نتائج البحث عن
«أن عبد الرحمن بن عوف قدم المدينة ؛ فآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين»· 22 نتيجة
الترتيب:
قدِمَ عبدُ الرحمَنِ بنُ عَوفٍ المدينَةَ، فآخَى النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَهُ وبينَ سعدِ بنِ الرَّبيعِ الأنْصاريِّ فعرَضَ عليهِ أنْ يُناصِفَهُ أهلَهُ ومالَهُ، فقال: عبدُ الرحمَنِ بارَكَ اللَّهُ لك في أهلِكَ ومالكَ دُلَّني علَى السُّوقِ، فرَبِحَ شَيئًا من أَقِطٍ وسَمْنٍ، فرآهُ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَ أيامٍ وعليهِ وضَرٌ من صُفْرَةٍ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( مَهيَم يا عبدَ الرحمَنِ) . قال : يا رسولَ اللهِ ، تزوجتُ امرأةً من الأنصارِ، قال : ( فماسُقْتَ فيها ) . فقال : وزنَ نَواةٍ من ذهبٍ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : (أولِم ولو بشاةٍ) .
قدِمَ عبدُ الرحمَنِ بنُ عَوفٍ المدينَةَ، فآخَى النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَهُ وبينَ سعدِ بنِ الرَّبيعِ الأنْصاريِّ فعرَضَ عليهِ أنْ يُناصِفَهُ أهلَهُ ومالَهُ، فقال: عبدُ الرحمَنِ بارَكَ اللَّهُ لك في أهلِكَ ومالكَ دُلَّني علَى السُّوقِ ، فرَبِحَ شَيئًا من أَقِطٍ وسَمْنٍ، فرآهُ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَ أيامٍ وعليهِ وضَرٌ من صُفْرَةٍ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( مَهيَم يا عبدَ الرحمَنِ) . قال : يا رسولَ اللهِ، تزوجتُ امرأةً من الأنصارِ، قال : ( فماسُقْتَ فيها ) . فقال : وزنَ نَواةٍ من ذهبٍ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : (أولِم ولو بشاةٍ) .
قدِمَ عبدُ الرحمَنِ بنُ عَوفٍ المدينَةَ، فآخَى النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَهُ وبينَ سعدِ بنِ الرَّبيعِ الأنْصاريِّ فعرَضَ عليهِ أنْ يُناصِفَهُ أهلَهُ ومالَهُ، فقال: عبدُ الرحمَنِ بارَكَ اللَّهُ لك في أهلِكَ ومالكَ دُلَّني علَى السُّوقِ، فرَبِحَ شَيئًا من أَقِطٍ وسَمْنٍ، فرآهُ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَ أيامٍ وعليهِ وضَرٌ من صُفْرَةٍ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( مَهيَم يا عبدَ الرحمَنِ) . قال : يا رسولَ اللهِ، تزوجتُ امرأةً من الأنصارِ، قال : ( فماسُقْتَ فيها ) . فقال : وزنَ نَواةٍ من ذهبٍ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : (أولِم ولو بشاةٍ) .
قدِمَ عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ المدينةَ، فآخى النبيُّ صلى الله عليه وسلم بينَه وبين سعدِ بنِ ربيعٍ الأنصاريِّ، وكان سعدُ ذا غنىً، فقال لعبدُ الرحمنِ: أُقاسِمُك مالي نصفين وأُزوِّجُك، قال: باركَ اللهُ لك في أهلِك ومالِك، دُلُّوني على السوقِ، فما رجع حتى استفضَلَ أقِطًا وسمنًا، فأتى به أهلَ منزلِه فمكثنا يسيرًا، أو ما شاء اللهُ ، فجاء وعليه وضَرٌ من صُفْرَةٍ ، فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم: مَهْيمْ . قال: يا رسولَ اللهِ تزوجتُ امرأةً من الأنصارِ، قال: وما سُقتَ إليها . قال: نواةً من ذهبٍ ، أو وزنَ نواةٍ من ذهبٍ، قال: أولِمْ ولو بشاةٍ .
قدِمَ عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ المدينةَ، فآخى النبيُّ صلى الله عليه وسلم بينَه وبين سعدِ بنِ ربيعٍ الأنصاريِّ، وكان سعدُ ذا غنىً، فقال لعبدُ الرحمنِ: أُقاسِمُك مالي نصفين وأُزوِّجُك، قال: باركَ اللهُ لك في أهلِك ومالِك، دُلُّوني على السوقِ ، فما رجع حتى استفضَلَ أقِطًا وسمنًا، فأتى به أهلَ منزلِه فمكثنا يسيرًا، أو ما شاء اللهُ، فجاء وعليه وضَرٌ من صُفْرَةٍ ، فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم: مَهْيمْ . قال: يا رسولَ اللهِ تزوجتُ امرأةً من الأنصارِ، قال: وما سُقتَ إليها . قال: نواةً من ذهبٍ ، أو وزنَ نواةٍ من ذهبٍ، قال: أولِمْ ولو بشاةٍ .
