نتائج البحث عن
«أن عبد الرحمن بن غنم الأشعري قدم دمشق ، فاجتمع إليه عصابة منا ، فذكرنا الطلاء ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ غَنْمٍ الأشعريَّ وفد دمشقَ فاجتمع إليه عصابةٌ منَّا ، فذكرنا الطِّلاءَ فمنَّا المُرخِّصَ ، ومنَّا الكارِهُ له ، فأتيتُه بعدما خُضنا فيه ، فقال : إنِّي سمِعتُ أبا مالكٍ الأشعريَّ صاحبَ رسولِ اللهِ يُحدِّثُ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ليَشربَنَّ ناسٌ من أمَّتي الخمرَ يُسمُّونها بغيرِ اسمِها ويُضرَبُ على رءوسِهم المعازفُ والمُغنِّياتُ يخسِفُ اللهُ بهم الأرضَ ويجعلُ منهم القِرَدةَ والخنازيرَ . .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ غَنْمٍ الأشعريَّ ، وفَدَ دمشقَ ، فاجتمعَ إليهِ عصابةٌ منَّا ، فذَكَرنا الطِّلا ، فمنَّا المرخِّصُ فيهِ ، ومنَّا الكارِهُ لَهُ ، قالَ : فأتيتُهُ بعدَ ما خُضنا فيهِ ، فقالَ : إنِّي سَمِعْتُ أبا مالِكٍ الأشعريَّ صاحبَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يحدِّثُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ قالَ : ليشربَنَّ أُناسٌ من أمَّتي الخَمرَ يسمُّونَها بغيرِ اسمِها ، ويُضرَبُ على رءوسِهِمُ المعازِفُ والمغنِّياتُ ، يخسفُ اللَّهُ بِهِمُ الأرضَ ، ويَجعلُ منهمُ القردةَ والخَنازيرَ .
كنَّا جُلوسًا مع رَبيعةَ الجُرَشيِّ فتَذاكَرْنا الطَّلاءَ في خِلافةِ الضَّحَّاكِ بنِ قَيسٍ، فإنَّا لكذلك إذ دَخَلَ علينا عبدُ الرَّحمنِ بنُ غَنْمٍ صَاحبُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْنا: اذكُروا الطَّلاءَ فتَذاكَرْنا الطَّلاءَ، كذا قال زَيدُ بنُ الحُبابِ، يَعني: عبدَ الرَّحمنِ بنَ غَنْمٍ صاحبَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: حَدَّثَني أبو مالكٍ الأشعريُّ، أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ليَشرَبَنَّ ناسٌ مِن أُمَّتي الخَمرَ يُسمُّونَها بغيرِ اسمِها، والذي حَدَّثَني أصدَقُ منِّي ومنك، والذي حَدَّثَ به أصدَقُ منه ومنِّي ومنك! فقال: واللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، لقد سَمِعتُه مِن أبي مالكٍ الأشعريِّ، سَمِعَه مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَدَّدَه عَليه ثَلاثًا، فقال الضَّحَّاكُ: أُفٍّ له مِن شَرابِ آخِرِ الدَّهرِ. .
حَديثٌ رَواه عَبْدُ الوَهَّابِ بنِ نَجْدةَ الحَوْطيُّ، عن إسْماعيلَ بنِ عَيَّاشٍ، عن حَبيبِ بنِ صالِحٍ، عن ثابِتِ بنِ أبي ثابِتٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ مُعانِقٍ الدِّمَشْقيِّ، عن [عَبْدِ الرَّحْمنِ] بنِ غَنْمٍ الأَشْعَريِّ، عن أبي عامِرٍ الأَشْعَريِّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قالَ: إسْباغُ الوُضوءِ نِصْفُ الإيمانِ؟ .
عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ غَنمٍ الأشعَريِّ أنَّه قال: حَجَّةٌ قَبلَ غَزوةٍ خَيرٌ مِن عَشرِ غَزَواتٍ، وغَزوةٌ بَعدَ حَجَّةٍ خَيرٌ مِن ثَمانينَ حَجَّةً .
غَزَوْنا مع عَبدِ الرَّحمنِ بنِ سَمُرةَ كابُلَ، قالَ: فَأصابَ النَّاسُ غَنيمةً، فانتَهَبوها، فأمَرَ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ سَمُرةَ مُنادِيًا يُنادي، فنادَى، فاجتَمَعَ النَّاسُ، فقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَقولُ: مَنِ انتَهَبَ فليس مِنَّا، رُدُّوها، فَرَدُّوها، فقَسَمَها بَينَهم بِالسَّوِيَّةِ. .
حديثُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ غَنْمٍ، عن أبي مالكٍ الأشعَريِّ، قال: لأصَلِّيَنَّ بكم صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كان يُكَبِّرُ إذا ركَع، وإذا سجَد، وإذا رفَعَ رأسَه، ويُكَبِّرُ بَينَ السَّجدَتينِ، وإذا قام. .
