نتائج البحث عن
«أن عبد الله ، ضرب أبا جهل فلم يصنع شيئا ، قال : " رويعيا بالأمس ؟ " قال : هو»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ قالَ: "مَرَرْتُ، فإذا أبو جَهْلٍ صَريعٌ، قد ضُرِبَتْ رِجْلُه، فقُلْتُ: يا عَدُوَّ اللهِ، يا أبا جَهْلٍ، قد أَخْزى اللهُ الآخِرَ! قالَ: ولا أَهابُه عنْدَ ذلك، فقالَ: أَبعَدُ مِن رَجُلٍ قَتَلَه قَوْمُه! فضَرَبْتُه بسَيْفٍ غَيْرِ طائِلٍ، فلم يُغْنِ شَيئًا، حتَّى سَقَطَ سَيْفُه مِن يَدِه، فضَرَبْتُه حتَّى بَرَدَ". .
أتَيْتُ أبا جَهلٍ وقد جُرِحَ، وقُطِعَتْ رِجلُه، قال: فجعَلْتُ أضرِبُه بسَيفي، فلا يعمَلُ فيه شيئًا -قيلَ لشَريكٍ: في الحديثِ: وكان يذُبُّ بسَيفِه؟ قال: نعمْ-، قال: فلم أزَلْ حتى أخَذْتُ سَيفَه، فضرَبْتُه به، حتى قتَلْتُه، قال: ثُمَّ أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: قد قُتِلَ أبو جَهلٍ -وربَّما قال شَريكٌ: قد قتَلْتُ أبا جَهلٍ-، قال: "أنتَ رأَيْتَه؟"، قُلْتُ: نعمْ، قال: "آللهِ"، مرَّتَينِ؟ قُلْتُ: نعمْ، قال: "فاذهَبْ حتى أنظُرَ إليه"، فذهَبَ، فأتاه، وقد غيَّرَتِ الشَّمسُ منه شيئًا، فأمَرَ به وبأَصحابِه، فسُحِبوا حتى أُلقُوا في القَليبِ، قال: وأُتبِعَ أهلُ القَليبِ لَعنةً، وقال: "كان هذا فِرعَونَ هذه الأُمَّةِ". .
أتيتُ أبا جهلٍ وقد جُرِحَ وقُطعت رِجْلُهُ قال : فجعلتُ أضربُهُ بسيفي فلا يعملُ فيهِ شيئًا قيل لشريكٍ في الحديثِ : وكان يذُبُّ بسيفِهِ قال : نعم قال : فلم أزل حتى أخذتُ سيفَهُ فضربتُهُ بهِ حتى قتلتُهُ قال : ثم أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : قد قُتِلَ أبو جهلٍ وربما قال شريكٌ : قد قتلتُ أبا جهلٍ قال : أنت رأيتَهُ قال : نعم قال : آللهِ مرتينِ قلتُ : نعم قال : فاذهب حتى أنظرَ إليهِ قال : فذهب فأتاهُ وقد غيَّرَتِ الشمسُ منهُ شيئًا فأمرَ بهِ وبأصحابِهِ فسُحبوا حتى أُلقوا في القَلِيبِ قال : وأُتْبِعَ أهلُ القَلِيبِ لعنةً وقال : كان هذا فرعونَ هذهِ الأُمَّةِ .
عن ابنِ مَسعودٍ قال: مَرَرْتُ فإذا أبو جَهلٍ صَريعٌ قد ضُرِبَت رِجْلُه، فقُلتُ: يا عَدُوَّ اللهِ، يا أبا جَهلٍ، قد أخزى اللهُ الأَخِرَ، قال: ولا أهابُه عند ذلك، فقال: أبعَدُ مِن رَجُلٍ قَتَله قَومُه! فضَرَبْتُه بسَيفٍ غَيرِ طائِلٍ، فلم يُغْنِ شَيئًا حتى سَقَط سَيفُه مِن يَدِه فضَرْبَتُه به حتَّى بَرَد .
