نتائج البحث عن
«أن عبد الله ، بعث معه بهدي ، فقال : كل أنت وأصحابك ثلثا ، وتصدق بثلثه ، وابعث»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ بعثَ معهُ بهديٍ فقالَ كل أنتَ وأصحابُكَ ثلثًا وتصدَّق بثلثٍ وابعث إلى أخي عتبةَ بثلثٍ قلتُ لسفيانَ تطوُّعٌ قالَ نعم .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عبدَ اللهِ بنَ جحشٍ إلى بطنِ نخلةٍ ولم يأمُرْهُ بقتالٍ ، وكتب له كتابًا قبل أن يُعْلِمَه أن يسيرَ ، فقال : اخرج أنت وأصحابُك حتى إذا سِرْتَ يوميْنِ فافتحِ الكتابَ وانظر ما فيه ، فما أمرتُك بهِ فامضِ له ، ولا تستكرهنَّ أحدًا من أصحابِك فلما سار يوميْنِ فتح الكتابَ فإذا فيه امضِ أنت وأصحابُك حتى تنزلَ بطنَ نخلةٍ فتأتينا من أخبارِ قريشٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعث معه بهديٍ فقال إن عَطَبَ منها شيءٌ فانْحَرْه ثم اصبُغْ نعلَه في دَمِه ثم خلِّ بينَه وبينَ الناسِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بعثَ معَهُ بِهديٍ فقالَ: إن عطبَ منْها شيءٌ فانحرْهُ ثمَّ اصبغ نعلَهُ في دمِهِ ثمَّ خلِّ بينَهُ وبينَ النَّاسِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ معَه بهَدْيٍ، فقال: إنْ عَطِبَ منها شيءٌ فانْحَرْه، ثم اصبُغْ نَعْلَه في دَمِه، ثم خَلِّ بينَه وبينَ الناسِ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - بعثَ معَهُ بِهَديٍ فقالَ : إن عطَبَ منها شيءٌ فانحرهُ ، ثمَّ اصبُغ نعلَهُ في دمِهِ ، ثمَّ خلِّ بينَهُ وبينَ النَّاسِ . .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ معَه بهَدْيٍ وقالَ: "إن عَطِبَ مِنها شيءٌ فانْحَرْه، ثُمَّ اصْبُغْ نَعْلَه في دَمِه، ثُمَّ خَلِّ بَيْنَه وبَيْنَ النَّاسِ. .
بيْنا رجلٌ بِفلاةٍ من الأرْضِ ، فسَمِعَ صوتًا في سحابةٍ يقولُ : اسْقِ حديقةَ فُلان ٍ؛ فتَنحَّى ذلكَ السحابُ ، فأفْرغَ ماءَهُ في حَرَّةٍ ، فإذا شَرْجَةٌ من تلكَ الشِّراجِ قدْ استوعَبَتْ ذلكَ الماءَ كُلَّهُ ، فتَتَبَّعَ الماءَ فإذا رجلٌ قائِمٌ في حديقتِه يُحوِّلُ الماءَ بِمِسْحاتِه ، فقال لهُ : يا عبدَ اللهِ ما اسْمُكَ ؟ قال : فُلانٌ ، للاسْمِ الذي سمِعَ في السَّحابةِ ، فقال لهُ : يا عبدَ اللهِ لِمَ تَسألُنِي عنِ اسْمِي ؟ قال : إنِّي سمِعتُ صوتًا في السَّحابِ الَّذي هذا ماؤُهُ يقولُ : اسْقِ حديقةَ فُلانٍ ، لاسمِكَ ، فما تَصنعُ فيها ؟ قال : أمَّا إذْ قُلتَ هذا ، فإنِّي أنظُرُ إلى ما يَخرجُ مِنْها ، فأتصدَّقُ بِثُلُثِهِ ، وآكُلُ أنا وعِيالِي ثُلُثًا ، وأرُدُّ فيها ثُلُثًا .
