نتائج البحث عن
«أن عامر بن الطفيل لم يدخل المدينة إلا بأمان من رسول الله - صلى الله عليه وآله»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عامِرَ بنَ الطُّفَيْلِ لم يَدْخُلِ المدينةَ إلَّا بأمانٍ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلَمَّا جاءَ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عامِرُ، أسْلِمْ تَسْلَمْ، قالَ: نعَمْ عَلَى أنَّ لي الوَبَرَ، ولَكَ المَدَرَ. قالَ: هذا لا يَكونُ، أسْلِمْ تَسْلَمْ يا عامِرُ، فقالَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اذْهَبْ حتَّى ننْظُرَ في أمْرِكَ إلى غَدٍّ، فأرْسَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى الأنصارِ، فقالَ: ماذا تَرَوْنَ؛ إنِّي قدْ دَعَوْتُ هذا الرَّجُلَ، فأبى أنْ يُسْلِمَ إلَّا أنْ يكونَ له الوَبَرُ ولِي المَدَرُ؟ فقالوا: ما شاءَ اللهُ ثُمَّ شِئتَ يا رسولَ اللهِ، ما أخَذُوا منَّا عِقالًا إلَّا أخَذْنا مِنْهم عِقالَيْنِ، فاللهُ ورَسولُه أعلَمُ. فرَجَعَ عامِرٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الغَدَ، فقال له: تُسْلِمُ يا عامِرُ؟ قالَ: لَا، إلَّا أنْ يكونَ لي الوَبَرُ ولكَ المَدَرُ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ليسَ إلَّا ذلكَ؟ فأَبي إلَّا أنْ يكونَ لهُ الوَبَرُ، وللنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدَرُ، فأبَى النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ عامِرٌ: أمَا واللهِ لأَمْلَأَنَّها عليكَ خيْلًا ورِجالًا، فقال لهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يأْبَى اللهُ ذلكَ عليْكَ وأبْناءُ قَبيلةِ الأوْسِ والخَزْرَجِ، ثُمَّ ولَّى عامرٌ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ اكْفِنيهِ. فرَماهُ اللهُ بالذُّبَحةِ قبْلَ أنْ يأتِيَ أهْلَهُ، قال: فقالَ عامِرٌ حينَ أخَذَتْهُ الذُّبَحةُ: يا آلَ عامِرٍ، هذه غُدَّةٌ كغُدَّةِ البَكْرِ، فهَلَكَ ساعةَ أخَذَتْهُ دونَ أهْلِهِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث سريَّةً إلى تُهامةِ سبعةَ وعشرينَ رجلًا عليهم المنذرُ بنُ عمرٍو الساعديِّ فقتله بنو عامرٍ بنِ الطُّفيلِ إلَّا ثلاثةُ نفرٍ نَجوا فلقوا رجلينِ من بني سُليمٍ بقربِ المدينةِ فاعتزيا لهم إلى بني عامرٍ لأنَّهم أعزُّ من بني سُليمٍ فقتلوهما وسلبوهما ثمَّ أتوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال بئسَ ما صنعتُم كانا من سُليمٍ والسلبُ ما كسوتهما فودَاهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ عامرَ بنَ الطُّفيلَ قدِم على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ فراجَع النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وارتَفَع صوتُه وثابتُ بنُ قيسٍ قائمٌ بسيفِه على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا عامِرُ غُضَّ من صوتِك عن النَّبيِِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال وما أنتَ وذاك فقال ثابتٌ أمَا والَّذي أكرَمَه لولا أن يكرَهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لضرَبْتُ بهذا السَّيفِ رأسَك فنظَر إليه عامرٌ وهو جالسٌ وثابتٌ قائمٌ فقال أمَا واللهِ يا ثابتُ لئن عُرِضَت نفسُك لي لتُولِّينَّ عنِّي فقال ثابتٌ أمَا واللهِ يا عامِرُ لئن عُرِضَت نفسُك للساني لتكرَهنَّ حياتي فعطَس ابنُ أخٍ لعامرِ بنِ الطُّفيلِ فحمِد اللهَ فشمَّته النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ عطَس عامرُ بنُ الطُّفيلِ فلم يحمَدِ اللهَ فلم يُشمِّتْه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عامرٌ شمَّتَّ هذا الصَّبيَّ وترَكْتَني فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ هذا حمِد اللهَ .
