نتائج البحث عن
«أن عائشة رضي الله عنها أخبرته أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلت»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عروة بن الزبير أن عائشة رضي الله عنها أخبرته أنَّ فاطمةَ بنتَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أرسلَت إلى أبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ تَسألُهُ ميراثَها مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيما أفاءَ اللَّهُ على رسولِهِ، وفاطِمةُ حينئذٍ تطلُبُ صدقةَ رسولِ اللَّهِ بالمدينةِ وفدَكٍ، وما بقى مِن خُمُسِ خَيبرَ، فقالَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: إنَّا لا نورَثُ، ما ترَكْنا صَدقةٌ إنَّما يأكلُ آلُ محمَّدٍ في هذا المالِ. وإنِّي واللَّهِ لا أغيِّرُ شيئًا مِن صدقةِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن حالِها الَّتي كانَت عليهِ في عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ولأعمَلنَّ في ذلِكَ بما عملَ فيها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
ن عروة بن الزبير أن عائشة رضي الله عنها أخبرته أنَّ فاطمةَ بنتَ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ أرسَلتْ إلى أبي بكْرٍ تسألُهُ ميراثَها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالمدينةِ وفَدَكَ، وما بَقي من خُمُسِ خَيْبرَ، فقال لها أبو بكْرٍ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لا نُورَثُ؛ ما ترَكْنا صدَقةٌ، إنَّما كان يأكُلُ آلُ محمَّدٍ في هذا المالِ، وإنِّي واللهِ لا أُغَيِّرُ شيئًا من صَدَقةِ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ عن حالِها التي كانتْ عليها في حياةِ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ، ولأَعمَلَنَّ فيها بما عمِل به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأبى أبو بكْرٍ أنْ يدفَعَ إلى فاطمةَ منها شيئًا، فوجَدتْ فاطمةُ على أبي بكْرٍ في ذلك، فهجَرتْهُ، فلمْ تُكلِّمْهُ حتى تُوُفِّيتْ، وعاشتْ بعدَ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ سِتَّةَ أشهُرٍ، فلمَّا تُوُفِّيتْ دفَنها زَوجُها علِيُّ بنُ أبي طالبٍ ليلًا، ولمْ يُؤذِنْ بها أبا بكْرٍ، وصلَّى عليها علِيٌّ. .
لقد عابت ذلك عائشة رضي الله عنها أشد العيب يعني حديث فاطمة بنت قيس وقالت إن فاطمة كانت في مكان وحش فخيف على ناحيتها فلذلك رخص لها رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم
لقد عابَت ذلِكَ عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنْها أشدَّ العيبِ يَعني حديثَ فاطمةَ بنتِ قَيسٍ وقالت إنَّ فاطمةَ كانت في مَكانٍ وَحِشٍ فخيفَ على ناحيتِها فلذلِكَ رخَّصَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم .
لقد عابَتْ ذلك عائشةُ -رضيَ اللهُ عنها- أشَدَّ العَيبِ -يعني حديثَ فاطمةَ بنتِ قَيسٍ- وقالتْ: إنَّ فاطمةَ كانت في مَكانٍ وَحْشٍ، فخِيفَ على ناحيتِها، فلذلك أرخَصَ لها رسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ عائِشةَ أُمَّ المُؤمِنينَ رَضيَ اللهُ عنها أخبَرَتْه: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُقَبِّلُها وهو صائِمٌ. .
جاءت خالتي فاطمةُ بنتُ أبي حُبَيشٍ إلى عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها فقالت: إنِّي أخافُ أنْ أقَعَ في النارِ؛ أدَعُ الصَّلاةَ السَّنةَ والسنَتَينِ، قالتِ: انتَظِري حتى يَجيءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاء فقالت عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: هذه فاطمةُ تقولُ: كذا وكذا، قال: قولي لها: فلْتَدَعِ الصَّلاةَ في كلِّ شَهرٍ أيامَ قُرْئِها. .
أن عليًا دفن فاطمةَ ليلًا [يعني حديث: عن عائشَةَ رضي اللهُ عنها في قِصَّةِ المِيراثِ أنَّ فاطمَةَ بِنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عاشَتْ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ستةَ أشهُرٍ، فلمَّا تُوُفِّيَتْ دفَنها عليُّ بنُ أبي طالِبٍ رضي اللهُ عنهما ليلًا، ولم يُؤْذِنْ بها أبا بكرٍ رضي اللهُ عنه، وصلَّى عليها عليٌّ رضي اللهُ عنه] .
