حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«أن عاتكة بنت عبد المطلب ، قالت في صدق رؤياها وتكذيب قريش لها حين أوقع بهم رسول»· 16 نتيجة

الترتيب:
أن عاتكة بنت عبد المطلب قالت في صدق رؤياها وتكذيب قريش لها حين أوقع بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ببدر ألم تكن الرؤيا بحق ويأتكم بتأويلها فل من القوم هارب فقلتم ولم أكذب كذبت وإنما يكذبني بالصدق من هو كاذب رأى فأتاكم باليقين الذي رأى بعينيه ما تفري السيوف القواضب أفر صباح القوم عزم قلوبهم فهن هواء والحلوم عوازب مروا بالسيوف المرهفات دماءكم كفاحا كما يمري السحائب جانب فكيف رأى يوم اللقاء محمدا بنو عمه والحرب فيه التجارب ألم يغشيهم ضربا يحار لوقعه الجبان وتبدو بالنهار الكواكب ألا بأبي يوم اللقاء محمد إذا عض من عون الحروب الغوارب كما برزت أسيافه من مليكتي زعازع وردا بعد إذ هي صالب حلفت لئن عدتم ليصطلمنكم بجأواء يردى حافتيها المقانب كأن ضياء الشمس لمع بروقها لها جانبا نور شعاع وثاقب
الراوي
مصعب بن عبدالله و غيره من قريش
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 9/259
الحُكم
ضعيف الإسنادحديث رجاله حسن ولكن الإسناد منقطع‏‏
أنَّ عاتكةَ بنتَ عبدِ المطَّلِبِ قالت في صدقِ رؤياها وتكذيبِ قريشٍ لها حين أوقَع بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببدرٍ ألَمْ تكُنِ الرُّؤيا بحَقٍّ ويأتِكُمْ بتأْويلِها فَلٌّ من القَومِ هارِبُ رأى فأَتاكُمْ باليقينِ الذي رَأَى بعَيْنَيْهِ ما يَفْرِي السُّيوفُ القَواضِبُ فَقُلْتُمْ ولَمْ أَكْذِبْ كَذَبْتِ وإِنَّما يُكَذِّبُني بالصِّدْقِ مَنْ هُو كاذِبُ وما فَرَّ إِلَّا رَهْبَةَ المَوْتِ مِنهمْ حَكيمٌ وقدْ ضاقَتْ عليْهِ المَذاهِبُ أَفِرُّ صَباحَ القَومِ عَزْمٌ قُلوبُهمْ فَهُنَّ هَواءٌ والحُلُومُ عَوازِبُ مَرَوْا بِالسُّيوفِ المُرْهِفاتِ دِماءَكُمْ كِفاحًا كما يَمْري السَّحايِبُ جانِبُ فكَيف رأَى يَوْمَ اللِّقاءِ مُحَمَّدًا بَنُو عَمِّهِ والحَربُ فيهِ التَّجارِبُ أَلَمْ يُغْشِهمْ ضَربًا يَحارُ لِوَقْعِهِ ال جَبانُ وتَبدُو بِالنَّهارِ الكَواكِبُ ألَا بِأَبِي يَومَ اللِّقاءِ مُحَمَّدًا إِذا عَضَّ مِن عَوْنِ الحُروبِ الغَوارِبُ كما بَرَزَتْ أَسْيافُه من مَلِيكَتي زُعازِعُ ورْدًا بعد إِذْ هِيَ صالِبُ حَلَفْتُ لَئِن عُدتُم لَيَصْطَلِمَنَّكُمْ بِجَأْوَاءَ يَرْدَى حافِيَتُها المَقانِبُ كَأَنَّ ضِياءَ الشَّمسِ لَمْعُ بُرُوقِها لَها جَانِبا نُورٍ شُعاعٌ وثاقِبُ
الراوي
مصعب بن عبدالله و غيره من قريش
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 6/75
الحُكم
صحيح الإسنادفيه ابن لهيعة وفيه ضعف وحديثه حسن ، وبقية رجاله ثقات
أنَّ عاتِكةَ بنتَ عبدِ المُطَّلبِ قالت في صِدقِ رؤياها وتكذيبِ قُريشٍ لها حينَ أوقَع بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببَدْرٍ أَلَمْ تكُنِ الرُّؤْيا بحَقٍّ ويأتِكُمْ بتأويلِها فَلٌّ مِنَ القَومِ هارِبُ فَقُلْتُمْ ولم أَكْذِبْ كَذَبْتِ وإنَّما يُكَذِّبُنِي بِالصِّدقِ مَنْ هو كاذِبُ رَأى فأتاكُمْ باليقينِ الَّذِي رَأى بِعَيْنَيْهِ مَا تَفْرِي السُّيُوفُ القَوَاضِبُ أفَرَّ صباحُ القَومِ عَزْمَ قُلوبِهمْ فهُنَّ هَواءٌ والحُلومُ عَوازبُ مُرُوا بالسُّيوفِ المُرْهَفاتِ دِماءَكُمْ كِفاحًا كما يَمْري السَّحائِبَ جانبُ فكيفَ رأى يومَ اللِّقاءِ محمَّدًا بنو عَمِّه والحَربُ فيه التَّجارِبُ ألم يَغْشيهمْ ضَرْبًا يَحارُ لوَقْعِه الجَبانُ وتَبْدو بالنَّهارِ الكَواكبُ ألَا بِأَبي يومَ اللِّقاءِ محمَّدٌ إذا عَضَّ مِنْ عَونِ الحُروبِ الغَوارِبُ كما برَزَتْ أسيافُه مِن مَليكَتَي زَعازِعَ وَرْدًا بَعْدَ إذ هي صالِبُ حَلَفْتُ لئن عُدْتُمْ لَيَصْطَلِمَنَّكُم بِجَأْوَاءَ يَرْدى حافَتَيْها المَقانِبُ كأنَّ ضياءَ الشَّمسِ لَمْعُ بُروقِها لها جَانِبَا نورٍ شُعاعٌ وثاقِبُ .
