نتائج البحث عن
«أن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه عاد مريضا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه لنا جليسا وكان نعم الجليس وأنه انقلب بنا ذات يوم حتى أدخلنا بيته ودخل فاغتسل ثم خرج فجلس معنا وأتينا بصحفة فيها خبز ولحم فلما وضعت بكى عبد الرحمن فقلت له: يا أبا محمد ما يبكيك ؟ قال: هلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يشبع هو ولا أهله من خبز الشعير فلا أرانا أخرنا لما هو خير لنا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّر عَبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه على سَرِيَّةٍ فأصبح عبدُ الرَّحمنِ وقد اعتَمَّ بعِمامةٍ مِن كراديسَ سوداءَ. .
عنْ أبي سَلَمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، قالَ: عادَ عبْدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ أبا الرَّدَّادِ اللَّيْثِيَّ رَضيَ اللهُ عنهُما، فقالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قال اللهُ: أنا اللهُ، أنا الرَّحمنُ، خلَقْتُ الرَّحِمَ، وشَقَقْتُ لها شُعْبةً مِنِ اسمِي، فمَن وَصَلَها وصَلْتُه، ومَن قطَعَهَا قَطَعْتُه. .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه يقولُ: عَمَّمني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَدَلها بَينَ يَدَيَّ، ومِن خَلفي .
أنَّ رجلًا أتى ابنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَهوَ في مسجِدِ منًى فَسألَهُ عن إِرخاءِ طرفِ العمامةِ، فقالَ لَهُ ابنُ عمرَ : أحدِّثُكَ عنهُ إن شاءَ اللَّهُ بعِلمٍ : أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ سريَّةً، وأمَّرَ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ عليه وعقدَ لَهُ لواءً فقالَ : خذهُ باسمِ اللَّهِ وبركاتِهِ وذَكَرَ الحديثَ قالَ : وعلى عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ عمامةٌ مِن كرابيسَ مَصبوغةٍ بسوادٍ، فدعاهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فحلَّ عمامتَهُ ثمَّ عمَّمَهُ بيدِهِ، وأفضلَ عِمامتَهُ موضعَ أربعِ أصابعٍ أو نحوَ ذلِكَ فقالَ : هكذا فاعتمَّ ؛ فإنَّهُ أحسنُ وأجملُ .
أنَّ رجلًا أَتَى ابنَ عمرَ رضي اللهُ عنه وهو في مسجدِ مِنًى فسأله عن إِرخاءِ طَرْفِ العِمامةِ ؟ فقال له ابنُ عمرَ : أُحَدِّثُك عنه إن شاء اللهُ بعِلْمٍ ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث سَرِيَّةً وأمَّرَ عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ رضي اللهُ عنه علَيها ، وعَقَدَ له لواءٌ فقال : خُذْهُ باسمِ اللهِ وبركتِهِ –وذَكَرَ الحديثَ - قال : وعَلَى عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ رضي اللهُ عنه عمامةٌ من كرابيسَ مصبوغةٍ بسوادٍ ، فدعاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فحَلَّ عمامتَهُ ثم عَمَّمَهُ بيدِه ، وأفضلُ عمامتِه موضعُ أربعِ أصابعٍ أو نحوِ ذلك ، فقال : هكذا فاعتمَّ فإنه أحسنُ وأجملُ .
أنَّ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ قالَ : كيفَ أصنَعُ بالمجوسِ ؟ فقالَ عبدُ الرحمنِ بنُ عَوْفٍ رضيَ اللهُ عنهُ : أشهدُ لَسَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : سُنُّوا بهمْ سُنَّةَ أهلِ الكتابِ .
أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنه قالِ: كيفَ أصنَعُ بالمجوسِ، فقالَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ رضيَ اللَّهُ عنه: أشهدُ لسمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: سنُّوا بِهِمْ سُنَّةَ أهْلِ الكِتَابِ .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ عادَ أبا الرَّدَّادِ، قالَ –يَعْني: عبدَ الرَّحمنِ-: سمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ فيما يَحْكي عَنْ ربِّهِ جلَّ جلالُهُ: أنا اللَّهُ، وأنا الرَّحمنُ، وهِيَ الرَّحِمُ، شقَقْتُ لها مِنِ اسْمي، فمَن وصَلَها وصلتُهُ، ومَن قطَعَها بَتَتْهُ. .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ عادَ أبا الرَّدَّادِ ، فقال : ما عَلِمتُ أَبَرُّهُمْ وأَوصَلُهُمْ أبو محمَّدٍ ! قال عبدُ الرَّحمنِ : سَمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : أنا الرَّحمَنُ وهِيَ الرَّحِمُ شّقَقْتُ لها مِن اسمِي ؛ فَمَن وصَلَها وصَلتُه ومَن قَطعَها بَتتُّهُ .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ رضِيَ اللهُ عنه قال لِأصحابِ الشُّورى: هل لكمْ أنْ أختارَ لكم وأتَقصَّى منها؟ فقال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه: نعمْ، وأنا أوَّلُ مَن رضِيَ، قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أنت أمينٌ في السَّماءِ، وأنت أمينٌ في الأرضِ. .
حديثُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلى، عن عليٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن عاد مريضًا مشى في خُرفةِ الجنَّةِ. .
كنتُ كاتبًا لجَزْءِ بنِ معاويةَ عمِّ الأحنفِ بنِ قيسٍ ، فأتاه كتابُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ : اقتلوا كلَّ ساحرٍ ، وفرِّقوا بينَ كلِّ ذي مَحْرمٍ من المجوسِ ، ولم يكنْ عمرً رضيَ اللهُ عنهُ أخذ الجزيةَ من المجوسِ ، حتى شهد عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ رضيَ اللهُ عنهُ ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أخذها من مجوسِ هَجَرَ .
إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَهَبَ لحاجتِه، فأخَذْتُ الإداوةَ، فذَهَبْتُ معَه، فلمَّا فَرَغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ [مِن حاجتِه] تَوَضَّأَ وعليه جُبَّةٌ ضَيِّقةُ الكُمَّينِ، فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُريدُ أن يُخرِجَ ذِراعَيه فلم يَسْتَطِعْ مِن ضيقِهما، فأَخرَجَ يَدَه، فجَعَلَهما على مَنكِبَيه، فغَسَلَ وَجْهَه ويَدَيه، ومَسَحَ على الخُفَّينِ والعِمامةِ -وذلك يَوْمَ صلَّى وَراءَ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ رَضِيَ اللهُ عنه- وذلك أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَأخَّرَ في مَخرَجِه، فجاءَ وأصْحابُه يُصَلُّونَ وَراءَ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ يَؤُمُّهم، فتَأخَّرَ عَبْدُ الرَّحْمنِ، فرَدَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وصلَّى وَراءَه. .
لم يكنْ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه أَخَذَ الجِزيةَ منَ المجوسِ حتى شَهِدَ عبدُ الرحمنِ بنُ عَوفٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَخَذَها من أهلِ هَجَرَ. .
لا مزيد من النتائج