نتائج البحث عن
«أن عبد الله بن رواحة كان له مسجدان : مسجد في بيته ، ومسجد في داره ، إذا أراد أن»· 15 نتيجة
الترتيب:
تزوَّج رجلٌ امرأةَ عبدِ اللهِ بنِ رواحةَ فسألها عن صنيعَه قالت : كان إذا أراد أن يخرُجَ من بيتِه صلَّى ركعتَيْن وإذا دخل بيتَه صلَّى ركعتَيْن لا يدَعُ ذلك .
تزوَّجَ رَجُلٌ امرأةَ ابنِ رَواحةَ، فقال لها: تَدرينَ لِمَ تَزوَّجتُكِ؟ لتُخبِريني عن صَنيعِ عبدِ اللهِ في بَيْتِه. فذكَرَتْ له شيئًا لا أحفَظُه، غيرَ أنَّها قالتْ: كان إذا أرادَ أنْ يَخرُجَ مِن بَيْتِه صلَّى رَكعتَينِ، وإذا دخَلَ صلَّى رَكعتَينِ، لا يَدَعُ ذلك أبدًا. .
أنَّ حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ رَضِيَ اللهُ عنه رأى أقوامًا مُعتَكِفين في مَسجِدِ الكوفةِ بَينَ بَيتِه وبَيتِ عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فجاء إلى ابنِ مسعودٍ يُحَدِّثُه بأنَّه رأى أقوامًا يعتَكِفون في مَسجِدِ الكوفةِ، وقد قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (لا اعتِكافَ إلَّا في المساجِدِ الثَّلاثةِ: المَسجِدِ الحَرامِ، ومَسجِدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والمسجِدِ الأقصى)، فقال له ابنُ مَسعودٍ: لعَلَّهم أصابوا وأخطَأتَ، وحَفِظوا ونَسِيتَ .
أنه كان بالمدينةِ تسعةُ مساجدَ مع مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يسمع أهلُها تأذينَ بلالٍ على عهدِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيُصلُّون في مساجدِهم ، أقربُها مسجدُ بني عَمرو بنِ مبذولٍ من بني النجارِ ومسجدُ بني ساعدةَ ومسجدُ بني عُبيدٍ ومسجدُ بني سلَمةَ ومسجدُ بني راتجٍ من بني عبدِ الأشهلِ ومسجدُ بني زُريقٍ ومسجدُ بني غفارٍ ومسجدُ أسلمَ ومسجدُ جُهَينةَ ، وشكَّ في التاسعِ .
كان بالمدينةِ تسعةُ مساجدَ مع مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، يسمعُ أهلُها تَأْذِينَ بلالٍ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فيَصِلُونَ في مساجِدهم ، أقربُها مسجدُ بني عمرو بنِ مبذولٍ من بني النجارِ ، ومسجدِ بني ساعدةَ ، ومسجدِ بني عبيدٍ ، ومسجدِ بني سلمةَ ، ومسجدِ بني راتجٍ من بني عبدِ الأشهلِ . ومسجدِ بني زريقٍ ، ومسجدِ بني غفارٍ ، ومسجدِ أسلمَ ، ومسجدِ جهينةَ . ويشكُّ في التاسعِ .
أنَّه كانَ بالمَدينةِ تِسْعةُ مَساجِدَ معَ مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يَسمَعُ أهْلُها تَأذينَ بِلالٍ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيُصَلُّونَ في مَساجِدِهم، أَقرَبُها مَسجِدُ بَني عَمْرِو بنِ مَبْذولٍ مِن بَني النَّجَّارِ، ومَسجِدُ بَني ساعِدةَ، ومَسجِدُ بَني عُبَيْدٍ، ومَسجِدُ بَني سَلِمةَ، ومَسجِدُ بَني رابِحٍ مِن بَني عَبْدِ الأَشهَلِ، ومَسجِدُ بَني زُرَيقٍ، ومَسجِدُ غِفارٍ، ومَسجِدُ أَسلَمَ، ومَسجِدُ جُهَيْنةَ، ويَشُكُّ في التَّاسِعِ. .
أنَّ أبا ثعلبةَ كان يقولُ إنِّي لأرجو أن لا يخنِقَني اللهُ كما يخنِقُكم فبينما هو في صرْحةِ دارِه إذ نادَى يا عبدَ الرَّحمنِ وقد [ قُتِل ] عبدُ الرَّحمنِ [ مع ] رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا أحسَّ بالموتِ أتَى مسجدَ بيتِه فخرَّ ساجدًا فمات وهو ساجدٌ .