الراوي
مصعب بن عبدالله وغيره من قريش‏‏
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 9/259
الحُكم
صحيححديث رجاله حسن ولكن الإسناد منقطع‏‏
أنَّ عاتكةَ بنتَ عبدِ المطَّلِبِ قالت في صدقِ رؤياها وتكذيبِ قريشٍ لها حين أوقَع بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببدرٍ ألَمْ تكُنِ الرُّؤيا بحَقٍّ ويأتِكُمْ بتأْويلِها فَلٌّ من القَومِ هارِبُ رأى فأَتاكُمْ باليقينِ الذي رَأَى بعَيْنَيْهِ ما يَفْرِي السُّيوفُ القَواضِبُ فَقُلْتُمْ ولَمْ أَكْذِبْ كَذَبْتِ وإِنَّما يُكَذِّبُني بالصِّدْقِ مَنْ هُو كاذِبُ وما فَرَّ إِلَّا رَهْبَةَ المَوْتِ مِنهمْ حَكيمٌ وقدْ ضاقَتْ عليْهِ المَذاهِبُ أَفِرُّ صَباحَ القَومِ عَزْمٌ قُلوبُهمْ فَهُنَّ هَواءٌ والحُلُومُ عَوازِبُ مَرَوْا بِالسُّيوفِ المُرْهِفاتِ دِماءَكُمْ كِفاحًا كما يَمْري السَّحايِبُ جانِبُ فكَيف رأَى يَوْمَ اللِّقاءِ مُحَمَّدًا بَنُو عَمِّهِ والحَربُ فيهِ التَّجارِبُ أَلَمْ يُغْشِهمْ ضَربًا يَحارُ لِوَقْعِهِ ال جَبانُ وتَبدُو بِالنَّهارِ الكَواكِبُ ألَا بِأَبِي يَومَ اللِّقاءِ مُحَمَّدًا إِذا عَضَّ مِن عَوْنِ الحُروبِ الغَوارِبُ كما بَرَزَتْ أَسْيافُه من مَلِيكَتي زُعازِعُ ورْدًا بعد إِذْ هِيَ صالِبُ حَلَفْتُ لَئِن عُدتُم لَيَصْطَلِمَنَّكُمْ بِجَأْوَاءَ يَرْدَى حافِيَتُها المَقانِبُ كَأَنَّ ضِياءَ الشَّمسِ لَمْعُ بُرُوقِها لَها جَانِبا نُورٍ شُعاعٌ وثاقِبُ .
