نتائج البحث عن
«أن عبد الله بن جعفر تزوج امرأة فدخل بها ، فلما خرج قلت لها : ما قال لك ؟ قالت :»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانتِ امرأةُ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ تَختَضِبُ، وتَطيَّبُ، فترَكَتْه، فدخَلَتْ عليَّ، فقُلْتُ لها: أمُشهِدٌ، أمْ مُغيبٌ؟ فقالت: مُشهِدٌ كمُغيبٍ، قُلْتُ لها: ما لكِ؟ قالت: عُثمانُ لا يُريدُ الدُّنيا، ولا يُريدُ النِّساءَ، قالت عائشةُ: فدخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرْتُه بذلك، فلقِيَ عُثمانَ، فقال: يا عُثمانُ، أتُؤمِنُ بما نُؤمِنُ به؟ قال: نَعم، يا رسولَ اللهِ، قال: فأُسْوةٌ ما لكَ بنا. .
تَزوَّجَ علِيٌّ أسماءَ بِنتَ عُمَيسٍ، فتَفاخَرَ ابناها محمَّدُ بنُ أبي بَكرٍ، ومحمَّدُ بنُ جَعفَرٍ، فقال كلٌّ منهما: أنا أكرَمُ منك، وأبي خَيرٌ مِن أبيك. قال: فقال لها عليٌّ: اقضِي بيْنَهما. قالتْ: ما رَأيْتُ شابًّا مِن العَربِ خَيرًا مِن جَعفَرٍ، ولا رَأيْتُ كَهلًا خَيرًا مِن أبي بَكرٍ. فقال عليٌّ: ما ترَكتِ لنا شيئًا، ولو قُلتِ غيرَ الذي قُلتِ، لمَقَتُّكِ. قالتْ: إنَّ ثَلاثةً أنت أخَسُّهم خِيارٌ. .
بمِثلِه [أيْ بمثلِ حديثِ: كانتِ امرأةُ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ تَختَضِبُ، وتَطيَّبُ، فترَكَتْه، فدخَلَتْ عليَّ، فقُلْتُ لها: أمُشهِدٌ، أمْ مُغيبٌ؟ فقالت: مُشهِدٌ كمُغيبٍ، قُلْتُ لها: ما لكِ؟ قالت: عُثمانُ لا يُريدُ الدُّنيا، ولا يُريدُ النِّساءَ، قالت عائشةُ: فدخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرْتُه بذلك، فلقِيَ عُثمانَ، فقال: يا عُثمانُ، أتُؤمِنُ بما نُؤمِنُ به؟ قال: نَعم، يا رسولَ اللهِ، قال: فأُسْوةٌ ما لكَ بنا]، وزادَ فيه: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لعُثمانَ: أتُؤمِنُ بما نُؤمِنُ به؟ قال: نَعم، يا رسولَ اللهِ، قال: فاصنَعْ كما نَصنَعُ. .
عن أُمِّ سَلَمةَ: أنَّ النِّساءَ قُلْنَ لها: إنَّ النَّاسَ يتحَرَّوْنَ بهداياهم يومَ عائشةَ، وإنَّا نُحِبُّ الخيرَ كما تُحِبُّهُ عائشةُ، فإذا جاءكِ النَّبيُّ عليه السَّلامُ فقولي له: إنَّ النَّاسَ يتحَرَّوْنَ بهداياهم يومَ عائشةَ، وإنَّا نُحِبُّ الخيرَ كما تُحِبُّهُ عائشةُ، فلوْ أمَرتَ النَّاسَ يُهدونَ لكَ حيثُ كُنْتَ، قالت: فلمَّا جاء النَّبيُّ عليه السَّلامُ قُلْتُ له، فأعرَض عنِّي، فلمَّا خرَج قُلْنَ لها: ما فعَلْتِ؟ قالت: قدْ قُلْتُ له فأعرَض عنِّي، فقُلْنَ: عاوِديهِ، فعاوَدْتُهُ، فأعرَض عنِّي، ثمَّ قال: يا أُمَّ سَلَمةَ، لا تُؤْذيني في عائشةَ، فواللهِ ما مِنكُنَّ امرأةٌ ينزِلُ عليَّ الوَحيُ وأنا في لِحافِها ليْسَ عائشةَ. قالت: قُلْتُ: لا جَرَمَ واللهِ، لا أُوذيكَ فيها أبدًا. .
حَديثٌ رواه ابنُ فُضَيلٍ، عن عَطاءِ بنِ السَّائِبِ، عن عَبدِ خَيرٍ، عَنْ عَبدِ اللهِ، قال: أُتِيَ عَبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ في رَجُلٍ تزَوَّجَ امرأةً ولم يَفرِضْ لها صَداقَها، فمات قبل أن يدخُلَ بها؟ فقال عَبدُ اللهِ: هذا أمرٌ ما سَمِعْتُ فيه بشَيءٍ ... وذكَرْتُ لهما الحديثَ؟ .
عنِ الحسَنِ، قالَ: قدِمَ علينا عَقيلُ بنُ أبي طالِبٍ فتَزوَّجَ امْرأةً مِن جُشَمَ بنِ سَعدٍ، فدخَلَ بها، ثمَّ خرَجَ فقالوا: بالرَّفاءِ والبَنينِ، قالَ: بل قولوا: بارَكَ اللهُ لكَ وبارَكَ عليكَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تزوَّج امرأةً من غِفارٍ، فدخَل بها، فأمَرها أنْ تَنزِعَ ثيابَها، فأبصَر بياضًا من بَرَصٍ عندَ ثَدْيِها، فلمَّا أصبَح قال: خُذي ثيابَكِ، والْحَقي بأهلِكِ. .