قدِمَ عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ المدينةَ، فآخى النبيُّ صلى الله عليه وسلم بينَه وبين سعدِ بنِ ربيعٍ الأنصاريِّ، وكان سعدُ ذا غنىً، فقال لعبدُ الرحمنِ: أُقاسِمُك مالي نصفين وأُزوِّجُك، قال: باركَ اللهُ لك في أهلِك ومالِك، دُلُّوني على السوقِ، فما رجع حتى استفضَلَ أقِطًا وسمنًا، فأتى به أهلَ منزلِه فمكثنا يسيرًا، أو ما شاء اللهُ، فجاء وعليه وضَرٌ من صُفْرَةٍ ، فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم: مَهْيمْ . قال: يا رسولَ اللهِ تزوجتُ امرأةً من الأنصارِ، قال: وما سُقتَ إليها . قال: نواةً من ذهبٍ ، أو وزنَ نواةٍ من ذهبٍ، قال: أولِمْ ولو بشاةٍ .
قدِمَ عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ المدينةَ، فآخى النبيُّ صلى الله عليه وسلم بينَه وبين سعدِ بنِ ربيعٍ الأنصاريِّ، وكان سعدُ ذا غنىً ، فقال لعبدُ الرحمنِ: أُقاسِمُك مالي نصفين وأُزوِّجُك، قال: باركَ اللهُ لك في أهلِك ومالِك، دُلُّوني على السوقِ، فما رجع حتى استفضَلَ أقِطًا وسمنًا، فأتى به أهلَ منزلِه فمكثنا يسيرًا، أو ما شاء اللهُ، فجاء وعليه وضَرٌ من صُفْرَةٍ ، فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم: مَهْيمْ . قال: يا رسولَ اللهِ تزوجتُ امرأةً من الأنصارِ، قال: وما سُقتَ إليها . قال: نواةً من ذهبٍ ، أو وزنَ نواةٍ من ذهبٍ، قال: أولِمْ ولو بشاةٍ .
قدِمَ علينا عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ فآخى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَه وبينَ سَعدِ بنِ الرَّبيعِ. .
قدِمَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ مُهاجِرًا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فآخَى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَه وبيْنَ سَعدِ بنِ الرَّبيعِ. .
قدِمَ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ المَدينةَ فآخى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَه وبينَ سَعدِ بنِ الرَّبيعِ الأنصاريِّ، فعَرَضَ عليه أن يُناصِفَه أهلَه ومالَه، فقال عبدُ الرَّحمَنِ: بارَكَ اللهُ لكَ في أهلِكَ ومالِكَ، دُلَّني على السُّوقِ، فرَبِحَ شيئًا مِن أقِطٍ وسَمنٍ، فرَآهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ أيَّامٍ وعليه وَضَرٌ مِن صُفرةٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَهيَمْ يا عَبدَ الرَّحمَنِ؟! قال: يا رَسولَ اللهِ، تَزَوَّجتُ امرَأةً مِنَ الأنصارِ قال: فما سُقتَ فيها؟ فقال: وزنَ نَواةٍ مِن ذَهَبٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أولِمْ ولو بشاةٍ. .
لَمَّا قدِمَ علينا عبدُ الرَّحمَنِ، فآخى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَه وبينَ سَعدِ بنِ الرَّبيعِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أولِمْ ولو بشاةٍ. .
أنَّ عبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ قَدِمَ المدينةَ، فآخَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيْنه وبيْن سعدِ بنِ الرَّبيعِ الأنصاريِّ، فقال له سعدٌ: أيْ أخي، أنا أكثَرُ أهلِ المدينةِ مالًا، فانظُرْ شَطْرَ مالي فخُذْهُ، وتَحْتي امرأتانِ، فانظُرْ أيُّهما أَعجَبُ إليك حتى أُطَلِّقَها. فقال عبدُ الرحمنِ: بارَكَ اللهُ لك في أهْلِك ومالِك، دُلُّوني على السُّوقِ، فدَلُّوه على السُّوقِ، فذهَبَ فاشتَرى وباع ورَبِحَ، فجاء بشَيءٍ مِن أَقِطٍ وسَمنٍ، ثمَّ لَبِثَ ما شاء اللهُ أنْ يَلبَثَ، فجاء وعليه رَدْعُ زَعْفَرانٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَهْيَمْ، فقال: يا رسولَ اللهِ، تزَوَّجْتُ امرأةً، فقال: ما أَصْدَقْتَها؟ قال: وَزْنَ نَواةٍ مِن ذهَبٍ، قال: أَوْلِمْ ولو بشاةٍ. قال عبدُ الرحمنِ: فلقد رأيْتُني ولو رفَعْتُ حَجَرًا لرَجَوْتُ أنْ أُصيبَ ذهَبًا أو فِضَّةً. .
