نتائج البحث عن
«أن عبد الله بن أبي أوفى كتب إلى عبيد الله إذ أراد أن يغزو الحرورية ، فقلت»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن عَبدِ اللهِ بنِ أبي أوفى، كَتَبَ إلى عُبَيدِ اللهِ: إذ أرادَ أن يَغزوَ الحَروريَّةَ، فقُلتُ لكاتِبِه، وكانَ لي صَديقًا: انسَخْه لي، ففَعَلَ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقولُ: لا تَمَنَّوا لقاءَ العَدوِّ، وسَلوا اللهَ عَزَّ وجَلَّ العافيةَ، فإذا لَقيتُموهم فاصبِروا، واعلَموا أنَّ الجَنَّةَ تَحتَ ظِلالِ السُّيوفِ، قال: فيَنظُرُ إذا زالَتِ الشَّمسُ نَهَدَ إلى عَدوهِ، ثُمَّ قال: اللهُمَّ مُنزِلَ الكِتابِ، ومُجريَ السَّحابِ، وهازِمَ الأحزابِ، اهزِمْهم وانصُرْنا عليهم .
كَتَبَ إليه عبدُ اللهِ بنُ أبي أوفى حينَ خَرَجَ إلى الحَروريَّةِ، فقَرَأتُه، فإذا فيه: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ أيَّامِه التي لَقيَ فيها العَدوَّ، انتَظَرَ حتَّى مالَتِ الشَّمسُ، ثُمَّ قامَ في النَّاسِ فقال: أيُّها النَّاسُ، لا تَمَنَّوا لقاءَ العَدوِّ، وسَلوا اللهَ العافيةَ، فإذا لَقيتُموهم فاصبِروا، واعلَموا أنَّ الجَنَّةَ تَحتَ ظِلالِ السُّيوفِ، ثُمَّ قال: اللهُمَّ مُنزِلَ الكِتابِ، ومُجريَ السَّحابِ، وهازِمَ الأحزابِ، اهزِمْهم وانصُرنا عليهم. .
عَن أبي النَّضرِ، عن كِتابِ رَجُلٍ مِن أسلَمَ، مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقالُ له: عبدُ اللهِ بنُ أبي أوفى، فكَتَبَ إلى عُمَرَ بنِ عُبَيدِ اللهِ حينَ سارَ إلى الحَروريَّةِ، يُخبِرُه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في بَعضِ أيَّامِه التي لَقيَ فيها العَدوَّ، يَنتَظِرُ حتَّى إذا مالَتِ الشَّمسُ قامَ فيهم، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، لا تَتَمَنَّوا لقاءَ العَدوِّ، واسألوا اللَّهَ العافيةَ، فإذا لَقيتُموهم فاصبِروا، واعلَموا أنَّ الجَنَّةَ تَحتَ ظِلالِ السُّيوفِ، ثُمَّ قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: اللَّهُمَّ مُنزِلَ الكِتابِ، ومُجريَ السَّحابِ، وهازِمَ الأحزابِ، اهزِمْهم، وانصُرْنا عليهم. .
لا تمنَّوا لقاءَ العدوِّ [يعني حديث: عَنْ أَبِي النَّضْرِ، عن كِتَابِ رَجُلٍ مِن أَسْلَمَ، مِن أَصْحَابِ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُقَالُ له: عبدُ اللهِ بنُ أَبِي أَوْفَى، فَكَتَبَ إلى عُمَرَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ حِينَ سَارَ إلى الحَرُورِيَّةِ، يُخْبِرُهُ، أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كانَ في بَعْضِ أَيَّامِهِ الَّتي لَقِيَ فِيهَا العَدُوَّ، يَنْتَظِرُ حتَّى إذَا مَالَتِ الشَّمْسُ قَامَ فيهم، فَقالَ: يا أَيُّهَا النَّاسُ، لا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ العَدُوِّ، وَاسْأَلُوا اللَّهَ العَافِيَةَ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا، وَاعْلَمُوا أنَّ الجَنَّةَ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ، ثُمَّ قَامَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، وَقالَ: اللَّهُمَّ، مُنْزِلَ الكِتَابِ، وَمُجْرِيَ السَّحَابِ، وَهَازِمَ الأحْزَابِ، اهْزِمْهُمْ، وَانْصُرْنَا عليهم.] .
سَألتُ عَبدَ اللهِ بنَ أبي أوفى: آوصى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: لا، فقُلتُ: كيفَ كُتِبَ على النَّاسِ الوصيَّةُ أُمِروا بها ولم يوصِ؟ قال: أوصى بكِتابِ اللهِ. .
سَألتُ عَبدَ اللهِ بنَ أبي أوفى رَضيَ اللهُ عنهما: أوصى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: لا، فقُلتُ: كيفَ كُتِبَ على النَّاسِ الوصيَّةُ، أو أُمِروا بها؟ قال: أوصى بكِتابِ اللهِ. .
سَألتُ عَبدَ اللهِ بنَ أبي أوفى رَضيَ اللهُ عنهما: هل كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوصى؟ فقال: لا، فقُلتُ: كيفَ كُتِبَ على النَّاسِ الوصيَّةُ أو أُمِروا بالوصيَّةِ؟ قال: أوصى بكِتابِ اللهِ. .
