نتائج البحث عن
«أن عبد الله بن سهل ومحيصة خرجا إلى خيبر من جهد أصابهم ، فأتى محيصة فأخبر أن عبد»· 26 نتيجة
الترتيب:
أن عبدَ اللهِ بنَ سهلٍ ومُحيصةَ خَرجا إلى خيبرَ من جهدٍ أصابَهم فأتى محيصةُ فأخبرَ أن عبدَ اللهِ بنَ سهلٍ قد قُتلَ وطُرِحَ في عينٍ أو فقيرٍ فأَتى يهودَ فقال أنتُم واللهِ قتلتُموهُ قالوا واللهِ ما قتلْناهُ فذكرَ الخبرَ وفي آخرِهِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال إما أن يَدوا صاحِبَكم وإما أن يؤذَنوا بحربٍ فوداهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مائةَ ناقةٍ حتى أُدخِلَتْ عليْهِم الدارَ فلقد ركضَتْني منها ناقةٌ حمراءُ
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ سهلٍ ومُحَيِّصةَ خرجا إلى خيبرَ ، من جَهدٍ أصابهم فأتي مُحَيِّصةُ ، فأخبرَ : أنَّ عبدَ اللهِ بنَ سهلٍ قد قُتل وطُرِحَ في فقيرِ بئرٍ ، أو عَينٍ ، فأتى يهودَ ، فقال : أنتم واللهِ قتلتموهُ ، فقالوا : واللهِ ما قتلناهُ ، فأقبلَ حتى قَدِمَ على قومِه ، فذكر لهم ذلكَ ، ثم أقبلَ هوَ وأخوهُ حُوَيِّصةُ ، وهو أكبرُ منه ، وعبدُ الرحمنِ ، فذهب مُحَيِّصةُ لِيَتَكلِّمَ ، وهو الذي كان بخيبرَ ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كَبِّرِ كَبِّرِ السِنَّ فتكلَّم حُوَيِّصةُ ثم تكلَّمَ مُحَيِّصةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إمَّا أن يدُوا صاحبَكم وإما أن يُؤذِنوا بحربٍ ، فكَتب إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ذلك ، فكَتبوا : إنا واللهِ ما قتلناهُ ، فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لِحُويِّصةَ ومُحَيِّصةَ وعبدِ الرحمنِ أتحلِفون وتستحقُّون دَمَ صاحبِكم ؟ فقالوا : لا ، قال : أفتَحلِفُ لكم يهودُ ؟ قالوا : ليسوا بمسْلمينَ ، فوَدَاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من عندِه ، فبعث إليهم بمائةِ ناقةٍ حتى أُدخِلَت عليهم الدارَ ، قال سهل : لقد ركضَتني منها ناقةٌ حمراءُ
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ سهلٍ ومُحيِّصَةَ خرجا إلى خيبرَ . من جُهدٍ أصابَهم . فأتى مُحيِّصةُ فأخبر أنَّ عبدَ اللهِ بنَ سهلٍ قد قُتلَ وطُرحَ في عينٍ أو فقيرٍ . فأتى يهودَ فقال : أنتم ، واللهِ ! قتلتُموه . قالوا : واللهِ ! ما قتلْناه . ثم أقبل حتى قدِم على قومه . فذكر لهم ذلك . ثم أقبل هو وأخوه حُوَيِّصَةُ . وهو أكبرُ منه . وعبدُالرحمنِ بنُ سهلٍ . فذهب مُحَيِّصَةُ لِيتكلَّمَ . وهو الذي كان بخيبرَ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمُحيِّصَةَ ( كبِّرْ . كَبِّرْ ) ( يريدُ السِّنَّ ) فتكلَّم حُوَيِّصَةُ . ثم تكلم مُحَيَصَةُ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( إما أن يَدُوا صاحبَكم وإما أن يُؤذنوا بحربٍ ؟ ) . فكتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليهم في ذلك . فكتبوا : إنا واللهِ ! ما قتلْناه . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لحُوَيِّصَةَ ومُحَيِّصَةَ وعبدَالرحمنِ ( أَتحلفونَ وتستحقُّون دمَ صاحبَكم ؟ ) قالوا : لا . قال ( فتحلفُ لكم يهودُ ؟ ) قالوا : ليسوا بمسلمين . فوداه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من عنده . فبعث إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مائةَ ناقةٍ حتى أُدخِلَتْ عليهم الدارَ . فقال سهلٌ : فلقد ركضَتْني منها ناقةٌ حمراءُ .