نتائج البحث عن
«أن عبادة بن الصامت وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يروحون والسواك على»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنْ عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَه على الصَّدَقاتِ، فقالَ: يا أبا الوَليدِ. .
أنَّ عُبادةَ بنَ الصَّامِتِ، وكان شَهِدَ بَدرًا، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: بايِعوني. .
كنتُ في مجلسٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيهم عبادةُ بنُ الصامتِ فذكروا الوترَ فقال بعضُهم : واجبٌ وقال بعضُهم : سُنَّةٌ فقال عبادةُ بنُ الصامتِ : أما أنا فأشهدُ أني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : أتاني جبريلُ عليه السَّلامُ من عندِ اللهِ تبارك وتعالى فقال : يا محمدُ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال لك : إني قد فرضتُ على أمتِك خمسَ صلَواتٍ . . . .
عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: وكانَ قد غَزا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ستَّ غَزَواتٍ. .
عن عائشةَ قالَت: إنَّ النَّاسَ كانوا عمَّالَ أنفسِهِم، وكانت ثيابُهم الأنمارَ قالت: فَكانوا يروحونَ بِهَيئتِهِم كما هيَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لوِ اغتسلتُمْ وما على أحدِكُم أن يتَّخذَ ليومِ الجمعةِ ثوبينِ سوى ثوبي مِهْنتِهِ .
عنْ عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ أنَّ مُعاويةَ قالَ لهُم: يا مَعشَرَ الأنْصارِ، ما لكُم لم تَلقَوْني معَ إخْوانِكم مِن قُرَيشٍ؟ قالَ عُبادةُ: الحاجةُ، قالَ: فهَلَّا على النَّواضِحِ؟ قالَ: أمْضَيْناها يومَ بَدرٍ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
حَديثُ نافِعِ بنِ أبي نُعَيْمٍ، عن مُحمَّدِ بنِ يَحْيى بنِ حَبَّانَ، عن ابنِ مُحَيْريزٍ، عن أبي رُفَيْعٍ، عن عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، قالَ: خَمْسُ صَلَواتٍ فَرَضَهنَّ اللهُ على عِبادِه...، حين سُئِلَ عن الوِتْرِ: أَواجِبٌ هو؟ ورَواه ابنُ عَجْلانَ، ويَحْيى بنُ سَعيدٍ، عن مُحمَّدِ بنِ يَحْيى بنِ حَبَّانَ، عن ابنِ مُحَيْريزٍ، عن المُخْدَجيِّ، عن عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. .
حديثُ عُبادةَ بنِ الصَّامتِ وتكذيبُهُ المَخْدَجيِّ فإنَّهُ قال هو واجبٌ [يعني الوِترَ] قال عُبادةُ كذَبَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ فخمسُ صلواتٍ كتبَهنَّ اللَّهُ على العبادِ [يعني حديث: أنَّ رجلًا من بني كنانةَ يدعى المخدَجيَّ، سمعَ رجلًا بالشَّامِ يدعى أبا محمَّدٍ، يقول: إنَّ الوِترَ واجبٌ، قالَ المخدجيُّ: فرُحتُ إلى عُبادةَ بنِ الصَّامت، فأخبرتُه، فقالَ عُبادةُ: كذبَ أبو محمَّدٍ، سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقول: خمسُ صلواتٍ كتبَهنَّ اللَّهُ على العبادِ، فمن جاءَ بِهنَّ لم يضيِّع منْهنَّ شيئًا استخفافًا بحقِّهنَّ، كانَ لَهُ عندَ اللَّهِ عَهدٌ أن يدخلَهُ الجنَّةَ، ومن لم يأتِ بِهنَّ فليسَ لَهُ عندَ اللَّهِ عَهدٌ، إن شاءَ عذَّبَهُ، وإن شاءَ أدخلَهُ الجنَّةَ] .
