نتائج البحث عن
«أن عبدا شج نفرا فقضى أنه للآخر ، قال : ونقول نحن : " إذا لم يقع الحكم فهو بينهم»· 14 نتيجة
الترتيب:
القُضاةُ ثلاثةٌ : اثنانِ في النَّارِ ، وواحِدٌ في الجنَّةِ : رجُلٌ عرفَ الحقَّ فقضَى بِه فَهوَ في الجنَّةِ ، ورجلٌ عرفَ الحقَّ فلم يقضِ بِه وجارَ في الحُكمِ فَهوَ في النَّارِ ، ورجلٌ لَم يعرفِ فقضى للنَّاسِ على جَهلٍ فَهوَ في النَّارِ .
القضاةُ ثَلاثةٌ : اثنانِ في النَّارِ وواحدٌ في الجنَّةِ رجلٌ عرَفَ الحقَّ فقضى بِهِ فَهوَ في الجنَّةِ ورجلٌ عرفَ الحقَّ فلم يقضِ بهِ وجارَ في الحُكمِ فَهوَ في النَّارِ ورجلٌ لم يعرفِ الحقَّ فقضى للنَّاسِ على جَهلٍ فَهوَ في النَّارِ .
القضاة ثلاثةٌ قاضيانِ في النارِ وقاضٍ في الجنةِ فأما الذي في الجنةِ فرجلٌ عرفَ الحقّ فقضَى بهِ فهو فِي الجنةِ ورجلٌ عرفَ الحقَ فلم يقضِ به وجارَ في الحُكمِ فهو في النارِ ورجل لم يَعرِفِ الحق فقضَى للناسِ على جهلٍ فهو للنارِ .
القُضاةُ ثلاثةٌ: قاضيانِ في النَّارِ، وقاضٍ في الجنَّةِ؛ فأمَّا الذي في الجنَّةِ، فرَجُلٌ عَرَفَ الحَقَّ، فقَضى به؛ فهو في الجنَّةِ، ورَجُلٌ عَرَفَ الحَقَّ فلمْ يَقْضِ به، وجار في الحُكمِ؛ فهو في النَّارِ، ورَجلٌ لم يَعرِفِ الحَقَّ، فقَضى للنَّاسِ على جَهلٍ؛ فهو في النَّار. .
القُضاةُ ثلاثةٌ، [اثنانِ في النَّارِ، وواحدٌ في الجنَّةِ، رجلٌ علِمَ الحقَّ فقضَى بهِ فَهوَ في الجنَّةِ، ورجلٌ قضَى للنَّاسِ علَى جَهْلٍ فَهوَ في النَّارِ، ورجلٌ جارَ في الحُكْمِ فَهوَ في النَّارِ، لقُلنا : إنَّ القاضيَ إذا اجتَهَدَ فَهوَ في الجنَّةِ] .
القُضاةُ ثلاثةٌ ، اثنانِ في النَّارِ ، وواحدٌ في الجنَّةِ ، رجلٌ علِمَ الحقَّ فقضَى بهِ فَهوَ في الجنَّةِ ، ورجلٌ قضَى للنَّاسِ علَى جَهْلٍ فَهوَ في النَّارِ ، ورجلٌ جارَ في الحُكْمِ فَهوَ في النَّارِ ، لقُلنا : إنَّ القاضيَ إذا اجتَهَدَ فَهوَ في الجنَّةِ .
حديث: القُضاةُ ثَلاثةٌ [اثنانِ في النَّارِ، وواحدٌ في الجنَّةِ، رجلٌ علِمَ الحقَّ فقضَى بهِ فَهوَ في الجنَّةِ، ورجلٌ قضَى للنَّاسِ علَى جَهْلٍ فَهوَ في النَّارِ، ورجلٌ جارَ في الحُكْمِ فَهوَ في النَّارِ، لقُلنا : إنَّ القاضيَ إذا اجتَهَدَ فَهوَ في الجنَّةِ] .
عن شُرَيْح بْن هانِئٍ قالَ: حدَّثَني أَبي هانِئُ بْنُ يَزيدَ، أنَّه وَفَدَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَسَمِعَهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكَنُّونَهُ بأَبي الحَكَمِ، فقالَ: «إنَّ اللهَ هو الحَكَمُ، لِمَ تُكَنَّى بِأَبي الحَكَمِ؟». قالَ: إنَّ قَوْمي إذا اخْتَلَفوا حَكَمْتُ بيْنَهم. فَرَضيَ الفَريقانِ، قالَ: «هل لَكَ وَلَدٌ؟»، قالَ: شُرَيْحٌ، وعَبْدُ اللهِ، ومُسلمُ بنو هانئٍ، قالَ: «فمَنْ أَكْبَرُهُمْ؟». قالَ: شُريحٌ، قالَ: «فأنتَ أبو شُرَيْحٍ». فَدَعا لَهُ وَلِوَلَدِهِ. .
أنَّ قومًا اختصموا في خُصٍّ لهم إلى عليٍّ فقضى بينهم أنْ يُنظرَ أيُّهم كان أقربَ من القِماطِ فهو أحقُّ به .
القُضاةُ ثلاثةٌ: اثنانِ في النَّارِ، وواحدٌ في الجَنَّةِ: رجُلٌ عرَف الحقَّ، وقضى بهِ، فهو في الجَنَّةِ، ورجُلٌ عرَف الحقَّ، فلمْ يقْضِ بهِ، وجار في الحُكمِ، فهو في النَّارِ، ورجُلٌ لمْ يعرِفِ الحقَّ فقضى للنَّاسِ على جَهلٍ، فهو في النَّارِ. .
أنَّ رَجُلَيْنِ مِنَ الأنصارِ اختَصَما في أرضٍ، غَرَسَ أحَدُهما فيها نَخلًا، والأرضُ لِلآخَرِ، فقَضى رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالأرضِ لِصاحِبِها، وأمَرَ صاحِبَ النَّخلِ يُخرِجُ نَخلَه، وقال: ليس لِعِرْقٍ ظالِمٍ حَقٌّ. قال: فلقد أخبَرَني الذي حَدَّثَني بهذا الحَديثِ أنَّه رأى النَّخلَ تُقلَعُ أُصولُها بالفُؤوسِ. .
عنْ هاني أنَّهُ لما وفَد إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مع قومِه سمِعهم يُكنُّونَه بأبي الحَكَمِ فدعاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنَّ اللهَ هو الحَكَمُ وإليه الحُكْمُ فلِمَ تُكَنَّى أبا الحَكَمِ قال إنَّ قومي إذا اختلفوا في شيءٍ أنزلوني فحكمتُ بينَهم فرضيَ كِلَا الفريقين فقال عليه السلام ما أحسَنَ هذا ثم كنَّاه بأبي شُريحٍ .
عن أبي شُريحٍ أنه كان يُكنى أبا الحكمِ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ اللهَ هو الحَكَمُ وإليه الحُكْمُ فقال: إنَّ قومي إذا اختلفوا في شيءٍ أتوني فحكمتُ بينهم، فرضيَ كِلَا الفريقين، فقال: ما أحسنَ هذا فما لك من الولدِ؟ قلتُ: شُريحٌ ومُسلمٌ وعبدُ اللهِ قال: فمَن أكبرُهم؟ قلتُ: شُريحٌ قال: فأنت أبو شُريحٍ. .
أنَّ رجلًا أراد أن يشتريَ عبدًا – وفيه : أنَّه سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ميراثِه ، فقال : إن لم يكُنْ له عصَبةٌ فهو لك .
لا مزيد من النتائج