نتائج البحث عن
«أن عبادة بن الصامت قام خطيبا ، فقال : أيها الناس إنكم قد أحدثتم بيوعا لا أدري»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عُبادةَ بنِ الصامتِ أنه قام فقال يا أيها الناسُ إنكم قد أحدثتُم بيوعًا لا أدري ما هي وإنَّ الذهبَ بالذهبِ وزنًا بوزنٍ تِبرُه وعينُه والفضةُ بالفضةِ وزنًا بوزنٍ تبرُها وعينُها ولا بأس ببيعِ الذهبِ بالفضةِ والفضةُ أكثرُهما يدًا بيدٍ ولا يصلُحُ نسيئًا والبُرُّ بالبُرِّ مُدًّا بمُدٍّ يدًا بيدٍ والشعيرُ بالشعيرِ مُدًّا بمُدٍّ يدًا بيدٍ ولا بأسَ ببيعِ الشعيرِ بالبُرِّ والشَّعيرِ أكثرُهما يدًا بيدٍ ولا يصحُّ نسيئةً والتَّمرُ بالتَّمرِ حتى عدَّ المِلحَ مثلًا بمثلٍ من زاد أو استزادَ فقد أَربى .
[ عن ] عُبادةَ بنِ الصَّامتِ قال : أيُّها النَّاسُ ، إنَّكم قد أحدثتمْ بيوعًا لا أدري ما هي ، ألا إنَّ الذَّهبَ بالذَّهبِ وزنًا بوزنٍ ، تِبرُها وعينُها ، وإنَّ الفضَّةَ بالفضَّةِ وزنًا بوزنٍ ، تِبرُها وعينُها ، ولا بأسَ ببيعِ الفضَّةِ بالذَّهب يدًا بيدٍ ، والفضَّةُ أكثرُهما . ولا تصلحُ النَّسيئةُ ألا إنَّ البُرَّ بالبُرِّ ، والشَّعيرَ بالشَّعيرِ ، مُدْيًا بمُدْيٍ ، ولا بأسَ ببيعِ الشَّعيرِ بالحِنطةِ يدًا بيدٍ ، والشَّعيرُ أكثرُهما . ولا يصلحُ نسيئةً ، ألا وإنَّ التَّمرَ بالتَّمرِ ، مُديًا بمُديٍ ، حتَّى ذكرَ المِلحَ مُدًّا بمُدٍّ ، فمنْ زاد أو استزادَ ، فقد أربَى .
أنَّهُ قامَ فَقالَ: يا أيُّها النَّاسُ، قد أحدَثتُمْ بُيوعًا، لا أدري ما هيَ ؟ وإنَّ الذَّهبَ بالذَّهبِ، وزنًا بَوزنٍ، تِبرَهُ وعينَهُ، والفِضَّةَ بالفضَّةِ، وزنًا بوزنٍ، تِبرَها وعَينَها، ولا بأسَ ببيعِ الذَّهبِ بالفضَّةِ، والفضَّةُ أَكْثرُهُما، يدًا بيدٍ، ولا يصلُحُ نِساءٌ، والبرُّ بالبُرِّ، مُدٌّ بمدٍّ، يَدًا بيَدٍ، والشَّعيرُ بالشَّعيرِ، مدًّا بمدٍّ، يدًا بيَدٍ، ولا بأسَ ببَيعِ الشَّعيرِ بالبرِّ، والشَّعيرُ أَكْثرُهُما، يدًا بيَدٍ، ولا يصلُح نَسيئةً، والتَّمرُ بالتَّمرِ، حتَّى عَدَّ المِلحَ، مثلًا بِمِثلٍ، مَن زادَ أوِ استَزادَ، فَقد أربَى .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قامَ يومَ الجمعةِ خطيبًا فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ ثمَّ قالَ يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم تأكلونَ شجرتينِ لا أراهما إلَّا خبيثتينِ هذا الثُّومُ وَهذا البصلُ ولقد كنتُ أرى الرَّجلَ علَى عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يوجدُ ريحُه منهُ فيؤخذُ بيدِه حتَّى يخرجَ بِه إلى البقيعِ فمن كانَ آكلَهما لا بدَّ فليمتهما طبخًا .
