نتائج البحث عن
«أن عائشة زوج رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - استأذنت رسول الله - صلى الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانَت سَودةُ امرأةً ضخمةً ثبِطةً فاستأذَنت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تُفيضَ مِن جمعٍ بلَيلِ، فأذنَ لَها قالت عائشةُ: فليتَني كنتُ استأذَنت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كما استأذنَت سَودةُ، فَكانت عائشةُ لا تُفيضُ إلَّا معَ الإمامِ .
عن عائشةَ قالت: استأذنَت هالةُ بنتُ خوَيْلدٍ أختُ خديجةَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ، فعرفَ استئذانَ خديجةَ فارتاعَ لذلِكَ وقالَ: اللَّهمَّ هالةَ فَغِرْتُ فقلتُ: ما تذكرُ من عجوزٍ من عجائزِ قُرَيْشٍ... .
أنَّ أُمَّ سَلَمةَ زوْجَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استأْذَنَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الحِجامةِ، فأمَرَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا طَيْبةَ أنْ يَحْجُمَها. قالَ: حَسِبْتُ أنَّه قالَ: وكان أَخَاها مِن الرَّضَاعةِ أو غُلامًا لهُ لم يَحْتَلِمْ. .
أن النجاشيَّ زوجَ أمَّ حبيبةَ بنتَ أبي سفيانَ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم على صداقِ أربعةِ آلافِ درهمٍ وكتبَ بذلك إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآلِه وسلم .
عن عائشةَ أنها استأذنتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في كَنيفٍ أن تَبنِيَها بمِنًى فلم يأذنْ لها .
كانَت سَودةُ امرَأةً ضَخمةً ثَبِطةً، فاستَأذَنَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تُفيضَ مِن جَمعٍ بلَيلٍ، فأذِنَ لَها. فقالت عائِشةُ: فلَيتَني كُنتُ استَأذَنتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما استَأذَنَتْه سَودةُ، وكانَت عائِشةُ لا تُفيضُ إلَّا مع الإمامِ. .
كانت سودةُ امرأةً ضخمةً ثَبِطةً فاستأذَنَت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ تُفيضَ مِن جَمعٍ بليلٍ فأذِن لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكانت عائشةُ تقولُ: ودِدْتُ أنِّي كُنْتُ استأذَنْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما استأذَنَته سَودةُ .
عن عائشةَ أنَّها استأذَنت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في كنيفٍ بمنًى فلم يأذَن لَها .
عن عائِشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعُثمانَ: أنَّ أبا بَكرٍ استَأذَنَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو مُضطَجِعٌ على فِراشِه، لابِسٌ مِرطَ عائِشةَ، فأذِنَ لأبي بَكرٍ وهو كَذلك، فقَضى إليه حاجَتَه، ثُمَّ انصَرَفَ، ثُمَّ استَأذَنَ عُمَرُ، فأذِنَ له وهو على تلك الحالِ، فقَضى إليه حاجَتَه، ثُمَّ انصَرَفَ، قال عُثمانُ: ثُمَّ استَأذَنتُ عليه، فجَلَسَ، وقال لعائِشةَ: اجمَعي عليكِ ثيابَكِ فقَضَيتُ إليه حاجَتي، ثُمَّ انصَرَفتُ. قالت عائِشةُ: يا رَسولَ اللهِ، ما لي لم أرَكَ فزِعتَ لأبي بَكرٍ وعُمَرَ، كما فزِعتَ لعُثمانَ؟ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ عُثمانَ رَجُلٌ حَييٌّ، وإنِّي خَشيتُ إن أذِنتُ له على تلك الحالِ أن لا يَبلُغَ إلَيَّ في حاجَتِه، وقال اللَّيثُ: وقال جَماعةُ النَّاسِ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعائِشةَ: ألا أستَحي مِمَّن يَستَحي منه المَلائِكةُ .
عَن عائِشةَ أن بَرِيرةَ أُعتِقَت ولها زَوجٌ، فخَيَّرَها رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ، وإنَّ بَرِيرةَ تُصُدِّقَ عليها بلحمٍ، فنَصَبوه، فقدَّموا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَعامًا غَيرَ اللَّحمِ، فقال: ألم أرَ عِندَكُم لحمًا؟ فقالوا: إنَّما هو شَيءٌ تُصُدِّقَ به على بَريرةَ، فقال: هو لبَرِيرةَ صَدَقةٌ، ولنا هَديَّةٌ، وإنَّ بَرِيرةَ جاءَت إلى عائِشةَ تستعينُها في كِتابَتِها، فقالت لها عائِشةُ: إن شاءَ أهلُك اشتَرَيتُك، ونَقدتُ عَنك مَرَّةً واحِدةً، فذَهَبَت بَرِيرةُ إلى أهلِها، فقالت لهم ذلك، فقالوا: ولنا ولاؤُك، فجاءَت عائِشةُ، فقالت: إنَّهم يَقولونَ: ولاؤُك لنا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اشتَريها فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ .
عن عُثمانَ، وعائِشةَ: أنَّ أبا بَكرٍ استَأذَنَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو مُضطَجِعٌ على فِراشِه، لابِسٌ مِرطَ عائِشةَ... فذَكَرَ مَعنى حَديثِ عُقَيلٍ [عن عائِشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعُثمانَ: أنَّ أبا بَكرٍ استَأذَنَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو مُضطَجِعٌ على فِراشِه، لابِسٌ مِرطَ عائِشةَ، فأذِنَ لأبي بَكرٍ وهو كَذلك، فقَضى إليه حاجَتَه، ثُمَّ انصَرَفَ، ثُمَّ استَأذَنَ عُمَرُ، فأذِنَ له وهو على تلك الحالِ، فقَضى إليه حاجَتَه، ثُمَّ انصَرَفَ، قال عُثمانُ: ثُمَّ استَأذَنتُ عليه، فجَلَسَ، وقال لعائِشةَ: اجمَعي عليكِ ثيابَكِ فقَضَيتُ إليه حاجَتي، ثُمَّ انصَرَفتُ. قالت عائِشةُ: يا رَسولَ اللهِ، ما لي لم أرَكَ فزِعتَ لأبي بَكرٍ وعُمَرَ، كما فزِعتَ لعُثمانَ؟ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ عُثمانَ رَجُلٌ حَييٌّ، وإنِّي خَشيتُ إن أذِنتُ له على تلك الحالِ أن لا يَبلُغَ إلَيَّ في حاجَتِه، وقال اللَّيثُ: وقال جَماعةُ النَّاسِ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعائِشةَ: ألا أستَحي مِمَّن يَستَحي منه المَلائِكةُ] .
أنَّ أعرابيًّا شَكا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآله وسلَّمَ، الشَّبَقَ والجوعَ، فأمرَه أن يتزوَّجَ أوَّلَ امرأةٍ يلقاها لا زوجَ لَها . .
أن امرأتين من هُذَيْلٍ قَتَلَتْ إحداهما الأخرى ولكلِّ واحدةٍ منهما زوجٌ وولدٌ فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم دِيَةَ المقتولةِ على عاقلةِ القاتلةِ وبَرَّأَ زوجَها وولدَها قال فقال عاقلةُ المقتولةِ مِيراثُها لنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم لا مِيراثُها لزوجِها وولدِها .
أنَّ عائشةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانت إذا ذَكَرت أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقبِّلُ وَهوَ صائمٌ تقولُ: وأيُّكم أملَكُ لأربِهِ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
لا مزيد من النتائج