نتائج البحث عن
«أن عائشة اشتكت ، فجاء ابن عباس فقال: يا أم المؤمنين ، تقدمين على فرط صدق ، على»· 16 نتيجة
الترتيب:
أن عائشةَ اشتَكَتْ ، فجاء ابنُ عباسٍ فقال : يا أمَّ المؤمنين ، تَقْدَمِين على فَرَطِ صِدْقٍ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وعلى أبي بكرٍ .
أنَّ عائِشةَ اشتَكَت، فجاءَ ابنُ عَبَّاسٍ فقال: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، تَقدَمينَ على فرَطِ صِدقٍ؛ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعلى أبي بَكرٍ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ، قالَ: سَأَلتُه عنِ الرَّكعتَينِ بعدَ العصرِ؟ فقال: دَخَلتُ أنا وعبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ على مُعاويةَ، فقال معاويةُ: يا ابنَ عبَّاسٍ، لقد ذَكَرْتَ ركعتَينِ بعدَ العصرِ، وقد بَلَغَني أنَّ أُناسًا يُصلُّونَها، ولم نرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صَلَّاهما، ولا أمَرَ بهِما. قالَ: فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: ذاك ما يُفْتي النَّاسَ به ابنُ الزُّبَيرِ. قال: فجاءَ ابنُ الزُّبَيرِ. فقالَ: ما رَكْعتانِ تُفتِي بهما النَّاسَ؟ فقال ابنُ الزُّبَيرِ: حَدَّثتْني عائشةُ، عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. قالَ: فأَرسَلَ إلى عائشةَ رجُلَينِ أنَّ أميرَ المؤمنينَ يَقرَأُ عليكِ السَّلامَ، ويقولُ: ما ركعتانِ زعَمَ ابنُ الزُّبَيرِ أنَّكِ أَمرتِيهِ بهِما بعدَ العَصرِ؟ قال: فقالتْ عائشةُ: ذاكَ ما أَخبَرَتْه أمُّ سلَمةَ، قالَ: فدخَلْنا على أمِّ سلَمةَ، فأخبَرْناها ما قالتْ عائشةُ، فقالتْ: يَرحَمُها اللهُ، أوَلَمْ أُخبِرْها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد نهَى عنهما. .
عن عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ أنَّ مُعاويةَ صلَّى العصرَ ثمَّ قام ابنُ الزُّبَيرِ فصلَّى بعدَها فقال مُعاويةُ يا ابنَ عبَّاسٍ ما هاتانِ الرَّكعتانِ فقال بِدْعةٌ وصاحِبُها صاحبُ بِدَعٍ فلمَّا انفَتَل قال ما قُلْتُما قال قُلْنا كَيْتَ وكَيْتَ قال ما ابتدَعْتُ ولكنْ حدَّثَتْني خالتي عائشةُ فأرسَل مُعاوِيَةُ إلى عائشةَ فقالت صدَق حدَّثَتْني أُمُّ سلَمةَ فأرسَل إلى أُمِّ سلَمةَ أنَّ عائشةَ حدَّثَتْنا عنكِ بكذا وكذا فقالت صدَقَتْ أتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ فصلَّى بعدَ العصرِ فقُمْتُ وراءَه فصلَّيْتُ فلمَّا انفَتَل قال ما شأنُكِ قُلْتُ رأَيْتُكَ يا نَبيَّ اللهِ صلَّيْتَ فصلَّيْتُ معكَ فقال إنَّ عاملًا على الصَّدقاتِ قدِم علَيَّ فخِفْتُ عليه فلقِيتُه فنسِيتُ أنْ أُصلِّيَ بعدَ العصرِ ركعتَيْنِ .
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ دخلَ علَى عائشةَ فقالَ : يا أمَّ المؤمنينَ الرَّجلُ يقلُّ قِيامُهُ ويَكْثرُ رقادُهُ وآخرُ يَكْثرُ قيامُهُ ويقلُّ رقادُهُ أيُّهُما أحبُّ إليكِ ؟ فقالَت : سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كَما سألتَني فَقالَ : أحسنُهُما عقلًا ، فقُلتُ يا رسولَ اللَّهِ أسألُكَ عن عبادتِهِما ؟ فقالَ يا عائشةُ إنَّما يُسألانِ عن عُقولِهِما ، فَمن كانَ أعقلَ كانَ أفضلَ في الدُّنيا والآخِرةِ .
أنَّ ابنَ عباسٍ دخَل على عائشةَ فقال يا أمَّ المؤمنين أرأيتِ الرجلَ يَقِلُّ قيامُه ويَكثُرُ رُقادُه وآخرَ يَكثُرُ قيامُه ويَقِلُّ رُقادُه أيُّهما أحبُّ إليكِ قالتْ سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كما سألْتني فقال أحسنُهما عقلًا فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنما أسألُك عنْ عبادتِهما فقال يا عائشةُ إنما يُسألان عنْ عُقُولِهما فمنْ كان أعقلَ كان أفضلَ في الدنيا والآخرةِ .
