نتائج البحث عن
«أن عائشة كان يؤمها غلامها يقال له ذكوان " قال معمر : قال أيوب : عن ابن أبي»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عائشةَ رضِي اللهُ عنها كان يَؤُمُّها غلامُها ذَكْوانُ في المُصحَفِ في رمَضانَ. .
عن عائِشةَ: أنَّها دَبَّرَتْ ذَكوانَ، فكان يَؤُمُّها في رَمضانَ في المُصحَفِ. .
أنَّ أبا عِياضٍ، حدَّث أنَّ مَرْوانَ بعَثَ إلى أمِّ سلَمةَ، زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأرسَلَ إليها مَوْلاها، فقالتْ: كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصبِحُ جُنُبًا، فيصومُ، ولا يُفطِرُ، قال: فرجَع إليه فأخبَرَه، فبعَثَ إلى عائشةَ، فبعَث إليها مَوْلاها، أو غُلامَها ذَكْوانَ، فقالتْ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصبِحُ جُنُبًا من جِماعٍ غيرِ حُلُمٍ، فيصومُ ولا يُفطِرُ. فقال له: ائْتِ أبا هُرَيرةَ فأخبِرْه، فانطلَقَ إلى أبي هُرَيرةَ، فأخبَرَه، عن أمِّ سلَمةَ وعن عائشةَ، فقال: هما أَعلَمُ. .
عَن مُعاذةَ، قالت: سَألتُ عائِشةَ فقُلتُ: ما بالُ الحائِضِ تَقضي الصَّومَ، ولا تَقضي الصَّلاةَ؟ فقالت: أحَروريَّةٌ أنتِ؟ قالت: قُلتُ: لَستُ بحَروريَّةٍ، ولَكِنِّي أسألُ، قالت: قد كان يُصيبُنا ذلك مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَأمُرُ بقَضاءِ الصَّومِ، ولا يَأمُرُ بقَضاءِ الصَّلاةِ، قال مَعمَرٌ: وأخبَرَني أيُّوبُ، عَن أبي قِلابةَ، عَن مُعاذةَ، عَن عائِشةَ، مِثلَه .
سَمِعْت أبي وذَكَر الحَديثَ الذي رواه عَبدُ الرَّزَّاقِ، عن مَعْمَرٍ، عن أيُّوبَ، عن نافعٍ، عن ابْنِ عُمَرَ، قال: كانت المخزوميَّةُ تَستعيرُ المتاعَ وتَجْحَدُها، فأمر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَطْعِ يَدِها. .
قال معمرُ فأخبرَني أيوبٌ أنَّ عائشةَ قالت : لا تُخبرْ نساءَك أني اخترتُكَ ، فقال : إنَّ اللهَ أرسلَني مُبلِّغًا ولم يُرسلْني مُتعنِّتًا .
عن عائشةَ أنه كان يؤمُّها عبدٌ لها لم يُعتَقْ يُكنَى أبا عمرٍو .
حَديثٌ رواه عَبدُ الرَّزَّاقِ، عن مَعْمَرٍ، عن يحيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن رَجُلٍ يقالُ له: أبو إسحاقَ، عن أبي هُرَيرةَ؛ قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من غَسَّل مَيِّتًا فليَغْتَسِلْ؟ .
حَديثٌ رواه سُوَيدُ بنُ عَبدِ العزيزِ، عن نوحِ بنِ ذَكْوانَ، عن أخيه أيُّوبَ بنِ ذَكْوانَ، عَنِ الحَسَنِ، عن أنَسٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تبادَروا السَّلامَ؛ فمَن بَدَر أخاه بالسَّلامِ كُتِبت له عِشرون حَسَنةً، وكُتِب للرَّادِّ عليه عَشْرُ حَسَناتٍ. قال أنَسٌ: إن كانت الشَّجَرةُ لتُفَرِّقُ بيننا حتى يتوارى أحَدُنا عن صاحِبِه، فنلتَقي بالسَّلامِ، وكُنَّا إذا فقَدْنا بَعْضَ إخوانِنا يومًا أو يومَينِ، غَدَونا أو رُحْنا إلى أهْلِه نُسَلِّمُ؛ إن كان مريضًا عُدْناه، وإن كان غائِبًا ذَكَرْناه، وإن كان مُحْوِجًا أعَنَّاه، وإن كان ميتًا لم نؤذَنْ به، أتينا قَبْرَه، فكَبَّرْنا عليه أربعًا، ثمَّ قُلْنا في الخامِسةِ: يَغفِرُ اللهُ لك مِن أخٍ ومِن صاحِبٍ؟ .
