نتائج البحث عن
«أن عائشة - رضي الله عنها - سئلت عن القبلة للصائم فقالت : كان النبي - صلى الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عائشةَ رضِي اللهُ عنها سُئلتْ عن الحاملِ تَرى الدمَ، فقالتْ: لا تُصلِّي. .
عن عائشةَ - رَضِيَ اللهُ عنها - : أنها سُئِلَتْ عن البصلِ ؟ فقالت : إن آخِرَ طعامٍ أكله رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : طعامٌ فيه بصلٌ . .
عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها أنَّها سُئِلَت عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَت : كان يُصلِّي ثلاثَ عشرةَ ، يُصلِّي ثمانِ ركعاتٍ ثمَّ يُوتِرُ ثمَّ يُصلِّي ركعَتينِ وهوَ جالسٌ فإذا أراد أن يركعَ قامَ فركعَ .
عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ تعالى عنها أنَّها سُئِلت عن أكلِ البَصَلِ، فقالت: آخِرُ طعامٍ أكَله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه بَصَلٌ. .
عن عائشةَ رضِي اللهُ عنهَا أنها سُئلتْ عن الرجلِ يجامعُ فلا ينزلُ فقالت فعلتُه أنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاغتسلْنا منه جميعًا .
عن عُروةَ بنِ الزُّبيرِ يذكُرُ أنَّه سأَل عائشةَ عنِ القُبْلةِ للصَّائِم فقالت : كان رسولُ اللهِ يُقبِّلُ وهو صائمٌ ثمَّ ضحِكَتْ .
عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها أنها سُئِلَت ما كان تزميلُ النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالت كان مِرطًا طولُه أربعةَ عشرَ ذراعًا نصفُه عليَّ وأنا نائمةٌ ونصفُه عليهِ وهو يصلِّي فسُئِلت ما كان فقالَت واللَّهِ ما كان خزًّا ولا قزًّا ولا مِرعِزَّى ولا إبرَيسَمَ ولا صوفًا كان سَداهُ شعرًا ولحمتُه وبرًا .
سئلَتْ عائشةُ رضيَ اللهُ عنها : بكم كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يوترُ ؟ فقالتْ : كان يوترُ بأربعٍ وثلاثٍ, وستٍّ وثلاثٍ ، وعشرٍ وثلاثٍ, ولم يكنْ يوترُ بأنقصَ من سبعٍ, ولا بأكثرَ من ثلاثِ عشرةَ . .
أنَّ عَلقَمةَ، وشُرَيحَ بنَ أرْطاةَ، كانا عندَ عائشةَ، فقال أحَدُهما: سَلْها عنِ القُبْلةِ للصائمِ، فقال أحَدُهما: لا أرفُثُ عندَ أُمِّ المُؤمِنينَ، فقالت: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقبِّلُ وهو صائمٌ، ويُباشِرُ وهو صائمٌ، وكان أملَكَكم لإرْبِه. .
عَن عائِشةَ رَضيَ اللَّهُ عَنها: أنَّها سُئِلَتْ عَمَّن جَعَلَ مالَه في المَساكِينِ أو في رِتاجِ الكَعبةِ، إنْ فعَلَ كَذا، فقالَتْ: يُكَفِّرُ يَمينَه. وفي لَفظٍ: هي يَمينٌ، يُكَفِّرُها ما يُكَفِّرُ اليَمينَ. .
عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا سُئِلَتْ: أيُّ النَّاسِ كانَ أحَبَّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَتْ: «فاطِمةُ»، قيلَ: فمِنَ الرِّجالِ؟ قالَتْ: «زَوجُها، إنْ كانَ ما علِمْتُه صوَّامًا قوَّامًا». .
عَن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ ، قالَ: جمعَ لي أبي أَهْلي في رمَضانَ فأدخلَهُم عليَّ فدخَلتُ على عائشةَ فسألتُها عنِ القُبلةِ يَعني للصَّائمِ فقالَت ليسَ بذلِكَ بأسٌ قَد كانَ مِن هوَ خيرُ النَّاسِ يقبِّلُ .
عن مَسروقٍ ، أنَّهُ قالَ: تذاكَروا عندَ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها ما يَقطعُ الصَّلاةَ ، فقالوا: يقطعُ الصَّلاةَ ، الكلبُ والحمارُ والمرأةُ . فقالت عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنها: لقد عدَلتُمونا بالكلابِ والحميرِ ، وقد كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي في وسطِ السَّريرِ وأَنا علَيهِ مضطجِعةٌ ، والسَّريرُ بينَهُ وبينَ القِبلةِ ، فتبدو لي الحاجةُ فأَكْرَهَ أن أجلِسَ بينَ يديهِ فأؤذيهُ ، فأنسَلُّ مِن قِبَلِ رجلي انسلالًا .
عن عائشةَ - رضِيَ اللهُ عنها - : سُئِلْتُ : أيُّ الناسِ كان أَحَبَّ إلى رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - ؟ ! قالت : فاطمةُ، فقيل : مِنَ الرجالِ ؟ ! قالت : زوجُها . .
عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها أنَّها سُئلتْ أيُّ النَّاسِ كانَ أحبَّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالت فاطمةُ فقيلَ منَ الرِّجالِ قالت زوجُها .
لا مزيد من النتائج