نتائج البحث عن
«أن عبدا لبعض أهل مكة سرق رداء لصفوان بن أمية فأتي به النبي صلى الله عليه وسلم ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن صفوانَ بنِ أُمَيَّةَ رَضِيَ اللهُ عنه، أنَّه طافَ بالبَيتِ، فصلَّى، ثمَّ لَفَّ رِداءً له في بُرْدِهِ، فوضَعَه تحتَ رأسِه، فنامَ، فأتاهُ لِصٌّ فاسْتَلَّهُ مِن تحتِ رأسِه؛ فأخَذَه فأتى به النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ هذا سرَقَ رِدائي، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أسرَقْتَ رِداءَ هذا؟ قال: نعم، قال: اذْهَبَا به فاقْطَعَا يدَهُ، قال صفوانُ: ما كنتُ أُريدُ أنْ تُقطَعَ يدُه في رِدائي، قال: فلو ما كان هذا قَبْلُ! .
قيلَ لِصفوانَ بنِ أميَّةَ: لا دينَ لمن لم يُهاجِر ؟ فأقبلَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فدخلَ علَيهِ فقالَ : ما أَقدمَكَ قالَ : قيلَ لي: إنَّهُ لا دينَ لمن لم يُهاجِرْ، قالَ فأقسَمتُ عليكَ لترجِعنَّ إلى أباطيحِ مَكَّةَ ثمَّ جيءَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ برجُلٍ فقالَ : إنَّ هذا سرقَ خَميصتي ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ اقطَعوا يدَهُ قالَ : عفوتُ عنهُ يا رسولَ اللَّهِ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فَهَلَّا قَبلَ أن تأتيَني بِهِ .
«قيلَ لصَفْوانَ: إنَّه مَن لم يُهاجِرْ هَلَكَ، فدَعا براحِلتِه فرَكِبَها، فأتى المَدينةَ، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (ما جاءَ بك يا أبا وَهْبٍ؟) قالَ: بَلَغَني أنَّه لا دِينَ لمَن لا هِجْرةَ له، قالَ: (ارْجِعْ إلى أباطِحِ مَكَّةَ) فرَجَعَ فدَخَلَ المَسجِدَ فتَوَسَّدَ رِداءَه فجاءَ رَجُلٌ فسَرَقَه، فأُتِيَ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ سَرَقَ هذا رِدائي، فأَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقَطْعِه، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ لم يَبلُغْ رِدائي ما تُقطَعُ فيه يَدُ رَجُلٍ! قد جَعَلْتُها صَدَقةً عليه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (فهَلَّا قَبْلَ أن تَأتيَني به)». .
أنَّ عبدًا سرقَ وَديًّا مِن حائطِ رجلٍ فغرسَهُ في مَكانٍ آخرَ . فأُتِيَ بِهِ مروانَ فأرادَ أن يقطعَهُ فشَهِدَ رافعُ بنُ خديجٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: لا قَطعَ في ثَمرٍ ولا كَثَرٍ .
أنه طاف بالبيتِ وصلى ثم لفَّ رداءً له من بُرْدٍ, فوضعَه تحتَ رأسِه فنام, فأتاه لصٌّ فاسْتَلَّه من تحتِ رأسِه فأخذه فأَتى به النبيَّ صلى الله عليه وسلَّم فقال: إن هذا سرق ردائي فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم: أسرقتَ رداءَ هذا ؟. قال. نعم. قال: اذهبا به فاقطعا يدَه. قال صفوانُ: ما كنتُ أريدُ أن تُقطعَ يدُه في ردائي، فقال له: فلو ما قبل هذا. .
أنَّ صَفْوانَ بنَ أُميَّةَ أتى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَجُلٍ قد سَرَقَ حُلَّةً له، فقال: يا رسولَ اللهِ، هَبْهُ لي، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فهَلَّا قبلَ أنْ تَأتيَنا به. .
«أنَّ صَفْوانَ بنَ أُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ قيلَ له: هَلَكَ مَن لم يُهاجِرْ، قالَ: فقُلْتُ: لا أَصِلُ إلى أهْلٍ حتَّى آتيَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرَكِبْتُ راحِلتي، فأتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زَعَموا أنَّه هَلَكَ مَن لم يُهاجِرْ؟ قالَ: (كَلَّا أبا وَهْبٍ، فارْجِعْ إلى أباطِحِ مَكَّةَ) قالَ: فبَيْنا أنا راقِدٌ إذْ جاءَ السَّارِقُ، فأخَذَ ثَوْبي مِن تحتِ رأسي فأدْرَكْتُه، فأتَيْتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: إنَّ هذا سَرَقَ ثَوْبي، فأمَرَ به صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يُقطَعَ، قالَ: فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ ليس هذا أرَدْتُ، هو عليه صَدَقةٌ، قالَ: فهَلَّا قَبْلَ أن تَأتيَني به». .