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ سَهْلٍ ومُحيِّصَةَ خرَجا إلى خيبرَ من جهد أصابَهم فأُتِي مُحيِّصَةُ فأُخبِرَ أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ سَهْلٍ قد قُتِلَ وطُرِحَ في فقيرٍ أو عينٍ فأتى يَهودَ فقالَ : أنتُمْ واللَّهِ قتَلتُموهُ ، قالوا : واللَّهِ ما قتَلناهُ ، فأقبلَ حتَّى قدمَ على قومِهِ ، فذَكَرَ لَهُم ذلِكَ ، ثمَّ أقبلَ هوَ وأخوهُ حويِّصةُ - وَهوَ أَكْبرُ منهُ - وعبدُ الرَّحمنِ بنُ سَهْلٍ ، فذَهَبَ مُحيِّصةُ ليتَكَلَّمَ ، وَهوَ الَّذي كانَ بخيبرَ ، فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : كبِّر كبِّر يريدُ السِّنَّ ، فتَكَلَّمَ حويِّصةُ ، ثمَّ تَكَلَّمَ مُحيِّصةُ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إمَّا أن يَدوا صاحبَكُم وإمَّا أن يُؤذَنوا بحربٍ فَكَتبَ إليهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بذلِكَ ، فَكَتبوا إنَّا واللَّهِ ما قَتلناهُ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لحويِّصةَ ومحيِّصةَ وعبدِ الرَّحمنِ أتحلِفونَ وتستحقُّونَ دمَ صاحبِكُم ؟ قالوا : لا ، قالَ : فتحلِفُ لَكُم يَهود قالوا : لَيسوا مُسلِمينَ ، فَوداهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن عندِهِ ، فبعَثَ إليهِم مائةَ ناقةٍ حتَّى أُدْخِلَت علَيهمُ الدَّارَ قالَ سَهْلٌ : لقد رَكَضتني مِنها ناقةٌ حمراءُ
أنَّ عبدَ اللهِ بنِ سهلٍ ومحيصةَ خرجا إلى خيبرَ من جهدٍ أصابهم، فأخبر محيِّصةُ أنَّ عبدَ اللهِ قتل وطرحَ في فقيرٍ أو عينٍ، فأتى يهودَ فقال : أنتم واللهِ قتلتموه، قالوا : ما قتلناه واللهِ، ثم أقبل حتى قدم على قومه فذكر لهم، فأقبل هو وأخوه حويِّصةُ، وهو أكبرُ منه، وعبدُ الرحمنِ بنُ سهلٍ ، فذهب ليتكلمَ، وهو الذي كان بخيبرَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لمحيِّصةَ : ( كبِّر كبِّر ) . يريد السنَّ، فتكلم حويِّصةُ ثم تكلم مُحيِّصةُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( إما أن يدَوا صاحبَكم، وإما أن يؤذنوا بحربٍ ) . فكتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إليهم به، فكتبوا : ما قتلناه، فقال رسولُ اللهِ لحويصةَ ومحيصةَ وعبدَ الرحمنِ : ( أتحلفون وتستحقون دمِ صاحبِكم ) . فقالوا : لا، قال : ( أفتحلفُ لكم يهودُ ) . قالوا : ليسوا بمسلمين، فوداه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من عنده مائةَ ناقةٍ حتى أدخلت الدارُ، قال سهل : فركضتْني منها ناقةٌ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنِ سهلٍ ومحيصةَ خرجا إلى خيبرَ من جهدٍ أصابهم، فأخبر محيِّصةُ أنَّ عبدَ اللهِ قتل وطرحَ في فقيرٍ أو عينٍ، فأتى يهودَ فقال : أنتم واللهِ قتلتموه، قالوا : ما قتلناه واللهِ، ثم أقبل حتى قدم على قومه فذكر لهم، فأقبل هو وأخوه حويِّصةُ، وهو أكبرُ منه، وعبدُ الرحمنِ بنُ سهلٍ، فذهب ليتكلمَ، وهو الذي كان بخيبرَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لمحيِّصةَ : ( كبِّر كبِّر ) . يريد السنَّ ، فتكلم حويِّصةُ ثم تكلم مُحيِّصةُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( إما أن يدَوا صاحبَكم، وإما أن يؤذنوا بحربٍ ) . فكتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إليهم به، فكتبوا : ما قتلناه، فقال رسولُ اللهِ لحويصةَ ومحيصةَ وعبدَ الرحمنِ : ( أتحلفون وتستحقون دمِ صاحبِكم ) . فقالوا : لا، قال : ( أفتحلفُ لكم يهودُ ) . قالوا : ليسوا بمسلمين، فوداه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من عنده مائةَ ناقةٍ حتى أدخلت الدارُ، قال سهل : فركضتْني منها ناقةٌ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنِ سهلٍ ومحيصةَ خرجا إلى خيبرَ من جهدٍ أصابهم، فأخبر محيِّصةُ أنَّ عبدَ اللهِ قتل وطرحَ في فقيرٍ أو عينٍ ، فأتى يهودَ فقال : أنتم واللهِ قتلتموه، قالوا : ما قتلناه واللهِ، ثم أقبل حتى قدم على قومه فذكر لهم، فأقبل هو وأخوه حويِّصةُ، وهو أكبرُ منه، وعبدُ الرحمنِ بنُ سهلٍ، فذهب ليتكلمَ، وهو الذي كان بخيبرَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لمحيِّصةَ : ( كبِّر كبِّر ) . يريد السنَّ، فتكلم حويِّصةُ ثم تكلم مُحيِّصةُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( إما أن يدَوا صاحبَكم، وإما أن يؤذنوا بحربٍ ) . فكتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إليهم به، فكتبوا : ما قتلناه، فقال رسولُ اللهِ لحويصةَ ومحيصةَ وعبدَ الرحمنِ : ( أتحلفون وتستحقون دمِ صاحبِكم ) . فقالوا : لا، قال : ( أفتحلفُ لكم يهودُ ) . قالوا : ليسوا بمسلمين، فوداه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من عنده مائةَ ناقةٍ حتى أدخلت الدارُ، قال سهل : فركضتْني منها ناقةٌ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنِ سهلٍ ومحيصةَ خرجا إلى خيبرَ من جهدٍ أصابهم، فأخبر محيِّصةُ أنَّ عبدَ اللهِ قتل وطرحَ في فقيرٍ أو عينٍ، فأتى يهودَ فقال : أنتم واللهِ قتلتموه، قالوا : ما قتلناه واللهِ، ثم أقبل حتى قدم على قومه فذكر لهم، فأقبل هو وأخوه حويِّصةُ، وهو أكبرُ منه، وعبدُ الرحمنِ بنُ سهلٍ، فذهب ليتكلمَ، وهو الذي كان بخيبرَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لمحيِّصةَ : ( كبِّر كبِّر ) . يريد السنَّ، فتكلم حويِّصةُ ثم تكلم مُحيِّصةُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( إما أن يدَوا صاحبَكم، وإما أن يؤذنوا بحربٍ ) . فكتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إليهم به، فكتبوا : ما قتلناه، فقال رسولُ اللهِ لحويصةَ ومحيصةَ وعبدَ الرحمنِ : ( أتحلفون وتستحقون دمِ صاحبِكم ) . فقالوا : لا، قال : ( أفتحلفُ لكم يهودُ ) . قالوا : ليسوا بمسلمين، فوداه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من عنده مائةَ ناقةٍ حتى أدخلت الدارُ، قال سهل : فركضتْني منها ناقةٌ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنِ سهلٍ ومحيصةَ خرجا إلى خيبرَ من جهدٍ أصابهم، فأخبر محيِّصةُ أنَّ عبدَ اللهِ قتل وطرحَ في فقيرٍ أو عينٍ، فأتى يهودَ فقال : أنتم واللهِ قتلتموه، قالوا : ما قتلناه واللهِ، ثم أقبل حتى قدم على قومه فذكر لهم، فأقبل هو وأخوه حويِّصةُ، وهو أكبرُ منه، وعبدُ الرحمنِ بنُ سهلٍ، فذهب ليتكلمَ، وهو الذي كان بخيبرَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لمحيِّصةَ : ( كبِّر كبِّر ) . يريد السنَّ، فتكلم حويِّصةُ ثم تكلم مُحيِّصةُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( إما أن يدَوا صاحبَكم، وإما أن يؤذنوا بحربٍ ) . فكتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إليهم به، فكتبوا : ما قتلناه، فقال رسولُ اللهِ لحويصةَ ومحيصةَ وعبدَ الرحمنِ : ( أتحلفون وتستحقون دمِ صاحبِكم ) . فقالوا : لا، قال : ( أفتحلفُ لكم يهودُ ) . قالوا : ليسوا بمسلمين، فوداه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من عنده مائةَ ناقةٍ حتى أدخلت الدارُ ، قال سهل : فركضتْني منها ناقةٌ .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ سَهْلٍ ومحيِّصةَ خرجا إلى خيبرَ من جُهْدٍ أصابَهُم فأتى محصية فأخبرَ أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ سَهْلٍ قَتلَ وطرحَ في فَقيرٍ أو عينٍ . فأتى يَهودَ فقالَ أنتُمْ واللَّهِ قتلتُموهُ فقالوا: واللَّهِ ما قتلناهُ . فأقبلَ حتَّى قدمَ على قومِهِ فذَكَرَ لَهُم ذلِكَ ثمَّ أقبلَ هوَ وأَخوهُ حويِّصةُ - وَهوَ أَكْبرُ منهُ - وعبدُ الرَّحمنِ بنُ سَهْلٍ . فذَهَبَ مُحيِّصةُ ليتَكَلَّمَ وَهوَ الَّذي كانَ بِخَيبرَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمحيَّصةَ كبِّر كبِّر يريدُ السِّنَّ فتَكَلَّمَ حويِّصةُ قيلَ ثمَّ تَكَلَّمَ محيِّصةُ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إمَّا أن يَدوا صاحبَكُم وإمَّا أن يؤذِنوا بحَربٍ . فَكَتبَ إليهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ذلِكَ فَكَتبوا إنَّا واللَّهِ ما قتَلناهُ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لحويِّصةَ ومُحيِّصةَ وعبدِ الرَّحمنِ أتحلِفونَ وتَستحقُّونَ دمَ صاحبِكُم ؟ قالوا: لا، قالَ: أفتحلفُ لَكُم اليَهودُ قالوا: لَيسوا بمسلِمينَ . فوداهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من عندِهِ فعَبث إليهم بمائةِ ناقةٍ حتَّى أُدْخِلَت عليهمِ الدَّارَ