الراوي
مصعب بن عبدالله وغيره من قريش
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 6/75
الحُكم
صحيحفيه ابن لهيعة وفيه ضعف وحديثه حسن ، وبقية رجاله ثقات
رَأتْ عاتِكةُ بِنتُ عبدِ المُطَّلِبِ رَضيَ اللهُ عنها فيما يَرى النَّائمُ أقبَلَ ضَمْضَمُ بنُ عَمْرٍو الغِفاريُّ على فرَسٍ بمكَّةَ ثلاثَ ليالٍ رُؤْيا، فأصبَحَتْ عاتِكةُ فأعْظَمَتْها، فبعَثَتْ إلى أخيها العبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ، فقالَتْ له: يا أخي، لقد رأيْتُ رُؤْيا اللَّيلةَ، ليَدخُلَنَّ على قَومِكَ منها شرٌّ وبَلاءٌ، فقالَ: وما هي؟ فقالَتْ: رأيْتُ فيما يَرى النَّائمُ أنَّ رجُلًا أقبَلَ على بَعير له، فوقَفَ بالأبْطَحِ فقالَ: انْفِروا يا آلَ غُدَرٍ لمَصارِعِكم في ثلاثٍ، فأَرى النَّاسَ اجْتَمَعوا إليه، ثمَّ أُرى بَعيرَه دخَلَ به المَسجِدَ، واجتمَعَ النَّاسُ إليه، ثمَّ مثَلَ به بَعيرُه، فإذا هو على رأْسِ الكَعْبةِ، فقالَ: انْفِروا يا آلَ غُدَرٍ لمَصارِعِكم في ثَلاثٍ، ثمَّ أُرى بَعيرَه مثَلَ به على رأْسِ أبي قُبَيسٍ، فقالَ: انْفِروا يا آلَ غُدَرٍ لمَصارِعِكم في ثَلاثٍ، ثمَّ أخَذَ صَخْرةً، فأرسَلَها من رأْسِ الجبَلِ، فأقبَلَتْ تَهْوي حتَّى إذا كانتْ في أسفَلَ، ثُمَّ ارفَضَّتْ فما بَقِيَتْ دارٌ من دُورِ قَومِكَ، ولا بَيتٌ إلَّا دخَلَ فيه بَعضُها، فقالَ العبَّاسُ: واللهِ، إنَّ هذه لَرُؤْيا فاكْتُميها، قالَتْ: وأنتَ فاكْتُمْها لَئنْ بلَغَتْ هذه قُرَيشًا ليُؤْذونا، فخرَجَ العبَّاسُ من عِندِها، ولَقيَ الوَليدَ بنَ عُتْبةَ، وكان له صَديقًا، فذكَرَها له، واستَكْتَمَه إيَّاها، فذكَرَها الوَليدُ لأبيهِ، فتحَدَّثَ بها، ففَشا الحَديثُ، قالَ العبَّاسُ: واللهِ، إنِّي لغادٍ إلى الكَعْبةِ لأَطوفَ بها؛ إذ دخَلْتُ المَسجِدَ، فإذا أبو جَهلٍ في نَفرٍ من قُرَيشٍ يَتحدَّثونَ عن رُؤْيا عاتِكةَ، فقالَ أبو جَهلٍ: يا أبا الفَضْلِ، متى حدَّثَتْ هذه النَّبيَّةُ فيكم؟ قلْتُ: وما ذاك؟ قالَ: رُؤْيا رأَتْها عاتِكةُ بنتُ عَبدِ المُطَّلِبِ، أمَا رَضيتُم يا بَني عَبدِ المُطَّلِبِ أنْ تَنبَّأَ رِجالُكم حتَّى تَنبَّأَ نِساؤُكم فسنَتَربَّصُ بكم هذه الثَّلاثَ الَّتي ذكَرَتْ عاتِكةُ، فإنْ كان حقًّا فسيَكونُ، وإلَّا كَتَبْنا عليكم كِتابًا إنَّكم أكذَبُ أهْلِ بَيتٍ في العرَبِ، فواللهِ ما كانَ إليه منِّي من كَبيرٍ إلَّا أنِّي أنكَرْتُ ما قالَتْ، فقلْتُ: ما رأتْ شَيئًا ولا سمِعَتُ بهذا، فلمَّا أمسَيْتُ لم تَبقَ امْرأةٌ من بَني عَبدِ المُطَّلِبِ إلَّا أتَتْني، فقُلْنَ: صَبَرْتم لهذا الفاسِقِ الخَبيثِ أنْ يقَعَ في رِجالِكم، ثمَّ تَناوَلَ النِّساءَ وأنتَ تَسمَعُ فلم يكُنْ عِندَكَ في ذلك غَيْرةٌ؟ فقلْتُ: قد واللهِ صدَقْتُنَّ، وما كانَ عِنْدي في ذلك من غَيْرةٍ إلَّا أنِّي قد أنكَرْتُ ما قالَ، فإنْ عادَ لأكْسَعَنَّه، فغدَوْتُ في اليومِ الثَّالثِ أتَعرَّضُه ليَقولَ شَيئًا فأُشاتِمَه، فواللهِ إنِّي لمُقبِلٌ نحوَه، وكانَ رجُلًا حَديدَ الوَجهِ، حَديدَ المَنظَرِ، حَديدَ اللِّسانِ؛ إذ وَلَّى نحوَ بابِ المسجِدِ يَشتَدُّ، فقلْتُ في نفْسي: اللَّهمَّ الْعَنْه، أكلُّ هذا فرَقًا أنْ أُشاتِمَه، وإذا هو قد سمِعَ ما لم أسمَعْ صَوتَ ضَمْضَمِ بنِ عَمرٍو وهو واقِفٌ على بَعيرِه بالأبْطَحِ قد حوَّلَ رَحْلَه ، وشقَّ قَميصَه، وجدَعَ بَعيرَه، يَقولُ: يا مَعشَرَ قُرَيشٍ، اللَّطيمةُ اللَّطيمةُ، أمْوالُكم معَ أبي سُفْيانَ، وتِجارَتُكم قد عرَضَ لها محمَّدٌ وأصْحابُه، فالغَوثَ، فشغَلَه ذلك عنِّي، فلم يكُنْ إلَّا الجَهازُ حتَّى خرَجْنا، فأصابَ قُرَيشًا ما أصابَها يومَ بَدرٍ، من قَتلِ أشْرافِهم، وأسْرِ خيارِهم، فقالَتْ عاتِكة ُبنتُ عبدِ المطَّلِبِ: ألم تكُنِ الرُّؤْيا بحقٍّ وَعابَكم... بتَصْدِيقِها فُلٌّ منَ القَومِ هارِبُ فقُلْتُم ولم أكذِبْ كذَبْتِ وإنَّما... يُكذِّبُنا بالصِّدقِ مَن هو كاذِبُ". .