قيل لِصَفْوَانَ بنِ أُمَيَّةَ وهوَ بِأعلى مكةَ إنَّهُ لا دِينَ لِمَنْ لا يُهاجِرُ فقال لا أَصِلُ إلى منزلِي حتى آتِيَ المدينةَ فَقدمَ المدينةَ فنزلَ على العَبَّاسِ بنِ عبدِ المطلبِ ثُمَّ أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ما جاءَ بِكَ يا أبا وهبٍ قال قيل إنَّهُ لا دِينَ لِمَنْ لمْ يُهاجِر فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ارْجِعْ أبا وهْبٍ إلى أباطِحِ مكةَ فَقَرُّوا على سَكَناتِكُمْ فَقَدِ انْقَطَعَتِ الهِجْرَةُ ولكنْ جِهادٌ ونِيَّةٌ وإذا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا .
أنَّ صَفْوانَ بنَ أُميَّةَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برجُلٍ قدْ سَرَق حُلَّةً له، ثمَّ قال: يا رَسولَ اللهِ، هَبْهُ لي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فهَلَّا قبْلَ أنْ تَأتِيَنا به. .
حديثُ رداءِ صفوانَ قال فيه ثم أمر بقطعِه من المِفصلِ. [يعني حديث: كانَ صفوانُ بنُ أميَّةَ بنِ خلفٍ نائمًا في المسجدِ ثيابُه تحتَ رأسِه فجاءَ سارقٌ فأخذَها فأُتيَ بهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأقرَّ السَّارقُ فأمرَ بهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُقطَعَ فقال صفوانُ يا رسولَ اللَّهِ أيقطعُ رجلٌ منَ العربِ في ثوبي فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أفلا كانَ هذا قبلَ أن تجيءَ بهِ ثمَّ قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اشفعوا ما لم يصِل إلى الوالي فإذا أوصلَ إلى الوالي فعفا فلا عفا اللَّهُ عنهُ ثمَّ أمرَ بقطعِه منَ المفصلِ] .
أنَّ رجُلًا سَرَق على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأُتِي به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اقْتُلوه، فقالوا: إنَّما سَرَق، قال: فاقْطَعوه، ثمَّ سَرَق أيضًا فقَطَع، ثمَّ سَرَق على عَهدِ أبي بَكرٍ، فقُطِع، ثمَّ سَرَق فقُطِع، ثمَّ سَرَق فقُطِع، حتَّى قُطِعت قَوائمُه، ثمَّ سَرَق الخامسةَ، فقال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعلَمَ بهذا حِين أمَرَ بقَتلِه، اذْهَبوا به فاقْتُلوه، فدُفِع إلى فِتيةٍ مِن قُرَيشٍ فيهمْ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ، فقال عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ: أمِّرُوني عليكمْ، فأمَّرُوه، فكان إذا ضَرَبه ضَرَبوه حتَّى قَتَلوه. .
أنَّ سرقَ اشْتَرَى من رجلٍ قدْ قرأَ البقرةَ [بزا] قدِمَ به فتَجَازَاهُ فتَغَيَّبَ عنْهُ ثم ظفَرَ بِهِ فَأَتَى بِهِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِعْ سَرَقَ قال فانطلقْتُ بِهِ فساوَمَنِي أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثةَ أيامٍ ثم بدا لي فأَعْتَقْتُهُ .
أن رجلًا سرق على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فأُتِيَ به النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : اقتلوه فقالوا : إنما سرق ، قال : فاقطَعوه ، ثم سرق أيضا فقُطِعَ ، ثم سرق على عهدِ أبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ فقُطِعَ ، ثم سرق فقُطِع ، حتى قُطِعَت قوائمُه ، ثم سرق الخامسةَ فقال أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أعلمَ بهذا حينَ أمر بقتلِه اذهبوا به فاقتلوه ، فدُفِعَ إلى فتيةٍ من قريشٍ فيهم عبدُ اللهِ بنُ الزبيرِ ، فقال عبدُ اللهِ بنُ الزبيرِ : أمِّروني عليكم فأمَّروه فكان إذا ضربه ضربوه حتى قتلوه .
قيلَ لصَفوانَ بنِ أُميَّةَ: إنَّه لا دِينَ لمَن لم يُهاجِرْ، قال: فقال: واللهِ لا أصِلُ إلى شَيءٍ حتى أُهاجِرَ إلى المدينةِ، فأتى المدينةَ، فنَزَلَ على العبَّاسِ، فبَيْنا هو نائِمٌ في المسجِدِ تحتَ رأسِه خَميصةٌ له، ثم ذَكَرَ هذا الحديثَ، يعني حديثَ: فجاء لِصٌّ فانتَزَعَها من تحتِ رأسِه، فأَخَذَه فرَفَعَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَمَرَ بقَطعِه، فقال: يا رسولَ اللهِ، لا تَقطَعْه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أفلا قبلَ أنْ تأتِيَنا به كُنتَ تَرَكتَه؟. .
لا مزيد من النتائج