نتائج البحث عن
«أن عائشة كان بينها وبين أخيها عبد الرحمن شيء ، فحلف أن لا يكلمها ، فأرادته على»· 14 نتيجة
الترتيب:
أن عائشةَ زارت قبرَ أخيها عبدِ الرحمنِ .
عن عائشةَ أمِّ المؤمنين أنها أعتقَتْ عن أخيها عبدِ الرحمنِ بعد ما مات .
كان بينَ عائشةَ وبينَ بعضِ بني أخيها شيءٌ فدخَل عليها فلمَّا جلَس جيء بالطَّعامِ فقام إلى المسجدِ فقالت له: اجلِسْ غُدَرُ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( لا يُصلِّي أحدُكم بحضرةِ الطعم ولا وهو يُدافِعُه الأخبثانِ ) .
ركِبَتْ عائِشَةُ ، فخرج إلينا غُلامُها ، فقلْتُ : أينَ ذهبتْ أمُّ المؤمنينَ ؟ قال : ذهبَتْ إلى قبرِ أخيها عبدِ الرحمنِ تُسَلِّمُ عليْهِ . .
[ عن ] عائشةَ أنها قالت لمروانَ في قصةِ أخيها عبدِ الرحمنِ لما امتنع من البيعةِ ليزيدَ بنِ معاويةَ : أما أنت يا مروانُ فأشهدُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ لعن أباكَ وأنت في صلبِه .
إنَّ عائشةَ كانَ بينَها وبينَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كلامٌ فقالَ لها : بِمَ تَرضَينَ بيني وبينَكِ . فذَكَرَ الحديثَ .
من يَخْطبُ أم كلثومٍ ؟ قالت : فلانٌ وفلانٌ وعبد الرحمن بن عوفٍ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أنكِحوا عبد الرحمنَ فإنّه من خيارِ المسلمينَ ومن خِيارهِم من كانَ مثلهُ ، فأخبرتْ بُسْرَةَ أم كلثوم فأرسلتْ إلى أخيها الوليدُ بن عقبةَ أن أنكحْ عبد الرحمن بن عوفٍ الساعَةَ .
أن عائشةَ كانت تُحلِّي بناتَ أخيها وكانت لا تخرجُ زكاتَه .
عَنِ الزُّهريِّ، قال: قال لي الوليدُ بنُ عبدِ المَلِكِ: أبَلَغَك أنَّ عَليًّا كان فيمَن قَذَفَ عائِشةَ؟ قُلتُ: لا، ولَكِن قد أخبَرَني رَجُلانِ مِن قَومِك -أبو سَلَمةَ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ، وأبو بَكرِ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحارِثِ- أنَّ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها قالت لهما: كان عَليٌّ مُسَلِّمًا في شَأنِها، فراجَعوه فلَم يَرجِعْ. وقال: مُسَلِّمًا، بلا شَكٍّ فيه، وعليه كان في أصلِ العَتيقِ كَذلك. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قال لا يحلُّ للمؤمنِ أن يدخلَ الحمَّامَ إلَّا بمنديلٍ ولا مؤمنةٍ إلَّا من سَقمٍ فإنِّي سمعتُ عائشةَ تقولُ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ أيُّما امرأةٍ وضعت خمارَها في غيرِ بيتِها فقد هتَكتِ الحجابَ فيما بينَها وبينَ ربِّها .
عن عائشةَ قالت: كانَ بينَها وبينَ أبيها شَهرانِ يعني وفاةُ فاطمةَ رضيَ اللَّهُ عنْها .
أنَّ ابنَ عمرَ مرَّ على رجلٍ ومعه غُنَيمَاتٌ له فقال بِكَمْ تَبِعْ غَنَمَكَ هذِهِ بِكَذَا وَكَذَا فَحَلَفَ أن لَّا يَبِيعَها فانطلقَ ابنُ عمرَ فقضى حاجَتَهُ فمَرَّ عليه فقال يا أبا عبدِ الرحمنِ خُذْها بالذي أَعْطَيْتَنِي قال حَلَفْتَ عَلَى يمينٍ فلَمْ أكن لِأُعِينَ الشيطانَ علَيْكَ وأنْ أُحْنِثَكَ .
أنَّ رَجُلًا جاءه يَسألُه قال: فسَأَلَه عن شيءٍ استقَلَّه، فحَلَفَ، ثُمَّ قال: لَولا أنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن حَلَفَ على يَمينٍ، فرَأى غيرَها خيرًا منها، فليَأتِ الذي هو خيرٌ، وليُكفِّرْ عن يَمينِه. قال أبو عبدِ الرَّحمنِ: هذا حديثٌ ما سَمِعتُه قَطُّ مِن أحَدٍ إلَّا مِن أبي. .
[ أنه ] طلَّقَ بنت عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحَكمِ البتَّةَ فانتقلَها عبدُ الرَّحمنِ فأرسلت عائشةُ رضي اللَّه عنها إلى مروانَ بنِ الحَكمِ ، وَهوَ أميرُ المدينةِ ، فقالتِ له اتَّقِ اللَّهَ واردُدِ المرأةَ إلى بيتِها فقالَ مروانُ في حديثِ سليمانَ إنَّ عبدَ الرَّحمنِ غَلبَني وقالَ مرَوانُ في حديثِ القاسِمِ أو ما بلغَكِ شأنُ فاطمةَ بنتِ قيسٍ فقالَت عائشةُ لاَ يضرُّكَ أن لاَ تذْكُرَ حديثَ فاطمةَ فقالَ مروانُ إن كانَ بِكِ الشَّرُّ ، فحسبُكِ ما كان بينَ هذينِ منَ الشَّرِّ .
لا مزيد من النتائج