نتائج البحث عن
«أن عبد الله بن زيد - يعني ابن عبد ربه - الذي أري النداء ، جعل حائطا له صدقة ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن عبد الله بن زيدٍ يعني ابن عبدُ رَبّهْ الذي أُرىَ النداءَ جعل حائطا له صدقةً فأتى رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال إني جعلتُ حائطي صدقةً وهو إلى اللهِ وإلى رسولهِ فجاءَ أبواهُ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالا له لم يكنْ لنا عيشٌ إلا هذا الحائطَ فردهُ على أبويهِ ثم ماتا فورثهُم
أن عبد الله بن زيدٍ يعني ابن عبدُ رَبّهْ الذي أُرىَ النداءَ جعل حائطا له صدقةً فأتى رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال إني جعلتُ حائطي صدقةً وهو إلى اللهِ وإلى رسولهِ فجاءَ أبواهُ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالا له لم يكنْ لنا عيشٌ إلا هذا الحائطَ فردهُ على أبويهِ ثم ماتا فورثهُم .
عن عَبدِ اللهِ بنِ زَيدِ بنِ عبْدِ ربِّه -وهو الَّذي أُرِيَ النِّداءَ- أنَّه الَّذي تَصدَّقَ على أبَوَيه، ثمَّ تُوفِّيا، فرَدَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليه مِيراثًا. .
أُرِيَ عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ في المَنامِ؛ يَعني: الأذانَ، فأذَّنَ بِلالٌ. فقال عبدُ اللهِ بنُ زَيْدٍ، أنا رَأيتُه وأنا كُنتُ أُريدُه، قال فأَقِمْ أنتَ. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ زَيدٍ الذي أُرِيَ الأذانَ في المنامِ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَلْقِهِ على بلالٍ. فأَلْقاه عليه، فأذَّنَ، فقال عبدُ اللهِ: أنا رأَيتُه، وأنا كنتُ أريدُه. قال: فأقِمْ أنتَ. .
عن الزُّهْريِّ: أَخبَرَني سَعيدُ بنُ المُسَيَّبِ عن النِّداءِ، أنَّ أوَّلَ مَن أُرِيَه في النَّوْمِ رَجُلٌ مِن الأنْصارِ مِن بَني الحارِثِ بنِ الخَزْرَجِ، يُقالُ له: عَبْدُ اللهِ بنُ زَيدٍ، قالَ عَبْدُ اللهِ بنُ زَيدٍ: بَيْنا أنا نائِمٌ إذ أرى رَجُلًا يَمْشي وفي يَدِه ناقوسٌ، فقُلْتُ: يا عَبْدَ اللهِ، أَتَبيعُ هذا النَّاقوسَ؟ فقالَ: ما تُريدُ إليه؟ فقُلْتُ: أُريدُ أن أَتَّخِذَه للنِّداءِ بالصَّلاةِ، فقالَ: أَلَا أُخبِرُك بخَيْرٍ مِن ذلك؟ قُلْ: اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ. أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ. أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ. حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الصَّلاةِ. حَيَّ على الفَلاحِ، حَيَّ على الفَلاحِ. اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ. لا إلهَ إلَّا اللهُ. ثُمَّ قُلْ: اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ. أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ. حَيَّ على الصَّلاةِ. حَيَّ على الفَلاحِ. قد قامَتِ الصَّلاةُ. اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ. لا إلهَ إلَّا اللهُ. قالَ ابنُ المُسَيَّبِ: فاسْتَيْقَظَ عَبْدُ اللهِ بنُ زَيدٍ، فجَمَعَ عليه ثِيابَه، ثُمَّ أَقبَلَ حتَّى أتى رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بالَّذي أُرِيَ مِن ذلك، قالَ ابنُ المُسَيَّبِ: فأُرِيَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه- مِثلَ ذلك، فأَقبَلَ حتَّى أَخبَرَ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بالَّذي أُرِيَ مِن ذلك، وكانَ أوَّلُهما سَبَقَ بالرُّؤْيا إلى رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- عَبْدَ اللهِ بنَ زَيدٍ الأنْصاريَّ، فوَجَدَ -يَعْني عُمَرَ- رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قد أمَرَ بالتَّأذينِ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بِلالًا، فأذَّنَ بالأذانِ الأوَّلِ ثُمَّ بالإقامةِ. .