أنَّه كانَ بالمدينةِ تسعةُ مساجدَ معَ مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهِ عليهِ وسلَّمَ يَسْمَعُ أهلُهَا أذانَ بلالٍ رضِي اللهُ عنه على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيُصَلُّونَ في مساجدِهم وأقربُهَا مسجدُ بني عمرِو بنِ مندولٍ مِن بني النجارِ ومسجدُ بني ساعدةَ ومسجدُ بني عُبيدٍ ومسجدُ بني سلمةَ ومسجدُ بني زريقٍ ومسجدُ عفانَ ومسجدُ سَلَمٍ ومسجدُ جُهَينَةَ وشكَّ في تعيينِ التَّاسعِ .
قال حُذَيفةُ لعَبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ: قَومٌ عُكوفٌ بين دارِك ودارِ أبي موسى ألَا تَنْهاهم؟ فقال له عبدُ اللهِ: فلعلَّهم أصابوا وأخطَأْتَ، وحَفِظوا ونَسِيتَ، فقال حُذَيفةُ: [أمَّا أنا، فقد عَلِمتُ بأنَّه] لا اعتكافً إلَّا في هذه المساجِدِ الثَّلاثَةِ: مَسجِدِ المدينَةِ، ومَسجِدِ مكَّةَ، ومَسجِدِ إيلياءَ. .
جاءَ حذيفةُ إلى عبدِ اللَّهِ فقالَ ألا أعجبُ من ناسٍ عُكوفٍ بينَ دارِك ودارِ الأشعريِّ فقالَ عبدُ اللَّهِ فلعلَّهم أصابوا وأخطأتَ فقالَ حذيفةُ ما أبالي أفيهِ أعتَكفُ أم في بيوتِكم هذِه وإنَّما الاعتِكافُ في هذِه المساجدِ الثَّلاثةِ مسجدِ الحرامِ ومسجدِ المدينةِ ومسجدِ الأقصى وَكانَ الَّذينَ اعتَكفوا فعابَ عليهم حذيفةُ في مسجدِ الكوفةِ الأَكبرِ .
وقد كان عُمَرُ أرادَ أنْ يَأخُذَ له دارًا بالثَّمنِ، ليُدخِلَها في مسجدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فامتنَعَ، حتى تَحاكَما إلى أُبَيِّ بنِ كَعبٍ... والقِصَّةُ مَشهورةٌ، ثُمَّ بذَلَها بلا ثَمَنٍ. .
قال عبدُ اللهِ بنُ عَمرو لابنِ أخٍ له أيَعملُ عمَّالُك ؟ قال : لا أدري ! قال : أما لو كنتَ ثَقَفِيًّا لعلمتَ ما يعملُ عُمَّالك ، ثم التفت إلينا فقال : إنَّ الرجلَ إذا عمل مع عمَّاله في دارِه ( وقال أبو عاصم مرة : في ماله ) كان عاملًا من عمَّالِ اللهِ عزَّ وجلَّ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ لما أراد أن يزيدَ في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقعت زيادتُه على دارِ العباسِ بنِ عبدِ المطلبِ فذكر قصتَه وذكر فيها قصةَ الميزابِ بمعناه .
كانَ يبعثُ عبدَ اللَّهِ بنَ رواحةَ إلى خيبرَ فيخرُصُ بينَهُ وبينَ يَهودِ خيبرَ قالَ فجَمعوا لَهُ حُليًّا من حُلِيِّ نسائِهِم فقالوا لَهُ هذا لَكَ وخفِّفْ عنَّا وتجاوَز في القَسمِ فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ رَواحةَ يا مَعشرَ اليَهودِ ! واللَّهِ إنَّكم لَمِن أبغضِ خلقِ اللَّهِ إليَّ وما ذاكَ بحامِلي علَى أن أحيفَ عليكُم فأمَّا ما عرَضتُمْ منَ الرِّشوةِ فإنَّها سُحتٌ وإنَّا لا نَأكلُها فَقالوا بِهَذا قامتِ السَّمواتُ والأرضُ .
جاء حُذَيْفةُ إلى عَبدِ اللهِ، فقال: ألَا أُعْجِبُكَ من ناسٍ عُكوفٍ بين داركِ ودارِ الأشعريِّ؟ قال عبدُ اللهِ: فلعلَّهم أصابوا وأخطأتَ، فقال حُذيفةُ: ما أُبالي أفيه أَعتكِفُ أو في بُيوتِكم هذه! إنَّما الاعتِكافُ في هذه المساجِدِ الثلاثةِ: مَسجِدِ الحَرامِ، ومَسجدِ المدينةِ، والمسجدِ الأقْصَى. وكان الذين اعتَكفوا -فعاب عليهم حُذيفةُ- في مسجدِ الكوفةِ الأكبرِ. .
لا مزيد من النتائج