نتائج البحث عن
«أن عبادة بن الصامت سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن قوله : الذين آمنوا»· 15 نتيجة
الترتيب:
«أنَّ عُبادةَ بنَ الصَّامِتِ سألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن قَوْلِه: {الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ * لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرِةِ}، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (لقد سَألْتَني عن شيءٍ ما سَأَلَني عنه أحَدٌ قَبْلَك)؛ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (هي الرُّؤْيا الصَّالِحةُ يَراها المُسلِمُ أو تُرى له»). .
«أنَّه سَألَ عُبادةَ بنَ الصَّامِتِ عن الوِتْرِ فقالَ: حَسَنٌ، قد عَمِلَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والمُسلِمونَ مِن بَعْدِه، وليس بواجِبٍ». .
جاءَ عُبادةُ بنُ الصَّامتِ من بني الحارثِ بنِ الخزرَجِ ، إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ لي مواليَ من يهودَ ، كثيرٌ عددُهم ، وإنِّي أبرأُ إلى اللهِ ورسولِهِ من ولايةِ يهودَ ، وأتولَّى اللهَ ورسولَهُ ! فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبيٍّ : إنِّي رجلٌ أخافُ الدَّوائرَ ، لا أبرأُ من ولايةِ مواليَّ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعبدِ اللهِ بنِ أُبيٍّ : يا أبا الحُبابِ ، ما بخِلتُ به من ولايةِ يهودَ على عُبادةَ بنِ الصَّامتِ فهو إليكَ دونَهُ ، قال : قد قبِلْتُ ، فأنزلَ اللهُ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ} . . . إلى قولهِ : {فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ} .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي عمرةَ النَّجَّاريِّ، أنَّهُ سألَ عُبادةَ بنَ الصَّامتِ عنِ الوِترِ، قالَ: أمرٌ حسنٌ جميلٌ عمِلَ بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والمسلِمونَ مِن بعدِهِ، وليسَ بواجِبٍ .
عنْ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي عَمْرةَ النَّجَّاريِّ، أنَّه سَأل عُبادةَ بنَ الصَّامِتِ عنِ الوِترِ، فقالَ: أمرٌ حَسَنٌ جَميلٌ، عَمِلَ به النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والمُسلِمون من بَعدِه، وليس بواجِبٍ. .
أنَّ عُبادةَ بنِ الصَّامتِ سأل رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلك [قولِ تقبَّلَ اللَّهُ منَّا ومنْك] فقالَ: ذلِكَ فعلُ أَهلِ الْكتابينِ .
أنَّ عبادةَ بنَ الصامتِ وكان من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذين شهدوا بدرًا من نقباءِ ليلةِ العقبةِ .
أنَّ رَجُلًا مِن قَومِه أخبَرَه أنه حَضَرَ ذلك عامَ المَضيقِ، أنَّ عُبادةَ بنَ الصَّامتِ أخبَرَ مُعاويةَ حين سَأَلَه عن الرَّجُلِ الذي سَأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِقالًا قبلَ أنْ يَقسِمَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اترُكْه حتى يُقسَمَ -وقال عَتَّابٌ: حتى نَقسِمَ- ثُمَّ إنْ شِئتَ أعطَيْناكَ عِقالًا، وإنْ شِئتَ أعطَيْناكَ مِرارًا. .
حَديثُ نافِعِ بنِ أبي نُعَيْمٍ، عن مُحمَّدِ بنِ يَحْيى بنِ حَبَّانَ، عن ابنِ مُحَيْريزٍ، عن أبي رُفَيْعٍ، عن عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، قالَ: خَمْسُ صَلَواتٍ فَرَضَهنَّ اللهُ على عِبادِه...، حين سُئِلَ عن الوِتْرِ: أَواجِبٌ هو؟ ورَواه ابنُ عَجْلانَ، ويَحْيى بنُ سَعيدٍ، عن مُحمَّدِ بنِ يَحْيى بنِ حَبَّانَ، عن ابنِ مُحَيْريزٍ، عن المُخْدَجيِّ، عن عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. .
«أنَّ رَجُلًا سألَ عُبادةَ بنَ الصَّامِتِ عن قَوْلِ اللهِ: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدَّنْيَا} فقالَ عُبادةُ: سَألْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: (لقد سَألْتَني عن أمْرٍ ما سأَلَني عنه أحَدٌ مِن أمَّتي) تلك الرُّؤْيا الصَّالِحةُ يَراها المُؤمِنُ أو تُرى له». .
عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي عَمْرةَ: أنَّه سَألَ عُبادةَ بنَ الصَّامِتِ -رَضِيَ اللهُ عنه- عن الوِتْرِ، فقالَ: أمْرٌ حَسَنٌ جَميلٌ، عَمِلَ به رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- والمُسلِمونَ مِن بَعْدِه، وليس بواجِبٍ. .
أنَّ رَجُلًا سَأَلَ عُبادةَ بنَ الصَّامتِ عن قَولِ اللهِ: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [يونس: 64]، فقال عُبادةُ: سَأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لقد سَأَلتَني عن أمْرٍ ما سَأَلَني عنه أحدٌ مِن أُمَّتي، تلك الرُّؤيا الصَّالحةُ يَراها المؤمنُ أو تُرَى له. .
عن عبادةَ بنِ الصامتِ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ نفَل في البدأةِ الربُعَ ، وفي الرَّجعةِ الثلُثَ .
عن عبادةَ بنِ الصَّامتِ قالَ: سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عن قولِهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا قالَ: هيَ الرُّؤيا الصَّالحةُ يراها المؤمنُ أو تُرَى لَهُ .
عن أوسٍ أخي عُبادةَ بنِ الصامتِ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم أعطاهُ خمسةَ عشرَ صاعًا من شعيرٍ إطعامُ سِتِّينَ مسكينًا .
لا مزيد من النتائج