نتائج البحث عن
«أن عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - ابتاع وليدة من عاصم بن عدي ، فوجدها ذات»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عَبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ كان ابتاعَ وَليدةً مِن عاصِمِ بنِ عَديٍّ، فوجَدَها ذاتَ زَوجٍ، فرَدَّها. .
أنَّ عَبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ كان ابتاعَ منه جاريةً لها زَوجٌ، ولم يَعلَمْ بذلك، فلمَّا علِمَ بذلك رَدَّها إليه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّر عَبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه على سَرِيَّةٍ فأصبح عبدُ الرَّحمنِ وقد اعتَمَّ بعِمامةٍ مِن كراديسَ سوداءَ. .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ طلَّقَ امرأتَهُ البتَّةَ وَهوَ مَريضٌ فورَّثَها عثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ بعدَ انقضاءِ عدَّتِها .
إن عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ رضيَ اللهُ عنهُ طلق امرأتَه ألبتَّةَ وهو مريضٌ فورِثها عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ منه بعدَ انقضاءِ عدَّتِها .
عن عبدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي لَيْلى أنَّ عاصِمَ بنَ عَديٍّ لمَّا نزَلَتْ: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ} قال: يا رسولَ اللهِ، أين لأحَدِنا أربعةُ شُهداءَ؟ فابتُلِيَ به في بِنتِ أخيه. .
أنَّ عثمانَ رضي اللَّه عنه ورَّثَ تُماضرَ بنتَ الأصبغِ من عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ , وَكانَ قد طلَّقَها في مرضِهِ فبتَّها .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فضَّلَ بَني أمِّ كُلثومٍ بنُحلٍ قَسمَهُ بينَ ولدِهِ .
لم يكنْ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه أَخَذَ الجِزيةَ منَ المجوسِ حتى شَهِدَ عبدُ الرحمنِ بنُ عَوفٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَخَذَها من أهلِ هَجَرَ. .
أنَّ عبدَ الرّحمنِ بنَ عوفٍ طلَّق امرأتَه البتَّةَ وهو مريضٌ فورَّثَها عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ بعد انقضاءِ عدَّتِها .
ورَّثَ عثمانُ بنُ عفَّانَ رضيَ اللهُ عنهُ امرأةَ عبدِ الرَّحمنِ بن عوفٍ وقد طلَّقَها ثلاثًا بعد انقضاءِ العدَّةِ .
في دخولِه رضي الله عنه - أي عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ - الجنةَ زحفًا أو حبوًا .
حَديثٌ رَواه عَمْرُو بنُ علِيٍّ الصَّيْرفيُّ، عن علِيِّ بنِ نَصْرٍ، عن عَبْدِ اللهِ المَدينيِّ، عن مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ، سَمِعَ أبا سَعيدٍ الخُدْريَّ قالَ: سَجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَجْدةً فأَطالَ السُّجودَ حتَّى ظَنَنْتُ أنَّ اللهَ قَبَضَ روحَه، ثُمَّ رَفَعَ رأسَه فسَألْتُه عن ذلك؟ فقالَ: إنَّ جِبْريلَ عليه السَّلامُ لَقِيَني، فقالَ: مَن صلَّى عليك صلَّى اللهُ عليه، ومَن سلَّمَ عليك سلَّمَ اللهُ عليه -أَحسَبُه قالَ: عَشْرًا- فسَجَدْتُ للهِ شُكْرًا. ورَواه عَمْرُو بنُ أبي عَمْرٍو، [عن عاصِمِ بنِ عُمَرَ بنِ قَتادةَ]، عن عَبْدِ الواحِدِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ عُثمانَ رَضِي اللَّهُ عنهُ صالَح تُماضِرَ الأشجعيَّةَ امرأةَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ على رُبُعِ ثمنِها على ثمانينَ ألفِ دينارٍ .
بَينا نحنُ مع عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ في طريقِ الحجِّ ، و نحنُ نؤمُّ مكةَ اعتزلَ عبدُ الرحمنِ رضيَ اللهُ عنهُ الطريقَ ، ثُمَّ قال لرباحِ بنِ المغترفِ : غَنِّنا يا أبا حسانَ ، وكان يحسنُ النَّصبَ ، فبَيْنا رباحٌ يغنيهِ أدركَهُمْ عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ في خلافتِهِ ، فقال : ما هذا ؟ فقال عبدُ الرحمنِ : ما بأسٌ بهِذا ، نلهو بهِ ونقصرُ عنَّا ، فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : فإنْ كُنْتَ آخذًا ، فعليكَ بشعرِ ضِرارِ بنِ الخطابِ ، وضِرارٌ رجلٌ من بَني مُحاربِ بنِ فِهرٍ .
لا مزيد من النتائج