نتائج البحث عن
«أن عاتكة بنت زيد امرأة عمر بن الخطاب قبلته وهو صائم ، فلم ينهها»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن عاتِكَة ابنةَ زيدٍ قَبَّلتْ عمرَ بنَ الخطابِ وهو صائمٌ ، فلم ينْهَهَا ، قال: وهو يريدُ المُضِيَّ إلى الصلاةِ ، ثم صلَّى ، ولَمْ يتوضَّأْ .
كانتْ عاتِكةُ بنتُ زيدِ بنِ عمرو بنِ نفيلٍ عندَ عمرَ بنِ الخطَّابِ وكانت تشهَدُ الصَّلاةَ في المسجِدِ وكانَ عمرُ يقولُ لها: واللَّهِ إنَّكَ لتَعلمينَ أنِّي ما أحبُّ هذا. قالت: واللَّهِ لا أنتهي حتَّى تنهاني. قالَ: فلقد طُعِنَ عمرُ وإنَّها لفي المسجِدِ .
أنَّ عاتكةَ بنتَ زيدِ بنِ عمرِو بنِ نُفيلٍ كانت تحت عُمَرَ بنِ الخطابِ، وكانت تَشهَدُ الصَّلاةَ في المسجِدِ، وكان عُمَرُ يقولُ لها: واللهِ إنَّكِ لَتَعلَمين أنِّي ما أُحِبُّ هذا. فقالت: واللهِ لا أَنْتَهي حتى تَنْهاني! قال عُمَرُ: فإنِّي لا أنهاكِ، فلقد طُعِنَ عُمَرُ يومَ طُعِنَ، وإنَّها لفي المسجِدِ. .
كانَتْ عاتكةُ بنتُ زيدٍ بنِ عمرِو بنِ نُفَيلٍ عندَ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ تعالَى عنه و كانَتْ تشهدُ الصلاةَ في المسجدِ و كانَ عمرُ يقولُ لهَا و اللهِ إنَّكَ لتعلمِينَ أنِّي ما أحبُّ هذا قالَتْ و اللهِ لا أنتهِي حتَّى تنهانِي! قالَ فلقدْ طُعِنَ عمرُ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه و إنَّهَا لفي المسجدِ .
كانَ عمرُ رجلًا غيورًا وَكانَ إذا خرجَ إلى الصَّلاةِ اتَّبعتهُ عاتِكةُ بنتُ زيدٍ .
أنَّ أُمَّ كُلْثومٍ بنتَ علِيٍّ رَضِي اللهُ عنهما تُوفِّيت هي وابنُها زيْدُ بنُ عُمرَ بنِ الخطَّابِ في يَومٍ، فلم يُدْرَ أيُّهما ماتَ قبْلُ، فلم تَرِثْه ولم يَرِثْها. .
كانت عاتكةُ بنتُ زيدٍ تحتَ عبدِ اللهِ بنِ أبي بكرٍ .
أنَّ عمَّارَ مَوْلى الحارِثِ بنِ نَوْفَلٍ شهِدَ جنازةَ أُمِّ كُلثُومٍ بنتِ عليٍّ امرأةِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، وابنِها زَيدِ بنِ عُمَرَ، فجُعِلَ الغُلامُ ممَّا يَلِي الإمامَ، وفي القَومِ ابنُ عبَّاسٍ، وأبو سعيدٍ الخُدْرِيُّ، وأبو قَتادةَ، وأبو هُريرةَ، فقالوا: هذِهِ السُّنَّةُ. .
كانَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رجلًا غيورًا ، وَكانَ إذا خرجَ إلى الصَّلاةِ تبعته عاتِكَةُ ابنةُ زيدٍ ، وَكانَ يَكْرَهُ خروجَها ، ويَكْرَهُ منعَها ، وَكانَ يحدِّثُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : إذا استأذنتكم نساؤُكُم إلى الصَّلاةِ فلا تمنعوهنَّ .
كان عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يقولُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: احجُبْ نِساءَكَ، قالت: فلَم يَفعَلْ، وكان أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخرُجنَ لَيلًا إلى لَيلٍ قِبَلَ المَناصِعِ، فخَرَجَت سَودةُ بنتُ زَمعةَ، وكانَتِ امرَأةً طَويلةً، فرَآها عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ وهو في المَجلِسِ، فقال: عَرَفتُكِ يا سَودةُ؛ حِرصًا على أن يُنزَلَ الحِجابُ، قالت: فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ آيةَ الحِجابِ. .
أنَّ أمَّ كُلثومٍ بنتَ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُما تُوُفِّيتْ هي وابنُها زيدٌ بنُ عمرَ بنُ الخطاب في يومٍ فلم يدرِ أيهما مات قبلَ فلم ترثْه ولم يرثْها وأنَّ أهلَ صِفِّينَ لم يتوارَثوا وأن أهلَ الحَرَّةِ لم يتوارَثوا .
عن نافِعٍ، مَولى ابنِ عُمَرَ في اجتِماعِ الجَنائِزِ: "أنَّ جِنازةَ أُمِّ كُلثومٍ بنتِ عليٍّ امرَأةِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ وابنِها زَيدِ بنِ عُمَرَ، وُضِعا جَميعًا، والإمامُ يَومَئِذٍ سَعيدُ بنُ العاصِ، وفي النَّاسِ يَومئِذٍ ابنُ عبَّاسٍ، وأبو هرَيرةَ، وأبو قتادةَ، فوُضِع الغُلامُ مِمَّا يَلي الإمامَ، ثُمَّ سُئِلوا، فقالوا: هيَ السُّنَّةُ" .
كانَ عمرُ رجلًا غيورًا فكانَ إذا خرجَ إلى الصَّلاةِ تبِعتْهُ عاتكةُ بنتُ زيدٍ فكانَ يكرَهُ خروجَها ويكرَهُ منعَها وكانَ يحدِّثُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ إذا استأذنَكم نساؤكم إلى الصَّلاةِ فلا تمنعوهنَّ .
كانَ عمرُ رجلًا غيورًا و كانَ إذَا خرجَ إلى الصلاةِ اتبعَتْهُ عاتكةُ بنتُ زيدٍ [فكان يَكرَهُ خروجَها، ويَكرَهُ منْعَها، وكان يُحدِّثُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا استأذَنَتْكم نساؤُكم إلى الصلاةِ فلا تَمنَعوهنَّ.] .
كانت تحتَ عمرَ بنِ الخطَّابِ امرأةٌ تُسمَّى عاصيةَ فسمَّاها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : جميلةَ ، وَكانتِ امرأةٌ جميلةً ، وَكانَ عمرُ يحبُّها ، فَكانَ إذا خرجَ إلى صلاةٍ مشَتْ معَهُ مِن فِراشِها إلى البابِ ، فإذا أرادَ الخروجَ قبَّلَتهُ ، ثمَّ مضَى ورجعَتْ إلى فِراشِها .
لا مزيد من النتائج