عنِ ابنِ مسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: مَرَرْتُ فإذا أبو جهْلٍ صريعٌ قد ضُرِبَتْ رِجْلُه، فقلتُ: يا عدُوَّ اللهِ، يا أبا جهْلٍ، قد أخزى اللهُ الأَخِرَ، قال: ولا أَهابُه عِندَ ذلك، فقال: أَبْعَدُ مِن رجُلٍ قتَلَه قومُهُ، فضربْتُه بسيفٍ غيرِ طائلٍ، فلَمْ يُغْنِ شيئًا حتَّى سقَطَ سيفُه مِن يدِهِ، فضربْتُه به حتَّى بَرَدَ. .
مرَرتُ فإذا أبو جهلٍ صريعٌ قد ضُرِبتْ رِجلُه، فقلتُ: يا عدوَّ اللهِ، يا أبا جهلٍ، قد أَخْزى اللهُ الأَخِرَ، قال: ولا أهابُه عِندَ ذلك، فقال: أبعَدُ مِن رجُلٍ قتَلَه قومُه! فضرَبتُه بسيفٍ غيرِ طائلٍ، فلم يُغنِ شيئًا حتى سقَطَ سيفُه مِن يدِه، فضرَبتُه به حتى بَرَدَ. .
أنَّه لَمَّا حَضَرَت أبا طالِبٍ الوفاةُ جاءَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوجَدَ عِندَه أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ، وعَبدَ اللهِ بنَ أبي أُمَيَّةَ بنِ المُغيرةِ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي طالِبٍ: يا عَمِّ، قُل: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، كَلِمةً أشهَدُ لكَ بها عِندَ اللهِ، فقال أبو جَهلٍ، وعَبدُ اللهِ بنُ أبي أُمَيَّةَ: يا أبا طالِبٍ، أتَرغَبُ عن مِلَّةِ عبدِ المُطَّلِبِ؟ فلَم يَزَلْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعرِضُها عليه، ويَعودانِ بتلك المَقالةِ حتَّى قال أبو طالِبٍ آخِرَ ما كَلَّمَهم: هو على مِلَّةِ عبدِ المُطَّلِبِ، وأبى أن يَقولَ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أما واللهِ لَأستَغفِرَنَّ لكَ ما لَم أُنهَ عَنكَ، فأنزَلَ اللهُ تَعالى فيه: {ما كان للنَّبيِّ} [التوبة: 113] الآيةَ. .
بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سريَّةً فقال لئن سلَّمَهُمُ اللهُ لأَشْكُرَنَّهُ أو قال علَيَّ إنْ سلَّمَهم اللهُ أنْ أَشْكُرَهُ فغَنِمُوا وسلِمُوا فقال اللَّهمَّ لكَ الحمدُ شُكْرًا ولكَ المنُّ فضْلًا فانتظَرَهُ الناسُ أن يصنعَ شيئًا فلم يرَوْهُ يصنَعُ شيئًا فقالوا يا رسولَ اللهِ إنكَ قلتَ للَّذِي قالَ فقالَ أوَ لم أقُلْ اللهمَّ لكَ الحمدُ شُكْرًا ولَكَ المنُّ فضْلًا .
لَمَّا حضَر أبا طالبٍ الوفاةُ جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجَد عندَه أبا جَهلٍ وعبدَ اللهِ بنَ أبي أُميَّةَ بنِ المُغيرةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( يا عمِّ قُلْ : لا إلهَ إلَّا اللهُ أشهَدْ لكَ بها عندَ اللهِ ) قال أبو جَهلٍ وعبدُ اللهِ بنُ أبي أُميَّةَ : يا أبا طالبٍ أترغَبُ عن ملَّةِ عبدِ المُطَّلبِ ؟ قال : فلَمْ يزَلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعرِضُها عليه ويُعيدُ له تلكَ المَقالةَ حتَّى قال أبو طالبٍ آخَرَ ما كلَّمهم : هو على ملَّةِ عبدِ المُطَّلبِ وأبى أنْ يقولَ : لا إلهَ إلَّا اللهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لَأستغفِرَنَّ لكَ ما لَمْ أُنْهَ عنكَ ) فأنزَل اللهُ {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ} [التوبة: 113] وأُنزِلَت في أبي طالبٍ : {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} [القصص: 56] .
