نتائج البحث عن
«أن عبد الله بن زيد بن عبد ربه جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال :»· 16 نتيجة
الترتيب:
إنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ زيدِ بنِ عبدِ ربِّهِ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ حائطي هذا صدقةٌ وَهوَ للَّهِ ولرسولِهِ، فجاءَ أبواهُ فقالا: يا رسولَ اللَّهِ كانَ قوامُ عيشِنا، فردَّهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عليهِما، ثمَّ ماتا فورِثَهُ ابنُهُما بعدَهُما
أن عبد الله بن زيدِ بن عبد ربُّه جاء إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال يا رسولَ اللهِ إن حائِطِي هذا صدقةٌ وهو إلى اللهِ تعالى ورسولهِ فجاء أبواهُ فقالا يا رسولَ اللهِ كان قوامَ عيشنَا فردهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عليهِما ثم ماتا فورثهُما ابنهما بعدهُما
أن عبد الله بن زيدِ بن عبد ربُّه جاء إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال يا رسولَ اللهِ إن حائِطِي هذا صدقةٌ وهو إلى اللهِ تعالى ورسولهِ فجاء أبواهُ فقالا يا رسولَ اللهِ كان قوامَ عيشنَا فردهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عليهِما ثم ماتا فورثهُما ابنهما بعدهُما .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ زَيدِ بنِ عَبدِ رَبِّه جاءَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ حائِطي هَذا صَدَقةٌ، وهو إلى اللهِ ورَسولِه، فجاءَ أبَواه فقالا: يا رَسولَ اللهِ، كان قِوامَ عَيشِنا، فرَدَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليهما، ثُمَّ ماتا فورِثَه ابنُهما بَعدَهما .
أنَّ عبْدَ اللهِ بنَ زَيدِ بنِ عبْدِ ربِّه جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ حائطي هذا صَدَقةٌ، وهو للهِ ولرَسولِه، فجاء أبواهُ فقالا: يا رَسولَ اللهِ، كان قِوامَ عَيشِنا، فَرَدَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليْهما، ثمَّ ماتَا فوَرِثَه ابنُهما بعْدَهما. .
حديثُ محمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ زيدِ بنِ عبدِ ربِّه الأنصاريِّ، عن أبي مسعودٍ: أقبل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أمَّا السَّلامُ عليك فقد عرَفْناه، فكيف نُصلِّي عليك؟ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ زيدِ بنِ عبدِ ربِّه قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا رسولَ اللهِ إنَّ حائِطِي هَذَا صدقَةٌ وهو إلى اللهِ ورسولِهِ فجاءَ أبَوَاهُ فقالا يا رسولَ اللهِ كان قِوَامُ عيشِنَا فردَّهُ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم ماتَا فوَرِثَهُما ابنُهُمَا زادَ بعضُهُم موقوفة .
«تَصَدَّقَ عَبْدُ اللهِ بنُ زَيدٍ بمالٍ لم يكنْ له مالٌ غَيْرُه، كانَ يَعيشُ فيه هو ووَلَدُه، فدَفَعَه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَ أبوه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ: إنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ زَيدٍ تَصَدَّقَ بمالِه وهو الَّذي كان يَعيشُ فيه، فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَبْدَ اللهِ بنَ زَيدٍ فقالَ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قد قَبِلَ مِنك صَدَقتَك، ورَدَّها ميراثًا على أبَوَيك». .
تصدَّقَ عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ بمالٍ لم يكنْ لَّهُ مالٌ غيرُهُ وكان يَعِيشُ فيه هُوَ وَوَلَدُهُ فَدَفَعَهُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءَ أَبُوهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ عبدَ اللهِ بنَ زيدٍ تصَدَّقَ بمالِهِ وهُوَ الَّذِي كان يَعِيشُ فيه فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عبدَ اللهِ بنَ زيدٍ فقالَ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قدْ قَبِلَ صَدَقَتَكَ فردَّها مِيراثًا على أَبَوَيْكَ قال بِشْرٌ فَتَوَارَثْنَاهَا .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ زيدٍ الأنصارِيَّ جاءَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللهِ رأيتُ في المنامِ رجُلًا قامَ علَى جِذمِ حائطٍ فأذَّنَ وأقامَ وقَعدَ قَعدةً وعلَيهِ بُردانِ أخضَرانِ .
