نتائج البحث عن
«أن عبد الله بن جعفر دخل على ابن له مريض يقال له صالح ، فقال له : قل لا إله إلا»· 13 نتيجة
الترتيب:
دخَل على رجُلٍ مِن بني النَّجَّارِ يعُودُه، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم: يا خالِ، قُلْ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فقال: أوخَالٌ أنا أو عَمٌّ؟! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم: لا، بل خَالٌ، فقال له: قُلْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، قال: هو خَيْرٌ لي؟ قال: نَعَم. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَخَلَ على رَجُلٍ من بَني النَّجَّارِ يَعودُه، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا خالُ، قُلْ: لا إلهَ إلَّا اللهُ. فقال: أوَ خالٌ أنا أو عَمٌّ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا بَلْ خالٌ، فقال له: قُلْ: لا إلهَ إلَّا هو، قال: خَيْرٌ لي؟ قال: نَعَمْ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخل على رجلٍ من بني النجارِ يعودُه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا خالُ قل لا إلهَ إلا اللهُ فقال خالٌ أنا أو عمٌّ فقال النبيٌّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا بل خالٌ فقال قل لا إلهَ إلا اللهُ قال هوَ خيرٌ لي قال نعم .
عاد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُلامًا كان يَخدُمُه يهوديًّا، قال: فقال له: قُلْ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، قال: فجعَلَ يَنظُرُ إلى أبيه، قال: فقال له: قُلْ ما يقولُ لك، قال: فقالها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه: صَلُّوا على أخيكم. وقال غيْرُ أَسْوَدَ: اشهَدْ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رسولُ اللهِ، قال: فقال له: قُلْ ما يقولُ لك محمَّدٌ. .
دخل عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ على مريضٍ يعودُه - ومعه قومٌ ، وفي البيتِ امرأةٌ - فجعل رجلٌ من القومِ ينظرُ إلى المرأةِ ، فقال له عبدُ اللهِ : لو انفقَأَتْ عينُك كان خيرًا لك .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم جيشَ الأمراءِ ، وقال عليكم زيدُ بنُ حارثةَ ، فإن أُصيب زيدٌ فجعفرٌ ، فإن أُصيب جعفرٌ فعبدُ اللهِ بنُ رواحةَ الأنصاريُّ ، فوثب جعفرٌ فقال بأبي أنت يا نبيَّ اللهِ وأمِّي ما كنتُ أرهبُ أن تستعملَ عليَّ زيدًا قال امضوا فإنَّك لا تدري أيَّ ذلك خيرٌ . قال فانطلق الجيشُ ، فلبثوا ما شاء اللهُ ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم صعِد المنبرَ وأمر أن يُنادَى الصَّلاةُ جامعةٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم ناب خبرٌ أو ثاب خبرٌ شكَّ عبدُ الرَّحمنِ – ألا أخبرُكم عن جيشِكم هذا الغازي إنَّهم انطلقوا حتَّى لقُوا العدوَّ فأُصيب زيدٌ شهيدًا فاستغفِروا له ، فاستغفر له النَّاسُ ، ثمَّ أخذ اللِّواءَ جعفرُ ابنُ أبي طالبٍ ، فشدَّ على القومِ حتَّى قُتل شهيدًا أشهدُ له بالشَّهادةِ فاستغفروا له ، ثمَّ أخذ اللِّواءَ عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ فأثبت قدمَيْه حتَّى أُصيب شهيدًا فاستغفروا له ثمَّ أخذ اللِّواءَ خالدُ بنُ الوليدِ ولم يكنْ من الأمراءِ هو أمَّر نفسَه فرفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم أُصبعَيْه ، وقال اللَّهمَّ هو سيفٌ من سيوفِك فانصُرْه ، وقال عبدُ الرَّحمنِ مرَّةً فانتصر به فيومئذٍ سُمِّي خالدٌ سيفَ اللهِ ثمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم انفِروا فأمِدُّوا إخوانَكم ولا يتخلَّفنَّ أحدٌ ، فنفر النَّاسُ في حرٍّ شديدٍ مُشاةً ورُكبانًا .
[ رواية صفوان بن صالح : من تعار من الليل فقال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير . الحمد لله وسبحان الله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله كان من خطاياه كيوم ولدته أمه ]
حَديثٌ رَواه الحَسَنُ بنُ أبي جَعْفَرٍ، عن صالِحِ بنِ كَيْسانَ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في قِصَّةِ الدِّيكِ؟ [يَقصِدُ حَديثَ: «صَرَخَ الدِّيكُ على عَهْدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَبَّه رَجُلٌ، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا تَسُبَّه؛ فإنَّه يَدْعو إلى الصَّلاةِ»]. .