أنَّ عامرَ بنَ مالكٍ الذي يُدعَى مُلاعِبَ الأَسِنَّةِ قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُشركٌ فعرَض عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الإسلامَ وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إني لا أقبلُ هديَّةَ مُشركٍ فقال عامرُ بنُ مالكٍ ابعَثْ يا رسولَ اللهِ مِن رُسُلِك مَن شئتَ فأنا لهم جَارٌ فبعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رهطًا فيهم المُنذِرُ بنُ عَمرو السَّاعديُّ وهو الذي يُقالُ له أَعْنَقَ لِيموتَ عَينًا في أهلِ نجْدٍ فسمع بهم عامرُ بنُ الطُّفيلِ فاستنْفر لهم من بني سُلَيمٍ فنفروا معه فقتلَهم ببئرِ مَعونَةٍ غيرَ عَمرو بنِ أُميَّةَ الضمريِّ أخذه عامرُ بنُ الطُّفَيلِ فأرسلَه فلما قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن بينهم وكان فيهم عامرُ بنُ فُهَيرةَ فزعم لي عروةُ أنه قُتِل يومئذٍ فلم يوجدْ جسدُه حين دفَنوه يقول عروةُ كانوا يرَونَ الملائكةَ هي دفَنَتْه فقال حسانُ يُحَرِّضُ على عامرِ بنِ الطُّفَيلِ بَنِي أُمِّ البَنينَ أَلمْ يَرُعْكمْ وأَنتُم مِن ذَوائِبِ أَهلِ نَجْدِ تَهَكَّمَ عامِرٌ بِأَبي بَرَاءٍ لِيَخْفِرَهُ وما خَطأٌ كَعَمْدِ – فطعن ربيعةُ بنُ عامرِ بنِ ربيعةَ بنِ مالكٍ عامرَ بنَ الطُّفَيلِ في فخِذِه طعنةً فقَدَّه .
رأيتُ فيَ مجلسِ أيُّوبَ أعرابيًّا عليْهِ جبَّةٌ من صوفٍ فلمَّا رأى القومَ يتحدَّثونَ قالَ حدَّثَني مولايَ قرَّةُ بنُ دُعموصٍ قالَ أتيتُ المدينةَ فإذا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ ... الحديثَ، وفيه: وبعثَ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ الضَّحَّاكَ ساعيًا، فجاءَهُ بألف حلَّةٍ فقالَ له رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلهِ وسلَّمَ: أتيتَ هلالَ بنَ عامرٍ ونميرَ بنَ عامرٍ فأخذتَ جلَّةَ أموالِهم .
عن يزيدَ بنِ عبدِ اللهِ قال : كنا بالمربدِ إذ دخل رجلٌ معه قطعةُ أديمٍ فقرأناها فإذا فيها : من محمدٍ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم إلى بني زهيرٍ بنِ أقيشٍ إنكم إن شهدتم أن لا إله إلا اللهُ وأن محمدًا رسولُ اللهِ وأقمتم الصلاةَ وآتيتم الزكاةَ وأديتم الخمسَ من المغنمِ وسهم النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وسهم الصفي ، أنتم آمنون بأمانِ اللهِ ورسولِه ، فقلنا : من كتب لك هذا ، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم .
كنا بالمِرْبَدِ إذ دخل رجلٌ معه قطعةُ أَدِيمٍ فقَرَأْناها فإذا فيها من مُحَمَّدٍ رسولِ اللهِ إلى بَنِي زُهَيْرِ بنِ أُقَيْشٍ إنكم إن شَهِدْتم أن لا إله إلا اللهُ وأن مُحَمَّدًا رسولُ اللهِ وأَقَمْتُمُ الصلاةَ وآتَيْتُمُ الزكاةَ وأَدَّيْتُمُ الخُمُسَ من المَغْنَمِ وسَهْمَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم وسَهْمَ الصَّفِيِّ أنتم آمنون بأمانِ اللهِ ورسولِه فقلنا من كتب لك هذا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم .
قالَ: ثُمَّ تزوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زَينبَ بنتَ خُزَيْمةَ، وهي أمُّ المَساكِينِ مِنْ بَني عامرِ بنِ صَعْصَعَةَ، وكانتْ قبْلَه عندَ الطُّفَيْلِ بنِ الحارثِ، فتُوُفِّيَتْ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولَمْ تَلْبَثْ عندَه إلَّا يَسيرًا. .