قدِمَ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ المَدينةَ فآخى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَه وبينَ سَعدِ بنِ الرَّبيعِ الأنصاريِّ، وكان سَعدٌ ذا غِنًى، فقال لعَبدِ الرَّحمَنِ: أُقاسِمُكَ مالي نِصفَينِ وأُزَوِّجُكَ، قال: بارَكَ اللهُ لكَ في أهلِكَ ومالِكَ، دُلُّوني على السُّوقِ، فما رَجَعَ حتَّى استَفضَلَ أقِطًا وسَمنًا، فأتى به أهلَ مَنزِلِه، فمَكَثنا يَسيرًا أو ما شاءَ اللهُ، فجاءَ وعليه وضَرٌ مِن صُفرةٍ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَهْيَمْ؟! قال: يا رَسولَ اللهِ، تَزَوَّجتُ امرَأةً مِنَ الأنصارِ، قال: ما سُقتَ إليها؟ قال: نَواةً مِن ذَهَبٍ -أو وزنَ نَواةٍ مِن ذَهَبٍ- قال: أولِمْ ولو بشاةٍ. .
قدِمَ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ فآخى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَه وبينَ سَعدِ بنِ الرَّبيعِ الأنصاريِّ وعِندَ الأنصاريِّ امرَأتانِ، فعَرَضَ عليه أن يُناصِفَه أهلَه ومالَه، فقال: بارَكَ اللهُ لكَ في أهلِكَ ومالِكَ، دُلُّوني على السُّوقِ، فأتى السُّوقَ فرَبِحَ شيئًا مِن أقِطٍ، وشيئًا مِن سَمنٍ، فرَآهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ أيَّامٍ وعليه وضَرٌ مِن صُفرةٍ، فقال: مَهيَمْ يا عَبدَ الرَّحمَنِ، فقال: تَزَوَّجتُ أنصاريَّةً، قال: فما سُقتَ إليها؟ قال: وزنَ نَواةٍ مِن ذَهَبٍ، قال: أولِمْ ولو بشاةٍ. .
قال عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ آخى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بَيني وبينَ سَعدِ بنِ الرَّبيعِ لمَّا قدِمنا المدينَةَ .
أنَّ عبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ لمَّا هَاجَرَ، آخَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينه وبين عُثمانَ بنِ عفَّانَ رضِيَ اللهُ عنه، فقال له: إنَّ لي حائِطَينِ، فاخْتَرْ أيَّهما شِئتَ، فقال: بارَكَ اللهُ لكَ في حائِطَيْكَ، ما لِهذا أسلَمْتُ، دُلَّني على السُّوقِ، قال: فدَلَّه، فكان يَشْتَري السُّمنَةَ والأَقِطَةَ والإِهابَ، فجَمَعَ فتزوَّجَ، فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: بارَكَ اللهُ لك، أَوْلِمْ ولو بشاةٍ. قال: فكَثُرَ مالُه حتى قَدِمَتْ له سَبعُ مِئَةِ راحِلَةٍ تَحمِلُ البُرَّ، وتَحمِلُ الدَّقيقَ، والطَّعامَ، فلمَّا دَخَلَتِ المدينةَ، فسَمِعَ أهلُ المدينَةِ رَجَّةً، فقالت عائشةُ: ما هذه الرَّجَّةُ؟ فقيل لها: عِيرٌ قَدِمَتْ لعبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ: سَبعُ مِئَةِ راحِلَةٍ تَحمِلُ البُرَّ والدَّقيقَ والطَّعامَ، فقالت: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يَدخُلُ عبدُ الرحمنِ بنُ عَوفٍ الجَنَّةَ حَبْوًا، فلمَّا بَلَغَ ذلك عبدَ الرحمنِ قال لها: يا أُمَّهْ، أُشهِدُك أنَّها بأحْمالِها وأحْلاسِها وأَقْتابِها في سَبيلِ اللهِ. .