عن نُعَيمِ بنِ عبدِ اللهِ المُجمِرِ، أنَّ مُحمَّدَ بنَ عبدِ اللهِ بنِ زَيدٍ الأنصاريَّ، وعبدَ اللهِ بنَ زَيدٍ، هو الذي كان أُرِيَ النداءَ بالصَّلاةِ، أخبَرَه عن أبي مسعودٍ الأنصاريِّ أنَّه قال: أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن في مَجلسِ سعدِ بنِ عُبادةَ، فقال له بشيرُ بنُ سعدٍ: أَمَرَنا اللهُ عزَّ وجلَّ أنْ نُصَلِّيَ عليكَ يا رسولَ اللهِ، فكيف نُصَلِّي عليكَ؟ قال: فسَكَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى تَمنَّيْنا أنَّه لم يسأَلْه، ثم قال: قولوا: اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّدٍ، كما صلَّيتَ على آلِ إبراهيمَ، وبارِكْ على مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّدٍ، كما باركْتَ على آلِ إبراهيمَ في العالَمينَ، إنَّك حَميدٌ مَجيدٌ، والسَّلامُ كما قد عَلِمتُم. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ زيدِ بنِ عبدِ ربِّه قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا رسولَ اللهِ إنَّ حائِطِي هَذَا صدقَةٌ وهو إلى اللهِ ورسولِهِ فجاءَ أبَوَاهُ فقالا يا رسولَ اللهِ كان قِوَامُ عيشِنَا فردَّهُ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم ماتَا فوَرِثَهُما ابنُهُمَا زادَ بعضُهُم موقوفة .
أنَّ عبْدَ اللهِ بنَ زَيدِ بنِ عبْدِ ربِّه جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ حائطي هذا صَدَقةٌ، وهو للهِ ولرَسولِه، فجاء أبواهُ فقالا: يا رَسولَ اللهِ، كان قِوامَ عَيشِنا، فَرَدَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليْهما، ثمَّ ماتَا فوَرِثَه ابنُهما بعْدَهما. .
أن عبد الله بن زيدِ بن عبد ربُّه جاء إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال يا رسولَ اللهِ إن حائِطِي هذا صدقةٌ وهو إلى اللهِ تعالى ورسولهِ فجاء أبواهُ فقالا يا رسولَ اللهِ كان قوامَ عيشنَا فردهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عليهِما ثم ماتا فورثهُما ابنهما بعدهُما .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ زَيدِ بنِ عَبدِ رَبِّه جاءَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ حائِطي هَذا صَدَقةٌ، وهو إلى اللهِ ورَسولِه، فجاءَ أبَواه فقالا: يا رَسولَ اللهِ، كان قِوامَ عَيشِنا، فرَدَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليهما، ثُمَّ ماتا فورِثَه ابنُهما بَعدَهما .
دخَلَت ابنةُ عبدِ اللَّهِ بنِ زيدٍ بن عبدِ ربِّهِ على عُمرَ بنِ عبدِ العزيزِ فقالَت : أَنا ابنةُ عبدِ اللَّهِ بنِ زيدٍ شَهِدَ أبي بدرًا وقُتِلَ بأُحُدٍ فقال : سَليني ما شِئتِ فأَعطاها .
حديثُ ابنِ عمرَ قال الأذانُ الأوَّلُ بعدَ حيَّ على الفلاحِ الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ مرَّتينِ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استشار المُسلِمينَ فيما يجمَعُهم على الصَّلاةِ فقالوا البُوقُ فكرِهه مِن أجلِ اليهودِ ثمَّ ذكَروا النَّاقوسَ فكرِهه مِن أجلِ النَّصارى فأُرِي تلكَ اللَّيلةَ النِّداءَ رجُلٌ مِن الأنصارِ يُقالُ له عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ وعمرُ بنُ الخطَّابِ فطرَق الأنصاريُّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلًا فأمَر نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِلالًا فأذَّن به فقال عُمَرُ أمَا إنِّي قد رأَيْتُ مِثْلَ الَّذي رأى ولكنَّه سبَقني] .
«أنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ زَيدٍ كانَت له أرْضٌ فجَعَلَها صَدَقةً، فقالَ أبَواه: يا رَسولَ اللهِ ما كانَ لنا يُعَيِّشُنا غَيْرُها، فجَعَلَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأبَوَيه، ثُمَّ ماتَ فوَرِثَها عَبْدُ اللهِ». .
كتب عبدُ اللهِ بنُ عُتْبَةَ إلى عبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ ، وكان استعمله على قضاءِ العراقِ ، يسألُه عن الجَدِّ ، فكتب إليه ابنُ الزبيرِ : أنَّ الذي قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لو كنتُ مُتَّخِذًا خليلًا لاتخذتُه خليلًا ، جعل الجَدَّ أبًا .
لا مزيد من النتائج