نتائج البحث عن
«أن عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث وكان جليسا لهم وكان أبيض الرأس واللحية ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ الأسودِ بنِ عَبدِ يَغوثَ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ مِنَ الشِّعرِ حِكمةٌ .
عنِ الطُّفَيلِ بنِ الحارِثِ، وكانَ رَجُلًا مِن أزْدِ شَنوءَةَ، وكان أخًا لِعائشةَ لِأُمِّها، أُمِّ رُومانَ، فذكَرَ الحَديثَ، فاستَعانَ عليها بِالمِسوَرِ بنِ مَخرَمةَ، وعَبدِ الرَّحمنِ بنِ الأسوَدِ بنِ عَبدِ يَغوثَ، فاستَأذَنا عليها، فأذِنَتْ لهما، فكَلَّماها وناشَداها اللهَ والقَرابةَ، وقَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَحِلُّ لِامرِئٍ مُسلِمٍ يَهجُرُ أخاهُ فَوْقَ ثَلاثٍ. .
كنت صاحبًا للمقدادِ بنِ الأسودِ في الجاهليةِ وكان رجلًا من بهزٍ فأصاب فيهم دمًا فهرب إلى كِندةَ فحالفهم ثم أصاب فيهم دمًا فهرب إلى مكةَ فحالف الأسودَ بنَ عبدِ يغوثَ .
عن عبدِ اللهِ بنِ النخَّامِ قال : دخلتُ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم وأنا أبيضُ الرأسِ واللحيةِ فقال لي : إنَّ اللهَ يحاسبُ الشيخَ حسابًا يسيرًا .
عن سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ وعبدِ الرَّحمنِ بنِ الأسَودِ بنِ عبدِ يغوثٍ وغيرِهما المنعُ من بَيعِ الشَّعيرِ بالبُرِّ إلَّا مِثلًا بمِثلٍ .
قال: وكان أبوه كاهنًا في الجاهليَّةِ، قال: دَخَلتُ المسجدَ في إمارةِ عُثمانَ بنِ عفَّانَ، فإذا شَيخٌ أبيَضُ الرَّأسِ واللِّحْيةِ، يُحدِّثُ عن مُعاذٍ، عن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَ الحديثَ. .
وقد رَأيتُ أنا سَلَمةَ بنَ حَفصٍ، وكانَ يُكَنَّى أبا بَكرٍ، مِن وَلَدِ سَعدِ بنِ مالِكٍ، أبيَضَ الرَّأسِ واللِّحيةِ، فحَدَّثَني عنهُ أبو بَكرٍ الصَّغانِيُّ، حَدَّثَنا يَحيى بنُ يَمانٍ، عن إسرائيلَ، عن سِماكٍ، عن جابِرِ بنِ سَمُرَةَ، قالَ: كانتْ إِصبَعُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ مُتَظاهِرةً. .
رَأَيتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ أبيَضَ الرَّأسِ واللِّحيةِ ما خَضبَ .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ الأسودِ بنِ عبدِ يغوثَ أنه أخبرهُ أنهم حاصَروا دمشقَ فانطلقَ رجلٌ من أَزْدِ شَنوءَةَ فأسرع في العدْوِ وحدَه يستقبلُ ، فعاب ذلك عليه المسلمونَ ورفعوا حديثَهُ إلى عمرِو بنِ العاصِ ، فأرسل فردَّهُ وقال له : قال اللهُ : {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : القُرَشِيُّ الأسوَدُ بنُ عبدِ يَغوثَ الزُّهرِيُّ والثَّقفيَّانِ الأخنسُ بنُ شَرِيقٍ والآخَرُ لم يُسَمَّ .
كان عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ أحَبَّ البَشَرِ إلى عائِشةَ بَعدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ، وكان أبَرَّ النَّاسِ بها، وكانَت لا تُمسِكُ شيئًا ممَّا جاءَها مِن رِزقِ اللهِ إلَّا تَصَدَّقَت، فقال ابنُ الزُّبَيرِ: يَنبَغي أن يُؤخَذَ على يَدَيها، فقالت: أيُؤخَذُ على يَدَيَّ؟! عليَّ نَذرٌ إن كَلَّمتُه، فاستَشفَعَ إليها برِجالٍ مِن قُرَيشٍ، وبأخوالِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاصَّةً، فامتَنَعَت، فقال له الزُّهريُّونَ أخوالُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، منهم عبدُ الرَّحمَنِ بنُ الأسودِ بنِ عبدِ يَغوثَ، والمِسوَرُ بنُ مَخرَمةَ: إذا استَأذَنَّا فاقتَحِمِ الحِجابَ، ففَعَلَ فأرسَلَ إليها بعَشرِ رِقابٍ فأعتَقَتهُم، ثُمَّ لَم تَزَل تُعتِقُهم حتَّى بَلَغَت أربَعينَ، فقالت: ودِدتُ أنِّي جَعَلتُ حينَ حَلَفتُ عَمَلًا أعمَلُه فأفرُغَ منه. .
يُقالُ كان عليُّ بنُ أبي طالبٍ آدمَ ربعةً مسمَّنًا ضخمَ المنكبَيْنِ طويلَ اللِّحيةِ أصلعَ عظيمَ البطنِ غليظَ العينَيْنِ أبيضَ الرَّأسِ واللِّحيةِ .
كان عبدُ الرحمنِ بنِ عوفٍ لنا جليسًا ، وكان نِعْمَ الجليسُ ، وإنَّهُ انقلبَ بِنا ذاتَ يومٍ ، حتى إذا دخلْنا بيتَهُ دخلَ فاغتسلَ ثُمَّ خرجَ ، وأُتينا بصحفةٍ فيها خبزٌ ولحمٌ ، فلمَّا وُضِعَتْ بَكى عبدُ الرحمنِ . فقُلْتُ : يا أبا محمدٍ ! ما يبكيكَ ؟ فقال : هلكَ رسولُ اللهِ ولمْ يشبعْ هو وأهلُ بيتِهِ مِن خبزِ الشعيرِ ، فلا أُرانا أُخِّرْنا لِما هو خيرٌ لنا .
قدِمْتُ البصرةَ فدخَلْتُ المسجدَ فإذا بشيخٍ أبيضِ الرَّأسِ واللِّحيةِ مُسْتَنِدًا إلى أُسْطُوانةٍ حولَه حَلْقةٌ يُحَدِّثُهم قلْتُ مَن هذا قالوا عِمرانُ بنُ حُصَينٍ .
أنَّها دخَلَتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال مَن هذه فقالوا بنتُ الأسودِ بنِ عبدِ يَغوثَ فقال الحمدُ للهِ الَّذي يُخرِجُ الحيَّ مِنَ الميِّتِ يعني المؤمنَ مِنَ الكافرِ وفي روايةٍ دخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال مَن هذه فقالوا بعضُ خالاتِك فقال إنَّ خالاتي في هذه الأرضِ لغَرائِبُ مَن هذه قالوا أمُّ خالدٍ بنتُ الأسودِ بنِ عبدِ يَغوثَ فقال سبحانَ الَّذي يُخرِجُ الحيَّ مِنَ الميِّتِ .
لا مزيد من النتائج