نتائج البحث عن
«أن عائشة كانت تتحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سهر ذات ليلة وهو إلى جنبي ،»· 12 نتيجة
الترتيب:
عَن عائِشةَ، كانَت تُحَدِّثُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَهِرَ ذاتَ لَيلةٍ وهيَ إلى جَنبِه. قالت: قُلتُ: ما شَأنُكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قالت: فقال: لَيتَ رَجُلًا صالِحًا مِن أصحابي يَحرُسُني اللَّيلةَ، قالت: فبَينا أنا على ذلك إذ سَمِعتُ صَوتَ السِّلاحِ، فقال: مَن هذا؟ قال: أنا سَعدُ بنُ مالِكٍ، فقال: ما جاءَ بكَ؟ قال: جِئتُ لأحرُسَكَ يا رَسولَ اللهِ، قالت: فسَمِعتُ غَطيطَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَومِه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سهِر ذاتَ ليلةٍ وهي إلى جَنبِه قالت : فقُلْتُ : ما شأنُكَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( ليتَ رجُلًا صالحًا مِن أصحابي يحرُسُني اللَّيلةَ ) قالت : فبَيْنا نحنُ كذلك إذ سمِعْتُ صوتَ السِّلاحِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( مَن هذا ) ؟ قال : سعدُ بنُ مالكٍ قال : ( ما جاء بكَ ) ؟ قال : جِئْتُ لِأحرُسَكَ يا رسولَ اللهِ قال : فسمِعْتُ غطيطَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نومِه .
أنَّ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كُنَّ يَخرُجنَ باللَّيلِ إلى المَناصعِ وَهوَ صعيدٌ أفيحُ وَكانَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ يقولُ لِرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: احجِب نساءَكَ . فلَم يَكُن رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يفعلُ . فخرَجَت سَودةُ ذاتَ ليلةٍ، وَكانَتِ امرأةً طويلةً، فَناداها عمرُ ألا قد عرَفناكِ يا سَودةُ حِرصًا على أن تُنْزَلَ آيةُ الحجابَ . قالَت عائِشةُ فأنزلَ الحِجابَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حدَّثَهُم ، عَن ليلةِ أُسْريَ بهِ فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ . وقالَ قتادةُ فقلتُ للجارودِ وَهوَ إلى جَنبي ما يعني بهِ قالَ مِن ثَغرةِ نحرِهِ إلى شعرتِهِ وقد سَمِعْتُهُ يقولُ : من قُصَّتِهِ إلى شعرتِهِ . .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ وخرجت عائشةُ تطلبُه في البقيعِ ، فرأته رافعًا رأسَه إلى السَّماءِ فقال : أكنتِ تخافين أن يحيفَ اللهُ عليك ورسولُه ؟ قالت : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، ظننتُ أنَّك أتيتَ بعضَ نسائِك ، فقال : إنَّ اللهَ يغفرُ ليلةَ النِّصفِ من شعبانَ أكثرَ من عددِ شعْرِ غنمِ كلبٍ .
خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ... فذكَرَه [أيْ: فذكَرَ حَديثَ: خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ذاتَ ليلةٍ وخرَجَتْ عائِشةُ تَطلُبُه في البَقيعِ، فرَأتْه رافِعًا رَأْسَه إلى السماءِ، فقال: أكُنتِ تَخافينَ أنْ يَحيفَ اللهُ عليكِ ورسولُه؟ قالَتْ: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ظَنَنتُ أنَّكَ أتَيتَ بَعضَ نِسائِكَ، فقال: إنَّ اللهَ يَغفِرُ ليلةَ النِّصفِ مِن شَعبانَ لِأكثَرَ مِن عَدَدِ شَعْرِ غَنَمِ كَلبٍ. .
أنَّ ابنَ عُمَرَ أذَّنَ بالصَّلاةِ في لَيلةٍ ذاتِ بَردٍ وريحٍ، ثُمَّ قال: ألا صَلُّوا في الرِّحالِ، ثُمَّ قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَأمُرُ المُؤَذِّنَ إذا كانَت لَيلةٌ ذاتُ بَردٍ ومَطَرٍ، يقولُ: ألا صَلُّوا في الرِّحالِ. .
أنَّ ابنَ عمرَ أذَّن بالصلاةِ في ليلةٍ ذاتِ بردٍ وريحٍ فقال ألا صَلُّوا في الرِّحالِ ثم قال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يأمر المُؤذِّنَ إذا كانت ليلةٌ باردةٌ أو ذاتُ مطرِ يقول ألا صَلُّوا في الرِّحالِ .
أنَّ ابنَ عمرَ - يعني أذَّنَ بالصَّلاةِ في ليلةٍ ذاتِ بردٍ وريحٍ - فقالَ ألاَ صلُّوا في الرِّحالِ ثمَّ قالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كانَ يأمرُ المؤذِّنَ إذا كانت ليلةٌ باردةٌ أو ذاتُ مطرٍ يقولُ ألاَ صلُّوا في الرِّحال .
أنَّه أذَّن بالصَّلاةِ في ليلةٍ ذاتِ بردٍ وريحٍ وقال: ألَا صلُّوا في الرِّحالِ ثمَّ قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يأمُرُ المؤذِّنَ إذا كانت ليلةٌ ذاتُ بردٍ ومطَرٍ يقولُ: ( ألَا صلُّوا في الرِّحالِ ) .
أنَّ ابنَ عُمَرَ أذَّنَ بالصَّلاةِ في لَيلةٍ ذاتِ بَردٍ وريحٍ، فقال: ألا صَلُّوا في الرِّحالِ، ثُمَّ قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأمُرُ المُؤَذِّنَ إذا كانَت لَيلةٌ بارِدةٌ ذاتُ مَطَرٍ يقولُ: ألا صَلُّوا في الرِّحالِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حدَّثَهُم عن ليلةِ أُسْريَ بِهِ، فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ. وقالَ قتادةُ: فقلتُ لِلجارودِ وَهوَ إلى جَنبي: ما يَعني بِهِ؟ قالَ: مِن ثغرةِ نَحرِهِ إلى شَعرتِهِ، وقد سَمِعْتُهُ يقولُ: من قُصَّتِهِ إلى شَعرتِهِ فذَكَرَ محمَّدُ بنُ يَحيى الحديثَ بطولِهِ. .
لا مزيد من النتائج