نتائج البحث عن
«أن عبد الله ، أقرض أخوالا له من بني سعد مالا ، فلما خرجت أعطياتهم اختاروا له»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنِ القاسمِ أن عبد اللهِ أقرضَ أخوالًا له من بَنِي أسدٍ قال فلما خَرَجَتْ أَعْطِياتُهم اخْتَارُوا لهم من مالِهِم فلمَّا أُتِيَ بِهِ قال عبدُ اللهِ هذا خيرٌ من مالِنَا الَّذي أعْطَيْنَاكم اجْمِعوا أَعْطِيَاتِكُمْ وأَعْطُونَا من عَرْضِهَا .
قال عبدُ اللهِ لأنْ أُقرِضَ مالًا مرَّتينِ أحبُّ إليَّ من أَتصدَّقَ به مرَّةً .
ثلاثةٌ يَدعونَ اللَّهَ فلا يُستجابُ لَهُم : رجلٌ لَهُ امرأةٌ سيِّئةُ الخلقِ فلم يطلِّقها ، ورجلٌ دفعَ مالَ يتيمٍ قبلَ أن يبلغَ ، ورجلٌ أقرضَ رجلًا مالًا فلم يُشهِدْهُ .
قال: بِعتُ مِن أميرِ المُؤمِنينَ عُثمانَ بنِ عَفَّانَ مالًا بالوادي بمالٍ له بخَيبَرَ، فلَمَّا تَبايَعنا رَجَعتُ على عَقِبي حتَّى خَرَجتُ مِن بَيتِه خَشيةَ أن يُرادَّني البَيعَ، وكانَتِ السُّنَّةُ أنَّ المُتَبايِعَينِ بالخيارِ حتَّى يَتَفَرَّقا، قال عبدُ اللهِ: فلَمَّا وجَبَ بَيعي وبَيعُه رَأيتُ أنِّي قد غَبَنتُه بأنِّي سُقتُه إلى أرضِ ثَمودَ بثَلاثِ لَيالٍ، وساقَني إلى المَدينةِ بثَلاثِ لَيالٍ. .
أنَّ عائشةَ كانتْ في حِصنِ بَني حارثةَ يومَ الخَندقِ، وأمُّ سَعدٍ معها، فعبَرَ سَعدٌ، عليه دِرعٌ مُقَلَّصةٌ، قد خرَجَتْ منه ذِراعُه كلُّها، وفي يَدِه حَربةٌ يَرفِلُ بها، ويَقولُ: لَبِّثْ قَليلًا يَشهَدِ الهَيجا حَمَلْ لا بَأْسَ بالمَوتِ إذا حان الأجَلْ يَعني حَمَلَ بنَ بَدرٍ، فقالتْ له أُمُّه: أيْ بُنَيَّ، قد أخَّرتَ. فقُلتُ لها: يا أُمَّ سَعدٍ، لوَدِدتُ أنَّ دِرعَ سَعدٍ كانتْ أسبَغَ ممَّا هي. فرُميَ سَعدٌ بسَهمٍ قطَعَ منه الأكحَلَ، رَماه ابنُ العَرِقةِ، فلمَّا أصابَه، قال: خُذْها منِّي وأنا ابن العَرِقةِ. فقال: عَرَّقَ اللهُ وَجهَكَ في النَّارِ، اللَّهُمَّ إنْ كنتَ أبقَيتَ مِن حَربِ قُرَيشٍ شيئًا فأبْقِني لها؛ فإنَّه لا قَومَ أحَبُّ إلَيَّ مِن أنْ أُجاهِدَهم فيك مِن قَومٍ آذَوْا نَبيَّكَ وكَذَّبوه وأخرَجوه، اللَّهُمَّ إنْ كنتَ وضَعتَ الحَربَ بيْنَنا وبيْنَهم، فاجعَلْها لي شَهادةً، ولا تُمِتْني حتى تُقِرَّ عَيني مِن بَني قُرَيظةَ. .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ قَالَ: الَّذي رَمى سَعدَ بنَ مُعاذٍ يومَ الخَندَقِ حَبَّانُ بنُ قَيسِ بنِ العَرِقةِ أحَدُ بَني عامِرِ بنِ لُؤَيٍّ، فلمَّا أصابَه قالَ: خُذْها وأنا ابنُ العَرِقةِ، فقالَ سَعدٌ: عرَّقَ اللهُ وَجهَكَ في النَّارِ، ثمَّ عاشَ سَعدٌ بعدَما أصابَه سَهمٌ نَحوًا من شَهرٍ، حتَّى حكَمَ في بَني قُرَيْظةَ بأمْرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورجَعَ إلى مَدينةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ انفجَرَ كَلْمُه فماتَ لَيلًا، فأتَى جِبْريلُ عليه السَّلامُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ له: مَن هذا الَّذي فُتِحَتْ له أبْوابُ السَّماءِ واهتَزَّ له عَرشُ الرَّحمَنِ؟ «فخرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى سَعدٍ، فوجَدَه قد ماتَ». .
حديثُ عَلقَمةَ، عن عبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أقرَض مرَّتَينِ كان له مِثلُ أجرِ أحدِهما لو تصدَّق به. .
سلمانُ الفارسيُّ و سعدُ بنُ مالكٍ و حذيفةُ بنُ اليمانِ و عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ قالوا : إنَّ الرجلَ لا تُرفَعُ له يومَ القيامةِ صحيفتُه حتى يرى أنه ناجٍ ، فما تزال مظالمُ بني آدمَ تتبعُه حتى ما يبقى له حسنةٌ ، ويحملُ عليه من سيِّئاتِهم .