دخلْتُ أنا وابنُ عباسٍ على معاويةَ ، فذكر الركعتينِ بعد العصرِ ، فجاء ابنُ الزبيرِ ، فقال : حدثتني عائشةُ ، عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ . فأرسلَ إلى عائشةَ ، فقالَتْ : ذاك ما أخبرَتهُ أمُّ سلمةَ ، فأخبرَناها ما قالَتْ عائشةُ ، فقالَتْ : يرحمُها اللهُ أولم أخبرْها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قد نهَى عنهُما ؟ . .
عنِ ابنِ أبي مليكةَ يقولُ : حضرَتْ جنازةُ أمِّ أبانَ ، وفي الجنازةِ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ ، وعبدُ اللهِ بنُ عباسٍ فجلسْتُ بينَهما فبكى النساءُ ، فقال ابنُ عمرَ : إن بكاءَ الحيِّ على الميتِ عذابٌ للميتِ ، قال : فقال ابنُ عباسٍ : صدرْنا مع عمرَ أميرِ المؤمنينَ حتى إذا كُنَّا بالبيداءِ ، إذا هو بركبٍ نُزولٍ تحتَ شجرةٍ فقال يا عبدَ اللهِ : اذهبْ فانظرْ منِ الركبُ ؟ ثم الحقْني ، فذهبْتُ فقلْتُ : هذا صهيبٌ مولى ابنِ جدعانَ ، فقال : مرْهُ فليَلحقْنِي ، قال : فلمَّا قدِمْنا المدينةَ ، لم يلبثْ عمرُ أن طُعنَ ، فجاءَ صهيبٌ وهو يقولُ : وا أخياهُ وا صاحباهُ ، فقال عمرُ : مَهْ يا صهيبُ ، إن الميتَ يعذبُ ببكاءِ الحيِّ عليْهِ ، فقال ابنُ عباسٍ : فأتيْتُ عائشةَ فسألْتُها فقالَتْ : يرحمُ اللهُ عمرَ إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّ اللهَ ليزيدُ الكافرَ عذابًا ببعضِ بكاءِ أهلِهِ عليْهِ ، وقد قضى اللهُ أن لا تزرَ وازرةٌ وِزرَ أُخرى .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: أرَدتُ أن أسألَ عُمَرَ فما رَأيتُ مَوضِعًا، فمَكَثتُ سَنَتَينِ، فلَمَّا كُنَّا بمَرِّ الظَّهرانِ، وذَهَبَ ليَقضيَ حاجَتَه، فجاءَ وقد قَضى حاجَتَه، فذَهَبتُ أصُبُّ عليه مِنَ الماءِ، قُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، مِنَ المَرأتانِ اللَّتانِ تَظاهَرَتا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: عائِشةُ وحَفصةُ. .
عَن أبي قَزَعةَ، أنَّ عَبدَ المَلِكِ بَينَما هو يَطوفُ بالبَيتِ إذ قال: قاتَلَ اللهُ ابنَ الزُّبَيرِ حَيثُ يَكذِبُ على أُمِّ المُؤمِنينَ، يَقولُ: سَمِعتُها وهيَ تَقولُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يا عائِشةُ، لَولا حِدْثانُ قَومِكِ بالكُفرِ لَنَقَبتُ البَيتَ -قال أبي: قال الأنصاريُّ لَنَقَضتُ البَيتَ حَتَّى أزيدَ فيه مِن الحِجرِ؛ فإنَّ قَومَكِ قَصَّروا عَن البِناءِ- فقال الحارِثُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ أبي رَبيعةَ: لا تَقُل هذا يا أميرَ المُؤمِنينَ، فأنا سَمِعتُ أُمَّ المُؤمِنينَ تُحَدِّثُ هذا، فقال: لَو كُنتُ سَمِعتُ هذا قَبلَ أن أهدِمَه لَتَرَكتُه على بناءِ ابنِ الزُّبَيرِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنزل عليه : { لا يستوي القاعدون من المؤمنين } ، { والمجاهدون في سبيل الله } ، فجاء ابن أم مكتوم ، وهو يملها علي ، فقال : يا رسول اللهِ ، لو أستطيع الجهاد لجاهدت ، فأنزل الله عز وجل ، - وفخذه على فخذي – فثقلت علي حتى ظننت أن سترض فخذي – ثم سري عنه { غير أولي الضرر } .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُنزِلَ علَيهِ : لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فجاءَ ابنُ أمِّ مَكْتومٍ ، وَهوَ يُمِلُّها عليَّ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، لَو أستطيعُ الجِهادَ لجاهدتُ ، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ - وفَخِذُهُ علَى فَخِذي فثقُلَتْ عليَّ حتَّى ظَننتُ أن ستُرَضُّ فَخِذي - ثمَّ سُرِّيَ عنهُ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ .
