نتائج البحث عن
«أن عائشة رضي الله عنها أهدي لها طير أو ظبي في الحرم فأرسلته فقال يومئذ هشام :»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عائشةَ رضِي اللهُ عنها أنَّ مِسكينًا سألها وهي صائمةٌ وليس في بيتِها إلًّا رغيفٌ فقالت لمولاةٍ لها أعطيه إيَّاه فقالت ليس لك ما تُفْطرين عليه فقالت أعطيه إيَّاه قالت ففعلت فلمَّا أمسَيْنا أهدَى لنا أهلُ بيتٍ أو إنسانٌ ما كان يُهدي لنا شاةً وكفَنَها فدعتني عائشةُ فقالت كُلي من هذا هذا خيرٌ من قُرصِك .
عن عائشةَ رضي اللهُ عنها أنَّ مسكينًا سألها وهي صائمةٌ ، وليس في بيتها إلا رغيفٌ ، فقالت لمولاةٍ لها : أَعطيه إياه . فقالت : ليس لكِ ما تُفطِرين عليه . فقالت : أَعطيه إياه . قالت : ففعلتُ . فلما أمسَينا أَهدَى لنا أهلُ بيتٍ أو إنسانٍ ما كان يَهدى لنا ، شاةً وكفنَها ، فدعتْها عائشةُ فقالت : كُلي من هذا ، هذا خيرٌ من قُرصِكِ .
أنَّ عائشةَ رضي اللهُ عنها أُهدِيَ لها هريسةٌ، فنَهَشَتِ السِّنَّورُ منها، فأكلَتْ مِن الموضعِ الَّذي نَهَشَتِ السِّنَّورُ، وقالت: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: هي كبعضِ أهْلِ البيتِ. .
سمعت عائشةُ رضي اللهُ عنها وذُكِرَ لها أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ يقولُ : إنَّ الميتَ ليُعذَّبُ ببكاءِ الحيِّ ، فقالت عائشةُ رضي اللهُ عنها : أَمَا إنه لم يَكذبْ ، ولكنه أخطأَ أو نسِيَ ، إنَّما مَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على يهوديةٍ وهي يَبكي عليها أهلُها فقال : إنَّهم ليبكونَ عليها وإنَّها لتُعذَّبُ في قبرِها .
أنَّ رجلًا سرقَ قَدَحًا فأُتِيَ بهِ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ فقالَ هشامٌ فقالَ : أبي إنَّ اليدَ لا تُقطعُ بالشيءِ التافهِ ، ثم قال : حدَّثَتْنِي عائشةُ رضي اللهُ عنها : أنهُ لم تكنْ يدٌ تُقطعُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في أَدْنَى من ثمنِ مِجَنٍّ حَجَفَةٍ أو تُرْسٍ .
وعن عائشةَ - رضي الله عنها -، قالتْ : كان لنا سِترٌ فيهِ ثماثيلُ طيرٍ، فيا عائشةُ ! حوِّليهِ ؛ فإني إذا رأيتُهُ ذكرتُ الدُّنيا . .
أنَّ امرأةً سأَلتُ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عَنها فقالَت: إنِّي أصبتُ ضالَّةً في الحَرمِ وإنِّي عرَّفتُها فلَم أجد أحدًا يَعرفُها فقالَت استَنفِعي بِها .
عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي جارَيْنِ، فإلى أيِّهِما أُهْدِي؟ قالَ: إلى أقربِهِما منكَ بابًا. .
مجاهد عن عائشةَ أمِّ المؤمنينَ رَضِيَ اللهُ عنها، قالت: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتانا يومًا، فقال: هل عندكم مِن شيءٍ؟ قلنا: نعم، أُهْدِيَ لنا حَيْسٌ، فقال: أمَا إني أصبحتُ أُريدُ الصومَ، فأكَلَ. .
عن عائِشةَ -رَضِيَ اللهُ عنها-، أنَّها قالَتْ: أُهدِيَ لي ولِحَفْصةَ طَعامٌ، وكنَّا صائِمتَينِ، فقالَتْ إحْداهما لِصاحِبتِها: هل لك أن تُفطِري؟ فأَفطَرَتا، ثُمَّ دَخَلَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا أُهدِيَ لنا هَدِيَّةٌ فاشْتَهَيْناه، فأَفطَرْنا، فقالَ: "لا عليكما؛ صوما يَوْمًا آخَرَ مَكانَه". .
عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها، قالت: أصبحتُ صائمةً أنا وحفصةُ، أُهْدِيَ لنا طعامٌ، فأعجَبَنا؛ فأفطَرْنا، فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبَدَرَتْني حفصةُ، فسألَتْه، فقال: صُومَا يومًا مكانَهُ. .
بينما عائشةُ بنت طلحةَ رضي الله عنها تقول لأمها أم كلثومٍ بنت أبي بكرٍ رضي الله عنها : أبِي خيرٌ من أبيكَ . فقالتْ عائشةُ أمّ المؤمنين رضي الله عنها : ألا أقضِي بينكُما ، إن أبا بكرٍ رضي الله عنه دخلَ على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا أبا بكرٍ ، أنت عَتِيقُ اللهِ من النارِ . قالت : فمن يومئذٍ سُمّي عتيقا ؟ ودخلَ طلحةٌ رضي الله عنه على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أنتَ يا طلحةُ مِمّن قَضَى نحبهُ .
حديثُ عودةِ الرُّوحِ إلى الجسَدِ أو بعضِهِ [يعني حديث: عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: أنَّ يَهُودِيَّةً دَخَلَتْ عَلَيْهَا، فَذَكَرَتْ عَذَابَ القَبْرِ، فَقالَتْ لَهَا: أعَاذَكِ اللَّهُ مِن عَذَابِ القَبْرِ، فَسَأَلَتْ عَائِشَةُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن عَذَابِ القَبْرِ، فَقالَ: نَعَمْ، عَذَابُ القَبْرِ قالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: فَما رَأَيْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعْدُ صَلَّى صَلَاةً إلَّا تَعَوَّذَ مِن عَذَابِ القَبْرِ.] .
أنَّ عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا مرَّ بها سائلٌ فأعطته كسرةً ومرَّ بها رجلٌ علَيهِ ثيابٌ وهيئةٌ فأقعدته فأكلَ فقيل لها في ذلك ، فقالت قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ أنزلوا النَّاسَ منازلَهم وقد ذكره مسلمٌ في أولِ صحيحِه تعليقًا فقال : وذُكر عن عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قالت : أمرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ أن نُنزلَ النَّاسَ منازلَهم . .
أنَّ رسولَ اللهِ أهْدى جَمَلًا كان لأبي جَهلِ بنِ هِشامٍ في حَجٍّ أو عُمرةٍ. .
لا مزيد من النتائج