نتائج البحث عن
«أن عامة الركب الذين ساروا إلى عثمان جنوا .»· 15 نتيجة
الترتيب:
خدمتُ الرَّكْبَ في زمانِ عثمانَ فكان الناسُ يُغْلِّسُونَ بالفجرِ .
لما طُعِنَ عمرُ ، وأمر بالشُّورى ، دخلَتْ عليهِ حفصةُ ابنتُه فقالَتْ : يا أبتِ إنَّ النَّاسَ يقولون : إنَّ هؤلاءِ القومِ الَّذينَ جعلْتَهم في الشُّورى ليسوا برِضىً. فقال : أسنِدوني فأسنَدوه فقال : ما عسَى أن تقولوا في عُثمانَ ، سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ : يومَ يموتُ عُثمانُ تُصلِّي عليهِ ملائكةُ السَّماءِ ، قلتُ : لعُثمانَ خاصَّةً ، أو للنَّاسِ عامَّةً ؟ قال : بل لعُثمانَ خاصَّةً .
ثلاثةٌ يُحبُّهم اللهُ ، وثلاثةٌ يُبغِضُهم اللهُ . أمَّا الَّذين يُحبُّهم اللهُ : فقومٌ ساروا ليلتَهم حتَّى إذا كان النَّومُ أحبَّ إلى أحدِهم ممَّا يعدِلُ به نزلوا فوضعوا رءوسَهم ، فقام يتملَّقُني ويتلو آياتي .
ثلاثةٌ يحبُّهمُ اللَّهُ، وثلاثةٌ يَبغضُهُمُ اللَّهُ، أمَّا الَّذينَ يحبُّهمُ اللَّهُ، فقومٌ ساروا لَيلتَهُم حتَّى إذا كانَ النَّومُ أحبَّ إلى أحدِهِم ممَّا يُعدَلُ بِهِ نزلوا فوضَعوا رءوسَهُم، فقامَ يتمَلَّقُني، ويتلو آياتي... فذَكَرَ الحديثَ .
ثَلاثةٌ يحبُّهمُ اللَّهُ ، وثلاثةٌ يُبغِضُهُمُ اللَّهُ، أمَّا الَّذينَ يحبُّهمُ اللَّهُ فقومٌ ساروا ليلتَهُم حتَّى إذا كانَ النَّومُ أحبَّ إلى أحدهم مِمَّا يُعدَلُ بهِ نزلوا فوَضعوا رءوسَهُم فقامَ يتَملَّقُني ويتلو آياتي فذَكرَ الحديثَ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أدرَكَ عُثمانَ بنَ مَظعونٍ وهو على راحلتِه، وعُثمانُ على راحلتِه على ثَنِيَّةِ الأثابةِ من العرجِ، فقَطَعَت راحِلَتُه راحلةَ عُثمانَ، وقد مضت راحلةُ رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمامَ الرَّكبِ، فقال عُثمانُ بنُ مَظعونٍ: أوجَعْتَني يا غَلقَ الفِتنةِ، فلما استَسهَلَت الرَّواحِلُ دنا منه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ فقال: يَغفِرُ اللهُ لك أبا السَّائِبِ، ما هذا الاسمُ الذي سميتَنَيه؟ فقال: لا واللهِ، ما أنا سَمَّيتُكَه، سمَّاكَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، هذا هو أمامَ الرَّكبِ يَقدُمُ القومَ، مررتَ يومًا ونحن جلوسٌ مع رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: هذا غَلقُ الفتنةِ، وأشار بيَدِه، لا يزال بينكم وبين الفِتنةِ بابٌ شديدُ الغَلقِ ما عاش هذا بين ظَهرانَيكم .
عَن عَبدِ اللهِ البَهيِّ، أنَّ رَكبًا وقَفوا على عُثمانَ بنِ عَفَّانَ فمَدَحوه وأثنَوا عليه، وثَمَّ المِقدادُ بنُ الأسودِ، فأخَذَ قَبضةً مِنَ الأرضِ فحَثاها في وُجوهِ الرَّكبِ، فقال: قال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا سَمِعتُمُ المَدَّاحينَ فاحثوا في وُجوهِهمُ التُّرابَ .