عَنِ المُسَيِّبِ، قال: لَمَّا حَضَرَت أبا طالِبٍ الوفاةُ دَخَلَ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِندَه أبو جَهلٍ وعَبدُ اللهِ بنُ أبي أُمَيَّةَ، فقال: أي عَمِّ، قُل: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، كَلِمةً أُحاجُّ بها لَكَ عِندَ اللهِ، فقال أبو جَهلٍ وعَبدُ اللهِ بنُ أبي أُمَيَّةَ: يا أبا طالِبٍ، أتَرغَبُ عَن مِلَّةِ عَبدِ المُطَّلِبِ؟ قال: فلَم يَزالا يُكَلِّمانِه حَتَّى قال آخِرَ شَيءٍ كَلَّمَهم به: على مِلَّةِ عَبدِ المُطَّلِبِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَأستَغفِرَنَّ لَكَ ما لم أُنهَ عَنكَ، فنَزَلَت {ما كان للنَّبيِّ والذينَ آمَنوا أن يَستَغفِروا للمُشرِكينَ ولَو كانوا أولي قُربى مِن بَعدِ ما تَبَيَّنَ لَهم أنَّهم أصحابُ الجَحيمِ} [التَّوبة: 113] قال: ونَزَلَت فيه {إنَّكَ لا تَهدي مَن أحبَبتَ} [القَصَص: 56] .
أنَّ أبا طالِبٍ لَمَّا حَضَرَتْه الوَفاةُ دَخَلَ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِندَه أبو جَهلٍ، فقال: أي عَمِّ، قُل: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، كَلِمةً أُحاجُّ لكَ بها عِندَ اللهِ. فقال أبو جَهلٍ وعَبدُ اللهِ بنُ أبي أُمَيَّةَ: يا أبا طالِبٍ، تَرغَبُ عن مِلَّةِ عبدِ المُطَّلِبِ! فلَم يَزالا يُكَلِّمانِه، حتَّى قال آخِرَ شَيءٍ كَلَّمَهم بهِ: على مِلَّةِ عبدِ المُطَّلِبِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَأستَغفِرَنَّ لَكَ ما لَم أُنهَ عنه. فنَزَلَت: {ما كان للنَّبيِّ والذينَ آمَنوا أن يَستَغفِروا للمُشرِكينَ ولَو كانوا أولي قُربى مِن بَعدِ ما تَبَيَّنَ لَهم أنَّهم أصحابُ الجَحيمِ} [التوبة: 113]، ونَزَلَت: {إنَّكَ لا تَهدي مَن أحبَبتَ} [القصص: 56]. .
سَألتُ أبا سَلَمةَ بنَ عبدِ الرَّحمَنِ عن أوَّلِ ما نَزَلَ مِنَ القُرآنِ، قال: {يا أيُّها المُدَّثِّرُ}، قُلتُ: يقولونَ: {اقرَأْ باسمِ رَبِّكَ الذي خَلَقَ}، فقال أبو سَلَمةَ: سَألتُ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهما عن ذلك، وقُلتُ له مِثلَ الذي قُلتَ، فقال جابِرٌ: لا أُحَدِّثُكَ إلَّا ما حَدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ قال: جاورتُ بحِراءٍ، فلَمَّا قَضَيتُ جِواري هَبَطتُ فنوديتُ، فنَظَرتُ عن يَميني فلَم أرَ شيئًا، ونَظَرتُ عن شِمالي فلَم أرَ شيئًا، ونَظَرتُ أمامي فلَم أرَ شيئًا، ونَظَرتُ خَلفي فلَم أرَ شيئًا، فرَفَعتُ رَأسي فرَأيتُ شيئًا، فأتَيتُ خَديجةَ فقُلتُ: دَثِّروني وصُبُّوا عليَّ ماءً بارِدًا، قال: فدَثَّروني وصَبُّوا عليَّ ماءً بارِدًا، قال: فنَزَلَت: {يا أيُّها المُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنذِرْ * وَرَبَّكَ فكَبِّرْ}. .
صَافَحَ أبا جهلٍ فقيلَ لأبي جهلٍ : تُصافحُ هذا الصابئَ ؟ فقال : إنِّي لأعلمُ أنهُ نبيٌّ ولكن متى كنَّا تَبَعًا لبني عبدِ منافٍ ؟ قال : فنزلتْ { فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآَيَاتِ اللهِ يَجْحَدُونَ } .
قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ إني رأيتُ بظهرِ أبي جهلٍ مثلُ الشَّوْكِ قال ذلكَ ضربُ الملائكةِ .
لا مزيد من النتائج