نتائج البحث عن
«أن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَهَبَ لحاجتِه، فأخَذْتُ الإداوةَ، فذَهَبْتُ معَه، فلمَّا فَرَغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ [مِن حاجتِه] تَوَضَّأَ وعليه جُبَّةٌ ضَيِّقةُ الكُمَّينِ، فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُريدُ أن يُخرِجَ ذِراعَيه فلم يَسْتَطِعْ مِن ضيقِهما، فأَخرَجَ يَدَه، فجَعَلَهما على مَنكِبَيه، فغَسَلَ وَجْهَه ويَدَيه، ومَسَحَ على الخُفَّينِ والعِمامةِ -وذلك يَوْمَ صلَّى وَراءَ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ رَضِيَ اللهُ عنه- وذلك أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَأخَّرَ في مَخرَجِه، فجاءَ وأصْحابُه يُصَلُّونَ وَراءَ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ يَؤُمُّهم، فتَأخَّرَ عَبْدُ الرَّحْمنِ، فرَدَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وصلَّى وَراءَه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّر عَبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه على سَرِيَّةٍ فأصبح عبدُ الرَّحمنِ وقد اعتَمَّ بعِمامةٍ مِن كراديسَ سوداءَ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه خَرَجَ إلى الشَّأمِ، فلَمَّا جاءَ بسَرغَ بَلَغَه أنَّ الوباءَ وقَعَ بالشَّأمِ، فأخبَرَه عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا سَمِعتُم به بأرضٍ فلا تَقدَموا عليه، وإذا وقَعَ بأرضٍ وأنتُم بها فلا تَخرُجوا فِرارًا منه، فرَجَعَ عُمَرُ مِن سَرغَ. .
كنَّا فيما بين الحِجرِ وتَبوكَ ذَهَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحاجتِه وكان إذا ذهَب أبعَدَ، وتَبِعتُه بماءٍ بعدَ الفَجرِ، وفي روايةٍ قَبلَ الفَجرِ، فأسفر النَّاسُ بصلاتِهم، وهي صلاةُ الفَجرِ، حتى خافوا الشَّمسَ، فقَدَّموا عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فصلَّى بهم فحَمَلتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إداوةً فيها ماءٌ، وعليه جُبَّةٌ روميَّةٌ من صوفٍ، فلمَّا فَرَغ صَبَبتُ عليه فغَسَل وَجهَه، ثمَّ أراد أن يغسِلَ ذراعَيه فضاق كُمُّ الجُبَّةِ فأخرج يدَيه من تحتِ الجُبَّةِ فغَسَلَهما، فأهوَيتُ لأنزِعَ خُفَّيه، فقال: «دَعْهما؛ فإنَّني أدخَلتُهما طاهِرَتَين» فمَسَح عليهما، فانتهينا إلى عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، وقد ركَع ركعةً، فسَبَّح النَّاسُ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ حينَ رأوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى كادوا يُفتَنون، فجَعَل عبدُ الرَّحمنِ يريدُ أن يَنكِصَ وراءَه، فأشار إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن اثبُتْ، فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَلفَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ ركعةً، فلمَّا سَلَّم عبدُ الرَّحمنِ تواثب النَّاسُ، وقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقضي الرَّكعةَ الباقيةَ، ثمَّ سلَّم بعدَ فراغِه منها، ثمَّ قال: «أحسَنْتُم، أو -قد أصَبْتُم- فغَبَطَهم أن صَلَّوا الصَّلاةَ لوَقتِها، إنَّه لم يُتَوَفَّ نَبيٌّ حتى يؤُمَّه رجلٌ صالِحٌ من أمَّتِه» .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه يقولُ: عَمَّمني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَدَلها بَينَ يَدَيَّ، ومِن خَلفي .
رأَيْتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ رضِيَ اللهُ عنه يَطوفُ بالبيتِ، وهو يَحْدو، وعليه خُفَّانِ، فقال له عمرُ رضِيَ اللهُ عنه: ما أدْري أيُّهما أعجَبُ: حُداؤك حَولَ البيتِ، أو طوافُك في خُفَّيك؟ قال: قد فعَلْتُ هذا على عهْدِ مَن هو خيرٌ منك؛ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يَعِبْ ذلك عليَّ. .
أنَّ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ قالَ : كيفَ أصنَعُ بالمجوسِ ؟ فقالَ عبدُ الرحمنِ بنُ عَوْفٍ رضيَ اللهُ عنهُ : أشهدُ لَسَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : سُنُّوا بهمْ سُنَّةَ أهلِ الكتابِ .
أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنه قالِ: كيفَ أصنَعُ بالمجوسِ، فقالَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ رضيَ اللَّهُ عنه: أشهدُ لسمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: سنُّوا بِهِمْ سُنَّةَ أهْلِ الكِتَابِ .
