نتائج البحث عن
«أن عاصم بن عمر بن الخطاب كان يأتي مكة معتمرا ، فلا يحل رحله حتى يرجع»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ كانَ إذا قَدِمَ مكَّةَ صلَّى لَهُمْ ركعتَيْنِ، ثُمَّ يقولُ: يا أهلَ مكَّةَ، أتِمُّوا صلاتَكُمْ؛ فإنَّا قَومٌ سَفْرٌ. .
عن عُمرَ بنِ الخطَّابِ في رجلٍ وهَب بهيمةً فوَلَدَتْ , فأراد أن يرجِعَ فيها فقال : يرجِعُ في قيمتِها .
حديثُ عاصِمِ بنِ عُمرَ بنِ الخطَّابِ، عن عُمرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في فَضلِ ما يُقالُ عندَ الأذانِ. .
سألتُ مُجاهِدًا عَنِ الرَّجُلِ يَأْتي امْرأتَهُ وهُوَ مُحرِمٌ، قالَ: كانَ ذلِكَ على عَهدِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقالَ عُمَرُ: يَقْضِيَانِ حجَّهُما -واللَّهُ أعلَمُ بحجِّهِما-، ثُمَّ يَرْجِعَانِ حلالًا، حتَّى إذا كانَ مِنْ قابِلٍ حَجَّا وأَهْدَيَا. .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما حينَ خَرَجَ إلى مَكَّةَ مُعتَمِرًا في الفِتنةِ، قال: إن صُدِدتُ عَنِ البَيتِ صَنَعتُ كما صَنَعنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأهَلَّ بعُمرةٍ، مِن أجلِ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان أهَلَّ بعُمرةٍ عامَ الحُدَيبيةِ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ قال المرأةُ وزوجُها ترجعُ فيما أعطتْهُ ولا يَرجعُ فيما أعْطَاها .
قضى أبو بكرٍ الصديقُ بعاصمِ بنِ عُمرَ بنِ الخطابِ لأمِّهِ أمِّ عاصمٍ وقال لعُمرَ : ريحُها وشمُّها ولُطفُها خيرٌ لهُ منكَ .
عن عاصم بن عمرو العجلي أنَّ نفرًا سألوا عمرَ فقال : سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ما يحلُّ للرجلِ من امرأتِه حائضًا ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لك ما فوقَ الإزارِ، لا تَطَّلِعنَّ إلى ما تحتَه حتى يطهرَ .
كان شُرَيحٌ لا يَكادُ يَرجِعُ عن قَضاءٍ قَضى به حتى حدَّثَه الأَسوَدُ بنُ يَزيدَ عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رضي اللهُ عنه أنَّه قال: في الحُرَّةِ تكونُ تحتَ العبدِ ، فتَلِدُ له أَولادًا ، ثم يُعتَقُ أبوهم أنَّه يَصيرُ وَلاؤهم إلى مَوالي أبيهم فأخَذ به شُرَيحٌ .
عن عاصِمِ بنِ عُبَيدِ اللهِ بنِ عاصِمِ بنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، قال: دَخَلتُ على جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ فحَضَرَتِ الصلاةُ، وثيابٌ له على السَّريرِ -أو المِشْجَبِ- فقام مُتَوشِّحًا بِثَوبِه، ثُمَّ صلَّى، ثُمَّ قال لهُم حين انصَرَفَ: رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم صلَّى هكذا. .
عن أبي الأسودِ الدِّيَلِيِّ قال انطلقتُ أنا وزرعةُ بنُ ضمرةَ مع الأشعريِّ إلى عمرَ بنِ الخطابِ فلقينا عبدُ اللهِ بنِ عمرو فجلستُ عن يمينِه وجلس زُرعةُ عن يسارِه فقال عبدُ الله بنِ عمرو يوشِكُ ألا يبقَى في أرضِ العجمِ من العربِ إلا قتيلٌ أو أسيرٌ يُحْكَمُ في دمِه فقال له زُرعةُ بنُ ضمرةَ أيظهرُ المشركون على أهلِ الإسلامِ قال مَنْ أنت قال أنا مِنْ بني عامرِ بنِ صعصعةَ قال لا تقومُ الساعةُ حتى تتدافعَ مناكبُ نساءِ بني عامرٍ بنِ صعصعةَ عَلَى ذِى الْخَلَصَةِ وثنٌ كان يُسمَّى في الجاهليةِ فذكرنا لعمرَ بنِ الخطابِ قولَ عبدِ اللهِ بنِ عمرو فقال عمرُ بنُ الخطابِ ثلاثَ مرارٍ عبدُ اللهِ أعلمُ بما يقولُ قال فخطب عمرُ بنُ الخطابِ يومَ جمعةٍ قال فقال إنَّ نبي َّاللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقولُ لا تزالُ طائفةٌ من أمتي على الحقِّ منصورةٌ حتى يأتيَ أمرُ اللهِ قال فذكرنا لعبدِ اللهِ بنِ عمرو قولَ عمرَ فقال صدق نبيُّ اللهِ إذا جاء ذاك كان الذي قلتُ .
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ أنَّه كانَ إذا قَدِمَ مَكةَ، صَلَّى لهم رَكعتَيْنِ، ثم يَقولُ: يا أهلَ مَكةَ، أتِمُّوا صَلاتَكم؛ فإنَّا قَومٌ سَفَرٌ. .
حَديثٌ رَواه مَرْوانُ الطَّاطَريُّ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ وَهْبٍ، عن مُعاوِيةَ بنِ صالِحٍ، قالَ: حَدَّثَني أبو دُوَيْدٍ المُؤَذِّنُ، عن عاصِمِ بنِ حُمَيْدٍ، عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، قالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن ساءَتْه سَيِّئتُه، وسَرَّتْه حَسَنتُه؛ فهو مُؤمِنٌ. ورَواه بَقيَّةُ، عن عُمَرَ بنِ جُعْثُمٍ اليَحْصُبيِّ، عن دُوَيْدِ بنِ نافِعٍ، عن عاصِمِ بنِ حُمَيْدٍ، عن عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أمَرَ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ يومَ الفَتحِ، وهو بالبَطْحاءِ، أنْ يَأتيَ الكَعْبةَ، فيَمْحوَ كلَّ صُورةٍ فيها، ولم يَدخُلِ البَيتَ حتى مُحيَتْ كلُّ صُورةٍ فيه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ زمانَ الفتحِ أنْ يأتيَ البيتَ وهو بالبَطْحاءِ، فيَمْحوَ كلَّ صورةٍ فيه، ولم يدخُلْه حتى مُحيَتْ كلُّ صورةٍ فيه. .
لا مزيد من النتائج