عن خيثمَةَ أنَّ رجلًا تزوَّجَ امرأةً على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجَهَّزَها إليهِ من قبلِ أن يَنْقُدَ شيئًا . ورواهُ ابنُ أبي عروبةَ ، عن طلحةَ بنِ مُصَرِّفٍ ، عن خيثمةَ بنِ عبدِ الرحمنِ أنَّ رجلًا تزوَّجَ امرأةً وكان معسرًا فأمرَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يَرْفُقَ بهِ فدخل بها ولم يَنْقُدْهَا شيئًا ، ثم أَيْسَرَ فساقَ . .
تزوج رجلٌ من الأنصارِ امرأةً من بلْعِجلانَ، فدخل بها، فبات عندها، فلما أصبح قال : ما وجدتُها عذراءَ : فرفع شأنهما إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فدعا الجاريةَ فسألها فقالت : بلى، قد كنت عذراءَ، فأمر بهما فتلاعنا وأعطاها المهرَ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ العَسَلَ والحَلواءَ، وكان إذا انصَرَفَ مِنَ العَصرِ دَخَلَ على نِسائِه، فيَدنو مِن إحداهنَّ، فدَخَلَ على حَفصةَ بنتِ عُمَرَ، فاحتَبَسَ أكثَرَ ما كان يَحتَبِسُ، فغِرتُ، فسَألتُ عن ذلك، فقيلَ لي: أهدَت لَها امرَأةٌ مِن قَومِها عُكَّةً مِن عَسَلٍ، فسَقَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منه شَربةً، فقُلتُ: أما واللهِ لَنَحتالَنَّ له، فقُلتُ لسَودةَ بنتِ زَمعةَ: إنَّه سَيَدنو مِنكِ، فإذا دَنا مِنكِ فقولي: أكَلتَ مَغافيرَ؟ فإنَّه سَيقولُ لَكِ: لا، فقولي له: ما هذه الرِّيحُ التي أجِدُ مِنكَ؟ فإنَّه سَيقولُ لَكِ: سَقَتني حَفصةُ شَربةَ عَسَلٍ، فقولي له: جَرَسَت نَحلُه العُرفُطَ، وسَأقولُ ذلك، وقولي أنتِ يا صَفيَّةُ ذاكِ، قالت: تَقولُ سَودةُ: فواللهِ ما هو إلَّا أن قامَ على البابِ، فأرَدتُ أن أُباديَه بما أمَرتِني به فرَقًا مِنكِ، فلَمَّا دَنا منها قالت له سَودةُ: يا رَسولَ اللهِ، أكَلتَ مَغافيرَ؟ قال: لا، قالت: فما هذه الرِّيحُ التي أجِدُ مِنكَ؟ قال: سَقَتني حَفصةُ شَربةَ عَسَلٍ فقالت: جَرَسَت نَحلُه العُرفُطَ، فلَمَّا دارَ إليَّ قُلتُ له نَحوَ ذلك، فلَمَّا دارَ إلى صَفيَّةَ قالت له مِثلَ ذلك، فلَمَّا دارَ إلى حَفصةَ قالت: يا رَسولَ اللهِ، ألا أسقيكَ منه؟ قال: لا حاجةَ لي فيه، قالت: تَقولُ سَودةُ: واللهِ لقد حَرَمناه، قُلتُ لَها: اسكُتي. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللَّهُ تعالى عنهُ قالَ : أيُّما رجُلٍ تزوَّجَ امرأةً ، فدخلَ بِها ، فوجدَها بَرصاءَ ، أو مجنونةً ، أو مجذُومةً ، فلَها الصَّداقُ بمسيسِهِ إيَّاها ، وَهوَ لَه علَى مَن غرَّهُ مِنها .
«تَزَوَّجَ رَجُلٌ مِن الأنْصارِ امْرَأةً مِن بَني العَجْلانِ، فدَخَلَ بها، فباتَ عِنْدَها، فلمَّا أَصبَحَ قالَ: ما وَجَدْتُها عَذْراءَ، قالَ: فرُفِعَ شَأنُهما إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدَعا الجارِيةَ، فسَألَها فقالَتْ: بَلى، قد كُنْتُ عَذْراءَ، قالَ: فأمَرَ بهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأعْطاها المَهْرَ». .
تزوج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ امرأةً من غفارٍ فدخل بها فأمرها فنزعت ثوبَها فرأى بها بياضًا من برصٍ عند ثديِها فانمازَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وقال : خذي ثوبَك فأصبح وقال لها : الحقي بأهلِك فأكمل لها صداقَها .
عن عَبدِ اللهِ، في رَجُلٍ تَزَوَّجَ امرَأةً، فماتَ عنها ولَم يَدخُلْ بها، ولَم يَفرِضْ لها، قال: «لها الصَّداقُ، وعليها العِدَّةُ، ولَها الميراثُ» فقال مَعقِلُ بنُ سِنانٍ: «شَهِدتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضى به في بِرْوَعَ بنتِ واشِقٍ» .
لا مزيد من النتائج