كَتَبَ إليه عبدُ اللهِ بنُ أبي أوفى فقَرَأتُه، فإذا فيه: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا تَتَمَنَّوا لقاءَ العَدوِّ، وسَلوا اللهَ العافيةَ. .
سألتُ عبدَ اللَّهِ بنَ أبي أَوفى عن لُحومِ الحمُرِ الأَهْليَّةِ، فقالَ: أصابَتنا مجاعةٌ يومَ خيبرَ، ونحنُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، وقد أصابَ القومُ حُمُرًا خارجًا منِ المدينةِ، فنَحرناها وإنَّ قدورَنا لتغلي، إذ نادى مُنادي النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أن: اكفِئوا القدورَ، ولا تَطعَموا من لُحومِ الحمُرِ شيئًا فأَكْفأناها، فقلتُ لعبدِ اللَّهِ بنِ أبي أوفى حرَّمَها تحريمًا قالَ: تحدَّثنا أنَّما حرَّمَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ البتَّةَ، من أجلِ أنَّها، تأكلُ العَذَرةَ .
حَديثٌ رَواه أبو عَوانةَ، عن أبي حيَّانَ التَّيْميِّ، عن شَيْخٍ مِن أهْلِ المَدينةِ: أنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ أبي أَوْفى كَتَبَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَبَ: لا تَمَنَّوا لِقاءَ العَدُوِّ، وسَلوا اللهَ العافِيةَ، وإذا لَقيتُموهم فاصْبِروا، واعْلَموا أنَّ الجَنَّةَ تحتَ ظِلالِ السُّيوفِ، وكانَ يَنْتظِرُ، حتَّى إذا زالَتِ الشَّمْسُ، نَهَدَ إلى عَدُوِّه، ثُمَّ يقولُ: اللَّهُمَّ مُنزِلَ الكِتابِ، مُجْريَ السَّحابِ، هَزَّامَ الأحْزابِ، اهْزِمْهم، وانْصُرْنا عليهم. .
حَديثٌ اخْتَلَفَتِ الرِّواياتُ عن الزُّهْريِّ فيه، فقُلْتُ له: رَوى سُلَيْمانُ بنُ بِلالٍ، وطَلْحةُ بنُ يَحْيى الأنْصاريُّ، عن يونُسَ بنِ يَزيدَ، عن الزُّهْريِّ، عن سالِمٍ، عن أبيه، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: لا تَرفَعوا أبْصارَكم إلى السَّماءِ في الصَّلاةِ؛ أن تَلْتمِعَ أبْصارُكم. ورَوى ابنُ لَهيعةَ، عن يَزيدَ بنِ أبي حَبيبٍ، عن الزُّهْريِّ: أنَّه كَتَبَ إليه: عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن أبي سَعيدٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. ورَوى ابنُ المُبارَكِ، عن يونُسَ، عن الزُّهْريِّ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ: أنَّ رَجُلًا مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ حَدَّثَه: أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يقولُ...؟ .
إن الحَرُوريةَ هاجت وهو مع عَلِيِّ بنِ أبي طالبٍ فقالوا : لا حُكْمَ إلا للهِ فقال عَلِيٌّ كَلِمَةُ حقٍّ أُرِيدَ بها باطلٌ إن رسولَ اللهِ وصف ناسًا وأشار إلى خَلْفِهِ مِن أبغضِ خَلْقِ اللهِ إليه فيهم أَسْوَدُ إحْدَى يديه طُبْيُ شاةٍ أو حَلَمَةُ ثَدْيٍ قال عُبَيْدُ اللهِ : وأنَا حاضرٌ ذلك من أمورِهم وقولِ عَلِيٍّ فيهم .
عنْ مُحمَّدِ بنِ أبي المُجالِدِ، قالَ: بَعَثَني أهلُ المسجدِ إلى ابنِ أبي أَوْفى أَسأَلُه ما صَنَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طعامِ خَيْبرَ فأَتَيْتُه، فسَأَلْتُه عنْ ذلك، فقلتُ: هل خَمَّسَه؟ قالَ: لا، كان أَقَلَّ مِن ذلك، وكان أَحدُنا إذا أَرادَ منه شيئًا أَخَذَ منه حاجَتَهُ. .
أرسَلني عبدُ اللهِ بنُ شدَّادٍ وأبو بُردةَ فقالا لي: انطلِقْ إلى عبدِ اللهِ بنِ أبي أَوْفى فقُلْ له: إنَّ عبدَ اللهِ بنَ شدَّادٍ وأبا بُردةَ يُقرِئانِكَ السَّلامَ ويقولانِ: هل كُنْتُم تُسلِفون في البُرِّ والشَّعيرِ والزَّبيبِ ؟ فقال: نَعم كنَّا نُصيبُ غنائمَ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنُسلِفُها في البُرِّ والشَّعيرِ والتَّمرِ والزَّبيبِ فقُلْتُ: عندَ مَن له زرعٌ أو عندَ مَن ليس له زرعٌ ؟ فقال: ما كنَّا نسأَلُهم عن ذلك .
لا مزيد من النتائج