نتائج البحث عن
«أن عائشة اعتكفت عن أخيها عبد الرحمن بعد ما مات»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عائشةَ أمِّ المؤمنين أنها أعتقَتْ عن أخيها عبدِ الرحمنِ بعد ما مات .
أن عائشةَ زارت قبرَ أخيها عبدِ الرحمنِ .
ركِبَتْ عائِشَةُ ، فخرج إلينا غُلامُها ، فقلْتُ : أينَ ذهبتْ أمُّ المؤمنينَ ؟ قال : ذهبَتْ إلى قبرِ أخيها عبدِ الرحمنِ تُسَلِّمُ عليْهِ . .
[ عن ] عائشةَ أنها قالت لمروانَ في قصةِ أخيها عبدِ الرحمنِ لما امتنع من البيعةِ ليزيدَ بنِ معاويةَ : أما أنت يا مروانُ فأشهدُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ لعن أباكَ وأنت في صلبِه .
عَن عائِشةَ، أنَّ بَعضَ أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ اعتَكَفَت وهي مُستَحاضةٌ. .
قالتْ عائشةُ: لَوْ حضرتُ عبدَ الرَّحمنِ - تَعْني أخاها - ما دُفِنَ إلَّا حيثُ ماتَ، وكانَ ماتَ بالحُبْشِيِّ، ودُفِنَ بأعلى مكَّةَ. .
أنَّ عائشةَ كانت إذا اعتكفت لا تسألُ عن المريضِ إلا وهي تمشي ، لا تقفُ .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي بكرٍ دخل على عائشةَ يومَ مات سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ فدعا بوضوءٍ فقالت له عائشةُ : يا عبدَ الرَّحمنِ أسبِغِ الوضوءَ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ويلٌ للأعقابِ من النَّارِ .
حديث: أنَّها اعتَكَفت فدخَلَتِ البَيتَ لحاجةِ الإِنسانِ [يعني حديث: أنَّ عائشةَ كانت إذا اعتَكَفت في المسجدِ، فدخَلت بيتَها لحاجةٍ، لم تسأَل عنِ المريضِ إلَّا وَهيَ مارَّةٌ قالَت عائشةُ: وإنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَكُن يدخلُ البيتَ إلَّا لحاجةِ الإنسانِ، وَكانَ يُدخِلُ عليَّ رأسَهُ وَهوَ في المسجدِ فأرجِّلُهُ [وفي روايةٍ بمثلِهِ سواء] غيرَ أنَّهُ قالَ: إليَّ رأسَهُ] .
عن عائشةَ أنَّها كانت إذا اعتكفت في المسجدِ فدخلت بيتَها لم تسأَلْ عن المريضِ إلَّا وهي مارَّةٌ وقالت عائشةُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يكُنْ يدخُلِ البيتَ إلَّا لحاجةِ الإنسانِ .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي بَكْرٍ قد دخلَ على عائشةَ ، زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، يومَ ماتَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ ، فدَعا بوَضوءٍ ، فقالت لَهُ عائشةُ : يا عبدَ الرَّحمنِ ! أسبغِ الوُضوءَ ، فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ويلٌ للأعقابِ منَ النَّارِ .
عَن عُروةَ يقولُ: سَمِعْتُ عائشةَ، فذَكَرَ قصَّةً طويلةً، وذَكَرَ [قَولَهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اخرجي معَ عبدَ الرَّحمنِ إلى التَّنعيم فأهلِّي بعُمرتِكِ ففعلتُ، ثمَّ لم أُهدِ شيئًا] قالَ: وقالَ: سَمِعْتُ محمَّدَ بنَ عبدِ الرَّحمنِ يحدِّثُ عن عروةَ عن عائشةَ أنَّها حدَّثتهم عن عُمرتِهِم بعدَ الحجِّ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالت: حِضتُ فاعتمرتُ بعدَ الحجِّ، ثمَّ لم أصُم، ولم أُهْدِ .
من يَخْطبُ أم كلثومٍ ؟ قالت : فلانٌ وفلانٌ وعبد الرحمن بن عوفٍ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أنكِحوا عبد الرحمنَ فإنّه من خيارِ المسلمينَ ومن خِيارهِم من كانَ مثلهُ ، فأخبرتْ بُسْرَةَ أم كلثوم فأرسلتْ إلى أخيها الوليدُ بن عقبةَ أن أنكحْ عبد الرحمن بن عوفٍ الساعَةَ .
عن عائشةَ: أنَّها باعت مُدبَّرةً لها سحَرتْها، فأمَرتِ ابنَ أخيها أن يَبِيعَها مِن الأعرابِ ممَّن يُسِيءُ ملَكَتَها. .
قدِمَتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها، فأتَيْتُها أُعَزِّيها بأَخِيها عَبدِ الرَّحمَنِ فقالَتْ: رحِمَ اللهُ أخي، إنَّ أكثَرَ ما أجِدُ في نَفْسي منها أنَّه لم يُدفَنْ حيثُ ماتَ، قالتْ: وكانَ أَخُوها قد تُوفِّيَ بالحُبْشيِّ، فخرَجَتْ إليه قُرَيشٌ، فحَمَلوه إلى أعْلى مكَّةَ. .
لا مزيد من النتائج