نتائج البحث عن
«أن عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث فني علف دابته ، فقال لغلامه : خذ من حنطة»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ الأسودِ بنِ عَبدِ يَغوثَ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ مِنَ الشِّعرِ حِكمةٌ .
عن سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ وعبدِ الرَّحمنِ بنِ الأسَودِ بنِ عبدِ يغوثٍ وغيرِهما المنعُ من بَيعِ الشَّعيرِ بالبُرِّ إلَّا مِثلًا بمِثلٍ .
أنَّها دخَلَتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال مَن هذه فقالوا بنتُ الأسودِ بنِ عبدِ يَغوثَ فقال الحمدُ للهِ الَّذي يُخرِجُ الحيَّ مِنَ الميِّتِ يعني المؤمنَ مِنَ الكافرِ وفي روايةٍ دخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال مَن هذه فقالوا بعضُ خالاتِك فقال إنَّ خالاتي في هذه الأرضِ لغَرائِبُ مَن هذه قالوا أمُّ خالدٍ بنتُ الأسودِ بنِ عبدِ يَغوثَ فقال سبحانَ الَّذي يُخرِجُ الحيَّ مِنَ الميِّتِ .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ الأسودِ بنِ عبدِ يغوثَ أنه أخبرهُ أنهم حاصَروا دمشقَ فانطلقَ رجلٌ من أَزْدِ شَنوءَةَ فأسرع في العدْوِ وحدَه يستقبلُ ، فعاب ذلك عليه المسلمونَ ورفعوا حديثَهُ إلى عمرِو بنِ العاصِ ، فأرسل فردَّهُ وقال له : قال اللهُ : {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : القُرَشِيُّ الأسوَدُ بنُ عبدِ يَغوثَ الزُّهرِيُّ والثَّقفيَّانِ الأخنسُ بنُ شَرِيقٍ والآخَرُ لم يُسَمَّ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه دخل عليهم، فقال: مَن هذه؟ قالوا: أمُّ خالِدٍ بنتُ الأسوَدِ بنِ عبدِ يَغوثَ، فقال: الحَمدُ للهِ الذي يُخرِجُ الحَيَّ مِن الميِّتِ. .
كنت صاحبًا للمقدادِ بنِ الأسودِ في الجاهليةِ وكان رجلًا من بهزٍ فأصاب فيهم دمًا فهرب إلى كِندةَ فحالفهم ثم أصاب فيهم دمًا فهرب إلى مكةَ فحالف الأسودَ بنَ عبدِ يغوثَ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ الزبيرِ قال في بيعٍ أو عطاءٍ أعطتْهُ واللهِ لتنتهينَّ عائشةُ أو لأحجُرَنَّ عليها فقالت عائشةُ رضي اللهُ عنها أو قال هذا قالوا نعم قالت هو للهِ عليَّ نذرٌ أن لا أُكلِّمَ ابنَ الزبيرِ كلمةً أبدًا فاستشفعَ عبدُ اللهِ بنُ الزبيرِ المِسْوَرَ بنَ مخرمةَ وعبدَ الرحمنِ بنَ الأسودِ بنِ عبدِ يغوثَ وهما من بني زُهرةَ فذكرَ الحديثَ وطفقَ المِسْوَرُ وعبدُ الرحمنِ يُناشدانِ عائشةَ إلا كلَّمَتْهُ وقَبِلَتْ منهُ ويقولانِ لها إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد نهى عمَّا قد علمتِ من الهَجْرِ أنهُ لا يَحِلُّ لمسلمٍ أن يَهْجُرَ أخاهُ فوقَ ثلاثٍ .
عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: المُستَهزِئون هم الوليدُ بنُ المغيرةِ، والأسوَدُ بنُ عبدِ يغوثَ، والأسوَدُ بنُ المُطَّلِبِ، والحارِثُ بنُ عيطلةَ السَّهميُّ، فلمَّا أكثروا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الاستهزاءَ أتاه جبريلُ، فشكا إليه، فأراه الوليدَ، فأومأ جبريلُ إلى أكحَلِه، قال: «ما صَنعتَ؟» قال: كُفِيتَه، ثمَّ أراه الأسوَدَ بنَ المُطَّلِبِ فأومأ إلى عينَيه، فقال: «ما صَنعتَ؟» قال: كُفِيتَه، ثمَّ أراه الأسوَدَ بنَ عَبدِ يغوثَ، فأومأ إلى رأسِه، فقال: «ما صَنعتَ؟» قال: كُفِيتَه، فأمَّا الوليدُ فمَرَّ به رجلٌ من خُزاعةَ، وهو يَريشُ نَبلًا له، فأصاب أكحَلَه، فقَطَعها، وأمَّا الأسودُ بنُ المطَّلِبِ فنزل تحتَ سَمُرةٍ، فجعل يقولُ: يا بَنيَّ ألا تدفَعون عنِّي، فجعلوا يقولون: ما نرى شيئًا، وهو يقولُ: قد هلَكتُ، ها هو ذا أُطعَنُ بالشَّوكِ في عَيني، فلم يَزَلْ كذلك حتى عَمِيَت عيناه، وأمَّا الأسوَدُ بنُ عبدِ يغوثَ فخرَج في رأسِه قروحٌ فمات منها، وأمَّا الحارِثُ فأخذه الماءُ الأصفَرُ في بطنِه حتى خرج من فيه، فمات منها، أمَّا العاصِ فركِبَ إلى الطَّائِفِ على حمارٍ فرَبَض على شبرقةٍ، فدخل في أخمصِ قَدَمِه شوكةٌ فقتَلَته. .
