نتائج البحث عن
«أن عبد الرحمن بن عوف كان عليه ردع زعفران ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم رأى عبد الرحمن بن عوف وعليه ردع زعفران فقال النبي صلى الله عليه وسلم مهيم فقال يا رسول اللهِ تزوجت امرأة قال ما أصدقتها قال وزن نواة من ذهب قال أولم ولو بشاة
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ رأى عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ وعليْهِ رِدعُ زعفرانٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مَهيِم فقالَ يا رسولَ اللَّهِ تزوَّجتُ امرأةً قالَ ما أصدقتَها قالَ وَزنَ نواةٍ من ذَهبٍ قالَ أولِم ولو بشاةٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم رأى عبد الرحمن بن عوف وعليه ردع زعفران فقال النبي صلى الله عليه وسلم مهيم فقال يا رسول اللهِ تزوجت امرأة قال ما أصدقتها قال وزن نواة من ذهب قال أولم ولو بشاة .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأى عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ وعليه رَدْعُ زَعْفرانٍ؛ أي: أثَرُ لونِهِ، ولم يُنكِرْ عليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع نَهْيِهِ عليه السلامُ أن يتزعفَرَ الرَّجُلُ. .
أنَّ عبدَالرحمنِ بنَ عوفٍ جاءَ وعليهِ رَدْعٌ من زَعْفَرَانٍ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : مَهْيَمْ قال : تَزَوَّجْتُ امرأةً ، قال : وما أصدقْتَ ، قال : وزْنَ نَوَاةٍ من ذَهَبٍ ، قال : أوْلِمْ ولَوْ بِشَاةٍ .
أنَّ عبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ قَدِمَ المدينةَ، فآخَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيْنه وبيْن سعدِ بنِ الرَّبيعِ الأنصاريِّ، فقال له سعدٌ: أيْ أخي، أنا أكثَرُ أهلِ المدينةِ مالًا، فانظُرْ شَطْرَ مالي فخُذْهُ، وتَحْتي امرأتانِ، فانظُرْ أيُّهما أَعجَبُ إليك حتى أُطَلِّقَها. فقال عبدُ الرحمنِ: بارَكَ اللهُ لك في أهْلِك ومالِك، دُلُّوني على السُّوقِ، فدَلُّوه على السُّوقِ، فذهَبَ فاشتَرى وباع ورَبِحَ، فجاء بشَيءٍ مِن أَقِطٍ وسَمنٍ، ثمَّ لَبِثَ ما شاء اللهُ أنْ يَلبَثَ، فجاء وعليه رَدْعُ زَعْفَرانٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَهْيَمْ، فقال: يا رسولَ اللهِ، تزَوَّجْتُ امرأةً، فقال: ما أَصْدَقْتَها؟ قال: وَزْنَ نَواةٍ مِن ذهَبٍ، قال: أَوْلِمْ ولو بشاةٍ. قال عبدُ الرحمنِ: فلقد رأيْتُني ولو رفَعْتُ حَجَرًا لرَجَوْتُ أنْ أُصيبَ ذهَبًا أو فِضَّةً. .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ قالَ: دَخَلتُ على عُمَرَ، فقال: يا عبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ، أتَخْشَى أنْ يَترُكَ النَّاسُ الإسلامَ ويَخرُجونَ منه؟ قُلتُ: لا، إنْ شاءَ اللهُ، وكيفَ يَترُكونَه، وفيهم كتابُ اللهِ وسُنَنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقالَ: لَئِنْ كان من ذلكَ شَيءٌ؛ ليكونَنَّ بنو فُلانٍ. .
حديثُ عَلقَمةَ بنِ مَرثَدٍ، عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ: سألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل في الجنَّةِ خَيلٌ؟ فقال: يا عبدَ الرَّحمنِ، إن أدخَلك اللهُ الجنَّةَ كان لك فيها فَرسٌ مِن ياقوتٍ، يطيرُ بك حيثُ شِئْتَ. .
عن عمرَ أنه لم يأخذَ الجزيةَ منَ المَجوسِ حتَّى شَهدَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ أخذَها من مجوسِ هجَرَ.وفي روايةٍ أن أنَّ عمرَ ذَكرَ المَجوسَ. فقالَ ما أدري كيفَ أصنعُ في أمرِهم.فقالَ لهُ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ أشْهدُ لَسمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ يقولُ سنُّوا بِهم سنَّةَ أَهلِ الْكتابِ .
