نتائج البحث عن
«أن عبد الله أعتقه ، فقال : " أما إن مالك لي ، ولكنه لك»· 13 نتيجة
الترتيب:
عَن عُميرٍ أنَّه كان عَبدًا لِابنِ مَسعودٍ فأَعتَقَه وَقال: أما إنَّ مالَك لي. ثُمَّ قال: هوَ لكَ. .
أنَّ قائلًا مِن النَّاسِ قال: يا نبيَّ اللهِ، أمَا يُريدُ الدَّجَّالُ المدينةَ؟ قال: إنَّه لَيَعمِدُ إليها، ولكنَّه يَجِدُ الملائكةَ صافَّةً بنِقابِها وأبْوابِها يَحرُسونَها مِن الدَّجَّالِ، قال عبدُ الوهَّابِ في حديثِه: قال قَتادةُ: حدَّثَنا أنَسُ بنُ مالِكٍ، أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَكتوبٌ بيْنَ عَينَيه: (ك ف ر)، يَهجاه؛ يَقرَؤه كُلُّ مُؤمِنٍ أُمِّيٍّ أو كاتِبٍ. .
هبطَ عليَّ جبرئيلُ فقال يا محمدُ إنَّ اللهَ يقرئُكَ السلامَ ويقولُ لكَ إنِّي حرمتُ النارَ على صلبٍ أنزلَكَ مِنهُ وبطنٍ حملَكَ وحجرٍ كفلَكَ فقلتُ يا جبريلُ بيِّنْ لي فقال أمَّا الصلبُ فعبدُ اللهِ وأمَّا البطنُ فآمنةُ بنتُ وهبٍ وأمَّا الحِجرُ فعبدٌ يَعني عبدَ المطلبِ وفاطمةَ بنتَ أسدٍ .
لمَّا حضَرت سعدَ بنَ مالِكٍ الوفاةُ دخلت عليهِ أمُّ مبشِّرٍ بنتُ البراءِ بنِ معرورٍ قالت يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إن لقيتَ أبي فأقرئهُ منِّيَ السَّلامَ فقالَ يغفِرُ اللَّهُ لَكِ يا أمَّ مبشِّرٍ نحنُ أشغلُ من ذلِك فقالت يا أبا عبدِ الرَّحمنِ أما سمعتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ أرواحَ المؤمنينَ في أجوافِ طيرٍ خضرٍ تعلقُ في شجرِ الجنَّةِ قالَ بلى قالت فَهوَ ذاك .
كُنتُ مع عبدِ اللهِ، فلَقيَه عُثمانُ بمِنًى، فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، إنَّ لي إليك حاجةً، فخَلَوَا، فقال عُثمانُ: هل لك يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ في أن نُزَوِّجَك بكرًا، تُذَكِّرُك ما كُنتَ تَعهَدُ؟ فلَمَّا رَأى عبدُ اللهِ أن ليس له حاجةٌ إلى هذا أشارَ إليَّ، فقال: يا عَلقَمةُ، فانتَهَيتُ إليه وهو يقولُ: أما لَئِن قُلتَ ذلك لقد قال لَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا مَعشَرَ الشَّبابِ، مَنِ استَطاعَ منكمُ الباءةَ فليَتَزَوَّجْ، ومَن لم يَستَطِعْ فعليه بالصَّومِ؛ فإنَّه له وِجاءٌ. .