لما قدم عبد الرحمن بن عوف المدينة آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن الربيع ، فقال له : هلم أقاسمك مالي نصفين ، ولي امرأتان فأطلق إحداهما ، فإذا انقضت عدتها فتزوجها ، فقال : بارك الله لك في أهلك ومالك ، دلوني على السوق ، فدلوه على السوق ، فما رجع يومئذ إلا ومعه شيء من أقط وسمن قد استفضله ، فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك وعليه وضر صفرة ، فقال : مهيم ، فقال : تزوجت امرأة من الأنصار ، قال : فما أصدقتها ؟ قال : نواة
سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ قد رأيتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ يدخلُ الجنَّةَ حَبْوًا فبلغَ ذلكَ عبدَ الرَّحمنِ فقالَ إنِ استطعتُ لأدخلَنَّها قائمًا فجعلَ العيرَ الَّتي قدِمَ بها وارتَجَّتْ لها المدينةُ وكانت سَبعَمائةِ بعيرٍ في سبيلِ اللَّهِ بأقتابِها وأحمالِها .
لما قدِم عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ المدينةَ آخَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينَه وبينَ سعدِ بنِ الربيعِ ، فقال له : هلُمَّ أقاسِمُك مالي نصفينِ ، ولي امرأتانِ فأطلِّقُ إحداهما ، فإذا انقضت عدتُها فتزوَّجْها ، فقال : بارك اللهُ لك في أهلِك ومالِك ، دلُّوني على السوقِ ، فدلُّوه على السوقِ ، فما رجع يومئذٍ إلا ومعه شيءٌ من أقِطٍّ وسمنٍ قد استفضله ، فرآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعد ذلك وعليه وضَرُ صفرةٍ ، فقال : مهيمُ ، فقال : تزوجتُ امرأةً من الأنصارِ ، قال : فما أصدقتَها ؟ قال : نواةٌ .
أنَّ عَبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ لمَّا هاجَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آخَى بيْنَه وبيْنَ عُثمانَ، كذا هذا. فقال: إنَّ لي حائطَينِ، فاختَرْ أيَّهما شِئتَ. قال: بل دُلَّني على السُّوقِ، إلى أنْ قال: فكثُرَ مالُه حتى قدِمَتْ له سَبعُ مِئةِ راحلةٍ تَحمِلُ البُرَّ والدَّقيقَ والطَّعامَ، فلمَّا دخَلَتْ سُمِعَ لأهلِ المدينةِ رَجَّةٌ، فبلَغَ عائشةَ، فقالتْ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: عَبدُ الرَّحمنِ لا يَدخُلُ الجنَّةَ إلَّا حَبْوًا. فلمَّا بلَغَه، قال: يا أُمَّهْ! إنِّي أُشهِدُكِ أنَّها بأحمالِها وأحلاسِها في سَبيلِ اللهِ. .
أنَّ عَبْدَ الرحمنِ بنَ عَوْفٍ لمَّا هاجَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ آخَى بينَهُ ، وبينَ عثمانَ ( كذا هذا ) فقال : إِنَّ لي حائِطَيْنِ فَاخترْ أَيَّهُما شِئْتَ قال : بَلْ دُلَّنِي على السُّوقِ ، إلى أن قال : فكثُرَ مالُهُ ، حتى قدمَتْ لهُ سبعُمائَةِ رَاحِلَةٍ تَحْمِلُ البُرَّ ، والدَّقِيقَ ، والطَّعَامَ ، فلمَّا دخلَتِ المدينةَ سُمِعَ لأهلِ المدينةِ رَجَّةٌ ، فبَلغَ عائشةَ فقالتْ : سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : عبدُ الرحمنِ لا يدخلُ الجنةَ إلَّا حبوًا . فلمَّا بَلغَهُ قال : يا أُمَّهْ إنِّي أُشْهِدُكِ أنَّها بِأَحْمالِهِا وأَحْلاَسِها في سَبِيْلِ اللهِ . وفي لَفْظٍ لأحمدَ : فقالتْ سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : قد رأيْتُ عَبْدَ الرحمنِ يدخلُ الجنةَ حَبْوًا. فقال: إِنِ اسْتَطَعْتُ لأَدْخُلَنَّها قائِمًا ، فجعلَها بِأَقْتَابِها وأَحْمالِهِا في سَبِيْلِ اللهِ . .
أنه آخى بينه [ عبدِ الرحمن بنِ عوفٍ ] وبين عثمانَ بنِ عفانَ .
لا مزيد من النتائج