أنَّ رجلًا جاءَ إلى عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فقالَ لَهُ : أجرَيتُ أَنا وصاحبي فَرَسَينِ نَستبقُ إلى ثَغرةِ الثَّنيَّةِ فأصَبنا ظبيًا ونحنُ مُحْرِمانِ فماذا تَرى ؟ فقالَ عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ لرجلٍ إلى جنبِهِ : تعالَى نحكم أَنا وأنتَ، فحَكَما عليهِ بعَنزٍ وذَكَرَ في الحديثِ أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ : هذا عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ .
«أَقْطَعَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أرْضَ كَذا وكَذا، فذَهَبَ الزُّبَيْرُ إلى آلِ عُمَرَ فاشْتَرى نَصيبَه مِنهم، فأتى عُثْمانَ بنَ عفَّانَ فقالَ: إنَّ عَبْدَ الرَّحْمنِ بنَ عَوْفٍ زَعَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَقْطَعَه وعُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أرْضَ كَذا وكَذا، وإنِّي اشْتَرَيْتُ نَصيبَ آلِ عُمَرَ، فقالَ عُثْمانُ: عَبْدُ الرَّحْمنِ جائِزُ الشَّهادةِ له وعليه». .
أقطعَني رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وعُمرَ بنَ الخطَّابِ أرضَ كذا وَكَذا ، فذَهَبَ الزُّبَيْرُ إلى آلِ عمرَ ، فاشتَرى نَصيبَهُ منهُم . فأتى عثمانَ بنَ عفَّانَ فَقالَ : إنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ زعمَ : أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أقطعَهُ وعُمرَ بنَ الخطَّابِ أرضَ كذا وَكَذا ، وإنِّي اشتَريتُ نَصيبَ آلِ عُمَرَ ، فقالَ عُثمانُ : عبدُ الرَّحمنِ جائزُ الشَّهادةِ لَهُ وعلَيهِ .
أقطَعَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ أرضَ كذا وكذا، فذهَبَ الزُّبَيرُ إلى آلِ عُمَرَ، فاشتَرى نَصيبَهُ منهم، فأتى عُثمانُ بنُ عَفَّانَ، فقال: إنَّ عَبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ زعَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقطَعَهُ وعُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أرضَ كذا وكذا، وإنِّي اشتَرَيتُ نَصيبَ آلِ عُمَرَ، فقال عُثمانُ: عَبدُ الرَّحمنِ جائِزُ الشَّهادةِ له وعليه. .
أنَّ رجلًا أتى ابنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَهوَ في مسجِدِ منًى فَسألَهُ عن إِرخاءِ طرفِ العمامةِ، فقالَ لَهُ ابنُ عمرَ : أحدِّثُكَ عنهُ إن شاءَ اللَّهُ بعِلمٍ : أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ سريَّةً، وأمَّرَ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ عليه وعقدَ لَهُ لواءً فقالَ : خذهُ باسمِ اللَّهِ وبركاتِهِ وذَكَرَ الحديثَ قالَ : وعلى عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ عمامةٌ مِن كرابيسَ مَصبوغةٍ بسوادٍ، فدعاهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فحلَّ عمامتَهُ ثمَّ عمَّمَهُ بيدِهِ، وأفضلَ عِمامتَهُ موضعَ أربعِ أصابعٍ أو نحوَ ذلِكَ فقالَ : هكذا فاعتمَّ ؛ فإنَّهُ أحسنُ وأجملُ .
أنَّ رجلًا أَتَى ابنَ عمرَ رضي اللهُ عنه وهو في مسجدِ مِنًى فسأله عن إِرخاءِ طَرْفِ العِمامةِ ؟ فقال له ابنُ عمرَ : أُحَدِّثُك عنه إن شاء اللهُ بعِلْمٍ ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث سَرِيَّةً وأمَّرَ عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ رضي اللهُ عنه علَيها ، وعَقَدَ له لواءٌ فقال : خُذْهُ باسمِ اللهِ وبركتِهِ –وذَكَرَ الحديثَ - قال : وعَلَى عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ رضي اللهُ عنه عمامةٌ من كرابيسَ مصبوغةٍ بسوادٍ ، فدعاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فحَلَّ عمامتَهُ ثم عَمَّمَهُ بيدِه ، وأفضلُ عمامتِه موضعُ أربعِ أصابعٍ أو نحوِ ذلك ، فقال : هكذا فاعتمَّ فإنه أحسنُ وأجملُ .
أن عمرَ رضي الله عنه ذكرَ المجوسَ فقال ما أدري كيفَ أصنعُ في أمرهِم فقال له عبد الرحمن بن عوفٍ رضي الله عنه أشهدُ لسمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول سنُّوا بهم سنةَ أهلِ الكتابِ .
لا مزيد من النتائج