كنتُ أُرَحِّلُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حجَّةِ الوداعِ. قالَ: فقالَ لي ليْلَةً من اللَّيالي: يا مَعْمَرُ، لقدْ وجَدْتُ الليلةَ في أَنْساعي اضْطِرابًا، قالَ: فقلتُ: أمَا والَّذي بعَثَكَ بالحقِّ، لقدْ شدَدْتُها كما كُنتُ أَشُدُّها، ولكنَّه أَرْخاها مَن قَدْ كانَ نَفِسَ عليَّ مكاني منكَ، لتَستَبْدِلَ بي غيري، قالَ: فقالَ: أما إنِّي غَيرُ فاعِلٍ، قالَ: فلمَّا نَحَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هَدْيَهُ بمِنًى، أمَرَني أن أحْلِقَه، قالَ: فأخذتُ الموسَى، فقمتُ على رأسِه، قال: فنظَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وَجْهي، وقال لي: يا مَعْمَرُ، أمْكَنَكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من شَحْمَةِ أُذُنِه وفي يَدِكَ الموسَى. قالَ: فقُلْتُ: أمَا واللهِ يا رسولَ اللهِ، إنَّ ذلكَ لمِنْ نعمةِ اللهِ عليَّ ومَنِّه، قالَ: فقالَ: أَجَلْ إذَنْ أُقِرُّ لَكَ. قالَ: ثم حلَقْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لقِيتُ أبا هُرَيْرَةَ بالشَّامِ فقال لي أنتَ الفَرَزْدَقُ فقُلْتُ نَعَمْ فقال أنتَ الشَّاعرُ قُلْتُ نَعَمْ فقال أمَا إنَّكَ إنْ بقِيتَ لقِيتَ قومًا يقولونَ لا توبةَ لكَ فإيَّاكَ أنْ تقطَعَ رجاءَكَ مِن اللهِ .
أنَّها سمِعَت عائشةَ وذُكِر لها أنَّ عبدَ اللهِ يقولُ: إنَّ الميِّتَ ليُعذَّبُ ببكاءِ الحيِّ قالت عائشةُ: يغفِرُ اللهُ لأبي عبدِ الرَّحمنِ أمَا إنَّه لم يكذِبْ ولكنَّه نسي أو أخطَأ إنَّما مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على يهوديَّةٍ يُبكَى عليها فقال: ( إنَّهم يبكون عليها وإنَّها لتُعذَّبُ في قبرِها .
أما ما كان لي ولبنيَ عبدِ المطلبِ فهو لك .
لقيتُ أبا هُريرةَ بالشَّامِ فقال لي أنت الفَرَزدقُ قُلْتُ نَعَم فقال أنتَ الشَّاعرُ قُلْتُ نَعَم فقال أمَا إنَّك إن بقيتَ لقيتَ قومًا يقولون لا توبةَ لك فإيَّاك أن تقطَعَ رجاءَك من رحمةِ اللهِ .
سَمِعَت عائِشةَ، وذُكِرَ لَها أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ يقولُ: إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببُكاءِ الحَيِّ، فقالت عائِشةُ: يَغفِرُ اللهُ لأبي عبدِ الرَّحمَنِ، أما إنَّه لَم يَكذِبْ، ولَكِنَّه نَسيَ أو أخطَأ، إنَّما مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على يَهوديَّةٍ يُبكى عليها، فقال: إنَّهُم لَيَبكونَ عليها، وإنَّها لَتُعَذَّبُ في قَبرِها. .
[ عن ] عائشةَ تقول وذُكِرَ لها أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ يقول إنَّ الميتَ لَيُعذَّبُ ببكاءِ الحيِّ فقالت عائشةُ يغفر اللهُ لأبي عبدِ الرحمنِ أما إنه لم يكذِبْ ولكنه نسِيَ أم أخطأَ إنما مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بيهوديةٍ يبكى عليها فقال إنهم ليبكون عليها وإنها لَتُعذَّبُ في قبرِها .
عَن عائِشةَ، وذُكِرَ لَها أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ يَقولُ: إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببُكاءِ الحَيِّ، فقالت عائِشةُ: يَغفِرُ اللهُ لأبي عَبدِ الرَّحمَنِ، أما إنَّه لم يَكذِبْ، ولَكِنَّه نَسيَ أو أخطَأ، إنَّما مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على يَهوديَّةٍ يُبكى عليها، فقال: إنَّهم لَيَبكونَ عليها، وإنَّها لَتُعَذَّبُ في قَبرِها .
لا مزيد من النتائج