نتائج البحث عن
«أن عائشة أمرت إنسانا من أهلها إذا صلى أن يضع فروه»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن عائِشةَ، قالت: كانَت إذا أُصيبَ أحَدٌ مِن أهلِها، فتَفَرَّقَ نِساءُ الجَماعةِ عَنها، وبَقيَ نِساءُ أهلِ خاصَّتِها، أمَرَت ببُرمةٍ مِن تَلبينةٍ فطُبِخَت، ثُمَّ أمَرَت بثَريدٍ فيُثرَدُ، وصَبَّتِ التَّلبينةَ على الثَّريدِ، ثُمَّ قالت: كُلوا مِنها؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ التَّلبينةَ مَجَمَّةٌ لفُؤادِ المَريضِ، تُذهِبُ بَعضَ الحُزنِ .
عَن عائِشةَ، زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّها كانَت إذا ماتَ المَيِّتُ مِن أهلِها فاجتَمع لذلك النِّساءُ، ثُمَّ تَفَرَّقنَ إلَّا أهلَها وخاصَّتَها أمَرَت ببُرمةٍ مِن تَلبينةٍ فطُبِخَت، ثُمَّ صُنِعَ ثَريدٌ، فصُبَّتِ التَّلبينةُ عليها، ثُمَّ قالت: كُلنَ منها، فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: التَّلبينةُ مُجِمَّةٌ لفُؤادِ المَريضِ، تُذهِبُ بَعضَ الحُزنِ. .
أنَّها كانتْ إذا ماتَ المَيْتُ مِن أهلِها، فاجتمَعَ النِّساءُ، ثم تفَرَّقْنَ، إلَّا أهلَها وخاصَّتَها، أمَرَتْ ببُرمةٍ مِن تَلبينةٍ فطُبِخَتْ، ثم صُنِعَ ثَريدٌ فصُبَّتِ التَّلبينةُ عليها، ثم قالت: كُلْنَ منها؛ فإنِّي سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: التَّلبينةُ مَجمَّةٌ لِفُؤادِ المَريضِ؛ تَذهَبُ ببَعضِ الحُزنِ. .
أنَّها كانَت إذا ماتَ المَيِّتُ مِن أهلِها، فاجتَمع لذلك النِّساءُ، ثُمَّ تَفَرَّقنَ إلَّا أهلَها وخاصَّتَها، أمَرَت ببُرمةٍ مِن تَلبينةٍ فطُبِخَت، ثُمَّ صُنِعَ ثَريدٌ، فصُبَّتِ التَّلبينةُ عليها، ثُمَّ قالت: كُلنَ مِنها؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: التَّلبينةُ مَجَمَّةٌ لفُؤادِ المَريضِ، تَذهَبُ ببَعضِ الحُزنِ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَ أن يَعتَكِفَ العَشرَ الأواخِرَ مِن رَمَضانَ فاستَأذَنَتْه عائِشةُ، فأذِنَ لَها، وسَألَت حَفصةُ عائِشةَ أن تَستَأذِنَ لَها، ففَعَلَت، فلَمَّا رَأت ذلك زَينَبُ ابنةُ جَحشٍ أمَرَت ببِناءٍ، فبُنيَ لَها، قالت: وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صَلَّى انصَرَفَ إلى بنائِه، فبَصُرَ بالأبنيةِ، فقال: ما هذا؟ قالوا: بناءُ عائِشةَ وحَفصةَ وزَينَبَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألبِرَّ أرَدنَ بهذا؟! ما أنا بمُعتَكِفٍ، فرَجَعَ، فلَمَّا أفطَرَ اعتَكَفَ عَشرًا مِن شَوَّالٍ. .
فقالت عائشةُ : طوبَى له عصفورٌ من عصافيرِ الجنَّةِ ، فردَّ عليها النَّبيُّ عليه السَّلامُ فقال : مه يا عائشةُ وما يُدريك أنَّ اللهَ خلق الجنَّةَ وخلق لها أهلَها وخلق النَّارَ وخلق لها أهلَها .
كنَّا عند عُبيدةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بأفريقيَّةَ فقال يومًا : ما أظنُّ قومًا بأرضٍ إلَّا هُم من أهلِها ، فقال عليُّ بنُ رباحٍ : كلَّا قد حدَّثني فلانٌ أنَّ فَروةَ بنَ مُسيكٍ الغُطيفيَّ قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ سبأَ قومٌ كان لهم عِزٌّ في الجاهليَّةِ ، وإنِّي أخشى أن يرتدُّوا عن الإسلامِ أفأقاتِلُهم ؟ فقال : ما أُمِرتُ فيهم بشيءٍ بعدُ فأُنزلَتْ هذهِ الآيةُ لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ الآياتِ ، فقال لهُ رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ما سبأٌ ؟ فذكر مثل هذا الحديثِ الَّذي قبلَه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سُئلَ عن سبأٍ ما هوَ ؟ أبلدٌ أم رجلٌ ؟ أم امرأةٌ ؟ قال : بَل رجلٌ ولِدَ لهُ عَشرةٌ فسكنَ اليمنَ منهُم ستَّةٌ والشَّامَ أربعةٌ ، أمَّا اليمانيُّونَ فمَذحِجُ وكِندةُ والأَزدُ والأشعريُّونَ وأنمارُ وحِميَرُ غيرَ ما حلَّها ، وأمَّا الشَّامُ فلخمٌ وجُذامُ وغسَّانُ وعاملةُ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَ أن يَعتَكِفَ العَشرَ الأواخِرَ مِن رَمَضانَ، فاستَأذَنَتْه عائِشةُ فأذِنَ لَها، فأمَرَت ببِنائِها فضُرِبَ، وسَألَت حَفصةُ عائِشةَ أن تَستَأذِنَ لَها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ففَعَلَت، فأمَرَت ببِنائِها فضُرِبَ، فلَمَّا رَأت ذلك زَينَبُ أمَرَت ببِنائِها فضُرِبَ، قالت: وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صَلَّى انصَرَفَ، فبَصُرَ بالأبنيةِ، فقال: ما هذه؟ قالوا: بناءُ عائِشةَ وحَفصةَ وزَينَبَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: البِرَّ أرَدتُنَّ بهذا؟ ما أنا بمُعتَكِفٍ! فرَجَعَ، فلَمَّا أفطَرَ اعتَكَفَ عَشرَ شَوَّالٍ .
أنَّه قال في هذه الآيةِ {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} [النساء: 58] - إلى قوله - {إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا} [النساء: 58] رأَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يضَعُ إبهامَه على أُذنِه وأُصبُعَه الدَّعَّاءَ على عينِه .
أنَّ عائشةَ كانتْ تجاورُ فتمرُّ بالمريضِ مِنْ أهلِها فلا تَعرِضُ لهُ .
عَن عائِشةَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَضَعُ رَأسَه في حِجرِها، فيَقرَأُ القُرآنَ، وهيَ حائِضٌ .
عَن عائِشةَ، قالت: ما رَأيتُ إنسانًا قَطُّ أشَدَّ عليه الوجَعُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
قالت عائشةُ: أُمِرَت بريرةُ أن تعتَدَّ بثلاثِ حِيَضٍ .
كانَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رَكَعَ فَلَوْ أن إنسانًا وَضَعَ على ظَهْرِهِ قَدَحًا من الماءِ ما اهْرَاقَ .
لا مزيد من النتائج