منْ أقرضَ اللهَ مرتينِ كانَ له مثلُ أجرِ أحَدِهما لو تصَدَّقَ بهِ .
أنَّ الأسوَدَ بنَ يزيدَ كان يستقرِضُ من مولًى للنَّخَعِ تاجرًا ، فإذا خرج عطاؤُه قضاه ، وأنَّه خرج فقال له الأسوَدُ : إن شئتَ أخرَّتَ عنَّا ، فإنَّه كان علينا حقوقٌ في هذا العطاءِ ؟ فقال له التَّاجرُ : لستُ بفاعلٍ ، فنقده الأسوَدُ خمسَمائةِ درهمٍ حتَّى إذا قبضها قال له التَّاجرُ : إنِّي سمِعتُك تُحدِّثُنا عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ : من أقرض قرضَيْن كان له مثلُ أجرِ أحدِهما لو تصدَّق به فقبِله .
قدم عبدُ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ وقد بنَى سعدٌ القصرَ واتخذ مسجدًا في أصحابِ النمرِ فكان يخرجُ إليه في الصلواتِ فلما وَلِي عبدُ اللهِ بيتَ المالِ نَقِب بيتُ المالِ فأخذ الرجلُ فكتب عبدُ اللهِ إلى عمرَ فكتب عمرُ أن لا تقطعَه وانقُلِ المسجدَ واجعلْ بيتَ المالِ مما يلِي القبلةَ فإنه لا يزالُ في المسجدِ مَن يصلِّي فنقلَه عبدُ اللهِ وخطَّ هذه الخطةَ وكان القصرُ الذي بنَى سعدٌ شَاذَروانَ كان الإمامُ يقومُ عليه فأمر به عبدُ اللهِ فنُقِضَ حتى استوَى مقامُ الإمامِ معَ الناسِ .
أنَّ الأسودَ بنَ يزيدَ كان يستقرِضُ مِن تاجرٍ فإذا خرَج عطاؤُه قضاه فقال الأسودُ: إنْ شِئْتَ أخَّرْتُ عنك فإنَّه قد كانت علينا حقوقٌ في هذا العطاءِ فقال له التَّاجرُ: لَسْتُ فاعلًا فنقَده الأسودُ خمسَمئةِ درهمٍ حتَّى إذا قبَضها قال له التَّاجرُ: دونَكها فخُذْ بها فقال له الأسودُ: قد سأَلْتُك هذا فأبَيْتَ فقال له التَّاجرُ: إنِّي سمِعْتُك تُحدِّثُنا عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ: ( مَن أقرَض اللهَ مرَّتينِ كان له مِثلُ أجرِ أحدِهما لو تصدَّق به .
لَمَّا قدِمنا المَدينةَ آخى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيني وبينَ سَعدِ بنِ الرَّبيعِ، فقال سَعدُ بنُ الرَّبيعِ: إنِّي أكثَرُ الأنصارِ مالًا، فأَقسِمُ لك نِصفَ مالي، وانظُرْ أيَّ زَوجَتَيَّ هَوِيتَ نَزَلتُ لك عَنها، فإذا حَلَّت تَزَوَّجتَها. قال: فقال له عبدُ الرَّحمَنِ: لا حاجةَ لي في ذلك، هل مِن سوقٍ فيه تِجارةٌ؟ قال: سوقُ قَينُقاعٍ. قال: فغَدا إليه عبدُ الرَّحمَنِ، فأتى بأقِطٍ وسَمنٍ، قال: ثُمَّ تابَعَ الغُدوَّ، فما لَبِثَ أن جاءَ عبدُ الرَّحمَنِ عليه أثَرُ صُفرةٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَزَوَّجتَ؟ قال: نَعَم، قال: ومَن؟ قال: امرَأةً مِنَ الأنصارِ، قال: كَم سُقتَ؟ قال: زِنةَ نَواةٍ مِن ذَهَبٍ -أو نَواةً مِن ذَهَبٍ- فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أولِمْ ولو بشاةٍ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قدِمَ مكَّةَ فخَلَّفَ سَعدًا مَريضًا حينَ خرَجَ إلى حُنَينٍ، فلمَّا قدِمَ مِنَ الجِعْرانةِ مُعتَمِرًا دخَلَ عليه وهو وَجِعٌ مَغلوبٌ، فقال سَعدٌ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي مالًا، وإنِّي أُورَثُ كَلالةً، أفأُوصي بمالي كُلِّه، أو أتصَدَّقُ به؟ قال: لا. قال: فأُوصي بثُلُثَيْه؟ قال: لا. قال: فأُوصي بثُلُثِه؟ قال: نَعم، وذلك كَبيرٌ. قال: أيْ يا رسولَ اللهِ، أفمَيِّتٌ أنا بالدَّارِ التي خرَجتُ منها مُهاجِرًا؟ قال: إنِّي أَرْجو أنْ يَرفَعَكَ اللهُ فيُنكَأَ بكَ أقوامٌ، ويُنفَعَ بكَ آخَرونَ، يا عَمْرَو بنَ القاريِّ: إنْ ماتَ سَعدٌ بَعدي، فادفِنْهُ هاهنا، يَعني: نَحوَ طَريقِ المَدينةِ، وأشارَ بيَدِهِ هكذا. .
لا مزيد من النتائج