أنَّ فاطمةَ رضيَ اللَّهُ عنها اشتَكَتْ ما تلقَى مِن أثرِ الرَّحَى في يدِها وأتَى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سبيٌ فانطلقَتْ فلَم تَجِدْهُ ، ولقيتْ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فأخبرَتْها ، فلمَّا جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، أخبرَتهُ عائشةُ بمجيءِ فاطمةَ رضيَ اللَّهُ عنها إليها ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقد أخذْنا مَضاجعَنا فذَهَبنا لنقومَ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : على مَكانِكُما فقعدَ بَينَنا ، حتَّى وجدتُ بردَ قدمَيهِ على صدري ، فقالَ : ألا أعلِّمُكُما خيرًا ممَّا سألتُما إذا أخذتُما مضاجعَكُما أن تُكَبِّرا اللَّهَ أربعًا وثلاثينَ ، وتُسبِّحاهُ ثلاثًا وثلاثينَ ، وتحمداهُ ثلاثًا وثلاثينَ ، فَهوَ خيرٌ لَكُما مِن خادمٍ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَحمةُ اللهِ عليه أتى أبا بَكرٍ رَحمةُ اللهِ عليه فقال: يا أبا بَكرٍ، ما يَمنَعُك أن تزَوَّجَ فاطِمةَ بنتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: لا يُزَوِّجُني، قال: فإذا لم يُزَوِّجْك فمَن يُزَوِّجُ؟ وإنَّك مِن أكرَمِ النَّاسِ عليه، وأقدَمِهِم في الإِسلامِ قال: فانطَلَقَ أبو بَكرٍ رَحمةُ اللهِ عليه إلى عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقال: يا عائِشةُ، إذا رَأَيتِ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طِيبَ نَفسٍ وإِقبالًا عليك فاذكُري له أنِّي ذَكَرتُ فاطِمةَ، فلَعَلَّ اللَّهَ أن يُيَسِّرَها لي، قال: فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَأَت مِنه طِيبَ نَفسٍ وإِقبالًا، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا بَكرٍ ذَكَرَ فاطِمةَ وأمَرَني أن أذكُرَها لك، فقال: حَتَّى يَنزِلَ القَضاءُ، قال: فرَجَعَ إليها أبو بَكرٍ فقالت: يا أبَتاه ودِدتُ أنِّي لم أذكُرْ له ما ذَكَرتُ، فلَقيَ أبو بَكرٍ عُمَرَ فذَكَرَ أبو بَكرٍ لعُمرَ ما أخبَرَته عائِشةُ .
أنَّ فاطمةَ رضِي اللهُ تعالَى عنها اشتكَتْ ما تلقَى من أثرِ الرَّحَى في يدِها ، فأتَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسبيٍ فانطلقت فلم تجِدْه ، ولَقيَتْ عائشةَ رضِي اللهُ تعالَى عنها فأخبرتها ، فلمَّا جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبرتْه عائشةُ بمجيءِ فاطمةَ إليه ، فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – وقد أخذنا مضاجِعَنا – فذهبنا نقومُ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مكانَكما فقعد بيننا حتَّى وجدتُ برْدَ قدمَيْه على صدري ، فقال : ألا أُعلِّمُكما خيرًا ممَّا سألتُماني ، إذا أخذتُما مضجعَكما أن تُكبِّرا اللهَ أربعًا وثلاثين ، وتُسبِّحا له ثلاثًا وثلاثين ، وتحمَدانه ثلاثًا وثلاثين ، فهو خيرًا لكما من خادمٍ .
أنَّ فاطِمةَ بنتَ قَيسٍ أخبَرَتْه أنَّها كانَت تَحتَ أبي عَمرِو بنِ حَفصِ بنِ المُغيرةِ، فطَلَّقَها آخِرَ ثَلاثِ تَطليقاتٍ، فزَعَمَت أنَّها جاءَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَستَفتيه في خُروجِها مِن بَيتِها، فأمَرَها أن تَنتَقِلَ إلى ابنِ أُمِّ مَكتومٍ الأعمى، فأبى مَروانُ أن يُصَدِّقَه في خُروجِ المُطَلَّقةِ مِن بَيتِها. وقال عُروةُ: إنَّ عائِشةَ أنكَرَت ذلك على فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ .
عن عائشَةَ رضي اللهُ عنها في قِصَّةِ المِيراثِ أنَّ فاطمَةَ بِنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عاشَتْ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ستةَ أشهُرٍ ، فلمَّا تُوُفِّيَتْ دفَنها عليُّ بنُ أبي طالِبٍ رضي اللهُ عنهما ليلًا ، ولم يُؤْذِنْ بها أبا بكرٍ رضي اللهُ عنه ، وصلَّى عليها عليٌّ رضي اللهُ عنه .
عَن فاطمةَ بنتِ قيسٍ أنَّها كانت عندَ أبي حَفصِ بنِ المغيرةِ وأنَّ أبا حَفصِ بنَ المغيرةِ طلَّقَها آخرَ ثلاثِ تطليقاتٍ فزعَمت أنَّها جاءَت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاستَفتَتهُ في خروجِها من بيتِها فأمرَها أن تنتقلَ إلى ابنِ أمِّ مَكْتومٍ الأعمَى فأبى مَروانُ أن يصدِّقَ حديثَ فاطمةَ في خروجِ المطلَّقةِ من بيتِها قالَ عروةُ وأنكَرَتْ عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنها علَى فاطمةَ بنتِ قيسٍ .
أنَّ فاطمةَ بنتَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أرسَلت إلى أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللَّهُ عنهُ، تسألُهُ ميراثَها من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، مِمَّا أفاءَ اللَّهُ علَيهِ بالمدينةِ وفدَكَ وما بقيَ من خُمُسِ خيبرَ، فقالَ أبو بَكْرٍ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ . . . .
لا مزيد من النتائج