أنَّ عامرَ بنَ الطُّفَيلِ قدِم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ فراجَع النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وارتفع صوتُه وثابتُ بنُ قَيسٍ قائمٌ بسَيفِه على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال يا عامرُ غُضَّ من صوتِك على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال وما أنتَ وذاك فقال ثابتٌ أما والذي أكرمَه لولا أن يَكره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لضربتُ بهذا السَّيْفِ رأسَك فنظر إليه عامرٌ وهو جالسٌ وثابتٌ قائمٌ فقال أما واللهِ يا ثابتُ لئن عرضتَ نفسَك لي لتُوَلِّينَ عني فقال ثابتٌ أما واللهِ يا عامرُ لئن عرضْتَ نفسَك للِساني لتكرَهنَّ حياتي فعطس ابنُ أخٍ لعامرِ بنِ الطُّفَيلِ فحمد اللهَ فشمَّتَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم عطس عامرُ بنُ الطُّفَيلِ فلم يَحمَدِ اللهَ فلم يُشَمِّتْه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال عامرٌ شَمَّتَ هذا الصبيَّ ولم تُشَمِّتْني فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ هذا حمدَ اللهَ قال ومَحلوفِه لأملأنَّها عليك خيلًا ورجالًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يكفينِيك اللهُ وابنا قَيْلَةَ ثم خرج عامرٌ فجمع للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاجتمع من بني سُلَيمٍ ثلاثةُ أبطُنٍ هم الذين كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدعو عليهم في صلاةِ الصُّبحِ اللهمَّ العَنْ لَحْيانًا ورَعْلًا وذَكوانَ وعُصَيَّةَ عصَتِ اللهَ ورسولَه اللهُ أكبرُ فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سبعَ عشرةَ ليلةً فلما سمع أنَّ عامرًا جمع له بعَث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عشرةً فيهم عمرو بنُ أُميَّةَ الضَّمريُّ وسائرُهم من الأنصارِ وأميرُهم المُنذِرُ بنُ عَمرو فمضوا حتى نزلوا بئرَ مَعونةَ فأقبل حتى هجَم عليهم فقتلَهم كلَّهم فلم يَفلِتْ منهم إلا عَمرو بنُ أُمَيَّةَ كان في الرِّكابِ فأوحى اللهُ عزَّ وجلَّ إلى نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ قُتِل خيرُ أصحابِه فقال قد قُتِلَ أصحابُكم من ورائِكم فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عامرِ بنِ الطُّفَيلِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللهمَّ اكفِني عامرًا فكفاه اللهُ إياه فأقبل حتى نزل بفِنائِه فرماه اللهُ بالذَّبحةِ في حلقِه في بيتِ امرأةٍ من سَلولٍ فأقبل ينْزو هو يقول يا آلَ عامرٍ غُدَّةٌ كغُدَّةِ الجمَلِ في بيتِ سَلولِيَّةٍ ترغبُ أن تموتَ في بيتِها فلم يزلْ كذلك حتى مات في بيتِها وكان أرْبَدُ بنُ قَيسٍ أصابتْه صاعقةٌ فاحترق فمات فرجَع من كان معهم .
حديثُ أبي الطُّفَيلِ عامِرِ بنِ واثِلةَ، عن أبي ذَرٍّ، قال: لقد ترَكَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وما طائِرٌ يُقَلِّبُ جناحَيه في أفُقِ السَّماءِ إلَّا وهو يُذَكِّرُنا منه عِلمًا. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم آخى بين الطُّفَيلِ بنِ الحارِثِ وسُفيانَ بنِ قَيسِ بنِ الحارِثِ .
كنَّا بِالمربَدِ ؛ إذْ دَخَلَ رجُلٌ معَهُ قِطعَةُ أديمٍ ، فقرأناها ، فإذا فيها : مِن محمَّدٍ رسولِ اللَّهِ إلى بني زُهيرِ بنِ أُقَيشٍ إنَّكم إِن شَهِدتُم أَن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللَّهِ وأقمتُم الصَّلاةَ وآتيتُم الزَّكاةَ ، وأدَّيتُم الخُمُسَ مِن المغنَمِ وسَهمَ النَّبِيِّ - صلَّى اللَّهُ تعالى عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ - وسَهمَ الصَّفِيِّ ؛ فأنتُم آمِنونَ بأمانِ اللَّهِ ورسولِهِ . فقُلنا : مَن كتبَ لَك هذا ؟ قالَ : رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
حدَّثَ عامِرُ بنُ سَعدٍ، عُمَرَ بنَ عَبدِ العَزيزِ، وهو أميرٌ على المَدينةِ، أنَّ سَعدًا قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن أكَلَ سَبعَ تَمَراتِ عَجوةٍ ما بَينَ لابَتَيِ المَدينةِ حين يُصبِحُ، لم يَضُرَّهُ يَومَهُ ذلك شَيءٌ حتى يُمسيَ. قال فُلَيحٌ: وأظُنُّهُ قد قال: وإنْ أكَلَها حين يُمسي لم يَضُرَّهُ شَيءٌ حتى يُصبِحَ. قال: فقال عُمَرُ: يا عامِرُ، انظُرْ ما تُحدِّثُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقال عامِرٌ: وَاللهِ ما كذَبتُ على سَعدٍ، وما كذَبَ سَعدٌ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
حديثُ أبي الطُّفَيلِ عامِرِ بنِ واثِلةَ، عن عُمرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّ اللهَ يرفَعُ بالقرآنِ أقوامًا، ويضعُ به آخَرينَ. .
حديثُ أبي الطُّفَيلِ عامِرِ بنِ واثِلةَ، عن أبي مسعودٍ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو عَلِم النَّاسُ ما في الصَّفِّ الأوَّلِ، وقال: إنَّ اللهَ وملائِكتَه يُصَلُّونَ على الصَّفِّ الأوَّلِ. .
لا مزيد من النتائج