نتائج البحث عن
«أن عبدا كان بين بني سعيد فأعتقوه إلا واحدا منهم ، فأتى النبي - صلى الله عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عبدًا كان بينَ عشرةٍ فأَعْتَقُوهُ إلَّا واحدًا منهم فأَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسْتَشْفِعُ بِهِ علَى الرجلِ وكلَّمَهُ فيه فَوَهَبُ الرجلُ نصيبَهُ للنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأَعْتَقَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكانَ يقولُ أنا مَوْلَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان اسمُهُ رافِعٌ أبو البَهِيِّ .
أنَّ بني سعيدِ بنِ العاصِ , كان لهم غلامٌ فأعتَقوه , .
أنَّ بني سعيدِ بنِ العاصِ كانَ لهم غلامٌ فأعتقوهُ كلُّهم إلَّا رجلٌ واحدٌ فذهبَ العبدُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يستشفِعُ بهِ إلى الرَّجلِ فوهبَ الرَّجلُ نصيبَهُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأعتقَهُ .
أنَّ بَني سعيدِ بنِ العاصِ كانَ لَهُم غلامٌ فأعتَقوهُ كلُّهم إلَّا رجلٌ واحدٌ فذَهَبَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يستشفعُ بِهِ على الرَّجلِ فوَهَبَ الرَّجلُ نصيبَهُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأعتقَهُ فَكانَ يقولُ: أَنا مولى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واسمُهُ رافعُ أبو البَهاءِ .
أنَّ بَني سعيدِ بنِ العاصِ كانَ لَهُم غلامٌ فأعتقَهُ كلُّهم إلَّا رجلًا واحدًا فذَهَبَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يستشفِعُ بِهِ على الرَّجلِ ،فوَهَبَ الرَّجلُ نصيبَهُ للنَّبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فأعتقَهُ فَكانَ العبدُ يقولُ أَنا مولى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ .
عن مُحمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ سَعيدِ بنِ العاصِ: كانَ لهم غُلامٌ فأَعتَقوه كلُّهم إلَّا رَجُلٌ واحِدٌ، فذَهَبَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذلك الرَّجُلُ يَسْتشفِعُ به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الرَّجُلِ، فوَهَبَ الرَّجُلُ نَصيبَه لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَعتَقَه، فكانَ يقولُ: أنا مَوْلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا قدمَ مَكَّةَ ، استَقبلَهُ أُغَيْلمةُ بَني هاشمٍ قالَ : فحمَلَ واحدًا بينَ يديهِ ، وآخرَ خلفَهُ .
أنَّ النَّبي صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عزمَ على النَّاسِ لمَّا رجعَ من الأحزابِ أن لا يصلُّوا صلاةَ العصرِ إلاّ في بني قريظةَ. قالَ فلبِسَ النَّاسُ السلاحَ فلم يأتوا بني قُريظةَ حتَّى غربت الشمسُ فاختصمَ الناسُ عندَ غروبِ الشَّمسِ فقالَ بعضُهم إنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - عزمَ علينا ألاّ نصلَّيَ حتَّى نأتي بني قريظةَ فإنَّما نحنُ في عزيمةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فليسَ علينا إثمٌ وصلَّى طائفةٌ من الناسِ احتسابًا وتركت طائفةٌ منهم الصلاةَ حتَّى غربت الشمسُ فصلُّوها حينَ جازوا بني قريظةَ احتسابًا فلم يعنِّف رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ واحدًا من الفريقينِ .
لَمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ استَقبَلَه أُغَيلِمةُ بَني عبدِ المُطَّلِبِ، فحَمَلَ واحِدًا بينَ يَدَيه، والآخَرَ خَلْفَه. .
لَمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ استَقبَلَته أُغَيلِمةُ بَني عبدِ المُطَّلِبِ، فحَمَلَ واحِدًا بينَ يَدَيه، وآخَرَ خَلفَه. .
عن سَعيدِ بنِ زيدٍ عَن النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هُم منِّي وأحسَبهُ قالَ وأنا منهم [ أي بني ناجِيَةَ ] .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الأحزابِ: لا يُصَلِّيَنَّ أحَدٌ العَصرَ إلَّا في بَني قُرَيظةَ. فأدرَكَ بَعضُهمُ العَصرَ في الطَّريقِ، فقال بَعضُهم: لا نُصَلِّي حتَّى نَأتيَها، وقال بَعضُهم: بَل نُصَلِّي، لَم يُرِدْ مِنَّا ذلك، فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَم يُعَنِّفْ واحِدًا منهم. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يطوفُ على نسائِه هذِه ثمَّ هذِه ثمَّ هذِه ، ثمَّ يغتسِلُ منهم غُسلًا واحِدًا .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لنا لَمَّا رَجَعَ مِنَ الأحزابِ: لا يُصَلِّيَنَّ أحَدٌ العَصرَ إلَّا في بَني قُرَيظةَ. فأدرَك بَعضَهمُ العَصرُ في الطَّريقِ، فقال بَعضُهم: لا نُصَلِّي حتَّى نَأتيَها، وقال بَعضُهم: بَل نُصَلِّي، لم يُرَدْ مِنَّا ذلك، فذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَم يُعَنِّفْ واحِدًا منهم. .
لَم يَطُفِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا أصحابُه بينَ الصَّفا والمَروةِ إلَّا طَوافًا واحِدًا. [وفي روايةٍ]: إلَّا طَوافًا واحِدًا؛ طَوافَه الأوَّلَ. .
لا مزيد من النتائج