رَكعتُ فطبَّقتُ فقالَ أبي إنَّ هذا شيءٌ كنَّا نفعلُهُ ثمَّ ارتفعنا إلى الرُّكب. .
رَكَعتُ إلى جنبِ أبي فطبَّقتُ فضربَ يدي وقالَ قد كنَّا نفعلُ هذا ثمَّ أُمِرنا أن نرفعَ إلى الرُّكَبِ .
ثلاثةٌ يُحبُّهمُ اللهُ ، وثلاثةٌ يُبغِضُهمُ اللهُ ، أمَّا الذينَ يُحبُّهمُ اللهُ ، فقومٌ ساروا ليلَتهُم ، حتَّى إذا كانَ النَّومُ أحبَّ إليهم مِمَّا يُعدِلُ بهِ ، نزَلوا فوضعوا رُؤوسَهمْ ، فقامَ يتمَلَّقُني ويَتلوا آياتي . فذكرَ الحديثَ .
عن وائِلِ بنِ داودَ، قال: سَمِعتُ عَبدَ اللهِ البَهيَّ، أنَّ رَكْبًا وَقَفوا على عُثمانَ بنِ عفَّانَ فمَدَحوه وأثْنَوْا عليه، وثَمَّ المِقْدادُ بنُ الأسْوَدِ، فأخَذَ قَبْضةً مِن الأرضِ فحَثاها في وُجوهِ الرَّكْبِ فقال: قال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: إذا سَمِعتُم المَدَّاحينَ فاحْثوا في وُجوهِهُم التُّرابَ. .
عنِ امرَأةٍ مِن بَني سُلَيمٍ ولَّدَت عامَّةَ أهلِ دارِنا: أرسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عُثمانَ بنِ طَلحةَ -وقال مَرَّةً: إنَّها سَألَت عُثمانَ: لمَ دَعاكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟- قال: «إنِّي كُنتُ رَأيتُ قَرنَيِ الكَبشِ حينَ دَخَلتُ البَيتَ فنَسيتُ أن آمُرَكَ أن تُخَمِّرَهما فخَمِّرهما؛ فإنَّه لا يَنبَغي أن يَكونَ في البَيتِ شَيءٌ يَشغَلُ المُصَلِّيَ»، قال سُفيانُ: لَم يَزَلْ قَرنا الكَبشِ في البَيتِ حَتَّى احتَرَقَ البَيتُ، فاحتَرَقا. .
حديثُ الرَّكبِ الَّذين شَهِدوا أنَّهم أَهلُّوا الهلالَ أمسِ [يعني حديث: اختَلَف النَّاسُ في آخِرِ يَومٍ مِن رَمَضانَ، فقَدِمَ أعرابيَّانِ فشَهِدا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللهِ: لَأَهَلَّ الهِلالُ أمْسِ عَشِيَّةً، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ أن يُفْطِروا] .
وشَكا النَّاسُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجوعَ، فقال: عَسى اللهُ أن يُطعِمَكُم، فأتَينا سِيفَ البَحرِ فزَخَرَ البَحرُ زَخرةً، فألقى دابَّةً، فأورَينا على شِقِّها النَّارَ، فاطَّبَخنا واشتَوينا، وأكَلنا حتَّى شَبِعنا، قال جابِرٌ: فدَخَلتُ أنا وفُلانٌ وفُلانٌ -حتَّى عَدَّ خَمسةً- في حِجاجِ عَينِها ما يَرانا أحَدٌ، حتَّى خَرَجنا، فأخَذنا ضِلَعًا مِن أضلاعِه فقَوَّسناه، ثُمَّ دَعَونا بأعظَمِ رَجُلٍ في الرَّكبِ، وأعظَمِ جَمَلٍ في الرَّكبِ، وأعظَمِ كِفلٍ في الرَّكبِ، فدَخَلَ تَحتَه ما يُطَأطِئُ رَأسَه. .
صَلَّيتُ إلى جَنبِ أبي، فلَمَّا رَكَعتُ شَبَّكتُ أصابِعي وجَعَلتُهما بينَ رُكبَتَيَّ، فضَرَبَ يَدَيَّ، فلَمَّا صَلَّى قال: قد كُنَّا نَفعَلُ هذا، ثُمَّ أُمِرنا أن نَرفَعَ إلى الرُّكَبِ. .
لا مزيد من النتائج