نتائج البحث عن
«أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أرسلت به إلى أختها أم كلثوم ابنة أبي بكر»· 13 نتيجة
الترتيب:
بيْنَا عائشةُ بنتُ طلحةَ تقولُ لأُمِّها أُمِّ كُلثومٍ بنتِ أبي بكرٍ: أبي خيرٌ مِنْ أبيكِ، فقالتْ عائشةُ أُمُّ المؤمنينَ: ألا أقضي بيْنَكما؟ إنَّ أبا بكرٍ دَخَلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «يا أبا بكرٍ، أنتَ عَتِيقُ اللهِ مِنَ النَّارِ». قلتُ: فمِنْ يومئذٍ سُمِّيَ عَتيقًا، ودَخَلَ طلحةُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: «أنتَ يا طلحةُ ممَّنْ قَضى نَحْبَهُ». .
بَيْنا عائشةُ بنتُ طَلحةَ تقولُ لِأُمِّها أُمِّ كُلثومٍ بنتِ أبي بكرٍ: أبي خَيرٌ مِن أبيكِ، فقالت عائشةُ أُمُّ المُؤمنينَ: ألَا أقْضي بيْنكما، إنَّ أبا بكرٍ دخَلَ على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا أبا بكرٍ أنت عَتيقُ اللهِ من النَّارِ، قالت: فمِن يومئذٍ سُمِّيَ عَتيقًا، ودخَلَ طلحةُ على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا طلحةُ، أنت ممَّن قَضى نَحْبَهُ. .
[بَيْنا عائشةُ بنتُ طَلحةَ تقولُ لِأُمِّها أُمِّ كُلثومٍ بنتِ أبي بكرٍ: أبي خَيرٌ مِن أبيكِ، فقالت عائشةُ أُمُّ المُؤمنينَ: ألَا أقْضي بيْنكما، إنَّ أبا بكرٍ دخَلَ على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: « يا أبا بكرٍ أنت عَتيقُ اللهِ من النَّارِ» قلت: فمِن يومئذٍ سُمِّيَ عَتيقًا، ودخَلَ طلحةُ على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: "يا طلحةُ، أنت ممَّن قَضى نَحْبَهُ"] .
طلحةُ ممَّن قضى نحبَه [يعني حديث: بيْنَا عائشةُ بنتُ طلحةَ تقولُ لأُمِّها أُمِّ كُلثومٍ بنتِ أبي بكرٍ: أبي خيرٌ مِنْ أبيكِ، فقالتْ عائشةُ أُمُّ المؤمنينَ: ألا أقضي بيْنَكما؟ إنَّ أبا بكرٍ دَخَلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «يا أبا بكرٍ، أنتَ عَتِيقُ اللهِ مِنَ النَّارِ». قلتُ: فمِنْ يومئذٍ سُمِّيَ عَتيقًا، ودَخَلَ طلحةُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: «أنتَ يا طلحةُ ممَّنْ قَضى نَحْبَهُ».] .
بينما عائشةُ بنت طلحةَ رضي الله عنها تقول لأمها أم كلثومٍ بنت أبي بكرٍ رضي الله عنها : أبِي خيرٌ من أبيكَ . فقالتْ عائشةُ أمّ المؤمنين رضي الله عنها : ألا أقضِي بينكُما ، إن أبا بكرٍ رضي الله عنه دخلَ على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا أبا بكرٍ ، أنت عَتِيقُ اللهِ من النارِ . قالت : فمن يومئذٍ سُمّي عتيقا ؟ ودخلَ طلحةٌ رضي الله عنه على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أنتَ يا طلحةُ مِمّن قَضَى نحبهُ .
ضَمَّتْ عائشةُ أُمَّ كُلثومٍ أخْتَها امرأةَ طلحةَ بنِ عُبيدِ اللهِ، فحجَّتْ بها في عِدَّتِها. .
عن عائشة أن فاطمةَ أرسلَتْ إلى أبي بكر تسألُه ميراثَها مِن النبيِّ صلى الله عليه وسلم مِن صدقتِه ، ومما تركَ مِن خُمسِ خَيْبَرٍ ؟ قال أبو بكرٍ : إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : لا نُوّرَّثُ. .