حَديثٌ رَواه مَعْمَرُ وعَبْدُ السَّلامِ بنُ حَرْبٍ، عن أَيُّوبَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ شَقيقٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يُصيبُ مِن الرُّؤوسِ وهو صائِمٌ. ورَواه وُهَيْبٌ، عن أَيُّوبَ، عن رَجُلٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
وسَمِعْتُ أبي، وحَدَّثَنا عن أبي الطَّاهِرِ، عن ابنِ وَهْبٍ، قالَ: أَخبَرَني مُحمَّدُ بنُ مُسلِمٍ، عن أَيُّوبَ السَّخْتيانيِّ، عن ابنِ سيرينَ، عن عائِشةَ زَوْجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَتْ: ما كانَ شيءٌ أَبغَضَ عنْدَ أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الكَذِبِ، وما جَرَّبَ مِنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أحَدٍ مِن شيءٍ -وإن قَلَّ- فيَخرُجُ له مِن نَفْسِه حتَّى يُحدِثَ له تَوْبةً. .
حَديثٌ رواه عَبدُ الرَّزَّاقِ، عن مَعْمَرٍ، عن أيوُّبَ، عن أبي قِلابةَ، عن أبي المُهَلَّبِ، عن سَمُرةَ بنِ جُندَبٍ؛ قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عليكم بهذا البَياضِ، فليَلْبَسْه أحياؤكم، وكَفِّنوا فيه موتاكم؛ فإنَّه من خَيرِ ثيابِكم -أو قال: لِباسِكم-؟ .
حَدَّثَني إسماعيلُ بنُ أُمَيَّةَ، عن أبيه، عن جَدِّه، قال: كان لهم غُلامٌ يُقالُ له: طَهمانُ -أو ذَكوانُ- فأعتَقَ جَدُّه نِصفَه، فجاءَ العَبدُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «تَعتِقُ في عِتقِكَ، وتُرَقُّ في رِقِّكَ» قال: وكان يَخدُمُ سَيِّدَه حَتَّى ماتَ، قال عَبدُ الرَّزَّاقِ: وكان عُمَرُ -يَعني ابنَ حَوشَبٍ- رَجُلًا صالِحًا. .
حَديثٌ رَواه إبراهيمُ بنُ أَيُّوبَ الأصْبَهانيُّ الفُرْسانيُّ، عن أبي مُسلِمٍ قائِدِ الأَعمَشِ، عن الأَعمَشِ، عن عُمارةَ بنِ عُمَيْرٍ، عن أبي مَعْمَرٍ، عن أبي مَسْعودٍ الأنْصاريِّ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: لا تَرْجوا صَلاةً لا يُقرَأُ فيها بفاتِحةِ الكِتابِ وشيءٍ معَها؟ .
حَديثٌ رَواه ابنُ عُيَيْنةَ، عن مَعْمَرٍ، عن الزُّهْريِّ، عن عُرْوةَ، عن عائِشةَ، قالَتْ: كانَ أَحَبَّ الشَّرابِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحُلْوُ البارِدُ. ورَوى هِشامُ بنُ يوسُفَ وابنُ ثَوْرٍ، عن مَعْمَرٍ، عن الزُّهْريِّ، قالَ: قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَطيَبُ الشَّرابِ الحُلْوُ البارِدُ؟ .
لا مزيد من النتائج