الراوي
عبدالله بن عباس، وعروة بن الزبير
المحدِّث
الحاكم
المصدر
المستدرك على الصحيحين · 4349
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]
رَأتْ عاتِكةُ بِنتُ عبدِ المُطَّلِبِ رَضيَ اللهُ عنها فيما يَرى النَّائمُ أقبَلَ ضَمْضَمُ بنُ عَمْرٍو الغِفاريُّ على فرَسٍ بمكَّةَ ثلاثَ ليالٍ رُؤْيا، فأصبَحَتْ عاتِكةُ فأعْظَمَتْها، فبعَثَتْ إلى أخيها العبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ، فقالَتْ له: يا أخي، لقد رأيْتُ رُؤْيا اللَّيلةَ، ليَدخُلَنَّ على قَومِكَ منها شرٌّ وبَلاءٌ، فقالَ: وما هي؟ فقالَتْ: رأيْتُ فيما يَرى النَّائمُ أنَّ رجُلًا أقبَلَ على بَعير له، فوقَفَ بالأبْطَحِ فقالَ: انْفِروا يا آلَ غُدَرٍ لمَصارِعِكم في ثلاثٍ، فأَرى النَّاسَ اجْتَمَعوا إليه، ثمَّ أُرى بَعيرَه دخَلَ به المَسجِدَ، واجتمَعَ النَّاسُ إليه، ثمَّ مثَلَ به بَعيرُه، فإذا هو على رأْسِ الكَعْبةِ، فقالَ: انْفِروا يا آلَ غُدَرٍ لمَصارِعِكم في ثَلاثٍ، ثمَّ أُرى بَعيرَه مثَلَ به على رأْسِ أبي قُبَيسٍ، فقالَ: انْفِروا يا آلَ غُدَرٍ لمَصارِعِكم في ثَلاثٍ، ثمَّ أخَذَ صَخْرةً، فأرسَلَها من رأْسِ الجبَلِ، فأقبَلَتْ تَهْوي حتَّى إذا كانتْ في أسفَلَ، ثُمَّ ارفَضَّتْ فما بَقِيَتْ دارٌ من دُورِ قَومِكَ، ولا بَيتٌ إلَّا دخَلَ فيه بَعضُها، فقالَ العبَّاسُ: واللهِ، إنَّ هذه لَرُؤْيا فاكْتُميها، قالَتْ: وأنتَ فاكْتُمْها لَئنْ بلَغَتْ هذه قُرَيشًا ليُؤْذونا، فخرَجَ العبَّاسُ من عِندِها، ولَقيَ الوَليدَ بنَ عُتْبةَ، وكان له صَديقًا، فذكَرَها له، واستَكْتَمَه إيَّاها، فذكَرَها الوَليدُ لأبيهِ، فتحَدَّثَ بها، ففَشا الحَديثُ، قالَ العبَّاسُ: واللهِ، إنِّي لغادٍ إلى الكَعْبةِ لأَطوفَ بها؛ إذ دخَلْتُ المَسجِدَ، فإذا أبو جَهلٍ في نَفرٍ من قُرَيشٍ يَتحدَّثونَ عن رُؤْيا عاتِكةَ، فقالَ أبو جَهلٍ: يا أبا الفَضْلِ، متى حدَّثَتْ هذه النَّبيَّةُ فيكم؟ قلْتُ: وما ذاك؟ قالَ: رُؤْيا رأَتْها عاتِكةُ بنتُ عَبدِ المُطَّلِبِ، أمَا رَضيتُم يا بَني عَبدِ المُطَّلِبِ أنْ تَنبَّأَ رِجالُكم حتَّى تَنبَّأَ نِساؤُكم فسنَتَربَّصُ بكم هذه الثَّلاثَ الَّتي ذكَرَتْ عاتِكةُ، فإنْ كان حقًّا فسيَكونُ، وإلَّا كَتَبْنا عليكم كِتابًا إنَّكم أكذَبُ أهْلِ بَيتٍ في العرَبِ، فواللهِ ما كانَ إليه منِّي من كَبيرٍ إلَّا أنِّي أنكَرْتُ ما قالَتْ، فقلْتُ: ما رأتْ شَيئًا ولا سمِعَتُ بهذا، فلمَّا أمسَيْتُ لم تَبقَ امْرأةٌ من بَني عَبدِ المُطَّلِبِ إلَّا أتَتْني، فقُلْنَ: صَبَرْتم لهذا الفاسِقِ الخَبيثِ أنْ يقَعَ في رِجالِكم، ثمَّ تَناوَلَ النِّساءَ وأنتَ تَسمَعُ فلم يكُنْ عِندَكَ في ذلك غَيْرةٌ؟ فقلْتُ: قد واللهِ صدَقْتُنَّ، وما كانَ عِنْدي في ذلك من غَيْرةٍ إلَّا أنِّي قد أنكَرْتُ ما قالَ، فإنْ عادَ لأكْسَعَنَّه، فغدَوْتُ في اليومِ الثَّالثِ أتَعرَّضُه ليَقولَ شَيئًا فأُشاتِمَه، فواللهِ إنِّي لمُقبِلٌ نحوَه، وكانَ رجُلًا حَديدَ الوَجهِ، حَديدَ المَنظَرِ، حَديدَ اللِّسانِ؛ إذ وَلَّى نحوَ بابِ المسجِدِ يَشتَدُّ، فقلْتُ في نفْسي: اللَّهمَّ الْعَنْه، أكلُّ هذا فرَقًا أنْ أُشاتِمَه، وإذا هو قد سمِعَ ما لم أسمَعْ صَوتَ ضَمْضَمِ بنِ عَمرٍو وهو واقِفٌ على بَعيرِه بالأبْطَحِ قد حوَّلَ رَحْلَه، وشقَّ قَميصَه، وجدَعَ بَعيرَه، يَقولُ: يا مَعشَرَ قُرَيشٍ، اللَّطيمةُ اللَّطيمةُ، أمْوالُكم معَ أبي سُفْيانَ، وتِجارَتُكم قد عرَضَ لها محمَّدٌ وأصْحابُه، فالغَوثَ، فشغَلَه ذلك عنِّي، فلم يكُنْ إلَّا الجَهازُ حتَّى خرَجْنا، فأصابَ قُرَيشًا ما أصابَها يومَ بَدرٍ، من قَتلِ أشْرافِهم، وأسْرِ خيارِهم، فقالَتْ عاتِكة ُبنتُ عبدِ المطَّلِبِ: ألم تكُنِ الرُّؤْيا بحقٍّ وَعابَكم... بتَصْدِيقِها فُلٌّ منَ القَومِ هارِبُ فقُلْتُم ولم أكذِبْ كذَبْتِ وإنَّما... يُكذِّبُنا بالصِّدقِ مَن هو كاذِبُ". .
الراوي
عبدالله بن عباس، وعروة بن الزبير
المحدِّث
الذهبي
المصدر
تلخيص المستدرك · 4341
الحُكم
ضعيف[فيه] حسين [بن عبد الله بن عبيد الله] ضعيف
أنَّ عبدَ المطَّلبِ حين خرج إلى اليمنِ فلقيه رجلٌ من اليهودِ له علمٌ فنظر إلى عبدِ المطَّلبِ فقال أرِني منك شيئَيْن فقال عبدُ المطَّلبِ وإنِّي أُريك ما لم يكُنْ عورةً معي فقال لا أريدُ العورةَ أريدُ أن أنظُرَ إلى أنفِك وإلى كفَّيْك فقال انظُرْ فقال له ابسُطْ كفَّيْك فبسطهما فقال أمَّا في أحدِ كفَّيْك ملِكٌ وأمَّا أنفُك فإنَّ فيه النُّبوَّةَ ولا يتمُّ ذلك إلَّا في بني زهرةَ هل لك في شاعةٍ قال لا قال فتزوَّجْ في بني زهرةَ قال فلمَّا رجع عبدُ المطَّلبِ تزوَّج هالةَ بنتَ وهيبٍ وتزوَّج عبدُ اللهِ آمنةَ بنتَ وهبٍ فقالت قريشٌ فلَج عبدُ اللهِ على أبيه .
الراوي
حميد بن عبدالرحمن
المحدِّث
ابن عساكر
المصدر
تاريخ دمشق · 3/418
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهغريب
قالت [يعني عاتِكَةَ بنتَ نُعَيمٍ] إنِّي أخشى على عينِها! قال وإنِ انْفَقَأتْ .
الراوي
عاتكة بنت نعيم بن عبدالله النحام
المحدِّث
ابن الملقن
المصدر
شرح البخاري لابن الملقن · 25/550
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهإسناده جيد
كانتْ عاتِكةُ بنتُ زيدِ بنِ عمرو بنِ نفيلٍ عندَ عمرَ بنِ الخطَّابِ وكانت تشهَدُ الصَّلاةَ في المسجِدِ وكانَ عمرُ يقولُ لها: واللَّهِ إنَّكَ لتَعلمينَ أنِّي ما أحبُّ هذا. قالت: واللَّهِ لا أنتهي حتَّى تنهاني. قالَ: فلقد طُعِنَ عمرُ وإنَّها لفي المسجِدِ .
