نتائج البحث عن
«أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم زوجت حفصة بنت عبد الرحمن ، المنذر بن»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن عائشةَ بنتِ طلحةَ أنها كانت عندَ عائشةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدخل عليها زوجُها عبدُ اللهِ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ أبِي بكرٍ الصَّديقِ وهو صائمٌ فقالت له عائشةُ : ما منعك أن تدنُوَ من أهلِك فتقبِّلُها وتلاعبُها ؟ فقال : أُقبِّلُها وأنا صائمٌ ؟ قالت : نعم .
دخَلْنا على حفصةَ بنتِ عبدِ الرَّحمنِ فسأَلْناها عن العقيقةِ فأخبَرتْنا أنَّ عائشةَ أخبَرتْها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( عن الغلامِ شاتانِ وعن الجاريةِ شاةٌ ) .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي بَكْرٍ قد دخلَ على عائشةَ ، زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، يومَ ماتَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ ، فدَعا بوَضوءٍ ، فقالت لَهُ عائشةُ : يا عبدَ الرَّحمنِ ! أسبغِ الوُضوءَ ، فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ويلٌ للأعقابِ منَ النَّارِ .
أنَّ جاريةً لحفصةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَحَرَتْها فاعترفَتْ به على نفسِها فأمرتْ حفصةُ عبدَ الرحمنِ بنَ يزيدَ فقتلَها فأنكر ذلك عليها عثمانُ فأتاه عبدُ اللهِ فقال إنها سحَرَتْها واعترفَتْ به فكأنَّ عثمانَ أنكر عليها ما فعلَتْ دون السُّلطانِ .
تُوفِّيَ عبدُ الرحمنِ بنُ أبي بكرٍ في نومٍ نامهُ ، فأَعْتقتْ عنه عائشةُ زوجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رقابًا كثيرةً .
عن أبي عبدِ اللَّهِ، مولى شدَّادِ بنِ الهادِ أنه دخلَ على عائشةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعندَها عبدُ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكرٍ . . . فقالَت: يا عبدَ الرَّحمنِ أسبِغِ الوضوءَ فإني سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: ويلٌ للأعقابِ منَ النَّارِ .
رأيتُ حفصَةَ بنتَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكرٍ دخلَت علَى عائشَةَ وعلَيها خِمارٌ رقيقٌ يشِفُّ عَن جَبينِها ، فشَقَّتهُ عائشَةُ علَيها ، وقالَت : أما تَعلَمين ما أنزلَ اللهُ في سورَةِ النُّورِ ؟ ! ثمَّ دَعَت بخِمارٍ فكسَتْها . .
أنَّها كانَت عندَ عائشةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدخلَ علَيها زوجُها عبيدُ اللَّهِ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهم وَهوَ صائمٌ فقالَت لَهُ عائشةُ ما يَمنعُكَ أن تَدنوَ من أَهْلِكَ فتقبِّلَها ؟ قالَ: أقبِّلُها وأَنا صائمٌ؟ فقالَت لَهُ عائشةُ: نعَم .
عن سالِمٍ، مَولى شَدَّادٍ، قال: دَخَلتُ على عائِشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ توفِّيَ سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ، فدَخَلَ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرٍ، فتَوضَّأ عِندَها، فقالت: يا عَبدَ الرَّحمَنِ، أسبِغِ الوُضوءَ؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ويلٌ للأعقابِ مِنَ النَّارِ. .
أنَّه صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ زَوَّج مَولاه زَيدَ بنَ حارِثةَ بزَينَبَ بنتِ جَحشٍ القُرَشيَّةِ، وزَوَّج أُسامةَ بنَ زَيدٍ بفاطِمةَ بنتِ قَيسٍ القُرَشيَّةِ، وزَوَّجَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ بِلالًا بأُختِه .
عن عائشة رضي الله عنها أنَّها انتقَلَتْ حَفْصةُ بنتُ عبدِ الرحمنِ حينَ دخَلَتْ في الدمِ منَ الحَيْضةِ الثالثةِ، قال ابنُ شِهابٍ: فذكَرَ ذلك لعَمْرةَ بنتِ عبدِ الرحمنِ، فقالت: صدَقَ عُرْوةُ، وقد جادَلَها في ذلك ناسٌ، وقالوا: إنَّ اللهَ تعالى يقولُ {ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ} [البقرة: 228]، فقالت عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: صَدَقْتم، وهل تَدْرونَ ما الأقْراءُ؟ الأقْراءُ: الأطْهارُ . .
أنَّ أُمَّ حَبيبةَ بنتَ جَحْشٍ -وهي امرأةُ عبدِ الرَّحْمنِ بنِ عوْفٍ، وهي أخْتُ زَينبَ بنتِ جَحْشٍ زَوْجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- جاءتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَدَّثَتْه أنَّها استُحِيضَتْ سبْعَ سِنينَ، فاسْتَفْتَتْه في ذلكَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ هذِه ليسَتْ بالحَيْضةِ، لكنَّ هذا عِرْقٌ فاغتَسِلِي، ثمَّ صَلِّي. فكانت تَغْتَسِلُ في مِرْكَنٍ، حتَّى تَعلوَ الماءَ حُمْرةُ الدَّمِ، ثمَّ تقومُ فتُصَلِّي. .
ويلٌ للأعقابِ منَ النارِ [يعني حديث: عنْ سَالِمٍ، مَوْلَى شَدَّادٍ، قَالَ: دَخَلْتُ علَى عائِشَةَ زَوْجِ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَومَ تُوُفِّيَ سَعْدُ بنُ أبِي وقّاصٍ، فَدَخَلَ عبدُ الرَّحْمَنِ بنُ أبِي بَكْرٍ فَتَوَضَّأَ عِنْدَها، فقالَتْ: يا عَبْدَ الرَّحْمَنِ، أسْبِغِ الوُضُوءَ؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ويْلٌ لِلأَعْقابِ مِنَ النَّارِ.] .
لا مزيد من النتائج