نتائج البحث عن
«أن عبد الرحمن بن عوف ، اشترى جارية فذكر أن لها زوجا ، فأرسل إليه فدعاه فقال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عَبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ كان ابتاعَ منه جاريةً لها زَوجٌ، ولم يَعلَمْ بذلك، فلمَّا علِمَ بذلك رَدَّها إليه. .
وعن القاسِمِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عن أبيه "أنَّ ابنَ مَسْعودٍ باعَ مِن الأَشعَثِ بنِ قَيْسٍ رَقيقًا فذَكَرَ مَعْناه"، والكَلامُ يَزيدُ ويَنقُصُ. [عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ قَيْسِ بنِ مُحمَّدِ بنِ الأَشعَثِ، عن أبيه، عن جَدِّه، قالَ: "اشْتَرى الأَشعَثُ رَقيقًا مِن رَقيقِ الخُمُسِ مِن عَبْدِ اللهِ بعِشْرينَ ألْفًا، فأَرسَلَ عَبْدُ اللهِ إليه في ثَمَنِهم، فقالَ: إنَّما أَخَذْتُهم بعَشَرةِ آلافٍ، فقالَ عَبْد اللهِ: فاخْتَرْ رَجُلًا يكونُ بَيْني وبَيْنَك، قالَ الأَشعَثُ: أنت بَيْني وبَيْنَ نَفْسِك، قالَ عَبْدُ اللهِ: فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا اخْتَلَفَ البَيِّعانِ وليس بَيْنَهما بَيِّنةٌ، فهو ما يقولُ رَبُّ السِّلْعةِ، أو يَتَتارَكانِ]. .
أن عمرَ رأى على خالدِ بنِ الوليدِ قميصَ حريرٍ، فقال : ما هذا ؟ فذَكَرَ له خالدٌ قصةَ عبدِ الرحمن ِبنِ عوفِ. فقال : وأنت مثلُ عبدِ الرحمنِ ؟ أو لك مثلَ ما لعبدِ الرحمنِ ؟ ثم أَمَرَ مَن حضَرَه فمَزَّقوه. .
أنَّ أباهُ كَعبًا اشتَرى لعليِّ بنِ أبي طالِبٍ رضِيَ اللهُ عنه جاريةً، فسألَها: ألكِ زَوجٌ؟ قالت: نَعم. قال: فأرسَلَ بها إلى أبي، أنْ رُدَّها، فرَدَّها، فاشتَرى بُضعَها مِن زَوجِها، فرُدَّتْ إليه، فقَبِلَها. .
أنَّ ربيعةَ بنَ أبي عَبدِ الرَّحمَنِ يَقولُ: بَلَغَني أنَّ امرَأةَ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ سَألَته أن يُطَلِّقَها، فقال لها: «إذا حِضتِ ثُمَّ طَهُرتِ فآذِنيني، فلَم تَحِضْ حتَّى مَرِضَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ، فلَمَّا طَهُرَت آذَنَته فطَلَّقَها البَتَّةَ أو تَطليقةً لم يَكُنْ بَقيَ له عليها مِنَ الطَّلاقِ غَيرُها، وعَبدُ الرَّحمَنِ يَومَئِذٍ مَريضٌ، فورَّثَها عُثمانُ بنُ عَفَّانَ مِنه بَعدَ انقِضاءِ عِدَّتِها». .
أنَّ غَرفةَ بنَ الحرْثِ الكِنديَّ وكانت له صُحبةٌ مرَّ به نصرانيٌّ فدعاه إلى الإسلامِ فذكر النَّصرانيُّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فتناوله فضربه غَرفةُ فدقَّ أنفَه، فرُفِع ذلك إلى عمرِو بنِ العاصِ فأرسل إليه : إنَّا قد أعطيناهم العهدَ ، فقال : معاذَ اللهِ أن نُعطيَهم العهدَ على أن يُظهِروا شتمَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ، فقال عمرٌو : صدقْتَ .
[أنَّ] عمَرَ أنكَرَ على عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ حين باع جاريةً له كان يطَؤُها قبل استِبْرائها، قال: ما كنْتَ لذلك بخليقٍ. .
رأَى عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ السِّكِّينَ الَّتي قُتِل بها عمرُ فقال رأيتُ هذه أمسِ مع الهُرْمُزانِ وجُفَينةَ فقلتُ ما تصنعان بهذه السِّكِّينِ فقالا نقطعُ بها اللَّحمَ فإنَّا لا نمسُّ اللَّحمَ فقال له عُبيدُ اللهِ بنُ عمرَ أنت رأيتَها معهما قال نعم فأخذ سيفَه ثمَّ أتاهما فقتلهما فأرسل إليه عثمانُ فأتاه فقال ما حملك على قتلِ هذَيْن الرَّجلَيْن وهما في ذمَّتِنا فأخذ عُبيدُ اللهِ عثمانَ فصرعه حتَّى قام النَّاسُ إليه فحجزوه عنه قال وقد كان حين بعث إليه عثمانُ تقلَّد السَّيفَ فعزم عليه عبدُ الرَّحمنِ أن يضعَه فوضعه .
