نتائج البحث عن
«أن عبد الله بن الزبير قال : إياكم والنساء فإن الإعراب من الرفث . قال طاوس :»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عبد الله بن مسعود قال: إيَّاكم والنَّعْيَ؛ فإنَّ النَّعْيَ مِن عَمَلِ الجاهِليَّةِ .
[عن عبد الله بن مسعود قال: إيَّاكم والنَّعْيَ؛ فإنَّ النَّعْيَ مِن عَمَلِ الجاهِليَّةِ] .
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ رافِعٍ، عن إبْراهيمَ بنِ عُمَرَ الصَّنْعانيِّ، عن النُّعْمانِ بنِ الزُّبَيْرِ، عن طاوُسٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قالَ: كلُّ مُخَمَّرٍ خَمْرٌ، وكلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ، ومَن شَرِبَ مُسكِرًا بُخِسَ صَلاتَه أرْبَعينَ صَباحًا، فإن سَكِرَ لم تُقبَلْ له صَلاةٌ أرْبَعينَ صَباحًا، فإن تابَ تابَ اللهُ عليه، فإن عادَ الرَّابِعةَ كانَ حَقًّا على اللهِ أن يَسقيَه مِن طينةِ خَبالٍ، قيلَ: وما طينةُ الخَبالِ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: صَديدُ أهْلِ النَّارِ. ومَن سَقاه صَغيرًا لا يَعرِفُ حَلالَه مِن حَرامِه؛ كانَ حَقًّا على اللهِ أن يَسقيَه مِن طينةِ الخَبالِ؟ .
قال عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ: أفْرِدوا الحَجَّ ودَعوا قولَ أعْماكم هذا، فقال عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ: إنَّ الذي أعْمى اللهُ قلبَه لأنتَ، ألَا تَسألُ أمَّكَ عن هذا؟ فأرسَلَ إليها، فقالت: صدَقَ ابنُ عبَّاسٍ، جِئْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ حُجَّاجًا، فجَعَلْناها عُمْرةً، فحَلَلْنا الإحلالَ كُلَّه حتى سَطَعَتِ المَجامرُ بينَ الرجالِ والنساءِ. .
عن أبي هُرَيرةَ قال: إنَّ أخًا لكم لا يقولُ الرَّفثَ، يعني ابنَ رَواحةَ، قال: وفينا رسولُ اللهِ يتلو كتابَه...، الحديث. [يعني حديثَ: إنَّ أخًا لكم لا يقولُ الرَّفثَ؛ يعني بذلك عبدَ اللهِ بنَ رَواحةَ: وفينا رسولُ اللهِ يتلو كتابَه … إذا انشقَّ معروفٌ مِن الفَجرِ ساطِعُ أرانا الهُدى بَعدَ العَمى فقُلوبُنا … به موقِناتٌ أنَّ ما قال واقِعُ يَبيتُ يُجافي جَنبَه عن فِراشِه … إذا استَثقلَت بالمُشرِكينَ المضاجِعُ]. .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، قال: إيَّاكم والعِرَافةَ؛ فإنَّ أوَّلَها مَلامةٌ، وأوسَطَها نَدامةٌ، وإنَّ آخِرَها عذابٌ يومَ القيامةِ. .
عن طاوسٍ اليماني أنَّه قال : أدركتُ ناسًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولون : كلُّ شيءٍ بقدرٍ . قال طاوسٌ : وسمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ يقولُ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كلُّ شيءٍ بقدَرٍ, حتَّى العجْزُ والكيْسُ, أو الكيْسُ والعجْزُ .
إيَّاكُم والنَّعيَ ، فإنَّ النَّعيَ مِن عمَلِ الجاهليَّةِ . قالَ عبدُ اللَّهِ : والنَّعيُ : أذانٌ بالميِّتِ .
إيَّاكم والنَّعيَ؛ فإنَّ النَّعيَ مِن عَمَلِ الجاهليَّةِ. قال عبد الله: والنَّعيُ أذانٌ بالميِّتِ .