قدِمَ مُعاويةُ المَدينةَ، فبَينا هو على المِنبَرِ إذ قال: يا كَثيرُ بنَ الصَّلتِ، اذهَبْ إلى عائِشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ فسَلها عَن صَلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الرَّكعَتَينِ بَعدَ العَصرِ، قال أبو سَلَمةَ: فذَهَبتُ مَعَه، وبَعَثَ ابنُ عَبَّاسٍ عَبدَ اللهِ بنَ الحارِثِ بنِ نَوفلٍ مَعَنا، قال: اذهَبْ فاسمَعْ ما تَقولُ أُمُّ المُؤمِنينَ، قال: فجاءَها فسَألَها، فقالت له عائِشةُ: لا عِلمَ لي، ولَكِنِ اذهَبْ إلى أُمِّ سَلَمةَ فسَلْها، قال: فذَهَبتُ مَعَه إلى أُمِّ سَلَمةَ فسَألَها، فقالت: دَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ بَعدَ العَصرِ، فصَلَّى عِندي رَكعَتَينِ لم أكُن أراه يُصَلِّيهما، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لقد صَلَّيتَ صَلاةً لم أكُنْ أراكَ تُصَلِّيها، فقال: إنِّي كُنتُ أُصَلِّي رَكعَتَينِ بَعدَ الظُّهرِ، وإنَّه قدِمَ عليَّ وفدُ بَني تَميمٍ أو صَدَقةٌ فشَغَلوني عَنهما، فهما هاتانِ الرَّكعَتانِ .
استأذنَ الأشعَثُ بنُ قيسٍ على معاوِيَةَ بالكوفَةِ فحَجَبَهُ مليًّا وعندَهُ ابنُ عباسٍ والحسنُ بنُ علِيٍّ فقال أعَنْ هذَيْنِ حَجَبْتَنِي يا أميرَ المؤمنينَ تَعْلَمُ أنَّ صاحِبَهُم جاءَنا فملَأَنَا كَذِبًا يعْنِي عَلِيًّا فقال ابنُ عباسٍ واللهِ عندَهُ مهرَةُ جدِّكَ وطَعَنَ في اسْتِ أبيكَ فقال ألَا تسمعُ يا أميرَ المؤمنينَ ما يقولُ قال أنتَ بدَأْتَ .
أنَّ عَبدَ المَلِكِ بنَ مَرْوانَ بَينَما هو يَطوفُ بالبَيتِ، إذْ قال: قاتَلَ اللهُ ابنَ الزُّبَيرِ، كيف يَكذِبُ على أُمِّ المُؤمِنينَ، ويَزعُمُ أنَّه سمِعَها وهي تقولُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: يا عائِشةُ، لوْلا حِدْثانُ قَومِكِ بالكُفرِ نَقَضتُ البَيتَ حتى أزيدَ فيه مِن الحِجْرِ، إنَّ قَومَكِ قَصَّروا في البِناءِ، قال: فقال له الحارِثُ بنُ عَبدِ اللهِ: لا تَقُلْ هذا يا أميرَ المُؤمِنينَ؛ فأنا سَمِعتُ عائِشةَ تقولُ هذا، قال: أنتَ سمِعتَه؟ قال: أنا سَمِعتُه، قال: لو سمِعتُ هذا قَبلَ أنْ أنقُضَه لَتَرَكتُه على ما بَنى ابنُ الزُّبَيرِ. .
عنْ أبي مُسلِمٍ الخَوْلَانِيِّ، أنَّه حَجَّ فدَخَلَ على عائشةَ زوْجِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجَعَلَتْ تَسأَلُه عنِ الشَّام وعنْ بَرْدِها، فجَعَل يُخْبِرُها، فقالتْ: كَيْف يَصْبِرونَ على بَرْدِها؟ قالَ: يا أُمَّ المؤمنِينَ، إنَّهُمْ يَشرَبونَ شَرابًا لهم يُقالُ له: الطِّلاءُ. قالتْ: صَدَقَ اللهُ، وبَلَّغَ حِبِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ سمِعْتُهُ يقولُ: إنَّ ناسًا مِن أُمَّتي يَشرَبونَ الخَمْرَ يُسَمُّونَها بغيرِ اسْمِها. .
لا مزيد من النتائج