نتائج البحث عن
«أن عبد الله ، كان يسمع قراءته أهل الدار من الليل»· 17 نتيجة
الترتيب:
جاء رجلٌ إلى عبدِ اللهِ فقال : أخبِرْنا متى كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم يوترُ ؟ قال : إذا بقيَ من الليلِ نحوَ ما مضى منه إلى صلاةِ المغربِ ، فسألوهُ عن قراءتهِ فقال : كان يُسمِعُ أهلَ الدارِ
جاءَ رجلٌ إلى عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ فقالَ أخبرنا متى كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يوترُ قالَ إذا بقيَ منَ اللَّيلِ نحوٌ ممَّا مضى منهُ إلى صلاةِ المغربِ فسألوهُ عن قراءتِهِ فقالَ كانَ يسمعُ أهلَ الدَّارِ
جاء رجلٌ إلى عبدِ اللهِ فقال : أخبِرْنا متى كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم يوترُ ؟ قال : إذا بقيَ من الليلِ نحوَ ما مضى منه إلى صلاةِ المغربِ ، فسألوهُ عن قراءتهِ فقال : كان يُسمِعُ أهلَ الدارِ .
جاءَ رجلٌ إلى عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ فقالَ أخبرنا متى كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يوترُ قالَ إذا بقيَ منَ اللَّيلِ نحوٌ ممَّا مضى منهُ إلى صلاةِ المغربِ فسألوهُ عن قراءتِهِ فقالَ كانَ يسمعُ أهلَ الدَّارِ .
إذا قام أحدُكم من الليلِ يصلِّي فلْيَجْهَرْ بقراءتِه فإنَّ الملائكةَ وعُمَّارَ الدَّارِ يستمِعون إلى قراءَتِه ويُصلُّونَ بصلاتِه .
من أحبَّ أن يقرأَ القرآنَ جديدًا غضًّا كما أُنزِل فليسمَعْه من ابنِ أمِّ عبدٍ فلمَّا كان اللَّيلُ انقلب عمرُ إلى عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ يستمعُ قراءتَه فوجد أبا بكرٍ قد سبقه فاستمعا فإذا هو يقرأُ قراءةً مُفسَّرةً حرفًا حرفًا .
كان إذا قرأ وهو في البيتِ يسمعُ قراءتَه من في الحجرةِ .
كانَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم يُصلِّي مِنَ اللَّيلِ فتُسمَعُ قراءتُهُ مِن وراءِ الحُجَرِ وهو في البَيتِ .
كان رسولُ اللهِ وهو بمكَّةَ إذا قرَأ القُرآنَ يجهَرُ به فكان المُشرِكونَ يطرُدونَ النَّاسَ عنه ويقولونَ لا تسمَعوا لهذا القُرآنِ وَالْغَوْا فيه لعلَّكم تغلِبونَ وكان إذا أخفى قراءتَه لَمْ يسمَعْ مَن يُحِبُّ أنْ يسمَعَ القُرآنَ فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ { وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا } [الإسراء: 110] .
عن عبدِ اللهِ بنِ أبي قَيْسٍ، قال: سألتُ عائشةَ رَضِيَ الله عنها عن وتْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: ربَّما أوتَرَ أوَّلَ اللَّيلِ، وربَّما أوتَرَ مِن آخِرِه، قلتُ: كيفَ كانتْ قراءتُه؟ أكان يُسِرُّ بالقراءةِ أم يَجهَرُ؟ قالت: كلَّ ذلك كان يفعَلُ، ربَّما أَسَرَّ، وربَّما جَهَرَ، وربَّما اغتسَلَ فنامَ، وربَّما توضَّأَ فنامَ. .
عن عَبدِ اللهِ بنِ أبي قَيسٍ قال: سألتُ عائِشةَ عن وِتْرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالت: ربَّما أوتَرَ أوَّلَ اللَّيلِ ورُبَّما أوتَرَ مِن آخِرِه، قُلتُ: كيف كانت قِراءتُه؟ أكان يُسِرُّ بالقِراءةِ أم يجهَرُ؟ قالت: كُلَّ ذلك كان يَفعَلُ، رُبَّما أسَرَّ ورُبَّما جَهَر، ورُبَّما اغتَسَل فنامَ، ورُبَّما توضَّأَ فنام، تعني في الجنابةِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصلِّي منَ الليلِ ، فيسمعُ قراءتَه مِن وراءِ الحجرِ وهو في البيتِ ، لفظُ سعيدٍ . وفي روايةِ الطيالسيِّ : كنتُ أسمعُ قراءةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منَ البيتِ ، وأنا في الحجرةِ .
إذا كان الفَرَسُ ضَروبًا فهو مَشؤومٌ، وإذا حنَّتِ المرأةُ إلى بَعلِها الأوَّلِ فهي مَشؤومةٌ، وإذا كانتِ الدَّارُ بعيدةً مِن المسجدِ لا يُسمَعُ منها الأذانُ فهي مَشؤومةٌ. .
في الخيلِ إذا كان ضروبًا فهو مشؤومٌ وإذا حنَّتِ المرأةُ إلى زوجِها الأولِ فهي مشؤومةٌ وإذا كانتِ الدارُ بعيدةً من المسجدِ لا يسمعُ منها الأذانَ فهي مشؤومةٌ .
إذا كانتِ الدَّارُ بعيدَةً من المسجِدِ فلا يُسمَعُ فيها الأذانُ فهي مشؤومَةٌ .
كان عَبدُ اللهِ لا يَقنُتُ إلَّا في الوِترِ، وكان يَقنُتُ قَبلَ الرُّكوعِ، يُكبِّرُ إذا فرَغَ مِن قِراءَتِهِ حين يَقنُتُ. .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال ركِبْتُ إلى عبدِ اللهِ بنِ أُنَيسٍ إلى مِصْرَ أسأَلُه عن حديثِ القِصاصِ فقال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يُجمَعُ النَّاسُ يومَ القيامةِ في صعيدٍ واحدٍ حُفاةً عُراةً غُرْلًا يسمَعُ الصَّوتَ أقصاهم كما يسمَعُ أدناهم يقولُ أنا الملِكُ لا ينبغي لأحَدٍ مِن أهلِ الجنَّةِ أنْ يدخُلَ الجنَّةَ ولأحَدٍ مِن أهلِ النَّارِ عندَه مَظْلمةٌ يطلُبُه بلَطمةٍ فما سواها فقالوا يا رسولَ اللهِ وكيفَ ونحنُ حُفاةٌ عُراةٌ غُرْلًا قال مِن أعمالِكم .
لا مزيد من النتائج