عن الزُّهْريِّ: أَخبَرَني سَعيدُ بنُ المُسَيَّبِ عن النِّداءِ، أنَّ أوَّلَ مَن أُرِيَه في النَّوْمِ رَجُلٌ مِن الأنْصارِ مِن بَني الحارِثِ بنِ الخَزْرَجِ، يُقالُ له: عَبْدُ اللهِ بنُ زَيدٍ، قالَ عَبْدُ اللهِ بنُ زَيدٍ: بَيْنا أنا نائِمٌ إذ أرى رَجُلًا يَمْشي وفي يَدِه ناقوسٌ، فقُلْتُ: يا عَبْدَ اللهِ، أَتَبيعُ هذا النَّاقوسَ؟ فقالَ: ما تُريدُ إليه؟ فقُلْتُ: أُريدُ أن أَتَّخِذَه للنِّداءِ بالصَّلاةِ، فقالَ: أَلَا أُخبِرُك بخَيْرٍ مِن ذلك؟ قُلْ: اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ. أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ. أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ. حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الصَّلاةِ. حَيَّ على الفَلاحِ، حَيَّ على الفَلاحِ. اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ. لا إلهَ إلَّا اللهُ. ثُمَّ قُلْ: اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ. أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ. حَيَّ على الصَّلاةِ. حَيَّ على الفَلاحِ. قد قامَتِ الصَّلاةُ. اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ. لا إلهَ إلَّا اللهُ. قالَ ابنُ المُسَيَّبِ: فاسْتَيْقَظَ عَبْدُ اللهِ بنُ زَيدٍ، فجَمَعَ عليه ثِيابَه، ثُمَّ أَقبَلَ حتَّى أتى رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بالَّذي أُرِيَ مِن ذلك، قالَ ابنُ المُسَيَّبِ: فأُرِيَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه- مِثلَ ذلك، فأَقبَلَ حتَّى أَخبَرَ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بالَّذي أُرِيَ مِن ذلك، وكانَ أوَّلُهما سَبَقَ بالرُّؤْيا إلى رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- عَبْدَ اللهِ بنَ زَيدٍ الأنْصاريَّ، فوَجَدَ -يَعْني عُمَرَ- رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قد أمَرَ بالتَّأذينِ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بِلالًا، فأذَّنَ بالأذانِ الأوَّلِ ثُمَّ بالإقامةِ. .
دخَلْتُ على أبي جَعفَرٍ المَنْصورِ، فرَأيْتُ له جُمَّةً، فجعَلْتُ أنظُرُ إلى حُسنِها، فقالَ: كانَ لأبي مُحمَّدِ بنِ عَليٍّ جُمَّةٌ، وحَدَّثَني أنَّ أباهُ عَلِيَّ بنَ عَبدِ اللهِ كانَتْ له جُمَّةٌ، وحَدَّثَني أنَّ أباهُ عَبدَ اللهِ بنَ العبَّاسِ كانتْ له جُمَّةٌ، وحَدَّثَني ابنُ عبَّاسٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانتْ له جُمَّةٌ إلى أنْصافِ أُذُنَيْه، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: وكانتْ للعبَّاسِ ابنِ عَبدِ المُطَّلِبِ جُمَّةٌ، وكانتْ لعَبدِ المُطَّلِبِ جُمَّةٌ، وكانَ لهاشِمِ بنِ عَبدِ مَنافٍ جُمَّةٌ، فقُلْتُ لأبي: إنِّي لَأعجَبُ مِن حُسنِها، فقالَ: ذلك نورُ الخِلافةِ، قالَ: حَدَّثَني أبي، عنْ أبيهِ، عنْ جَدِّه، قالَ: إنَّ اللهَ إذا أرادَ أنْ يَخلُقَ خَلقًا للخِلافةِ مسَحَ يدَه على ناصيَتِه، فلا تقَعُ عليه عَينُ أحَدٍ إلَّا أحَبَّه. .
لَمَّا حضَرَتْ أبا طالبٍ الوفاةُ، دخَلَ عليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعِندَه أبو جَهلٍ، وعبدُ اللهِ بنُ أبي أُمَيَّةَ، فقال: أَيْ عَمِّ، قُلْ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، كلمةً أُحَاجُّ لك بها عِندَ اللهِ عزَّ وجلَّ، فقال له أبو جَهلٍ، وعبدُ اللهِ بنُ أبي أُمَيَّةَ: يا أبا طالبٍ، أتَرغَبُ عن مِلَّةِ عبدِ المُطَّلبِ؟ فلَمْ يَزالا يُكلِّمانِهِ، حتَّى كان آخِرُ شيءٍ كلَّمَهم به: على مِلَّةِ عبدِ المُطَّلبِ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَأَستغفرَنَّ لك ما لم أُنْهَ عنك؛ فنزلَتْ: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ} [التوبة: 113]، ونزلَتْ: {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ} [القصص: 56]. .
إنَّ شابًّا حضره الموتُ فدُعِي له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : قُلْ لا إلهَ إلَّا اللهُ ، فقال : لا أقدِرُ أن أقولَها ، قال : ولمَ ؟ قال : كهيئةِ القُفلِ على قلبي إذا أردتُ أن أقولَها ، فقال : النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : له والدان أو أحدُهما ؟ قالوا : أمٌّ فدُعِيَت ، فقال : ارضَيْ عن ابنِك ، فقالت أُشهِدُك يا رسولَ اللهِ أنِّي عن ابني راضيةٌ ، فقال : قُلْ : لا إلهَ إلَّا اللهُ ، فقال : لا إلهَ إلَّا اللهُ ، فقال الحمدُ لله الَّذي نجَّاه بي .
إنَّ شابًّا حَضَرَه الموتُ، فدُعِيَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: قُلْ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فقال: لا أَقْدِرُ أنْ أَقُولَها، قال: ولِمَ؟ قال: كهيئةِ القُفْلِ على قلبي، إذا أَردْتُ أنْ أَقُولَها عَدَلَ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: له والِدانِ أو أحدُهُما؟ قالوا: أُمٌّ، فدُعِيَتْ، فقال: ارْضِ عنِ ابنِكِ، فقالت: أَنْشُدُكَ يا رسولَ اللهِ، إنِّي عنِ ابنِي راضيةٌ، فقال: قُلْ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فقال: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فقال: الحمدُ للهِ الَّذي نَجَّاهُ بي. .
لا مزيد من النتائج