عنْ عبدِ الرَّحمنِ بنِ غَنْمٍ الأشْعريِّ، قالَ: سألتُ مُعاذَ بنَ جَبلٍ رَضيَ اللهُ عنه عنْ قولِ الحَواريِّينَ، {هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ} [المائدة: 112]، أو (هَلْ تَسْتَطيعُ رَبُّكَ)؟ فقالَ: أَقْرأَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ (هلْ تَسْتَطيعُ)؛ يعني بالتَّاءِ. .
حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمٍ الْأَشْعَرِيُّ، قَالَ: قال لي أبو الدَّرداءِ: كيْف تَرى النَّاسَ؟ قُلتُ: بخيرٍ؛ إنَّ دَعْوتَهم واحدةٌ، وإمامَهم واحدٌ، وعَدُوَّهم مَنفيٌّ، وأُعْطياتِهم وأرزاقَهم دارَّةٌ، قال: فكيْف إذا تَباغَضَت قُلوبُهم، وتَلاعَنَت ألْسِنتُهم، وظَهَرت عَداوتُهم، وفَسَدت ذاتُ بيْنِهم، وضَرَب بعضُهم رِقابَ بعضٍ؟! .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ غُنْمٍ الأشعريِّ قال: قُلتُ لمُعاذِ بنِ جَبَلٍ رضِيَ اللهُ عنه: أرأيتَ قَولَ اللهِ تَعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [الحجرات: 1]، فقال: شَهِدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ودَعَا أبا بَكرٍ وعُمَرَ حين أرادَ أنْ يَبعَثَني إلى اليَمَنِ، فقال: أشيرَا عليَّ فيما آخُذُ من اليَمَنِ، قالا: يا رسولَ اللهِ، أليس قد نَهى اللهُ أنْ يُتقدَّمَ بين يَدَيِ اللهِ ورسولِه، فكيف نقولُ وأنتَ حاضِرٌ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا أمَرتُكما، فلم تَتَقدَّما بين يَدَيِ اللهِ ورسولِه، فقال عبدُ الرحمنِ بنُ غُنْمٍ لمُعاذٍ: فللرَّجُلِ العالِمِ أنْ يقولَ ومعه عِدادُه من النَّاسِ في الأمْرِ لا بُدَّ به؟ فقال: إنْ شاءَ. قال: وإنْ شاءَ أمسَكَ حتى يَكفِيَه أصحابُه، فذلك أحَبُّ إليَّ. .
كانَ اسمُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي بَكرٍ عَبدَ العُزَّى، سَمَّاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَبدَ الرَّحمَنِ، ويُكَنَّى أبا مُحمَّدٍ، وكانَ شهِدَ فَتحَ دِمَشقَ فنَفَّلَه عُمَرُ لَيْلى بنتَ الجُوديِّ حينَ فتَحَ دِمَشقَ، وكانَ لها عاشِقًا. .
عن عبدِ الرحمنِ بن غنمٍ قال شهدتُ عمرَ خيَّر صبيًّا بين أبيه وأمِّه .
عن أبي موسَى الأشعريِّ أنه كان يشربُ من الطلاءِ ما ذهب ثلُثاهُ وبقيَ ثلثهُ . .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ غُنمٍ أنَّ عمرَ ذاكَره في الجَدِّ قال : فقلتُ له : إنَّ دون الجَدِّ شجرةً أخرَى ، فما خرج منها فهو أحقُّ بها .
كان عبدُ الرحمنِ بنُ غَنَمٍ في مسجدِ دمشقٍ في نفرٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهم معاذُ بنُ جبلٍ فقال عبدُ الرحمنِ بنُ غنمٍ يا أيُّها الناسُ إنَّ أخوفَ ما أخافُ عليكم الشركُ الخفِيُّ فقال معاذٌ اللهم غَفْرًا فقال يا معاذُ أمَا سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ من صام رياءً فقدْ أشركَ ومن تصدَّقَ رياءً فقدْ أشركَ ومن صلَّى رياءً فقدْ أشركَ قال بلى ولكن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَلَا هذِهِ الآيةَ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ الآيةَ فشَقَّ ذَلِكَ على القومِ واشتَدَّ عليهم فقال ألا أُفْرِجُها عنكم قالوا بلى فرَّجَ اللهُ عنْكَ الهمَّ والأذَى فقال هيَ مثلُ الآيةِ التي في الرومِ وَمَا آتَيْتُمْ مِن رِّبَا لِيَرْبُوا فِي أَمْوالِ الناسِ فَلَا يَرْبُو عِندَ اللهِ الآيةَ من عمِلَ عملًا رياءً لم يُكْتَبْ لَا لَهُ ولَا عَليه .
لا مزيد من النتائج