نتائج البحث عن
«أن عبدا أسود جاء النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يمر بي ابن السبيل ، وأنا في»· 16 نتيجة
الترتيب:
أن عبدا أسود جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يمر بي ابن السبيل وأنا في ماشية لسيدي فأسقي من ألبانها بغير إذنهم قال لا قال فإني أرمى فأصمي وأنمي قال كل ما أصميت ودع ما المساجد بنور عظيم من عند الله يوم القيامة
أنَّ عبدًا أسوَدَ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يمُرُّ بي ابنُ السَّبيلِ، وأنا في ماشيةٍ لسيِّدي، فأَسْقي من ألبانِها بغَيرِ إذنِهم؟ قال: لا، قال: فإنِّي أَرْمي فأُصْمي وأُنْمي، قال: كُلْ ما أَصمَيْتَ، ودَعْ ما أنميتَ. .
أن عبدًا أسودَ لأهلِ خيبرَ كانَ في غنَمٍ لَه ، جاءَ فقالَ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من هذا ؟ قالوا : رسولُ اللَّهِ فقالَ : أنتَ رسولُ اللهِ ؟ قال : نعَم قال : الَّذي في السَّماءِ ؟ قال : نعَم فتشهَّدَ وقاتلَ حتَّى استشهَدَ ، رضيَ اللهُ عنهُ .
انطلَقَ بي أهلي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا غُلامٌ شابٌّ فمسَح على رأسي قال فرأيْتُ أبا عطيَّةَ أسودَ الرَّأسِ واللِّحيةِ وكانت قد أتَتْ عليه مائةُ سنةٍ .
عن ابنِ عمرَ قال : جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إن قاتلتُ بين يدَيْك حتَّى أُقتلَ يُدخِلُني ربِّي الجنَّةَ ولا يحقِرُني ؟ قال : نعم ، قال : فكيف وأنا مُنتِنُ الرِّيحُ أسودُ اللَّونِ ؟ وفيه أنَّه استُشهِد .
أن زوجَ بريرةَ كان عبدًا أسودَ يُسمَّى مُغيثًا فخيرها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وأمرها أن تعتدَّ .
أنَّ زوجَ بَريرةَ كانَ عبدًا أسوَدَ، يُسمَّى مغيثًا، فخيَّرَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأمرَها أن تعتدَّ .
أنَّ زوجَ بَريرةَ كان عَبْدًا أسودَ يُسمَّى مُغِيثًا، فخيَّرها - يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - وأمَرها أن تعتَدَّ. .
أنَّ زوجَ بَريرةَ كانَ عبدًا أسودَ يسمَّى مُغيثًا فخيَّرَها يعني النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأمرَها أن تعتدَّ .
«كانَ زَوْجُ بَريرةَ عَبْدًا أَسْوَدَ يقالُ له: مُغيثٌ، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: كُنْتُ أراه في سِكَكِ المَدينةِ يَعصِرُ عَيْنَيه، فقَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها بأرْبَعٍ: شَرَطَ مواليها عليها الوَلاءَ، فقَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الوَلاءَ لِمَن أَعتَقَ، وخَيَّرَها، فاخْتارَتْ نَفْسَها، وأمَرَها أن تَعْتَدَّ، وتُصُدِّقَ عليها بصَدَقةٍ، فأَهْدَتْ إلى عائِشةَ مِنها، فسَألَتْ عائِشةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (هو عليها صَدَقةٌ، وهو لنا هَدِيَّةٌ)». .
كانَ يمرُّ علَينا الرُّكبانُ فنتعلَّمُ منهمُ القرآنَ ، فأتَى أبي النَّبيَّ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- فقالَ ليؤُمَّكُم أكثرُكُم قُرآنًا فجاءَ أبي فقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ قالَ ليؤُمَّكُم أكثرُكُم قُرآنًا فنظَروا فكنتُ أكثرَهُم قُرآنًا ، فكنتُ أؤمُّهم وأنا ابنُ ثمانِ سنينَ .
كان زوجُ بريرةَ عبْدًا أسودَ يقالُ له مُغيثٌ قال ابنُ عباسٍ كنتُ أَرَاهُ في سِكَكِ المدينةِ يعصرُ عَيْنَيْهِ فَقَضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِأَرْبَعٍ شَرَطَ مَوَالِيها علَيْهَا الولاءَ فَقَضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ الولاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ وخَيَّرَهَا فَاخْتَارَتْ نَفْسَها وأَمَرَهَا أنْ تَعْتَدَّ وتُصُدِّقَ علَيْهَا بِصَدَقَةٍ فَأَهْدَتْ مِنْهَا إِلَى عَائِشَةَ فَسَأَلَتْ عائشةُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو علَيْهَا صَدَقَةٌ وَلَنَا هديَّةٌ .
أنَّ ابنَ أُمِّ مَكْتُومٍ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ منزلي شاسِعٌ، وأنا ضَرِيرُ البصرِ، وأنا أَسمَعُ الأَذانَ، فقال: فإذا سمِعْتَ الأَذانَ فأَجِبْ ولو حَبْوًا. .
انطَلَق بي أهلي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا شابٌّ، فمَسَح رأسي، قال: فرأيتُ أبا عطيَّةَ أسوَدَ الرَّأسِ واللِّحيةِ، وكانت قد أتت عليه مائةُ سَنةٍ. .
دخلت على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإذا غلامٌ أسودُ يغمزُ ظهرَه فسأله فقال إن الناقةَ اقتحمت بي .
أنَّ زَوجَ بَريرةَ كان عَبدًا أسوَدَ يُسمَّى مُغيثًا، فقَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها أربعَ قَضيَّاتٍ: أنَّ مَواليَها اشتَرَطوا الوَلاءَ، فقَضى أنَّ الوَلاءَ لمَن أعتَقَ. وخُيِّرَتْ؛ فاختارَتْ نَفْسَها. فأمَرَ النَّبيُّ أنْ تَعتَدَّ، فكنتُ أراه يَتبَعُها في سِكَكِ المدينةِ، يَعصِرُ عَينَيْه عليها! قال: وتَصدَّقَ عليها بصَدقةٍ، فأهدَتْ منها إلى عائشةَ، فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: هو عليها صَدقةٌ، ولنا هَديَّةٌ. .
لا مزيد من النتائج