أنَّ أمَّ حبيبةَ بنتَ جحشٍ التي كانت تحتَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وأنها استُحيضت فذُكر شأنُها لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : ليست بالحَيضةِ ولكنها رَكضة من الرَّحِمِ، لتنظرَ قدرَ قُروئِها التي كانت تحيضُ لها فتتركُ الصلاةَ ثم تنظرُ ما بعد ذلك فلْتغتسلْ عند كلِّ صلاةٍ .
أنَّ رجلًا أَتَى ابنَ عمرَ رضي اللهُ عنه وهو في مسجدِ مِنًى فسأله عن إِرخاءِ طَرْفِ العِمامةِ ؟ فقال له ابنُ عمرَ : أُحَدِّثُك عنه إن شاء اللهُ بعِلْمٍ ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث سَرِيَّةً وأمَّرَ عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ رضي اللهُ عنه علَيها ، وعَقَدَ له لواءٌ فقال : خُذْهُ باسمِ اللهِ وبركتِهِ –وذَكَرَ الحديثَ - قال : وعَلَى عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ رضي اللهُ عنه عمامةٌ من كرابيسَ مصبوغةٍ بسوادٍ ، فدعاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فحَلَّ عمامتَهُ ثم عَمَّمَهُ بيدِه ، وأفضلُ عمامتِه موضعُ أربعِ أصابعٍ أو نحوِ ذلك ، فقال : هكذا فاعتمَّ فإنه أحسنُ وأجملُ .
أنَّ رجلًا أتى ابنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَهوَ في مسجِدِ منًى فَسألَهُ عن إِرخاءِ طرفِ العمامةِ، فقالَ لَهُ ابنُ عمرَ : أحدِّثُكَ عنهُ إن شاءَ اللَّهُ بعِلمٍ : أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ سريَّةً، وأمَّرَ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ عليه وعقدَ لَهُ لواءً فقالَ : خذهُ باسمِ اللَّهِ وبركاتِهِ وذَكَرَ الحديثَ قالَ : وعلى عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ عمامةٌ مِن كرابيسَ مَصبوغةٍ بسوادٍ، فدعاهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فحلَّ عمامتَهُ ثمَّ عمَّمَهُ بيدِهِ، وأفضلَ عِمامتَهُ موضعَ أربعِ أصابعٍ أو نحوَ ذلِكَ فقالَ : هكذا فاعتمَّ ؛ فإنَّهُ أحسنُ وأجملُ .
أنَّ ابنَ مسعودٍ باع من الأشعثِ بنِ قيسٍ رقيقًا، فذكر معناهُ [اشترى الأشعث رقيقا من رقيق الخمس، من عبد الله بعشرين ألفا فأرسل عبد الله إليه في ثمنهم، فقال: إنما أخذتهم بعشرة آلاف، فقال عبد الله: فاختر رجلا يكون بيني وبينك، قال الأشعث: أنت بيني وبين نفسك، قال عبد الله: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «إذا اختلف البيعان وليس بينهما بينة فهو ما يقول رب السلعة، أو يتتاركان] .
أنَّ ابنَ مسعودٍ باع من الأشعثِ بنِ قيسٍ رقيقًا ، فذكر معناهُ [يعنى بمعنى: اشترى الأشعث رقيقا من رقيق الخمس، من عبد الله بعشرين ألفا فأرسل عبد الله إليه في ثمنهم، فقال: إنما أخذتهم بعشرة آلاف، فقال عبد الله: فاختر رجلا يكون بيني وبينك، قال الأشعث: أنت بيني وبين نفسك، قال عبد الله: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «إذا اختلف البيعان وليس بينهما بينة فهو ما يقول رب السلعة، أو يتتاركان] .
عن إبراهيمَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ قارِظٍ، أنَّ أباهُ حدَّثَهُ أنَّهُ دخَلَ على عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ وهو مَريضٌ، فقال له عَبدُ الرَّحمنِ: وصَلَتكَ رَحِمٌ، إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: قال اللهُ: أنا الرَّحمنُ، وخلَقتُ الرَّحِمَ، وشقَقتُ لها مِنَ اسْمي، فمَن يَصِلْها، أصِلْهُ، ومَن يَقطَعْها، أقطَعْهُ -أو قال: مَن يَبُتَّها، أبتُتْهُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تخلَّفَ، فتخلَّفَ معَهُ المغيرةُ بنُ شعبةَ، فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ قالَ: قالَ: فانتَهَينا إلى النَّاسِ وقد صلَّى عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ رَكْعةً، فلمَّا أحسَّ بجيئةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذَهَبَ ليتأخَّرَ، فأومأَ إليهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن صَلِّ، فلمَّا قضَى عبدُ الرَّحمنِ الصَّلاةَ وسلَّمَ قامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والمغيرةُ فأَكْمَلا ما سبقَهُما .
لا مزيد من النتائج