الراوي
محمد بن مسلم بن شهاب الزهري
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
فتح الباري لابن حجر · 2/445
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهمرسل
رأيت راكبًا أخذ صخرةً من أبي قبيسَ فرمَى بها للركنِ فتعلقت الصخرةُ فما بقيت دارٌ من دورِ قريشٍ إلا دخلتْها منها كسرةٌ غيرَ دورِ بنِي زُهرةَ فقال العباسُ إن هذه لرؤيا اكتُميها ولا تذكُريها فخرج العباسُ فلقِيَ الوليدَ بنَ عتبةَ بنِ ربيعةَ فذكرها له فذكرها الوليدُ لأبيه ففشا الحديثُ قال العباسُ فخرجت أطوفُ بالكعبةِ وأبو جهلٍٍ في رهطٍ من قريشٍ يتحدثون برؤيا عاتكةَ فلما رآني أبو جهلٍٍ قال يا أبا الفضلِ إذا فرغت من طوافِك فأقبلْ إلينا فلما فرغت أقبلتُ حتى جلستُ إليهم فقال أبو جهلٍٍ يا بني عبدِ المطلبِ أما رضيتم أن يتنبَّأَ رجالُكم حتى يتنبأَ نساؤُكم قد زعمتْ عاتكةُ في رؤياها هذه أنه قال انفِروا في ثلاثٍ فسنتربصُ هذه الثلاثَ فإن كان ما تقولُ حقًّا فسيكونُ وإنْ يمضِ الثلاثُ ولم يكنْ من ذلك شيءٌ كتبنا عليكم كتابًا أنكم أكذبُ أهلِ بيتٍ في العربِ قال العباسُ فواللهِ ما كان منِّي إليه شيءٌ إلا أني جحدت وأنكرت أن تكونَ رأت شيئًا قال العباسُ فلما أمسيت أتتني امرأةٌ من بناتِ عبدِ المطلبِ فقالت رضيتم من هذا الفاسقِ يتناولُ رجالَكم ثم يتناولُ نساءَكم وأنت تسمعُ ولم يكنْ عندَك نكيرٌ واللهِ لو كان حمزةُ ما قال ما قال فقلتُ قد واللهِ فعل وما كان مني إليه نكيرُ شيءٍ وأيمُ اللهِ لأتعرضَنَّ له فإن عاد لأكفيَنَّكم قال العباسُ فغدوت في اليومِ الثالثِ من رؤيا عاتكةَ وأنا مُغضبٌ على أنه فاتني أمرٌ أُحبُّ أن أدركَ شيئًا منه قال فواللهِ إني لأمشِي نحوَه وكان رجلًا خفيفًا حديدَ الوجهِ حديدَ اللسانِ حديدَ البصرِ إذا خرج نحوَ المسجدِ يستندُ فقلت في نفسِي ما له لعنه اللهُ أكل هذا فرقَ مني أن أسائمَه فإذا هو قد سمع ما لم أسمعْ صوتَ صمصمَ بنَ عمرِو الغفاريِّ يصرخُ ببطنِ مكةَ الوادِي قد جدع بعيرَه وحوَّل رحلَه وشقَّ قميصَه وهو يقولُ يا معشرَ قريشٍ قد خرج محمدٌ في أصحابِه ما أراكم تُدركونها الغوثَ الغوثَ قال العباسُ فشغَلَني عنه وشغَله عنِّي ما جاء من الأمرِ .
الراوي
عاتكة بنت عبدالمطلب
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 6/72
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهفيه عبد العزيز بن عمران وهو متروك
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم لمَّا خرج مهاجرًا مرَّ بامرأةٍ يُقالُ لها عاتكةُ بنتُ خالدٍ وهي أمُّ مُعبِدٍ … .
الراوي
الحر الخثعمي
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
الإصابة في تمييز الصحابة · 1/393
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[مرسل]
كانت عاتكةُ بنتُ زيدٍ تحتَ عبدِ اللهِ بنِ أبي بكرٍ .