من يَخْطبُ أم كلثومٍ ؟ قالت : فلانٌ وفلانٌ وعبد الرحمن بن عوفٍ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أنكِحوا عبد الرحمنَ فإنّه من خيارِ المسلمينَ ومن خِيارهِم من كانَ مثلهُ ، فأخبرتْ بُسْرَةَ أم كلثوم فأرسلتْ إلى أخيها الوليدُ بن عقبةَ أن أنكحْ عبد الرحمن بن عوفٍ الساعَةَ .
عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ أنَّه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذهَبَ النَّبيُّ لحاجَتِه، فأدرَكَهم وَقتَ الصَّلاةِ، فتَقدَّمَهم عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصَلَّى مع النَّاسِ خَلْفَه رَكعةً، فلمَّا سَلَّمَ قال: أصَبتُم أو أحسَنتُم. .
دعا رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عبد الرحمن بن عوف فقال تجهز فإني باعثك في سرية من يومك هذا أو من الغد إن شاء الله قال ابن عمر فسمعت ذلك فقلت لأدخلن ولأصلين مع رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الغداة ولأسمعن وصية عبد الرحمن قال فقعدت فصليت فإذا أبو بكر وعمر وناس من المهاجرين فيهم عبد الرحمن بن عوف وإذا رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد كان أمره أن يسير من الليل إلى دومة الجندل فيدعوهم إلى الإسلام فقال رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعبد الرحمن ما خلفك عن أصحابك قال ابن عمر وقد مضى أصحابه من سحر وهم مغتدون بالجرف وكانوا سبعمائة رجل قال أحببت يا رسول الله أن يكون آخر عهدي بك وعلي ثياب سفري قال وعلى عبد الرحمن عمامة قد لفها على رأسه فقال ابن عمر فدعاه نبي الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأقعده بين يديه فنفض عمامته بيده ثم عممه بعمامة سوداء فأرخى بين كتفيه منها ثم قال هكذا يا ابن عوف يعني فاعتم وعلى ابن عوف السيف متوشحه ثم قال رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أغز بسم الله وفي سبيل الله قاتل من كفر بالله لا تغلل ولا تغدر ولا تقتل وليدا قال فخرج عبد الرحمن بن عوف حتَّى لقي أصحابه فصار حتَّى قدم دومة الجندل فلما دخلها دعاهم إلى الإسلام فمكث ثلاثة أيام يدعوهم إلى الإسلام وقد كانوا أبوا أول ما قدم أن يعطوه إلا السيف فلما كان اليوم الثالث أسلم أصبغ بن عمرو الكلبي وكان نصرانيا وكان رأسهم وكتب عبد الرحمن إلى النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يخبره بذلك وبعث رجلا من جهينة يقال له رافع بن مكيث فكتب إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه أراد أن يتزوج فيهم فكتب إليه النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يتزوج ابنة الأصبغ تماضر فتزوجها عبد الرحمن وبنى بها ثم أقبل بها وهي أم أبي سلمة بن عبد الرحمن .
عن أبي عبدِ الرحمنِ السُّلَميِّ، أنَّه شهِدَ عبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ يسأَلُ بلالًا، عن وُضوءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: كان يخرُجُ يَقْضي حاجتَه، فآتيه بالماء فيتوضَّأُ، ويمسَحُ على عِمامتِه وموقَيْه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما انتَهى إلى عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ وهو يصلِّي بالناسِ أراد عبدُ الرحمنِ أن يتأخَّرَ فأومَأ إليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ مَكانَكَ فصلَّى وصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصلاةِ عبدِ الرحمنِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما انتَهى إلى عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ وهو يصلِّي بالناسِ أراد عبدُ الرحمنِ أن يتأخَّرَ ، فأومَأ إليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ مَكانَكَ فصلَّى وصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصلاةِ عبدِ الرحمنِ .
أنَّ عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ غسَّل إبراهيمَ ابنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وذهَبَ لِيَتوضَّأَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أحْدَثتَ؟ قال: لا، قال: فلمَ تَتوضَّأُ؟ .
لا مزيد من النتائج