نتائج البحث عن
«أن عائشة كانت تأمر خادمها أن تقسم المرقة ، فتمر بها وهي في الصلاة ، فتشير إليها»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عائشةَ كانتْ تجاورُ فتمرُّ بالمريضِ مِنْ أهلِها فلا تَعرِضُ لهُ .
[أن عائشة] كانتْ تَقرَأُ أو تَأمُرُ بفاتحةِ الكِتابِ في الأُخرَيَينِ. .
إنَّ عائشةَ كانت في كلِّ وقتٍ تأمر بقتلِ عثمانَ ، وتقولُ في كلِّ وقتٍ : اقتُلوا نَعْثَلًا ، قتَل اللهُ نَعْثَلًا ، ولما بلغَها قتلُه فرِحَتْ بذلك .
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: أنَّها كانت تَأمُرُ النِّساءَ أن يُسدِلنَ الخُمُرَ على وُجوهِهنَّ وهُنَّ مُحرِماتٌ إذا دَنَونَ مِنَ الرِّجالِ. .
عن عائشةَ: أنَّها كانَت تَأمُرُ بالتَّلبينةِ وتَقولُ: هو البَغيضُ النَّافِعُ. .
كانَ لرسولِ اللَّهِ جارٌ فارسيٌّ ، طيِّبُ المرقةِ ، فأتى رسولَ اللَّهِ ذاتَ يومٍ وعندَهُ عائشةُ ، فأومأَ إليهِ بيدِهِ أن تعالَ ، وأومأَ رسولُ اللَّهِ إلى عائشةَ أي وَهَذِهِ ، فأومأَ إليهِ الآخرُ هَكَذا بيدِهِ ، أن : لا ! مرَّتينِ ، أو ثلاثًا .
قال عبدُ اللهِ إن الأميرَ إذا أُمِّرَ كانت له بطانتان من أهلِه بطانةٌ تأمرُ بطاعةِ اللهِ وبطانةٌ تأمرُ بمعصيتِه وهو معَ مَن أطاع منهما .
كانت إحدانا تحيضُ في الثَّوبِ فإذا كان يومُ طُهرِها غسَلَتْ ما أصابه ثمَّ صلَّتْ فيه وإنَّ إحداكنَّ اليومَ تُفرِّغُ خادمَها لغَسْلِ ثيابِها يومَ طُهْرِها .
كانت إحدانا تحيضُ في الثَّوبِ ، فإذا كان يومُ طُهرِها غسلَتْ ما أصابَه ، ثم صلَّت فيه ، وإنَّ إحداكنَّ اليومَ تفرغُ خادمَها ليغسلَ ثيابَها يوم طُهرِها .
[ . . . فكانت عائشةُ تأمرُ بناتَ إخوتِها وبناتِ أخواتِها أن يُرْضِعْنَ من أحبَّتْ أن يدخلَ عليها ويراها وإن كان كبيرًا خمسَ رضعاتٍ ثم يدخلُ عليها .
ريحُ الجَنوبِ منَ الجنَّةِ ، وَهيَ الرِّيحُ اللَّاقِحُ وهي الرِّيحُ الَّتي ذَكَرَ اللَّهُ في كتابِه وفيها مَنافعُ للنَّاسِ والشَّمالُ منَ النَّارِ تخرجُ فتمرُّ بالجنَّةِ فيصيبُها لَفحةٌ منها ؛ فبَردُها هذا من ذاكَ .
كَلَّمَنِي صَواحِبي أنْ أُكَلِّمَ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يأمُرَ النَّاسَ فيُهدُونَ لهُ حيثُ كانَ؛ فإنَّ النَّاسَ يتحَرَّوْنَ بِهَداياهُمْ يومَ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها، وإنَّا نُحِبُّ الخيرَ كما تُحِبُّهُ عائشةُ، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ صَواحِبي كَلَّمْنَنِي أنْ أُكَلِّمَكَ أنْ تَأمُرَ النَّاسَ فيُهدُونَ لكَ حيثُ كنتَ؛ فإنَّ النَّاسَ يتحَرَّوْنَ بِهَداياهُمْ يومَ عائشةَ، وإنَّا نُحِبُّ الخيرَ كما تُحِبُّهُ عائشةُ، فسكَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلَمْ يُراجِعْنِي، فجاءني صَوَاحِبي فأخبَرْتُهُنَّ بأنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمْ يُكلِّمْني، فقُلْنَ: واللهِ لا تَدَعِيهِ، ومَا هذا حين تَدَعيهِ؟ قالتْ: فدارَ فكَلَّمْتُهُ فقلْتُ: إنَّ صَواحِبي قُلْنَ لي أنْ أُكلِّمَكَ تأمُرُ النَّاسَ، فيُهْدُون لكَ حيثُ كنْتَ، فقُلْتُ له مثْلَ المقالةِ الأولى مرَّتَيْنِ أو ثلاثًا، كُلُّ ذلكَ يَسكُتُ عنها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ قالَ: يا أمَّ سَلَمةَ، لا تُؤْذِيني في عائشةَ؛ فإنِّي واللهِ ما نَزَلَ الوَحْيُ علَيَّ وأنا في بيتِ امرأةٍ مِن نِسائي غيرَ عائشةَ. قالتْ: فقُلْتُ: أعوذُ باللهِ أنْ أسُوءَكَ في عائشةَ. .
أنَّ عائشةَ كانت إذا اعتكفت لا تسألُ عن المريضِ إلا وهي تمشي ، لا تقفُ .
عن عائشةَ أنَّها كانت إذا اعتكفت في المسجدِ فدخلت بيتَها لم تسأَلْ عن المريضِ إلَّا وهي مارَّةٌ وقالت عائشةُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يكُنْ يدخُلِ البيتَ إلَّا لحاجةِ الإنسانِ .
لا مزيد من النتائج