اهتم النبي صلى الله عليه وسلم للصلاة كيف يجمع الناس لها فقيل له انصب راية عند حضور الصلاة فإذا رأوها آذن بعضهم بعضا فلم يعجبه ذلك قال فذكر له القنع يعني الشبور وقال زياد شبور اليهود فلم يعجبه ذلك وقال هو من أمر اليهود قال فذكر له الناقوس فقال هو من أمر النصارى فانصرف عبد الله بن زيد بن عبد ربه وهو مهتم لهم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فأري الأذان في منامه قال فغدا على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال له يا رسول اللهِ إني لبين نائم ويقظان إذ أتاني آت فأراني الأذان قال وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه قد رآه قبل ذلك فكتمه عشرين يوما قال ثم أخبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال له ما منعك أن تخبرني فقال سبقني عبد الله بن زيد فاستحييت فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يا بلال قم فانظر ما يأمرك به عبد الله بن زيد فافعله قال فأذن بلال قال أبو بشر فأخبرني أبو عمير أن الأنصار تزعم أن عبد الله بن زيد لولا أنه كان يومئذ مريضا لجعله رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم مؤذنا .
اهتمَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم للصلاةِ كيف يجمعُ الناسَ لها ، فقيل له : انصبْ رايةً عند حضورِ الصلاةِ ، فإذا رأَوْها آذن بعضُهم بعضًا ، فلم يعجبْهُ ذلك . قال : فذُكرَ له القُنْعُ - يعني الشُّنبورَ - وقال زيادٌ : شَبُّور اليهودِ ، فلم يعجبْه ذلك وقال : هو من أمرِ اليهودِ . قال : فذكر له النَّاقوسَ ، فقال : هو من أمرِ النصارَى . فانصرفَ عبدُ اللهِ بنُ زيدِ بنِ عبد ربِّه وهو مهتمٌّ لهمِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، فأُرِيَ الأذانُ في منامِه ، قال : فغدا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فأخبره فقال : يا رسولَ اللهِ إني لبينَ نائمٍ ويقظانَ إذ أتاني آتٍ فأرانيَ الأذانَ . قال : وكان عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه قد رآهُ قبل ذلك فكتمَه عشرينَ يومًا . قال : ثمَّ أخبر النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال له : ما منعكَ أنْ تخبرَني [ تخبرنا ] ؟ فقال : سبقَني عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ فاستحييتُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : يا بِلالُ قم فانظرْ ما يأمرُك به عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ فافعلْه . قال : فأذَّن بلالٌ . قال أبو بشرٍ : فأخبرَني أبو عمَيرٍ أنَّ الأنصارَ تزعُم أنَّ عبدَ اللهِ بن زيدٍ لولا أنه كان يومئذٍ مريضًا لجعلَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم مؤذِّنًا .
اهتمَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للصلاة كيف يجمع الناسَ لها فقيل له انصُب رايةً عند حضور الصلاةِ فإذا رأوها آذنَ بعضُهم بعضًا فلم يعجبْه ذلك قال فذكر له القنعُ يعني الشبورَ وقال زياد شبورُ اليهودِ فلم يعجبْه ذلك وقال هو من أمرِ اليهودِ قال فذُكر له الناقوسُ فقال هو من أمرِ النصارى، فانصرف عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ بنِ عبدِ ربِّه وهو مهتمٌّ لهمِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأريَ الأذانَ في منامِه قال فغدا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبره، فقال له يا رسولَ اللهِ إني لبين نائمٍ ويقِظانٍ إذ أتاني آتٍ فأراني الأذانَ، قال وكان عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ قد رآهُ قبل ذلك فكتمهُ عشرينَ يومًا قال ثم أخبر النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال له ما منعك أن تخبرَني، فقال سبقني عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ فاستحييتُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا بلالُ قمْ فانظرْ ما يأمرُك به عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ فافعله،قال فأذَّن بلالٌ، قال أبو بشرٍ فأخبرني أبو عميرٍ أنَّ الأنصارَ تزعم أنَّ عبدَ اللهِ بنَ زيدٍ لولا أنه كان يومئذٍ مريضًا لجعله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مؤذنًا .
عن عَبدِ اللهِ بنِ زَيدِ بنِ عبْدِ ربِّه -وهو الَّذي أُرِيَ النِّداءَ- أنَّه الَّذي تَصدَّقَ على أبَوَيه، ثمَّ تُوفِّيا، فرَدَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليه مِيراثًا. .
دخَلَت ابنةُ عبدِ اللَّهِ بنِ زيدٍ بن عبدِ ربِّهِ على عُمرَ بنِ عبدِ العزيزِ فقالَت : أَنا ابنةُ عبدِ اللَّهِ بنِ زيدٍ شَهِدَ أبي بدرًا وقُتِلَ بأُحُدٍ فقال : سَليني ما شِئتِ فأَعطاها .
أن عبد الله بن زيدٍ يعني ابن عبدُ رَبّهْ الذي أُرىَ النداءَ جعل حائطا له صدقةً فأتى رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال إني جعلتُ حائطي صدقةً وهو إلى اللهِ وإلى رسولهِ فجاءَ أبواهُ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالا له لم يكنْ لنا عيشٌ إلا هذا الحائطَ فردهُ على أبويهِ ثم ماتا فورثهُم .
لا مزيد من النتائج