عنِ ابنِ عباسٍ أنَّ المستهزئينَ كانوا ثمانيةً الوليدُ بنَ المغيرةَ وأبو زمعةَ وهو الأسودُ بنُ المطلبِ والأسودُ بنُ عبدِ يغوثَ والعاصي بنُ وائلٍ قال كلُّهم قُتِلَ يومَ بدرٍ [ يموتُ ] أوْ مرضَ والحارثُ بنُ قيسٍ وهو من العياطِلِ .
خرَجتُ مع أبي وسَعدٍ وعَبدِ الرَّحمنِ بنِ الأسوَدِ بنِ عَبدِ يَغوثَ عامَ أذرُحَ، فوَقَعَ الوَجعُ بالشَّامِ، فأقَمْنا بسَرْغَ خَمسينَ لَيلةً، ودخَلَ علينا رَمضانُ، فصام المِسوَرُ وعَبدُ الرَّحمنِ، وأفطَرَ سَعدٌ وأبى أنْ يَصومَ. فقُلتُ له: يا أبا إسحاقَ، أنت صاحِبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وشهِدتَ بَدرًا، وأنت تُفطِرُ وهما صائمانِ؟! قال: أنا أفقَهُ منهما. .
عنِ الطُّفَيلِ بنِ الحارِثِ، وكانَ رَجُلًا مِن أزْدِ شَنوءَةَ، وكان أخًا لِعائشةَ لِأُمِّها، أُمِّ رُومانَ، فذكَرَ الحَديثَ، فاستَعانَ عليها بِالمِسوَرِ بنِ مَخرَمةَ، وعَبدِ الرَّحمنِ بنِ الأسوَدِ بنِ عَبدِ يَغوثَ، فاستَأذَنا عليها، فأذِنَتْ لهما، فكَلَّماها وناشَداها اللهَ والقَرابةَ، وقَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَحِلُّ لِامرِئٍ مُسلِمٍ يَهجُرُ أخاهُ فَوْقَ ثَلاثٍ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: من هذه؟ لامرأةٍ عِندَها فقالت: هذه خالِدةُ بنتُ الأسوَدِ بنِ عبدِ يَغُوثَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سُبحانَ الذي يُخرِجُ الحيَّ من الميِّتِ، ويخرِجُ الميِّتَ من الحَيِّ .
فذَكَرَ الحَديثَ [عَن عَوفِ بنِ الحارِثِ، وهو ابنُ أخي عائِشةَ لأُمِّها، أنَّ عائِشةَ حَدَّثَتْه أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ قال في بَيعٍ أو عَطاءٍ أعطَتْه: واللهِ لَتَنتَهيَنَّ عائِشةُ أو لَأحجُرَنَّ عليها، فقالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: أوَقال هذا؟ قالوا: نَعَم، قالت: هو للَّهِ عليَّ نَذرٌ أن لا أُكَلِّمَ ابنَ الزُّبَيرِ كَلِمةً أبَدًا، فاستَشفَعَ عَبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ المِسوَرَ بنَ مَخرَمةَ وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الأسوَدِ بنِ عَبدِ يَغوثَ، وهما مِن بَني زُهرةَ، فذَكَرَ الحَديثَ، وطَفِقَ المِسورُ وعَبدُ الرَّحمَنِ يُناشِدانِ عائِشةَ إلَّا كَلَّمَتْه وقَبِلَت مِنهُ، ويَقولانِ لَها: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نَهى عَمَّا قد عَلِمتِ مِنَ الهَجرِ، إنَّه لا يَحِلُّ لمُسلِمٍ أن يَهجُرَ أخاه فوقَ ثَلاثِ لَيالٍ] .
عن عَوفِ بنِ الحارِثِ -وهو ابنُ أخي عائِشةَ لِأُمِّها- أنَّ عائِشةَ حدَّثَتْهُ أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ قال في بَيعٍ أو عَطاءٍ أعطَتْهُ: واللهِ لَتَنتَهِيَنَّ عائِشةُ، أو لَأحْجُرَنَّ عليها. فقالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: أَوَقالَ هذا؟! قالوا: نَعَمْ. قالت: هو لِلَّهِ علَيَّ نَذْرٌ، ألَّا أُكَلِّمَ ابنَ الزُّبَيرِ كَلِمةً أبَدًا، فاستَشفَعَ عَبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ المِسوَرَ بنَ مَخرَمةَ، وعَبدَ الرَّحمنِ بنَ الأسوَدِ بنِ عَبدِ يَغوثَ، وهما مِن بَني زَهرةَ.. فذكَرَ الحَديثَ، وطفِقَ المِسوَرُ وعَبدُ الرَّحمنِ يُناشِدانِ عائِشةَ، إلَّا كَلَّمَتْهُ، وقَبِلَتْ منه، ويَقولانِ لها: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد نَهى عمَّا قد علِمْتِ مِنَ الهَجْرِ، إنَّهُ لا يَحِلُّ لِمُسلِمٍ أنْ يَهجُرَ أخاهُ فَوقَ ثَلاثِ لَيالٍ. .
لا مزيد من النتائج