عن عُروةَ بنِ الزُّبَيْرِ، قال: بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عبدَ اللهِ بنَ جَحْشٍ إلى نَخلةٍ، فقال له: كُنْ بها حتى تأتِيَنا بخَبرٍ من أخبارِ قُرَيْشٍ، ولم يأمُرْه بقِتالٍ، وذلك في الشَّهْرِ الحَرامِ، وكتَبَ له كِتابًا قَبْلَ أن يُعلِمَه أين يَسيرُ، فقالَ: اخرُجْ أنت وأَصحابُكَ، حتى إذا سِرْتَ يومَينِ، فافتَحْ كِتابَك، وانظُرْ فيه، فما أَمرْتُك فيه فامْضِ له، ولا تَستَكْرِهَنَّ أحَدًا من أصحابِكَ على الذَّهابِ معكَ... .
بينما عِمرانُ بنُ حُصينٍ وعندَه أصحابُه يحدثُهم فقال رجلٌ : لا تحدِّثْنا إلا بالقرآنِ - أو لا نريدُ إلا القرآنَ - فقال : أرأيتَ لو وكلتَ أنتَ وأصحابَك إلى القرآنِ ؟ أكنتَ تجِدُ صلاةَ الظهرِ أربعًا وصلاةَ العصرِ أربعًا وصلاةَ المغربِ ثلاثًا ، تقرَأُ في الركعتينِ الأولتَينِ ، حتى عدَّ الصلواتِ كلَّها ؟! أرأيتَ لو وكلتَ أنتَ وأصحابَكَ إلى القرآنِ ، أكنتَ تجِدُ في كلِّ مائتينِ خمسةً ، ومنَ الإبلِ كذا وكذا ، وفي البقرِ كذا وكذا ؟! أرأيتَ لو وكلتَ أنتَ وأصحابَكَ ، أكنتَ تجِدُ الطوافَ بالبيتِ وبين الصفا والمروةِ كذا وكذا ؟! .
بَعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عبدَ اللَّهِ بنَ جَحشٍ إلى نَخلةَ فقالَ لَهُ : كن بِها حتَّى تأتيَنا بخبَرٍ مِن أخبارِ قُرَيْشٍ، ولم يَأمُرْهُ بقِتالٍ وذلِكَ في الشَّهرِ الحرامِ، وَكَتبَ لَهُ كتابًا قبلَ أن يُعْلِمَهُ أن يسيرَ، فقالَ: اخرُجْ أنتَ وأصحابُكَ حتَّى إذا سِرتَ يومينِ فافتح كتابَكَ وانظُر فيهِ فما أمرتُكَ فامضِ لَهُ، ولا تستَكْرِهَنَّ أحدًا مِن أصحابِكَ على الذَّهابِ معَكَ، فلمَّا سارَ يومينِ فتحَ الكتابَ، فإذا فيهِ أنِ امضِ حتَّى تنزلَ نخلةَ، فتأتيَنا مِن أخبارِ قُرَيْشٍ .
بعثَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عبد الله بن جَحْشٍ إلى نخلةٍ, فقال له : كُنْ بها حتى تأتينَا بخبرٍ من أخبارِ قريشٍ ولم يأمُرْه,بقتالٍ ,وذلك في الشهرِ الحرامِ , وكتبَ لهُ كتابا , قبل أن يُعْلِمه أين يسيرُ ؟ فقال : اخرج أنتَ وأصحابُكَ حتى إذا سِرْتَ يومينِ فافْتحْ كتابكَ وانظرْ فيهِ , فما أمَرْتُكَ بهِ فامضِ لهِ , ولا تستكرهنّ أحدا من أصحابكَ على الذهابِ معك , فلما سار يومينِ فتحَ الكتاب , فإذا فيهِ : أن امْضِ حتى تنزِلَ نخلةً , فتأتِينا من أخبارِ قريشٍ . . . . .
«عَلامَ تَشتِمُني أنت وأصْحابُك؟». .
لا مزيد من النتائج