لَمَّا وقَفَ الزُّبَيرُ يَومَ الجَمَلِ دَعاني، فقُمتُ إلى جَنبِه فقال: يا بُنَيِّ، إنَّه لا يُقتَلُ اليومَ إلَّا ظالِمٌ أو مَظلومٌ، وإنِّي لا أُراني إلَّا سَأُقتَلُ اليومَ مَظلومًا، وإنَّ مِن أكبَرِ هَمِّي لَدَيني، أفَتُرى يُبقي دَينُنا مِن مالِنا شيئًا؟ فقال: يا بُنَيِّ بِعْ مالَنا، فاقضِ دَيني. وأوصى بالثُّلُثِ وثُلُثِه لبَنيه -يَعني بَني عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ- يقولُ: ثُلُثُ الثُّلُثِ، فإن فضَلَ مِن مالِنا فضلٌ بَعدَ قَضاءِ الدَّينِ شَيءٌ، فثُلُثُه لولَدِكَ -قال هِشامٌ: وكان بَعضُ ولَدِ عبدِ اللهِ قد وازى بَعضَ بَني الزُّبَيرِ؛ خُبَيبٌ وعَبَّادٌ، وله يَومَئذٍ تِسعةُ بَنينَ، وتِسعُ بَناتٍ- قال عبدُ اللهِ: فجَعَلَ يوصيني بدَينِه، ويقولُ: يا بُنَيِّ إن عَجَزتَ عنه في شَيءٍ فاستَعِنْ عليه مَولايَ، قال: فواللهِ ما دَرَيتُ ما أرادَ حتَّى قُلتُ: يا أبةِ مَن مَولاكَ؟ قال: اللهُ، قال: فواللهِ ما وقَعتُ في كُربةٍ مِن دَينِه إلَّا قُلتُ: يا مَولى الزُّبَيرِ اقضِ عنه دَينَه، فيَقضيه، فقُتِلَ الزُّبَيرُ رَضيَ اللهُ عنه، ولَم يَدَعْ دينارًا ولا دِرهَمًا إلَّا أرَضينَ، منها الغابةُ، وإحدى عَشرةَ دارًا بالمَدينةِ، ودارَينِ بالبَصرةِ، ودارًا بالكوفةِ، ودارًا بمِصرَ، قال: وإنَّما كان دَينُه الذي عليه أنَّ الرَّجُلَ كان يَأتيه بالمالِ، فيَستَودِعُه إيَّاه، فيَقولُ الزُّبَيرُ: لا، ولَكِنَّه سَلَفٌ؛ فإنِّي أخشى عليه الضَّيعةَ، وما وليَ إمارةً قَطُّ ولا جِبايةَ خَراجٍ، ولا شيئًا إلَّا أن يَكونَ في غَزوةٍ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو مع أبي بَكرٍ وعُمَرَ وعُثمانَ رَضيَ اللهُ عنهم، قال عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ: فحَسَبتُ ما عليه مِنَ الدَّينِ، فوجَدتُه ألفَي ألفٍ ومِئَتَي ألفٍ، قال: فلَقيَ حَكيمُ بنُ حِزامٍ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ، فقال: يا ابنَ أخي، كَم على أخي مِنَ الدَّينِ؟ فكَتَمَه، فقال: مِئةُ ألفٍ، فقال حَكيمٌ: واللهِ ما أُرى أموالَكُم تَسَعُ لهذه! فقال له عبدُ اللهِ: أفَرَأيتَكَ إن كانَت ألفَي ألفٍ ومِئَتَي ألفٍ؟! قال: ما أُراكُم تُطيقونَ هذا، فإن عَجَزتُم عن شَيءٍ منه فاستَعينوا بي، قال: وكان الزُّبَيرُ اشتَرى الغابةَ بسَبعينَ ومِئةِ ألفٍ، فباعَها عبدُ اللهِ بألفِ ألفٍ وسِتِّ مِئةِ ألفٍ، ثُمَّ قامَ فقال: مَن كان له على الزُّبَيرِ حَقٌّ فليوافِنا بالغابةِ، فأتاه عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ، وكان له على الزُّبَيرِ أربَعُ مِئةِ ألفٍ، فقال لعَبدِ اللهِ: إن شِئتُم تَرَكتُها لَكُم، قال عبدُ اللهِ: لا، قال: فإن شِئتُم جَعَلتُموها فيما تُؤَخِّرونَ إن أخَّرتُم، فقال عبدُ اللهِ: لا، قال: قال: فاقطَعوا لي قِطعةً، فقال عبدُ اللهِ: لكَ مِن هاهنا إلى هاهنا، قال: فباعَ منها، فقَضى دَينَه فأوفاه، وبَقيَ منها أربَعةُ أسهُمٍ ونِصفٌ، فقدِمَ على مُعاويةَ، وعِندَه عَمرو بنُ عُثمانَ، والمُنذِرُ بنُ الزُّبَيرِ، وابنُ زَمعةَ، فقال له مُعاويةُ: كَم قومَتِ الغابةُ؟ قال: كُلُّ سَهمٍ مِئةَ ألفٍ، قال: كَم بَقيَ؟ قال: أربَعةُ أسهُمٍ ونِصفٌ، قال المُنذِرُ بنُ الزُّبَيرِ: قد أخَذتُ سَهمًا بمِئةِ ألفٍ، قال عَمرو بنُ عُثمانَ: قد أخَذتُ سَهمًا بمِئةِ ألفٍ، وقال ابنُ زَمعةَ: قد أخَذتُ سَهمًا بمِئةِ ألفٍ، فقال مُعاويةُ: كَم بَقيَ؟ فقال: سَهمٌ ونِصفٌ، قال: قد أخَذتُه بخَمسينَ ومِئةِ ألفٍ، قال: وباعَ عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ نَصيبَه مِن مُعاويةَ بسِتِّ مِئةِ ألفٍ، فلَمَّا فرَغَ ابنُ الزُّبَيرِ مِن قَضاءِ دَينِه، قال بَنو الزُّبَيرِ: اقسِمْ بينَنا ميراثَنا، قال: لا واللهِ لا أقسِمُ بينَكُم حتَّى أُناديَ بالمَوسِمِ أربَعَ سِنينَ: ألا مَن كان له على الزُّبَيرِ دَينٌ فليَأتِنا فلنَقضِه، قال: فجَعَلَ كُلَّ سَنةٍ يُنادي بالمَوسِمِ، فلَمَّا مَضى أربَعُ سِنينَ قَسَمَ بينَهم، قال: فكان للزُّبَيرِ أربَعُ نِسوةٍ، ورَفَعَ الثُّلُثَ، فأصابَ كُلَّ امرَأةٍ ألفُ ألفٍ ومِئَتا ألفٍ، فجَميعُ مالِه خَمسونَ ألفَ ألفٍ، ومِئَتا ألفٍ. .
عنْ ثابتِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، أنَّ أباهُ عبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ كانتْ بيْنه وبيْنَ أخيهِ عَمْرِو بنِ الزُّبَيرِ خُصومةٌ، فدَخَلَ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ على سَعِيدِ بنِ العاصِ، وعَمْرُو بنُ الزُّبَيرِ معَه على السَّريرِ، فقال سَعيدٌ لعبدِ اللهِ: هاهُنا، قالَ: لا، قَضاءُ رَسولِ اللهِ وسُنَّةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الخَصْمَينِ يَقعُدانِ بيْنَ يدَيِ الحاكِمِ. .
عن سُلَيمانَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُوَيمرٍ قال: كُنتُ مع عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ، فأشَرْتُ بيَدي إلى السَّحابِ، فقال: لا تفعَلْ؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى أن يُشارَ إليه .
عن سُلَيمانَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُويمرٍ، قال: كُنتُ مع عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ، فأشَرتُ بيَدي إلى السَّحابِ، فقال: لا تَفعَلْ؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى أنْ يُشارَ إليه. .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال إيَّاكم والشهاداتِ فإن كنتم لا بدَّ فاعلينَ فاشهدوا لسريةٍ بعثهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُصيبوا فنزل فيهم القرآنُ أنْ أبلغوا عنَّا قومَنا أن قد لقِينا ربَّنا فرَضِيَ عنا وأرضانا .
لا مزيد من النتائج