نتائج البحث عن
«أن عباد بن بشر ، وأسيد بن حضير ، خرجا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عبَّادَ بنَ بِشرٍ وأُسيدَ بنَ حُضيرٍ خرَجا مِن عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ليلةٍ ظلماءَ حِنْدِسٍ فكان مع كلِّ واحدٍ منهما عصًا فأضاءت عصا أحدِهما كأشدِّ شيءٍ فلمَّا تفرَّقا أضاءت عصا كلِّ واحدٍ منهما )
أنَّ عبَّادَ بنَ بِشرٍ وأُسيدَ بنَ حُضيرٍ خرَجا مِن عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ليلةٍ ظلماءَ حِنْدِسٍ فكان مع كلِّ واحدٍ منهما عصًا فأضاءت عصا أحدِهما كأشدِّ شيءٍ فلمَّا تفرَّقا أضاءت عصا كلِّ واحدٍ منهما ) .
أنَّ رَجُلَينِ خَرَجا مِن عِندِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في لَيلةٍ مُظلِمةٍ، وإذا نورٌ بينَ أيديهما حتَّى تَفَرَّقا، فتَفَرَّقَ النُّورُ معهُما، وقال مَعمَرٌ، عن ثابِتٍ، عن أنَسٍ: إنَّ أُسَيدَ بنَ حُضَيرٍ ورَجُلًا مِنَ الأنصارِ، وقال حَمَّادٌ: أخبَرَنا ثابِتٌ، عن أنَسٍ، كان أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ، وعَبَّادُ بنُ بشرٍ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ أُسَيْدَ بنَ حُضَيْرٍ، وعبَّادَ بنَ بِشْرٍ كانا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ليلةٍ ظَلماءَ حِنْدِسٍ، قال: فلمَّا خَرَجا مِن عندِه أضاءَتْ عَصا أحَدِهِما فكانا يَمشيانِ بضَوْئِها، فلمَّا تفرَّقا أضاءَتْ عَصا هذا وعَصا هذا. .
ثلاثةٌ من الأنصارِ كلُّهم من بني عبدِ الأشهلِ لم يكنْ أحدٌ يعتدُّ عليهم فضلًا بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سعدُ بنُ معاذٍ وأسيدُ بنُ حضيرٍ وعبادُ بنُ بشرٍ .
عن عائشةَ قالت ثلاثةٌ مِنَ الأنصارِ لم يكنْ أحَدٌ مِنَ النَّاسِ يَعْتَدُّ عليهم فضلًا بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سعدُ بنُ معاذٍ وأُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ وعَبَّادُ بنُ بِشرٍ. .
عنْ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها قالَتْ: "كان في بَني عَبدِ الأشْهَلِ ثَلاثةٌ لم يكُنْ أحَدٌ أفضَلَ منهم: سَعدُ بنُ مُعاذٍ، وأُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ، وعبَّادُ بنُ بِشرٍ، قالَ عبَّادُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ: واللهِ ما سَمَّاني أبي عبَّادًا إلَّا به. .
ثلاثةٌ مِن الأنصارِ لَمْ يكُنْ في النَّاسِ أحَدٌ يعتَدُّ عليهم فضلًا بعدَ رسولِ اللهِ سعدُ بنُ مُعاذٍ وأُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ وعبَّادُ بنُ بِشرٍ .
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ تَعالى عَنها، قالت: ثَلاثةٌ مِنَ الأنصارِ كُلُّهم مِن بَني عَبدِ الأشهَلِ لَم يَكُنْ أحَدٌ يَعتَدُّ عليهم فَضلًا، سَعدُ بنُ مُعاذٍ، وأُسيدُ بنُ حُضَيرٍ، وعَبَّادُ بنُ بِشرٍ. .
في حديثِ الإفكِ حلَفَ سعدُ بن عُبادَةَ وأُسيدُ بن حُضيرٍ بين يدَيِ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم بقولِهما : لَعمرُ اللَّهِ .
أقبَلْنا من مَكَّةَ في حَجٍ أو عُمْرةٍ، وأُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ يَسيرُ بيْنَ يَدَيْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتلَقَّانا غِلمانٌ منَ الأنصارِ كانوا يَتَلَقَّون أهالِيهم إذا قَدِموا. .
أنَّ اليهودَ كانت إذا حاضَتِ المرأةُ منهم أخرَجوها مِنَ البَيتِ، فلمْ يُؤاكِلوها ولم يُجامِعوها، فسَأل أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ} [البقرة: 222] حتى فرَغَ مِنَ الآيةِ، فأمَرَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَصنَعوا كلَّ شَيءٍ إلَّا النِّكاحَ، قالت اليهودُ: ما يُريدُ هذا الرَّجُلُ أنْ يَدَعَ شَيئًا مِن أمْرِنا إلَّا خالَفَنا فيه! فجاء عَبَّادُ بنُ بِشْرٍ وأُسَيْدُ بنُ حُضَيْرٍ، فقالا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ اليهودَ قالت كذا وكذا، أفلا نَنكِحُهُنَّ؟ فتغَيَّرَ وجْهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى ظَنَنَّا أنَّه قد وجَدَ عليهما، فخَرَجا مِن عِندِه، واستَقبَلَهما هَديَّةٌ مِن لَبَنٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَعَثَ في آثارِهما فسَقاهما، فظَنَنَّا أنَّه لم يَجِدْ عليهما. .
كان أسيدُ بنُ حضيرٍ وعبادُ بنُ بشرٍ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أخذ كسرةً من خبزِ شعيرٍ ووضع عليها تمرةً وقال : هذه إدامُ هذه .
أنَّ أُسيدَ بنَ حضيرٍ ورجلًا آخرَ مِن الأنصارِ تحدَّثا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةً حتَّى ذهَب مِن اللَّيلِ ساعةٌ في ليلةٍ شديدةِ الظُّلمةِ ثمَّ خرَجا مِن عندِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينقلِبانِ وبيدِ كلِّ واحدٍ منهما عصاه فأضاءت عصا أحدِهما لهما حتَّى مشَيا في ضَوئِها حتَّى إذا افترَقت بهما الطَّريقُ أضاءت بالآخَرِ عصاه فمشى كلُّ واحدٍ منهما في ضَوئِها حتَّى بلَغ أهلَه .
لا مزيد من النتائج