نتائج البحث عن
«أن عبد الله بن سهل الأنصاري ومحيصة بن مسعود ، خرجا إلى خيبر ، فتفرقا في»· 5 نتيجة
الترتيب:
أن عبد الله بن سهل الأنصاري ومحيصة بن مسعود خرجا إلى خيبر فتفرقا في حوائجهما فقتل عبد الله بن سهل فأتى هو وأخوه حويصة وعبد الرحمن بن سهل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب عبد الرحمن ليتكلم لمكانه من أخيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر كبر فتكلم حويصة ومحيصة فذكرا شأن عبد الله بن سهل فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم تحلفون خمسين يمينا وتستحقون دم صاحبكم أو قاتلكم . قال مالك قال يحيى فزعم بشير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم واده من عنده
أن عبدَ اللهِ بنَ سهلٍ الأنصاريَّ ، ومَحْيَصَةَ بنَ مسعودٍ خَرجَا إلى خيبرَ فتفرَّقَا لحاجتِهِما ، فقتِلَ عبدُ اللهِ بن ُسهلٍ ، فجاء عبدُ الرحمنِ بن ُسهلٍ وحُويْصَةُ ومَحْيَصَةُ ابنَا مسعودٍ إلى رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فذهب عبدُ الرحمن أخو المقتولِ ليتكلَّمَ ، فقال له رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الكِبَرَ الكِبَرِ ، فتكلَّم حويصةُ ومحيصة ُ، فذكروا له شأنَ عبدِ الله بن سهلٍ ، فقالَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيحلِفُ منكم خمسونَ فتستحقُّونَ قاتلَكم أو صاحبَكم ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ ! لم نحضُرْ ولم نشْهَدْ ، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فتبرئُكُم يهودُ بخمسينَ يمينًا ، قالوا: يا رسول َالله ! كيف نقبلُ أيمانَ قومٍ كفارٍ ؟ قال: فعَقَلَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من عندِهِ
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ سَهْلٍ الأنصاريَّ ومحيِّصةَ بنَ مسعودٍ خرجا إلى خيبرَ فتفرَّقا في حوائجِهِما فقتلَ عبدُ اللَّهِ بنُ سَهْلٍ فبلغَ محيِّصةَ . فأتى هوَ وأخوهُ حويِّصةُ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ سَهْلٍ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَهَبَ عبدُ الرَّحمنِ ليتَكَلَّمَ لمَكانِهِ من أخيهِ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: كبِّر كبِّر فتَكَلَّمَ حويِّصةُ ومحيِّصةُ فذَكَرا شأنَ عبدِ اللَّهِ بنِ سَهْلٍ فقالَ لَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتحلِفونَ خمسينَ يمينًا وتَستحقُّونَ دمَ قاتلِكُم أو صاحبِكُم ؟ قالوا يا رسولَ اللَّهِ لم نشهَدْ ولم نَحضُرْ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أفتبرِّئُكُم يَهودُ بخَمسينَ يمينًا ؟ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ كيفَ نقبلُ أيمانَ قومٍ كفَّارٍ ؟ . قالَ مالِكٌ: قالَ يحيى بنُ سعيدٍ فَزعمَ بُشَيْرٌ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وداهُ من عندِهِ
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ سَهْلِ بنِ زيدٍ، ومُحيِّصةَ بنَ مَسعودِ بنِ زيدٍ الأنصاريَّ، مِن بَني حارثةَ خرجا إلى خيبرَ في زمنِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهيَ يومئذٍ صحل وأَهْلُها يَهودُ فتفرَّقا لحاجتِهِما . فقُتلَ عبدُ اللَّهِ بنُ سَهْلٍ فوجدَ في شَرَبَةٍ مقتولًا فدفنَهُ صاحبُهُ، ثمَّ أقبلَ إلى المدينةِ . فمَشى أخو المقتولِ عبدُ الرَّحمنِ بنُ سَهْلٍ ومحيِّصةُ وحويِّصةُ فذَكَروا لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شأنَ عبدِ اللَّهِ بنِ سَهْلٍ وَكَيفَ قُتِلَ . فزعمَ بُشَيْرُ بنُ يسارٍ وَهوَ يحدِّثُ عمَّن أدرَكَ من أصحابِ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ قالَ لَهُم تَحلِفونَ خَمسينَ يمينًا وتستَحقُّونَ دمَ قاتلِكُم أو صاحبِكُم ؟ . فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ، ما شَهِدنا ولا حَضرنا . قالَ أفتبرِّئُكُم يَهودُ بخمسينَ يمينًا ؟ فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ وكيفَ نقبلُ أيمانَ قومٍ كفَّارٍ ؟ فزعمَ بُشَيْرٌ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عقلَهُ من عندِهِ
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ سعدٍ الأنصاريَّ ومُحَيِّصةَ بنَ مسعودٍ خرجا إلى خَيْبرَ فتفرَّقا في حوائجِهما فقُتِل عبدُ اللهِ بنُ سهلٍ ، فقدم مُحَيّصةُ فأتى هو وأخوه حُوَيِّصَةُ وعبدُ الرحمنِ بنُ سهلٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فذهب عبدُ الرَّحمنِ لِيتكلَّمَ لمكانِه من أخيه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كَبِّرْ كَبِّرْ ، فتكلَّم مُحَيِّصَةُ وحُوَيِّصَةُ فذكرا شأنَ عبدَ اللهِ بنَ سهلٍ فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أَتحلِفونَ خمسينَ يمينًا وتستَحِقُّونَ دَمَ صاحبِكم أو قاتلِكم ؟ قالوا يا رسولَ اللهِ لم نَشْهَدْ ولم نحضُرْ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فتُبَرِّئُكُم يهودُ بخمسينَ يمينًا ، فقالوا يا رسولَ اللهِ كيف نقبَلُ أَيمانَ قومٍ كفارٍ ؟ قال يحيى : فزعم بَشيرٌ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وَدَاه من عندِه
لا مزيد من النتائج