لمَّا اشتَعَل الوجَعُ قام أبو عُبَيدَةَ بنُ الجَرَّاحِ في الناسِ خَطيبًا فقال: أيُّها الناسُ ، إنَّ هذا الوجَعَ رحمةُ ربِّكم ودعوَةُ نبيِّكم ، وموتُ الصالِحينَ قَبلَكم ، وإنَّ أبا عُبَيدَةَ يَسأَلُ اللهَ أنْ يَقسِمَ لأبي عُبَيدَةَ حظَّه منه. فطُعِن فمات ، فاستُخلِفَ مُعاذُ بنُ جبَلٍ على الناسِ ، فقام خَطيبًا بعدَه ، وقال مِثلَ ما قال ، لكنْ قال: أنْ يُقسَمَ لآلِ مُعاذٍ حَظُّهم. فطُعِن ابنُه عبدُ الرحمنِ فمات ثم قام فدَعا لنَفْسِه فطُعِن في راحَتِه ، فكان يقولُ: ما أُحِبُّ أنَّ لي بها شيئًا منَ الدُّنيا فلمَّا مات قام عَمرُو بنُ العاصِ خَطيبًا فقال: أيُّها الناسُ ، إنَّ هذا الوجَعَ إذا وقَع فإنَّما يَشتَعِلُ اشتِعالَ النارِ ، فتَحَصَّنوا منه في الجِبالِ. فقال أبو واثِلَةَ الهُذَلِيُّ: واللهِ لقد صحِبتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنتَ شرٌّ مِن حِماري هذا ، فقال: واللهِ ما أرُدُّ عليكَ ما تقولُ ، وواللهِ لا نُقيمُ عليه ، قال: ثم خرَج وخرَج الناسُ فتفرَّقوا وارتَفَع الطاعونُ. قال: فبلَغ ذلك عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ مِن رأيِ عَمرِو بنِ العاصِ ، فواللهِ ما كَرِهَه .
عن عُبادةَ بنِ الصَّامتِ أنَّ أسعدَ بنَ زُرَارةَ قال أيُّها النَّاسُ هل تدرونَ ما تُبايِعونَ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّكم تُبايِعونَه على أنْ تُحارِبوا العرَبَ والعجَمَ والجِنَّ والإنسَ فقالوا نحنُ حَرْبٌ لِمَن حارَبَ وسِلْمٌ لِمَن سالَمَ فقالوا يا رسولَ اللهِ اشتَرِطْ فقال تُبايِعوني على أنْ تشهَدوا أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنِّي رسولُ اللهِ وتُقيموا الصَّلاةَ وتؤتوا الزَّكاةَ والسَّمعِ والطَّاعةِ وألَّا تُنازِعوا الأمرَ أهلَه وأنْ تمنَعوني ممَّا تمنَعونَ منه أنفُسَكم وأهليكم .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قامَ يومَ الجمعةِ خطيبًا - أو خطبَ يومَ الجمعةِ - فحمِدَ اللَّهَ وأثنَى علَيهِ ، ثمَّ قالَ يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم تأكلونَ شجرتَينِ لا أراهُما إلَّا خَبيثتَينِ هذا الثُّومُ وَهذا البصلُ ولقد كنتُ أرَى الرَّجلَ علَى عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يوجَدُ ريحُهُ منهُ فيؤخَذُ بيدِهِ حتَّى يُخرَجَ إلى البقيعِ فمَن كانَ آكلُها لا بُدَّ فلْيُمتْها طبخًا .
غَزَونا غَزاةً وعلى النَّاسِ مُعاويةُ، فغَنِمنا غَنائِمَ كَثيرةً، فكانَ فيما غَنِمنا آنيةٌ مِن فِضَّةٍ، فأمَرَ مُعاويةُ رَجُلًا أن يَبيعَها في أَعطياتِ النَّاسِ، فتَسارَعَ النَّاسُ في ذلك، فبَلَغَ عُبادةَ بنَ الصَّامِتِ، فقامَ، فقال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عن بَيعِ الذَّهَبِ بالذَّهَبِ، والفِضَّةِ بالفِضَّةِ، والبُرِّ بالبُرِّ، والشَّعيرِ بالشَّعيرِ، والتَّمرِ بالتَّمرِ، والمِلحِ بالمِلحِ، إلَّا سَواءً بسَواءٍ، عَينًا بعَينٍ، فمَن زادَ أوِ ازدادَ فقد أربى، فرَدَّ النَّاسُ ما أخَذوا، فبَلَغَ ذلك مُعاويةَ فقامَ خَطيبًا، فقال: ألا ما بالُ رِجالٍ يَتَحَدَّثونَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحاديثَ قد كُنَّا نَشهَدُه ونَصحَبُه، فلم نَسمَعْها منه؟! فقامَ عُبادةُ بنُ الصَّامِتِ فأعادَ القِصَّةَ، ثُمَّ قال: لَنُحَدِّثَنَّ بما سَمِعنا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإن كَرِهَ مُعاويةُ، أو قال: وإن رَغِمَ، ما أُبالي أن لا أصحَبَه في جُندِه لَيلةً سَوداءَ. .
لما اشتعَلَ الوَجَعُ قام أبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ في النَّاسِ خَطيبًا، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ هذا الوَجَعَ رَحمَةُ ربِّكم، ودَعوَةُ نبيِّكم، وموتُ الصَّالِحينَ قَبلَكم، وإنَّ أبا عُبَيدةَ يَسأَلُ اللهَ عزَّ وجلَّ أنْ يَقسِمَ له منه حَظَّه، قال: فطُعِنَ فماتَ رحِمَه اللهُ، واستُخلِفَ على النَّاسِ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ، فقامَ خَطيبًا بعدَه، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ هذا الوَجَعَ رَحمَةُ ربِّكم، ودَعوَةُ نبيِّكم، ومَوتُ الصَّالِحينَ قَبلَكم، وإنَّ مُعاذًا يَسأَلُ اللهَ أنْ يَقسِمَ لآلِ مُعاذٍ منه حَظَّه، قال: فطُعِنُ عبدُ الرحمنِ ابنُه فماتَ رحِمَه اللهُ، ثم قامَ فدَعا ربَّه لنَفْسِه فطُعِنَ في راحَتِه رحِمَه اللهُ، ولقد رَأيتُه ينظُرُ إليها، ثم يُقبِّلُ ظَهرَ كَفِّه، يقولُ: ما أُحِبُّ أنْ لي بما فيكِ شيئًا من الدُّنيا، فلمَّا مات استُخلِفَ على النَّاس عَمرُو بنُ العاصِ، فقامَ فينا خَطيبًا، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ هذا الوَجَعَ إذا وَقَعَ إنَّما يَشتعِلُ اشتعالَ النَّارِ، فتَجبَّلوا منه في الجِبالِ، فقال أبو واثِلَةَ الهُذَليُّ: كَذَبتَ واللهِ، لقد صَحِبتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنتَ شَرٌّ من حِماري هذا، قال: واللهِ لا أرُدُّ عليك ما تقولُ، وأيمُ اللهِ لا نُقيمُ عليه، ثم خرَجَ وخرَجَ النَّاسُ معه، فتفرَّقوا عنه، ورَفَعَه اللهُ عنهم، قال فبَلَغَ ذلك عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه من رَأيِ عَمرٍو، فواللهِ ما كَرِهَه. .
عن أبى قلابة قال: كنتُ بالشامِ في حلقةٍ فيها مسلمُ بنُ يسارٍ ، فجاء أبو الأشعثِ قال : قالوا : أبو الأشعثِ أبو الأشعثِ ، فجلس ، فقلتُ لهُ : حدِّثْ أخانا حديثَ عبادةَ بنَ الصامتِ ، قال : نعم ، غزونا غزوةً وعلى الناسِ معاويةُ فغنمنا غنائمَ كثيرةً ، وكان فيما غنمنا آنيةٌ من فضةٍ ، فأمر معاويةُ رجلًا أن يَبيعها في أَعطياتِ الناسِ ، فسارع الناسُ في ذلك فبلغ عبادةُ بنُ الصامتِ رضيَ اللهُ عنهُ ، فقام فقال : إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينهى عن بيعِ الذهبِ بالذهبِ ، والفضةِ بالفضةِ ، والبُرِّ بالبُرِّ ، والشعيرِ بالشعيرِ ، والتمرِ بالتمرِ ، والملحِ بالملحِ ، إلا سواءً بسواءٍ عينًا بعينٍ ، فمن زاد أو ازداد فقد أَرْبَى ، فرَدَّ الناسُ ما أخذوا ، فبلغ معاويةُ فقام خطيبًا فقال : ألا ما بالُ رجالٍ يتحدَّثون عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحاديثَ قد كُنَّا نشهدُهُ ونصحبُهُ ولم نسمعها منهُ ، فقام عبادةُ رضيَ اللهُ عنهُ فأعاد القصةَ ، ثم قال : لنُحدِّثَنَّ بما سمعنا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وإن كرهَ معاويةُ ، أو قال : وإن رغم معاويةُ ما أُبالي أن لا أصحبَهُ في جندِهِ ليلةً سوداءَ .
سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ على المِنْبَرِ: ما بالُ أقوامٍ يقولونَ: إنَّ رَحِمِي لا يَنفَعُ! بلى واللهِ إنَّ رَحِمِي مَوْصولةٌ في الدُّنْيا والآخرةِ، وإنِّي أيُّها النَّاسُ فَرَطُكُمْ على الحَوْضِ، فإذا جِئتُ قامَ رجالٌ، فقال هذا: يا رسولَ اللهِ، أنا فُلانٌ، وقالَ هذا: يا رسولَ اللهِ، أنا فُلانٌ، وقالَ هذا: يا رسولَ اللهِ، أنا فُلانٌ، فأقولُ: قدْ عرَفْتُكم، ولكِنَّكُم أحدَثْتُم بعدِي ورَجَعْتُم القَهْقَرى. .
لما اشتعل الوجعُ قام أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ في الناسِ خطيبًا فقال : أيُّها الناسُ إنَّ هذا الوجعَ رحمةُ ربِّكم ودعوةُ نبيِّكم وموتُ الصالحين قبلَكم وإنَّ أبا عُبيدةَ يَسألُ اللهَ أنْ يقسِمَ له منه حظَّه قال : فطُعِن فمات رحمه اللهُ واستخلَف على الناسِ معاذَ بنَ جبلٍ فقام خطيبًا بعدَه فقال : أيُّها الناسُ إنَّ هذا الوجعَ رحمةُ ربِّكم ودعوةُ نبيِّكم وموتُ الصالحين قبلَكم إنَّ معاذًا يسألُ اللهَ أنْ يقسمَ لآلِ معاذٍ منه حظَّه قال : فطُعن ابنُه عبدُ الرحمنِ بنُ معاذٍ فمات ثم قام فدعا ربَّه لنفسِه فطُعن في راحتِه فلقدْ رأيتُه ينظُرُ إليها ثم يقبِّلُ ظهرَ كفِّه ثم يقولُ : ما أُحبُّ أنَّ لي بما فيك شيئًا مِنَ الدنيا فلمَّا مات استخلَف على الناسِ عمرَو بنَ العاصِ فقام فينا خطيبًا فقال : أيُّها الناسُ إنَّ هذا الوجعَ إذا وقَع فإنما يشتعِلُ اشتعالَ النارِ فتجبَّلوا منه في الجِبالِ قال : فقال له أبو واثِلَةَ الهُذَلِيُّ : كذبتَ واللهِ لقد صحبتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنت شرٌّ مِنْ حِماري هذا قال : واللهِ ما أرُدُّ عليك ما تقولُ وايْمُ اللهِ لا نُقيمُ عليه ثم خرج وخرج الناسُ فتفرقوا عنه ودفعه اللهُ عنهم قال : فبلغ ذلك عمرَ بنَ الخطابِ مِنْ رأيِ عمرٍو فواللهِ ما كرِهَه .
لمَّا اشتَعَلَ الوَجَعُ، قامَ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ في النَّاسِ خَطيبًا، فقال: أيُّها النَّاسُ: إنَّ هذا الوَجَعَ رَحمةُ رَبِّكم، ودَعوةُ نَبيِّكم، ومَوتُ الصَّالِحينَ قَبلَكم، وإنَّ أبا عُبَيدةَ يَسألُ اللهَ أنْ يَقسِمَ له منه حَظَّهُ. قال: فطُعِنَ، فماتَ، رَحِمَهُ اللهُ، واستُخلِفَ على النَّاسِ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ، فقامَ خَطيبًا بَعدَهُ، فقال: أيُّها النَّاسُ، إنَّ هذا الوَجَعَ رَحمةُ رَبِّكم، ودَعوةُ نَبيِّكم، ومَوتُ الصَّالِحينَ قَبلَكم، وإنَّ مُعاذًا يَسألُ اللهَ أنْ يَقسِمَ لآلِ مُعاذٍ منه حَظَّهُ. قال: فطُعِنَ ابنُهُ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ مُعاذٍ، فماتَ، ثم قامَ فدعا رَبَّهُ لِنَفْسِهِ، فطُعِنَ في راحَتِهِ، فلقد رَأيتُهُ يَنظُرُ إليها، ثم يُقبِّلُ ظَهرَ كَفِّهِ، ثم يَقولُ: ما أُحِبُّ أنَّ لي بما فيكِ شَيئًا مِنَ الدُّنيا. فلما ماتَ استُخلِفَ على النَّاسِ عَمْرُو بنُ العاصِ، فقامَ فينا خَطيبًا، فقال: أيُّها النَّاسُ، إنَّ هذا الوَجَعَ إذا وقَعَ فإنَّما يَشتَعِلُ اشتِعالَ النَّارِ، فتَجَبَّلوا منه في الجِبالِ. قال: فقال له أبو واثِلةَ الهُذَليُّ: كذَبتَ وَاللهِ، لقد صحِبتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنتَ شَرٌّ مِن حِماري هذا. قال: وَاللهِ ما أرُدُّ عليكَ ما تَقولُ، وَايْمُ اللهِ لا نُقيمُ عليه. ثم خرَجَ، وخرَجَ النَّاسُ، فتفَرَّقوا عنه، ودفَعَهُ اللهُ عنهم. قال: فبلَغَ ذلك عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ مِن رَأْيِ عَمْرٍو، فوَاللهِ ما كَرِهَهُ. .
مِثلُه [عَن عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ، قال: كُنَّا جُلوسًا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أيُّها النَّاسُ سَيَجيءُ أُمَراءُ يَشغَلُهم أشياءُ حَتَّى لا يُصَلُّوا الصَّلاةَ لميقاتِها، فصَلُّوا الصَّلاةَ لميقاتِها، فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، ثُمَّ نُصَلِّي مَعَهم؟ قال: نَعَم] .
جاءَ عُبادةُ بنُ الصَّامتِ من بني الحارثِ بنِ الخزرَجِ ، إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ لي مواليَ من يهودَ ، كثيرٌ عددُهم ، وإنِّي أبرأُ إلى اللهِ ورسولِهِ من ولايةِ يهودَ ، وأتولَّى اللهَ ورسولَهُ ! فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبيٍّ : إنِّي رجلٌ أخافُ الدَّوائرَ ، لا أبرأُ من ولايةِ مواليَّ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعبدِ اللهِ بنِ أُبيٍّ : يا أبا الحُبابِ ، ما بخِلتُ به من ولايةِ يهودَ على عُبادةَ بنِ الصَّامتِ فهو إليكَ دونَهُ ، قال : قد قبِلْتُ ، فأنزلَ اللهُ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ} . . . إلى قولهِ : {فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ} .
لا مزيد من النتائج