عنِ الوليدِ بنِ عُبَادةَ بنِ الصَّامتِ أنَّ أباه عُبَادةَ بنَ الصَّامتِ لَمَّا حُضِر قال له ابنُه عبدُ اللهِ يا أبتاه أَوْصِني قال أجلِسوني يابني، فأجلَسوه فقال يا بُنيَّ اتَّقِ اللهَ ولنْ تتَّقيَ اللهَ حتَّى تُؤمِنَ باللهِ ولنْ تُؤمِنَ باللهِ حتَّى تُؤمِنَ بالقَدَرِ خيرِه وشرِّه وتعلَمَ أنَّ ما أصابكَ لَمْ يكُنْ لِيُخطِئَكَ وما أخطَأكَ لَمْ يكُنْ لِيُصيبَكَ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ القَدَرُ على هذا مَن مات على غيرِ هذا أدخَله اللهُ النَّارَ .
فقال عبادةُ رحِمه اللهُ لأبي هريرةَ يا أبا هريرةَ إنك لم تكنْ معَنا إذ بايعنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على السمعِ والطاعةِ في النشاطِ والكسلِ وعلى النفقةِ في العسرِ واليسرِ وعلى الأمرِ بالمعروفِ والنهيِ عن المنكرِ وعلى أن نقولَ في اللهِ تباركَ وتعالَى ولا نخافُ لومةَ لائمٍ فيه وأن ننصرَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قدم علينا يثربَ فنمنعُه مما نمنعُ منه أنفسَنا وأبناءَنا وأزواجَنا ولنا الجنةُ فهذه بيعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي اللهِ تباركَ وتعالَى له بما بايع عليه نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكتب معاويةُ إلى عثمانَ أن عبادةَ بنَ الصامتِ قد أفسد على الشامِ أهلَه فإما أن تكُفَّ عني عبادةَ وإما أنْ أُخلِّيَ بينَه وبينَ الشامِ فكتب إليه أن رَحِّلْ عبادةَ حتى تُرجعَه إلى دارِه بالمدينةِ فبعث بعبادةَ حتى قدِم إلى المدينةِ فدخل على عثمانَ رحِمه اللهُ في الدارِ فالتفت إليه فقال يا عبادةُ بنُ الصامتِ ما لنا ولك فقام عبادةُ بنُ الصامتِ بينَ ظهرانِي الناسِ فقال سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا القاسمِ محمدًا يقولُ سيَلِي أمورَكم بعدِي رجالٌ يَعرفونكم ما تنكرونَ وينكرونَ عليكم ما تعرفونَ فلا طاعةَ لِمَن عصَى اللهَ تعالَى فلا تقبلوا بربِّكم عزَّ وجلَّ .
أنَّ عُبادةَ بنِ الصَّامتِ سأل رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلك [قولِ تقبَّلَ اللَّهُ منَّا ومنْك] فقالَ: ذلِكَ فعلُ أَهلِ الْكتابينِ .
أنَّ عبادةَ بنَ الصامتِ قام على سورِ ( بيتِ المقدسِ ) الشرقيِّ فبكى ، فقال بعضُهم : ما يُبكيكَ يا أبا الوليدِ ؟ ! قال : من ها هنا أخبَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أنَّهُ رأى جهنمَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال لهُ يا أبا الوليدِ [يعني عُبادةَ بنَ الصَّامتِ] .
جاءَ عُبادةُ بنُ الصَّامتِ من بني الحارثِ بنِ الخزرَجِ ، إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ لي مواليَ من يهودَ ، كثيرٌ عددُهم ، وإنِّي أبرأُ إلى اللهِ ورسولِهِ من ولايةِ يهودَ ، وأتولَّى اللهَ ورسولَهُ ! فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبيٍّ : إنِّي رجلٌ أخافُ الدَّوائرَ ، لا أبرأُ من ولايةِ مواليَّ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعبدِ اللهِ بنِ أُبيٍّ : يا أبا الحُبابِ ، ما بخِلتُ به من ولايةِ يهودَ على عُبادةَ بنِ الصَّامتِ فهو إليكَ دونَهُ ، قال : قد قبِلْتُ ، فأنزلَ اللهُ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ} . . . إلى قولهِ : {فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ} .
لا مزيد من النتائج