عَن رجالٍ مِن كُبراءِ قومِهِ : أنَّ عبداللَّه بنَ سَهْلٍ ومحيِّصةَ، خَرجا إلى خيبرَ من جَهْدٍ أصابَهُم، فأتي محيِّصةُ، فأخبرَ أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ سَهْلٍ قد قُتِلَ وألقيَ في فقيرٍ أو عينٍ بخيبَرَ فأتى يَهودَ، فقالَ: أنتُمْ واللَّهِ قَتلتُموهُ، قالوا: واللَّهِ ما قَتَلناهُ، ثمَّ أقبلَ حتَّى قدمَ على قومِهِ، فذَكَرَ ذلِكَ لَهُم، ثمَّ أقبلَ هوَ وأخوهُ حويِّصةُ وَهوَ أَكْبرُ منهُ وعبدُ الرَّحمنِ ابن سَهْلٍ، فذَهَبَ محيِّصةُ يتَكَلَّمَ وَهوَ الَّذي كانَ بخيبرَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لمحيِّصةَ: كبِّر كبِّر، يُريدُ السِّنَّ، فتَكَلَّمَ حويِّصةُ، ثمَّ تَكَلَّمَ محيِّصةُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إمَّا أن يدوا صاحبَكُم، وإمَّا أن يؤذَنوا بحَربٍ، فَكَتبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إليهِم في ذلِكَ، فَكَتبوا إنَّا واللَّهِ ما قتَلناهُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لحويِّصةَ، ومحيِّصةَ، وعبدِ الرَّحمنِ: تحلِفونَ وتستَحقُّونَ دمَ صاحبِكُم ؟ قالوا: لا، قالَ: فتحلِفُ لَكُم يَهودُ، قالوا: لَيسوا بِمُسلمينَ، فوداهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مِن عندِهِ، فبعثَ إليهِم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مائةَ ناقةٍ حتَّى أُدْخِلَت عليهمِ الدَّارَ، فقالَ سَهْلٌ: فلقَد رَكَضتني منها ناقةٌ حَمراءُ
أن عبدَ اللهِ بنَ سهلٍ ومُحيصةَ خَرجا إلى خيبرَ من جهدٍ أصابَهم فأتى محيصةُ فأخبرَ أن عبدَ اللهِ بنَ سهلٍ قد قُتلَ وطُرِحَ في عينٍ أو فقيرٍ فأَتى يهودَ فقال أنتُم واللهِ قتلتُموهُ قالوا واللهِ ما قتلْناهُ فذكرَ الخبرَ وفي آخرِهِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال إما أن يَدوا صاحِبَكم وإما أن يؤذَنوا بحربٍ فوداهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مائةَ ناقةٍ حتى أُدخِلَتْ عليْهِم الدارَ فلقد ركضَتْني منها ناقةٌ حمراءُ .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ سَهلٍ ومُحَيِّصةَ خَرَجا إلى خَيبَرَ مِن جَهدٍ أصابَهُم، فأتى مُحَيِّصةُ، فأخبَرَ أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ سَهلٍ قد قُتِلَ وطُرِحَ في عَينٍ، أو فقيرٍ، فأتى يَهودَ، فقال: أنتُم واللَّهِ قَتَلتُموه، قالوا: واللَّهِ ما قَتَلناه، ثُمَّ أقبَلَ حتَّى قدِمَ على قَومِه، فذَكَرَ لهم ذلك، ثُمَّ أقبَلَ هو وأخوه حويِّصةُ -وهو أكبَرُ منه- وعَبدُ الرَّحمَنِ بنُ سَهلٍ، فذَهَبَ مُحَيِّصةُ ليَتَكَلَّمَ، وهو الذي كان بخَيبَرَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمُحَيِّصةَ: كَبِّرْ كَبِّرْ، يُريدُ السِّنَّ، فتَكَلَّمَ حُوَيِّصةُ، ثُمَّ تَكَلَّمَ مُحَيِّصةُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إمَّا أن يَدوا صاحِبَكُم، وإمَّا أن يُؤذِنوا بحَربٍ، فكَتَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليهم في ذلك، فكَتَبوا إنَّا واللَّهِ ما قَتَلناه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحُوَيِّصةَ، ومُحَيِّصةَ، وعَبدِ الرَّحمَنِ: أتَحلِفونَ وتَستَحِقُّونَ دَمَ صاحِبِكُم؟ قالوا: لا، قال: فتَحلِفُ لَكُم يَهودُ، قالوا: لَيسوا بمُسلِمينَ، فواداه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عِندِه، فبَعَثَ إليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِئةَ ناقةٍ حتَّى أُدخِلَت عليهمِ الدَّارَ. فقال سَهلٌ: فلقد رَكَضَتني منها ناقةٌ حَمراءُ. .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ سَهْلٍ ومُحيِّصَةَ خرَجا إلى خيبرَ من جهد أصابَهم فأُتِي مُحيِّصَةُ فأُخبِرَ أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ سَهْلٍ قد قُتِلَ وطُرِحَ في فقيرٍ أو عينٍ فأتى يَهودَ فقالَ : أنتُمْ واللَّهِ قتَلتُموهُ ، قالوا : واللَّهِ ما قتَلناهُ ، فأقبلَ حتَّى قدمَ على قومِهِ ، فذَكَرَ لَهُم ذلِكَ ، ثمَّ أقبلَ هوَ وأخوهُ حويِّصةُ - وَهوَ أَكْبرُ منهُ - وعبدُ الرَّحمنِ بنُ سَهْلٍ ، فذَهَبَ مُحيِّصةُ ليتَكَلَّمَ ، وَهوَ الَّذي كانَ بخيبرَ ، فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : كبِّر كبِّر يريدُ السِّنَّ ، فتَكَلَّمَ حويِّصةُ ، ثمَّ تَكَلَّمَ مُحيِّصةُ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إمَّا أن يَدوا صاحبَكُم وإمَّا أن يُؤذَنوا بحربٍ فَكَتبَ إليهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بذلِكَ ، فَكَتبوا إنَّا واللَّهِ ما قَتلناهُ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لحويِّصةَ ومحيِّصةَ وعبدِ الرَّحمنِ أتحلِفونَ وتستحقُّونَ دمَ صاحبِكُم ؟ قالوا : لا ، قالَ : فتحلِفُ لَكُم يَهود قالوا : لَيسوا مُسلِمينَ ، فَوداهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن عندِهِ ، فبعَثَ إليهِم مائةَ ناقةٍ حتَّى أُدْخِلَت علَيهمُ الدَّارَ قالَ سَهْلٌ : لقد رَكَضتني مِنها ناقةٌ حمراءُ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ سهلٍ ومُحَيِّصةَ خرجا إلى خيبرَ ، من جَهدٍ أصابهم فأتي مُحَيِّصةُ ، فأخبرَ : أنَّ عبدَ اللهِ بنَ سهلٍ قد قُتل وطُرِحَ في فقيرِ بئرٍ ، أو عَينٍ ، فأتى يهودَ ، فقال : أنتم واللهِ قتلتموهُ ، فقالوا : واللهِ ما قتلناهُ ، فأقبلَ حتى قَدِمَ على قومِه ، فذكر لهم ذلكَ ، ثم أقبلَ هوَ وأخوهُ حُوَيِّصةُ ، وهو أكبرُ منه ، وعبدُ الرحمنِ ، فذهب مُحَيِّصةُ لِيَتَكلِّمَ ، وهو الذي كان بخيبرَ ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كَبِّرِ كَبِّرِ السِنَّ فتكلَّم حُوَيِّصةُ ثم تكلَّمَ مُحَيِّصةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إمَّا أن يدُوا صاحبَكم وإما أن يُؤذِنوا بحربٍ ، فكَتب إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ذلك ، فكَتبوا : إنا واللهِ ما قتلناهُ ، فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لِحُويِّصةَ ومُحَيِّصةَ وعبدِ الرحمنِ أتحلِفون وتستحقُّون دَمَ صاحبِكم ؟ فقالوا : لا ، قال : أفتَحلِفُ لكم يهودُ ؟ قالوا : ليسوا بمسْلمينَ ، فوَدَاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من عندِه ، فبعث إليهم بمائةِ ناقةٍ حتى أُدخِلَت عليهم الدارَ ، قال سهل : لقد ركضَتني منها ناقةٌ حمراءُ .
أن عبداللهِ بنَ سَهلٍ ، ومُحَيِّصَةَ خرجا إلى خيبرَ من جَهدٍ أصابَهم ، فأتى مُحَيِّصَةُ ، فأخبرأن عبداللهِ بنَ سَهلٍ قد قُتِلَ ، وطُرِحَ في فَقيرٍ أو عينٍ ، فأتى يهودَ ، فقال: أنتم واللهِ قتلتموه، فقالوا: واللهِ ما قتلناه ، فأقبل حتى قَدِمَ على قومِه، فذكر لهم، ثم أقبل هو وأخوه حُوَيِّصَةُ وهو أكبرُ منه ، وعبدُالرحمنِ بنُ سَهلٍ ، فذهب مُحَيِّصَةُ ليتكلم وهو الذي كان بخيبرَ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لمُحَيِّصَةَ: كبِّر كبِّر, إما أن يدوا صاحبَكم, وإما أن يأذََنوا بحربٍ أتحلفون وتَستحِقُّون دمَ صاحبَكم؟ قالوا: لا. قال: فتحلف لكم يهودُ. قالوا: ليسوا مسلمين. .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ سَهْلٍ ومحيِّصةَ خرجا إلى خيبرَ من جُهْدٍ أصابَهُم فأتى محصية فأخبرَ أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ سَهْلٍ قَتلَ وطرحَ في فَقيرٍ أو عينٍ . فأتى يَهودَ فقالَ أنتُمْ واللَّهِ قتلتُموهُ فقالوا: واللَّهِ ما قتلناهُ . فأقبلَ حتَّى قدمَ على قومِهِ فذَكَرَ لَهُم ذلِكَ ثمَّ أقبلَ هوَ وأَخوهُ حويِّصةُ - وَهوَ أَكْبرُ منهُ - وعبدُ الرَّحمنِ بنُ سَهْلٍ . فذَهَبَ مُحيِّصةُ ليتَكَلَّمَ وَهوَ الَّذي كانَ بِخَيبرَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمحيَّصةَ كبِّر كبِّر يريدُ السِّنَّ فتَكَلَّمَ حويِّصةُ قيلَ ثمَّ تَكَلَّمَ محيِّصةُ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إمَّا أن يَدوا صاحبَكُم وإمَّا أن يؤذِنوا بحَربٍ . فَكَتبَ إليهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ذلِكَ فَكَتبوا إنَّا واللَّهِ ما قتَلناهُ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لحويِّصةَ ومُحيِّصةَ وعبدِ الرَّحمنِ أتحلِفونَ وتَستحقُّونَ دمَ صاحبِكُم ؟ قالوا: لا، قالَ: أفتحلفُ لَكُم اليَهودُ قالوا: لَيسوا بمسلِمينَ . فوداهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من عندِهِ فعَبث إليهم بمائةِ ناقةٍ حتَّى أُدْخِلَت عليهمِ الدَّارَ .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ سَهلٍ ومُحَيِّصةَ خَرَجا إلى خَيبَرَ، مِن جَهدٍ أصابَهم، فأُخبِرَ مُحَيِّصةُ أنَّ عَبدَ اللهِ قُتِلَ وطُرِحَ في فقيرٍ أو عَينٍ، فأتى يَهودَ فقال: أنتُم واللهِ قَتَلتُموه، قالوا: ما قَتَلناه واللهِ، ثُمَّ أقبَلَ حتَّى قدِمَ على قَومِه، فذَكَرَ لهم، وأقبَلَ هو وأخوه حُوَيِّصةُ -وهو أكبَرُ منه- وعَبدُ الرَّحمَنِ بنُ سَهلٍ، فذَهَبَ ليَتَكَلَّمَ، وهو الذي كان بخَيبَرَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمُحَيِّصةَ: كَبِّرْ كَبِّرْ، يُريدُ السِّنَّ، فتَكَلَّمَ حُوَيِّصةُ، ثُمَّ تَكَلَّمَ مُحَيِّصةُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إمَّا أن يَدوا صاحِبَكُم، وإمَّا أن يُؤذِنوا بحَربٍ، فكَتَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليهم به، فكُتِبَ ما قَتَلناه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحُوَيِّصةَ ومُحَيِّصةَ وعَبدِ الرَّحمَنِ: أتَحلِفونَ، وتَستَحِقُّونَ دَمَ صاحِبِكُم؟ قالوا: لا، قال: أفَتَحلِفُ لَكُم يَهودُ؟ قالوا: لَيسوا بمُسلِمينَ، فوَداه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عِندِه مِئةَ ناقةٍ حتَّى أُدخِلَتِ الدَّارَ، قال سَهلٌ: فرَكَضَتني مِنها ناقةٌ. .
كبِّرْ كبِّرْ [يعني حديث: أنَّ عَبْدَ اللَّهِ بنَ سَهْلٍ ومُحَيِّصَةَ خَرَجا إلى خَيْبَرَ، مِن جَهْدٍ أصابَهُمْ، فَأُخْبِرَ مُحَيِّصَةُ أنَّ عَبْدَ اللَّهِ قُتِلَ وطُرِحَ في فقِيرٍ أوْ عَيْنٍ، فأتَى يَهُودَ فقالَ: أنتُمْ واللَّهِ قَتَلْتُمُوهُ، قالوا: ما قَتَلْناهُ واللَّهِ، ثُمَّ أقْبَلَ حتَّى قَدِمَ علَى قَوْمِهِ، فَذَكَرَ لهمْ، وأَقْبَلَ هو وأَخُوهُ حُوَيِّصَةُ - وهو أكْبَرُ منه - وعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ سَهْلٍ، فَذَهَبَ لِيَتَكَلَّمَ وهو الذي كانَ بخَيْبَرَ، فقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِمُحَيِّصَةَ: كَبِّرْ كَبِّرْ يُرِيدُ السِّنَّ، فَتَكَلَّمَ حُوَيِّصَةُ، ثُمَّ تَكَلَّمَ مُحَيِّصَةُ، فقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إمَّا أنْ يَدُوا صاحِبَكُمْ، وإمَّا أنْ يُؤْذِنُوا بحَرْبٍ ، فَكَتَبَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليهِم به، فَكُتِبَ ما قَتَلْناهُ، فقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِحُوَيِّصَةَ ومُحَيِّصَةَ وعَبْدِ الرَّحْمَنِ: أتَحْلِفُونَ، وتَسْتَحِقُّونَ دَمَ صاحِبِكُمْ؟ ، قالوا: لا، قالَ: أفَتَحْلِفُ لَكُمْ يَهُودُ؟، قالوا: لَيْسُوا بمُسْلِمِينَ، فَوَداهُ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عِندِهِ مِئَةَ ناقَةٍ حتَّى أُدْخِلَتِ الدَّارَ، قالَ سَهْلٌ: فَرَكَضَتْنِي مِنْها ناقَةٌ.] .
إمَّا أنْ تدُوا صاحبَكم [يعني حديث: أن عبداللهِ بنَ سَهلٍ، ومُحَيِّصَةَ خرجا إلى خيبرَ من جَهدٍ أصابَهم، فأتى مُحَيِّصَةُ، فأخبرأن عبداللهِ بنَ سَهلٍ قد قُتِلَ، وطُرِحَ في فَقيرٍ أو عينٍ، فأتى يهودَ، فقال: أنتم واللهِ قتلتموه، فقالوا: واللهِ ما قتلناه، فأقبل حتى قَدِمَ على قومِه، فذكر لهم، ثم أقبل هو وأخوه حُوَيِّصَةُ وهو أكبرُ منه، وعبدُالرحمنِ بنُ سَهلٍ، فذهب مُحَيِّصَةُ ليتكلم وهو الذي كان بخيبرَ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لمُحَيِّصَةَ: كبِّر كبِّر, إما أن يدوا صاحبَكم, وإما أن يأذََنوا بحربٍ أتحلفون وتَستحِقُّون دمَ صاحبَكم؟ قالوا: لا. قال: فتحلف لكم يهودُ. قالوا: ليسوا مسلمين.] .
أن عبدَ اللهِ بنَ سهلٍ ومُحيِّصَةَ خرجا إلى خيبرَ من جهدٍ أصابهما فأُتِيَ محيصةُ فأُخبِرَ أن عبدَ اللهِ بنَ سهلٍ قد قُتِل وطُرِحَ في فَقيرٍ أو عينٍ فأتَى يهودَ فقال أنتم واللهِ قتلتموه فقالوا واللهِ ما قتلناه ثم أقبل حتى قدم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر ذلك له ثم أقبل هو وحُويِّصةُ وهو أخوه أكبرُ منه وعبدُ الرحمنِ بنُ سهلٍ فذهب محيصةُ ليتكلمَ وهو الذي كان بخيبرَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كبِّرْ كبِّرْ وتكلم حويصةُ ثم تكلم محيصةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إما أن يدُوا صاحبَكم وإما أن يؤذنوا بحربٍ فكتب النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ذلك فكتبوا إنا واللهِ ما قتلناه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لحويصةَ ومحيصةَ وعبدِ الرحمنِ تحلفون وتستقونَ دمَ صاحبِكم قالوا لا قال فتحلفُ لكم يهودُ قالوا ليسوا مسلمين فودَاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من عندِه فبعث إليهم بمائةِ ناقةٍ حتى أُدخِلَت عليهم الدارَ قال سهلٌ لقد ركضَتني منها ناقةٌ حمراءُ .
عَن رجالٍ مِن كُبراءِ قومِهِ : أنَّ عبداللَّه بنَ سَهْلٍ ومحيِّصةَ، خَرجا إلى خيبرَ من جَهْدٍ أصابَهُم، فأتي محيِّصةُ، فأخبرَ أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ سَهْلٍ قد قُتِلَ وألقيَ في فقيرٍ أو عينٍ بخيبَرَ فأتى يَهودَ، فقالَ: أنتُمْ واللَّهِ قَتلتُموهُ، قالوا: واللَّهِ ما قَتَلناهُ، ثمَّ أقبلَ حتَّى قدمَ على قومِهِ، فذَكَرَ ذلِكَ لَهُم، ثمَّ أقبلَ هوَ وأخوهُ حويِّصةُ وَهوَ أَكْبرُ منهُ وعبدُ الرَّحمنِ ابن سَهْلٍ، فذَهَبَ محيِّصةُ يتَكَلَّمَ وَهوَ الَّذي كانَ بخيبرَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لمحيِّصةَ: كبِّر كبِّر، يُريدُ السِّنَّ، فتَكَلَّمَ حويِّصةُ، ثمَّ تَكَلَّمَ محيِّصةُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إمَّا أن يدوا صاحبَكُم، وإمَّا أن يؤذَنوا بحَربٍ، فَكَتبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إليهِم في ذلِكَ، فَكَتبوا إنَّا واللَّهِ ما قتَلناهُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لحويِّصةَ، ومحيِّصةَ، وعبدِ الرَّحمنِ: تحلِفونَ وتستَحقُّونَ دمَ صاحبِكُم ؟ قالوا: لا، قالَ: فتحلِفُ لَكُم يَهودُ، قالوا: لَيسوا بِمُسلمينَ، فوداهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مِن عندِهِ، فبعثَ إليهِم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مائةَ ناقةٍ حتَّى أُدْخِلَت عليهمِ الدَّارَ، فقالَ سَهْلٌ: فلقَد رَكَضتني منها ناقةٌ حَمراءُ .
أن عبداللهِ بنَ سَهلٍ ، ومُحَيِّصةَ خرجا إلى خيبرَ من جَهْدٍ أصابَهما, فأتي مُحَيِّصَةُ ، فأخبر أن عبداللهِ بنَ سَهلٍ قد قُتِلَ ,وطُرِحَ في فقيرٍ أو عينٍ، فأتى يهودَ، فقال: أنتم واللهِ قتلتموه، فقالوا: واللهِ ما قتلناه، ثم أقبل، حتى قَدِمَ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك له, ثم أقبل هو وحُويِّصَةُ, وهو أخوه أكبُر منه ، وعبدُالرحمنِ بنُ سَهلٍ ، فذهب مُحَيِّصَةُ ليتكلم وهو الذي كان بخيبرَ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: كََبِّر كَبِّر. وتكلمَ حُوَيِّصَةُ ثم تكلم مُحَيِّصةُ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إما أن يَدوا صاحبَكم ، وإما أن يؤذَنوا بحربٍ تحلفونَ و وتَستَحِقُّون دمَ صاحبَكم. قالوا: لا . قال: فَتحلِفُ لكم يهودُ. قالوا: ليسوا مسلمين. فوداه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من عنده ، فبعث إليهم بمائةِ ناقةٍ ، حتى أدخِلتْ عليهم الدارَ، قال سَهلٌ: لقد ركَضَتني منها ناقةٌ حمراءُ. .
عن سهلِ بنِ أبي حَثْمةَ أنَّه أخبره رجالٌ من كبراءِ قومِه أنَّ عبدَ اللهِ ومُحَيصةَ خرجا إلى خَيْبرَ فتفرَّقا من جهدٍ أصابهما فأتَى مُحَيصةُ فأخبر أنَّ عبدَ اللهِ بنَ سهلٍ قد قُتِل وطُرِح في فقيرِ بئرٍ أو عيْنٍ ، فأتَى يهودُ فقال : أنتم واللهِ قتلتموه ، فقالوا : واللهِ ما قتلناه ، فأقبل حتَّى قدِم على قومِه فذكر لهم ذلك ، ثمَّ أقبل هو وأخوه حُوَيصةُ وهو أكبرُ منه وعبدُ الرَّحمنِ فذهب مُحَيْصةُ ليتكلَّمَ وهو الَّذي كان بخَيْبرَ ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كبِّرْ كبِّرْ ، يريدُ السِّنَّ فتكلَّم حُوَيْصةُ ثمَّ تكلَّم مُحَيْصةُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إمَّا أن يدوا صاحبَكم ، وإمَّا أن يُؤذَنوا بحربٍ فكتب إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك ، فكتبوا : إنَّا واللهِ ما قتلناه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحُوَيصةَ ومُحَيصةَ وعبدِ الرَّحمنِ : أتحلِفون وتستحِقُّون دمَ صاحبِكم ؟ فقالوا : لا ، قال : فتحلِفُ لكم يهودُ ؟ قالوا ليسوا بمسلمين ، فوداه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من عندِه فبعث إليهم بمائةِ ناقةٍ حتَّى أُدخِلت عليهم الدَّارَ ، قال سهلٌ : لقد ركضتني منها ناقةٌ حمراءُ .
أن عبدَاللهِ بنَ سهلٍ الأنصاريِّ، ومُحَيِّصةَ بنَ مسعودٍ، خرجا إلى خيبرَ، فتفرقا في حوائجِهما، فقُتِلَ عبدُاللهِ بنُ سهلٍ، فَقدِمَ مُحَيِّصَةُ، فأتى هو وأخوه حويِّصَةَ وعبدُالرحمنِ بنُ سهلٍ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فذهب عبدُالرحمنِ ليتكلم - لمكانِه من أخيه - فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: كبِّر كبِّر أتحلفون خمسين يمينًا وتستحقون دمَ صاحبِكم أو قاتلِكم. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ سعدٍ الأنصاريَّ ومُحَيِّصةَ بنَ مسعودٍ خرجا إلى خَيْبرَ فتفرَّقا في حوائجِهما فقُتِل عبدُ اللهِ بنُ سهلٍ ، فقدم مُحَيّصةُ فأتى هو وأخوه حُوَيِّصَةُ وعبدُ الرحمنِ بنُ سهلٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فذهب عبدُ الرَّحمنِ لِيتكلَّمَ لمكانِه من أخيه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كَبِّرْ كَبِّرْ ، فتكلَّم مُحَيِّصَةُ وحُوَيِّصَةُ فذكرا شأنَ عبدَ اللهِ بنَ سهلٍ فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أَتحلِفونَ خمسينَ يمينًا وتستَحِقُّونَ دَمَ صاحبِكم أو قاتلِكم ؟ قالوا يا رسولَ اللهِ لم نَشْهَدْ ولم نحضُرْ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فتُبَرِّئُكُم يهودُ بخمسينَ يمينًا ، فقالوا يا رسولَ اللهِ كيف نقبَلُ أَيمانَ قومٍ كفارٍ ؟ قال يحيى : فزعم بَشيرٌ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وَدَاه من عندِه .
لا مزيد من النتائج