عَن عائِشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّها أرسَلَت هيَ وأزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أهلِ سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ أن مُرُّوا به علينا في المَسجِدِ، حَتَّى نُصَلِّيَ عليه، فمَرُّوا به عليهنَّ في المَسجِدِ، فصَلَّى عليه أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنكَرَ ذلك النَّاسُ، فذُكِرَ ذلك لعائِشةَ، فقالت: ألا تَعجَبونَ مِنَ النَّاسِ حينَ يُنكِرونَ هذا؟! فواللهِ ما صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على سُهَيلِ بنِ بَيضاءَ إلَّا في المَسجِدِ .
لمَّا زوَّجَ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ابنتَهُ أمَّ كلثومٍ قالَ لأمِّ أيمنَ : هيِّئي ابنَتي أمَّ كُلثومٍ وزفِّيها إلى عُثمانَ وخفِّقي بينَ يدَيها بالدُّفِّ ففعَلت ذلِكَ فجاءَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ الثَّالثةِ فدخلَ عليها ، فقالَ ، يا بُنَيَّةُ كيفَ وجدتِ بعلَكِ قالت خيرَ بعلٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أما إنَّهُ أشبَهُ النَّاسِ بجدِّكِ إبراهيمَ وأبيكِ محمَّدٍ عليهما السَّلامُ . .
عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن فاطمة بنت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أرسلت إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه تسأله ميراثها من رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم مما أفاء الله عليه بًالمدينة وفدك وما بقي من خمس خيبر فقال أبو بكر إن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: " لا نورث ما تركنا صدقة إنما يأكل آل محمد من هذا المال " وإني والله لا أغير شيئا من صدقة رسول الله صلى الله عليه و سلم عن حالها التي كانت عليه في عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم فلأعملن فيها بما عمل به رسول الله صلى الله عليه و سلم فأبى أبو بكر رضي الله عنه أن يدفع إلى فاطمة عليها السلام منها شيئا .
لمَّا زوَّجَ تَعني رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ابنتَهُ أمَّ كُلثومٍ قالَ لأمِّ أيمنَ هيِّئي ابنَتي أمَّ كلثومٍ وزفِّيها إلى عُثمانَ وخفِّقي بينَ يَديها بالدُّفِّ ففَعلَت ذلِكَ فجاءَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ الثَّالثةِ فدخلَ علَيها ، فقالَ ، يا بُنَيَّةُ كَيفَ وجَدتِ بعلَكِ قالَت خيرَ بَعلٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أما إنَّهُ أشبَهُ النَّاسِ بجدِّكِ إبراهيمَ وأبيكِ محمَّدٍ عليهِما السَّلامُ .
لما [ آمَتْ ] حَفصةُ من زوجها ، [ وآمَ ] عُثمانُ من رُقيَّةَ ، فمرَّ عُمرُ بعُثمانَ ، فقالَ : هَل لكَ في حفصةَ ، فقَد انقَضَت عِدَّتُها فلَم [ يحِرْ ] إليهِ شَيئًا ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فذكَر ذلكَ لهُ ، فقالَ : فأنا أتَزوَّجُ حَفصةَ ، وأُزوِّجُ عُثمانَ أختَها أمَّ كُلثومٍ ، فقالَ عمرُ : فنَعَم ، فتزَوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حَفصةَ ، وتزوَّجَ عُثمانُ أمَّ كُلثومٍ .
أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَتْهُ أنَّها لَمَّا قَدِمَتِ المدينةَ أخبَرَتْهم أنَّها ابنةُ أبي أُمَيَّةَ بنِ المُغيرةِ، فكذَّبوها، وقالوا: ما أكذَبَ الغَرِيبَ! حتَّى أنشَأَ ناسٌ إلى الحَجِّ، فقِيلَ لها: تَكتُبينَ إلى أهلِكِ، فكتبَتْ معَهُمْ، فازْدادوا لها كَرامةً، قالتْ أُمُّ سَلَمةَ: فلمَّا وضَعْتُ زَيْنبَ تزوَّجَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج