نتائج البحث عن
«أن عائشة رأت رجلا مائلا بكفيه عن القبلة فقالت : اعدلهما إلى القبلة»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عمرَ رضِي اللهُ عنه قال : يكرهُ أنْ لا يميلَ بكفيهِ إلى القِبلةِ إذا سجد .
عن عُروةَ بنِ الزُّبيرِ يذكُرُ أنَّه سأَل عائشةَ عنِ القُبْلةِ للصَّائِم فقالت : كان رسولُ اللهِ يُقبِّلُ وهو صائمٌ ثمَّ ضحِكَتْ .
عن عائشةَ رضِي اللهُ تعالَى عنْهَا أنَّها رأَتْ رجلًا واضعًا يدَهُ على خاصرتِهِ فقالَتْ هكذَا أهلُ النَّارِ في النَّارِ .
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا سجدَ فَوضعَ يدَيهِ بالأرضِ استقبلَ بكفَّيهِ وأصابعِهِ القِبلةَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سَجَدَ فوَضَعَ يَدَيهِ بالأرضِ، استَقبَلَ بكَفَّيهِ وأصابِعِه القِبلَةَ. .
عن عائِشةَ أنَّه بَلَغَها قَوْلُ ابنِ عُمَرَ: في القُبْلةِ الوُضوءُ، فقالَتْ: كانَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يُقَبِّلُ وهو صائِمٌ، ثُمَّ لا يَتَوضَّأُ. .
عن عائشةَ أنه بلغَها قولُ ابنِ عمرَ في القُبلةِ الوضوءُ فقالتْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقَبِّلُ وهو صائمٌ ثم لا يتوضأُ .
كُنَّا عِندَ عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزيزِ، فذكَروا الرَّجُلَ يَجلِسُ على الخَلاءِ فيَستَقبِلُ القِبْلةَ، فكَرِهوا ذلك، فحَدَّثَ عن عِراكِ بنِ مالِكٍ، عن عائِشةَ، أنَّ ذلك ذُكِرَ عِندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أوَقَدْ فَعَلوها؟ حَوِّلي مَقْعَدَتي إلى القِبْلةِ. .
عن عِراكٍ، عن عائشةَ؛ قالتْ: ذُكِر لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ ناسًا يَكرَهونَ أنْ يَستقبِلوا القِبلةَ بفُروجِهم، فقال: أوَقد فعَلوا؟! حوِّلوا مَقعَدتي قِبَلَ القِبلةِ. .
عَن عائِشةَ، قال بَلَغَها أنَّ ناسًا يَقولونَ: يَقطَعُ الصَّلاةَ: الكَلبُ، والحِمارُ، والمَرأةُ، فقالت عائِشةُ: عَدَلتُمونا بالكِلابِ والحَميرِ! لَقد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي مُقابِلَ السَّريرِ وأنا عليه بَينَه وبَينَ القِبلةِ، فتَكونُ لي الحاجةُ، فأنسَلُّ مِن قِبَلِ رِجلِ السَّريرِ؛ كَراهيةَ أن أستَقبِلَه .
حَديثٌ رَواه حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن خالِدٍ الحَذَّاءِ، عن خالِدِ بنِ أبي الصَّلْتِ، عن عِراكِ بنِ مالِكٍ؛ قالَ: سَمِعْتُ عائِشةَ تَقولُ: سَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قَوْمًا يَكرَهونَ اسْتِقبالَ القِبْلةِ بالغائِطِ، فقالَ: حَوِّلوا مَقعَدَتي إلى القِبْلةِ؟ .
عن عُروةَ أنَّ عائشةَ كانتْ تُنكرُ قولَهم : لا يستقبلُ القِبلةَ .
عن خالدِ بنِ أبي الصَّلتِ، قالَ: كنَّا عِندَ عمرَ بنِ عَبدِ العزيزِ، فذَكَروا الرَّجلَ يجلِسُ علَى الخلاءِ، فيستقبلُ القِبلةَ، فَكَرِهوا ذلِكَ فحدَّثَ عراكُ بنُ مالِكٍ، عن عروةَ بنِ الزُّبَيْرِ، عَن عائشةَ أنَّ ذلِكَ ذُكِرَ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: أوَ قَد فعَلوها ؟ حوِّلوا مَقعدتي إلى القِبلةِ .
عَن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ ، قالَ: جمعَ لي أبي أَهْلي في رمَضانَ فأدخلَهُم عليَّ فدخَلتُ على عائشةَ فسألتُها عنِ القُبلةِ يَعني للصَّائمِ فقالَت ليسَ بذلِكَ بأسٌ قَد كانَ مِن هوَ خيرُ النَّاسِ يقبِّلُ .
أنَّ عَلقَمةَ، وشُرَيحَ بنَ أرْطاةَ، كانا عندَ عائشةَ، فقال أحَدُهما: سَلْها عنِ القُبْلةِ للصائمِ، فقال أحَدُهما: لا أرفُثُ عندَ أُمِّ المُؤمِنينَ، فقالت: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقبِّلُ وهو صائمٌ، ويُباشِرُ وهو صائمٌ، وكان أملَكَكم لإرْبِه. .
لا مزيد من النتائج