الراوي
عائشة أم المؤمنين
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 9/266
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهفيه راو لم يسم‏‏
كانت عاتِكَةُ بِنْتُ عبدِ المطَّلِبِ عمَّةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساكِنَةً مع أَخِيهَا عَبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ فَرَأَتْ رُؤْيا قُبَيْلَ بدرٍ ففزِعَتْ فأرْسلتْ إلى أخيهَا عَبَّاسٍ من لَيْلَتِهَا حين فزِعَتْ واسْتَيْقَظَتْ من نومِها فقالتْ قد رأيتُ رؤيا وقد خَشِيتَ منها على قومِكَ الهلكةَ قال وما رَأَيْتِ؟ قالتْ لَنْ أُحَدِّثَكَ حتى تُعَاهِدَنِي أنْ لا تَذْكُرَهَا فإِنَّهُمْ إِنْ يسمعوهَا آذَوْنَا فأَسْمَعُونَا ما لا نُحِبُّ فعاهدَهَا عَبَّاسٌ فقالتْ رأيتُ راكِبًا أَقْبَلَ على راحلتِه من أَعْلَى مكةَ يَصِيحُ بِأَعْلَى صَوْتِه يا آلَ غَدْرٍ ويا آلَ فُجْرٍ اخْرُجُوا من لَيْلَتَيْنِ أو ثلاثٍ ثمَّ دخل المسجدَ على راحِلَتِهِ فصرخ في المسجدِ ثلاثَ صرخاتٍ ومَالَ عليْه من الرجالِ والنساءِ والصبيانِ وفَزِعَ الناسُ لهُ أصْلِ الجَبَلِ ارْفَضَّتْ فلا أعلمُ بِمَكَّةَ بَيْتًا ولا دارًا إلَّا قَدْ دَخلهَا فِرْقَةٌ من تِلْكَ الصَّخْرَةِ فَلَقَدْ خَشِيتُ على قَوْمِكَ أنْ يَنْزِلَ بهم شَرٌّ فَفَزِعَ منها عَبَّاسٌ وخَرَجَ من عِنْدِهَا فَلَقِيَ من لَيْلَتِهِ الوَلِيدَ بنَ عُتْبَةَ بنِ رَبِيعَةَ وكَانَ خَلِيلًا لِلْعَبَّاسِ فقصَّ عليْه رُؤْيا عاتكَةَ وأمره أنْ لا يَذكرَهَا لِأحَدٍ فذكرَها الوليدُ لِأبِيه وذكرها عُتْبَةُ لِأَخِيهِ شَيْبَةَ وارْتَفَعَ حدِيثُهَا حتى بلغ أبا جَهْلِ بنَ هِشَامٍ واسْتَفَاضَتْ فَلمَّا أَصْبَحُوا غَدَا العَبَّاسُ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ حتى أَصْبَحَ فَوَجْدَ أَبا جَهْلٍ وعتبةَ بنَ ربيعةَ وشيبةَ بنَ رَبِيعَةَ وأُمَيَّةَ بنَ خلفٍ وزَمْعَةَ بنَ الأَسْوَدِ وأَبا البَخْتَرِيِّ في نفرٍ يَتَحَدَّثُونَ فَلمَّا نَظَرُوا إلى عَبَّاسٍ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ نَادَاهُ أَبُو جَهْلِ بنُ هِشَامٍ يا أَبا الفَضْلِ إِذَا قَضَيْتَ طَوَافَكَ فَائْتِنَا فَلمَّا قَضَى طَوَافَهُ أَتَى فَجَلَسَ فقال أَبُو جَهْلٍ يا أَبا الفَضْلِ ما رُؤْيا رَأَتْهَا عَاتِكَةُ؟ قال ما رَأَتْ من شَيْءٍ قال بَلَى أَمَا رَضِيتُمْ يا بَنِي هَاشِمٍ بِكَذِبِ الرِّجَالِ حتى جِئْتُمُونَا بِكَذِبِ النِّسَاءِ إِنَّا كُنَّا وأَنْتُمْ كَفَرَسَيْ رِهَانٍ فَاسْتَبَقْنَا المَجْدَ مُنْذُ حِينٍ فَلمَّا حاذَتِ الرَّكْبُ قُلْتُمْ مِنَّا نَبِيٌّ فَمَا بَقِيَ إِلَّا أنْ تَقُولُوا مِنَّا نَبِيَّةٌ ولَا أَعْلَمُ أَهْلَ بَيْتٍ أَكْذَبَ رَجُلًا ولَا أَكْذَبَ امْرَأَةً مِنْكُمْ فَآذَوْهُ يَوْمَئِذٍ أَشَدَّ الأَذَى وَقَالَ أَبُو جَهْلٍ زَعَمَتْ عَاتِكَةُ أَنَّ الرَّاكِبَ قال اخْرُجُوا في لَيْلَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثٍ فَلَوْ قَدْ مَضَتْ هذه الثَّلَاثُ تَبَيَّنَ لِقُرَيْشٍ كَذِبُكُمْ وكَتَبْنَا سِجِلًّا ثمَّ عَلَّقْنَاهُ بِالْكَعْبَةِ إِنَّكُمْ أَكْذَبُ بَيْتٍ في العَرَبِ رَجُلًا وامْرَأَةً أَمَا رَضِيتُمْ يا بَنِي قُصَيٍّ أَنَّكُمْ ذَهَبْتُمْ بِالْحِجَابَةِ والنَّدْوَةِ والسِّقَايَةِ واللِّوَاءِ حتى جِئْتُمُونَا زَعَمْتُمْ بِنَبِيٍّ مِنْكُمْ فَآذَوْهُ يَوْمَئِذٍ أَشَدَّ الأَذَى وقَالَ لَهُ العَبَّاسُ مَهْلًا يا مُصَفِّرَ اسْتِهِ هل أَنْتَ مُنْتَهٍ فَإِنَّ الكَذِبَ فِيكَ وفِي أَهْلِ بَيْتِكَ فقال لَهُ مَنْ حَضَرَهُ يا أَبا الفَضْلِ ما كُنْتَ بِجَاهِلٍ ولَا خَرِفٍ ونَالَ عَبَّاسٌ من عَاتِكَةَ أَذًى شَدِيدًا فِيمَا أَفْشَى من حَدِيثِهَا فَلمَّا كَانَ مَسَاءُ لَيْلَةِ الثَّالِثَةِ من اللَّيالِي الَّتِي رَأَتْ فِيهَا عَاتِكَةُ الرُّؤْيا جَاءَهُمُ الرَّكْبُ الذي بَعَثَ أَبُو سُفْيانَ ضَمْضَمَ بنَ عَمْرٍو الغِفَارِيَّ فقال يا آلَ غَدْرٍ انْفِرُوا فَقَدْ خرج مُحَمَّدٌ وأَصْحابُهُ لِيَعْرِضُوا لِأَبِي سُفْيانَ فَأَحْرِزُوا عِيَرَكُمْ فَفَزِعَتْ قُرَيْشٌ أَشَدَّ الفَزَعِ وأَشْفَقُوا من قِبَلِ رُؤْيا عَاتِكَةَ ونَفَرُوا على كُلِّ صَعْبٍ وذَلُولٍ .
الراوي
عروة بن الزبير
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 6/73
الحُكم
صحيحمرسل وفيه ابن لهيعة وفيه ضعف وحديثه حسن
عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: ""قالَ عبدُ المطَّلِبِ: قَدِمْنا اليمَنَ في رِحْلةِ الشِّتاءِ، فنزَلْتُ على حَبرٍ منَ اليَهودِ، فقالَ لي رجُلٌ من أهْلِ الزَّبورِ: يا عَبدَ المطَّلِبِ، أتأذَنُ لي أنْ أنظُرَ إلى بدَنِكَ ما لم يكُنْ عَوْرةً؟ قالَ: ففتَحَ إحْدى مَنخِريَّ فنظَرَ فيه، ثمَّ نظَرَ في الأُخْرى، فقالَ: أشهَدُ أنَّ في إحْدى يدَيْكَ مُلكًا، وفي الأُخْرى النُّبوَّةَ، وأرَى ذلك في بَني زُهْرةَ، فكيف ذلك؟ فقلْتُ: لا أدْري: قالَ: هل لكَ من شاعةٍ؟ قالَ: قلْتُ: وما الشَّاعةُ؟ قالَ: زَوجةٌ، قلْتُ: أمَّا اليَومَ فلا، قالَ: إذا قدِمْتَ فتَزوَّجْ فيهنَّ، فرجَعَ عَبدُ المطَّلِبِ إلى مكَّةَ فتَزوَّجَ هالةَ بِنتَ وَهبِ بنِ عَبدِ مَنافٍ، فولَدَتْ حَمْزةَ وصَفيَّةَ، وتَزوَّجَ عبدُ اللهِ بنُ عَبدِ المطَّلِبِ آمِنةَ بنتَ وَهبٍ، فولَدَتْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ قُرَيشٌ حينَ تَزوَّجَ عَبدُ اللهِ آمِنةَ: فلَحَ عَبدُ اللهِ على أبيهِ". .
الراوي
العباس بن عبد المطلب
المحدِّث
الحاكم
المصدر
المستدرك على الصحيحين · 4227
الحُكم
ضعيف[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]
رَأيْتُ كأنِّي، وهذا الذي يَزعُمُ أنَّ اللهَ أرسَلَه، ومَلَكٌ يَستُرُنا بجَناحَيه. قال: فرَدُّوا عليها رُؤياها، وقالوا لها في ذلك قَولًا شَديدًا. .
الراوي
صفية
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج سير أعلام النبلاء · 2/235
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهرجاله ثقات، لكنه مرسل.
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أُنزِل عليه : {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [الشعراء: 214] قال : ( يا معشرَ قُريشٍ اشتَروا أنفسَكم مِن اللهِ لا أُغني عنكم مِن اللهِ شيئًا يا بني عبدِ المُطَّلبِ لا أُغني عنكم مِن اللهِ شيئًا يا عبَّاسُ بنَ عبدِ المُطَّلبِ لا أُغني عنكَ مِن اللهِ شيئًا يا صفيَّةُ عمَّةَ رسولِ اللهِ لا أُغني عنكِ مِن اللهِ شيئًا يا فاطمةُ بنتَ محمَّدٍ سَليني ما شِئْتِ لا أُغني عنكِ مِن اللهِ شيئًا ) .
الراوي
أبو هريرة
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان · 6549
الحُكم
صحيحأخرجه في صحيحه

لا مزيد من النتائج